قصائد

يا قبر جادك وابل الرضوان

الهبلعثمانيالبسيطدينيةالنون

  1. ١يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِواستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ
  2. ٢وعلى ثراكَ تخطّرت ريحُ المنىتَسري بنَشْر البرِّ والإِحسانِ
  3. ٣فلقد ثَوى بثراكَ حَبْر ماجدٌحزنتْ لموقع صوته الثقلانِ
  4. ٤يا ضاحكاً في جنة الفردوس قدأبكيتَ مَن كانَتْ له عينان
  5. ٥ما كان أبرك منك عمراً ماضياًقضّيتَهُ في طاعة الرحمانِ
  6. ٦وغدوتَ معتصماً به مستعصماًبمعاقِلِ التقوى من الشيطانِ
  7. ٧وسعيتَ في كسْبِ الثناءِ فأنتَمن كفل الثناءُ لَهُ بعمرٍ ثاني
  8. ٨والعلم أجمع قد غدوتَ مُبرّزاًفي شوط حلبتِه على الأقرانِ
  9. ٩وبذلتَ نفسك لِلأئِمَّةِ راعياًلِعهودِهم في السرِّ والإعلانِ
  10. ١٠وقضيتَ دهراً في القِراع لعُصْبَةٍشُغلوا بقرْع مثَالثٍ ومثاني
  11. ١١جاهَدتَ في مولاك حَقّ جهادِهتبغي رضا المتَفضّلِ المنّانِ
  12. ١٢كم منْ مُحبٍ قد تركتَ مُكابداًأهوال دارِ مذلَةٍ وهوانِ
  13. ١٣دارِ المصائبِ والنّوائبِ والْعَناوقرارةِ الأكدارِ والأَحزانِ
  14. ١٤أعرضتَ عَن دارِ الغرورِ فأنتَ مِندار المُقَامةِ في أعزّ مكانِ
  15. ١٥كم ليلةٍ أَحْيَيْتَها مُتَهَجّداًبالفكْرِ والصَّلوات والقرآنِ
  16. ١٦تدعو إلهَكَ في دُجاها قَائلاًجُدْ بالفكاكِ على الأَسير العاني
  17. ١٧لو كُنْتَ تملكُ إنْ سُئِلْتَ إجابةًما قلتَ إلاّ سرَّني وحباني
  18. ١٨وأباحَ لي وِرد الرِّضَى كرماً ومابرحتْ عواطفُ بره تغشاني
  19. ١٩وأحلّني دارَ المقامةِ خالداًفي ظلّ ملك دائمٍ وأمانِ
  20. ٢٠ونداؤُهُ إيَّاي فُزتَ بما تَشامِن جنّتي ونجوتَ من نيراني
  21. ٢١آهٍ لو أنكَ عِشتَ في أعمارنادَهراً وكنّا نَحنُ في الأكفانِ
  22. ٢٢هيهات لا يَبْقى على ملكوتهإلاّ الإلَه وكلُّ حيٍّ فاني
  23. ٢٣فاذكرْ أهاليكَ الذين تركتَهميتَجرَّعون مرارةَ الأحزان
  24. ٢٤واسأَلْ لنا مولاك غُفْراناً إذاحضَرَ الحِساب وزلّت القدمانِ
  25. ٢٥أحسِنْ ضيافتنا غداة قدومنافلقد عهدتكَ مكرمَ الضّيفانِ
  26. ٢٦وصلاة ربّكَ لا تَزال مدى المدىتُهدى إلى المختار من عَدنانِ
  27. ٢٧والآل مَن عَذُبتْ مواردُ ذِكرِهمْمِنْ كُلّ مخلوقٍ بكلِّ لِسانِ