هن الأماني مدمنات حران
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالكاملحكمةالنون
- ١هُنَّ الأَمانِي مُدْمِنَاتُ حِرَانِفَصِلِ اعتِزَاماً لاَتَ حيِيْنَ تَوّانِ
- ٢وإِذا انقَضَى زَمنُ الفَتَاءِ عن الفَتَىفَبَقَاؤُهُ وَفَنَاؤُهُ سِيَّانِ
- ٣لا تُخْدَعَنَّ فما لإِحْسَانِ الصِّبَاعِوَضٌ ولا لِرُوَائِهِ الحُسَّانِ
- ٤واخْلَعْ على رَيْعَانِهِ حُلَلَ المُنَىفَمَحاسِنُ الأشياءِ في الرَّيْعَانِ
- ٥وزيادَةُ الأَقْمَارِ بَدْءُ شُهُوْرِهَاوتَعَقُّبُ الأَعْقَابِ بالنُّقْصَانِ
- ٦والشَّمْسُ في الحَمَلِ الذي هو أَوَّلٌتَسْمُو كما تَنْحَطُّ في المِيْزانِ
- ٧ليس الصِّباَ زَمَنَ الصِّبَا لكنَّهُقَمْعُ العِدَى ورَعَايَةُ الخُلاَّنِ
- ٨حالٌ يَحُوْلُ الهِمُّ فيها يافعاًوالخَمْرُ تَثْنِي والشِّيْبَ كالشُّبَانِ
- ٩فَيَرَى تَيَمُّمَهُ وتَقْلِبُ قَلْبَهُحَدَقُ المَهَا وسَوَالِفُ الغِزْلاَنِ
- ١٠فالنَّفْسُ تَزْدَادُ النَّفاسَةَ والهَوَىهُوْنٌ وما أَرْضَى لها بِهَوَانِ
- ١١وَلَرُبَّ ذي أَيْدٍ سَعَى لِيَضُمَّهَافَرَمَتْهُ بالإِيْهاءِ والإِيْهَانِ
- ١٢وَوَعِيْدُ أَقْوَامٍ صَمَمْتُ لِسَمْعِهِسَمْعُ الأَذَى من آفَةِ الآذانِ
- ١٣وتَغَطْرُسٌ من مَعْشَرٍ قد أَنْبَأُواأنَّ الوِهَادَ تَعُوْدُ شُمَّ رِعَانِ
- ١٤قَلَبَ الزمانُ عِيَانَهُمْ وعِيَالَهُمْوكَذَا الزَّمانُ مُغَيِّرُ الأَعْيَانِ
- ١٥يا سَائِلِي عمَّا زَكِنْتُ من الوَرَىوالسِّرُّ قد يُفْضِي إلى الإِعْلانِ
- ١٦إيْها سَقَطْتَ على الخَبِيْرِ بِحَالِهِمْعند العَرُوْضِ حَقَائِقُ الأَوْزَانِ
- ١٧هُمْ كالقَرِيْضِ وَكَسْرُهُ من وَزْنِهِيَبْدو من التَّحْرِيْكِ والإِسْكانِ
- ١٨ومتى تَحُلْ حالاهُما عن كُنْهِهاأَنْكَرْتَ منه واضِحَ العِرْفَانِ
- ١٩كم من خليلٍ سَاعَدَتْهُ سَعَادةٌوَطَوَى بها كَشْحاً على الأَضْغَانِ
- ٢٠مِنْ كلِّ ذي حَسدٍ يُشانِئُ شانئٍإنَّ التَّحَاسُدَ باعِثُ الشَّنآنِ
- ٢١هَاجُوا سُكُوْنِي فاستَدَمْتُ هِيَاجَهُمْإنَّ الحَرَاكَ دَلالَهُ الحَيَوَانِ
- ٢٢فانْجَابَ عن شَمْسِي دُجَى إجْلاَبِهِمْوَلَرُبَّ بُرْءٍ كان في بُحْرَانِ
- ٢٣لَمَّا فَضَلْتُ رَمَوْا بكلِّ عَضِيْهَةٍوالفَضْلُ مَوضعُ أَسْهُمِ البُهْتَانِ
- ٢٤يا ما لِدَهْرِي ليس يَعْدُلُ حُكْمُهُأَتَرَاهُ خالَ العَدْلَ في العُدْوانِ
- ٢٥أو رَدَّ حَظِّي في الحُظُوْظِ مُصَلِّياًأنْ كان ذِهْنِي سَابِقَ الأّذْهَانِ
- ٢٦هَلاَّ تَنَاءَتْ في التَّسَابُقُ حَلْبَةٌحتى يُبَرِّزَ رَبُّ كلِّ رِهَانِ
- ٢٧لو مُدَّ مَيْدَانُ التَّنَاظُرِ بينناعَلِمَ الوَرَى مَنْ فَارِسُ المَيْدَانِ
- ٢٨ذِكْرُ الفَتَى يُبْدِي خَفِيُّ سِنَانِهِوالنارُ حامِيَةٌ بِغَيْرِ دُخَانِ
- ٢٩وعَسَى إِثَارَتُهُ تُرِي آثارَهُوَلَكَمْ تُدَالُ إدَالَةٌ بِطِعَانِ
- ٣٠ومَلاكُ بُغْيَتِكَ المَلِيْكُ مُحَمَّدٌيَمِّمْهُ تُحْمَدْ صَرْفَ كل زَمَانِ
- ٣١شَادَ ابنُ مَعْنٍ في تُجِيْبَ مَكَارِماًليستْ لِمَعْنٍ في بني شَيْبَانِ
- ٣٢يا مَنْ يُضِيْفُِ إليه حاتمُ طَيِّءٍمَرْعىً ولكنْ ليس كالسَّعْدَانِ
- ٣٣أَعْطَتْهُ أهواءَ القلوبِ سياسَةٌخَفِيَتْ لَطَائِفُها على سَاسَانِ
- ٣٤وَبَدَتْ إلينا منه صورةُ سِيْرَةٍتُنْبِيْكَ عَمَّا سَنَّهُ العُمَرَانِ