قصائد

أهزلا وقد جدت بك اللمة الشمطا

ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلهجاءالألف

  1. ١أهزلاً وقد جَدَّت بك اللَّمّةُ الشمطاوأمناً وقد ساورتِ يا حيةٌ رَقطا
  2. ٢أغرك طولُ العمرِ في غَيرِ طائلٍوسَرَّكَ أن الموتَ في سيره أبطا
  3. ٣رويداً فإنَّ الموتَ أسرعُ وافدٍعلَى عُمرك الفاني ركائبَهُ حطّا
  4. ٤فإذ ذاتك لا تسطيعُ إدراكَ ما مضىبحالٍ ولا قبضاً تطيقُ ولا بسطا
  5. ٥تأهّب فقد وافى مشيبُكَ منذراًوها هو في فَودَيك أحرًفَه خطَّا
  6. ٦فوافقت منه كاتبَ السر واشياًله القلمُ الأعلى يخطّ بهِ وخطا
  7. ٧معمَّى كتابٍ فكُّه احذر فهذهسفينةُ هذا العمرِ قاربتِ الشطا
  8. ٨وإن طالما خاضت لك اللجَجَ التيخبطتَ بها في كلِّ مهلكةٍ خبطا
  9. ٩وما زلتَ في أمواجها متقلباًفآونة رفعاً وآونة حَطَّا
  10. ١٠فقد أوشكت تلقيك في قعرِ حفرةٍتشدُّ عليكَ الجانبين بها ضغطا
  11. ١١ولستَ على علم بما أنتَ بعدهامُلاقٍ أرضواناً من الله أم سخطا
  12. ١٢وأعجبُ شيء منك دعواك في النُّهىوهذا الهوى المردي على العقلِ قد غطى
  13. ١٣قسطتَ عن الحقِّ المبين جهالةًوقد خالفتك النفسُ فادعت القسطا
  14. ١٤وطاوعتَ شيطاناً تجيبُ إذا دعاوتَقبَلُ إن أغوى وتأخذ إن أعطى
  15. ١٥تناءى عن الأخرى وقد قربت مدىًتدانى من الدنيا وقد أزمعت شحطا
  16. ١٦وتمنحها حبّاً وفرطَ صبابةٍوما منحت إلا القَتَادةَ والخَرطا
  17. ١٧فها أنت تهوى وَصلها وهي فاركٌوتأمل قرباً من حِماها وقد شطَّا
  18. ١٨صراطُ هدىً نكّبتَ عنه عمايةًودار رديً أوعيت في سُحتِها سرطا
  19. ١٩فما لك إلا السيد الشّافعُ الذيله فضلُ جاهٍ كل ما يَرتَجِي يعطى
  20. ٢٠دليلٌ إلى الرحمن فانهج سبيلَهُفمن حاد عن نهج الدليلِ فقد أخطأ
  21. ٢١محبته شرط القَبولِ فمن خلتصحيفتُهُ منها فَقَد فَقَدَ الشرطا
  22. ٢٢وما قُبِلت منه لدى الله قربةًوما زكت الأعمالُ بل حبطَت حبطا
  23. ٢٣به الحقُّ وضاحٌ به الإفكُ زاهقٌبه الفوز مرجوُّ به الذنبُ قد حُطَّا
  24. ٢٤هو الملجأ الأحمى هو الموئل الذيبه في غدٍ يستشفع المذنبُ الخطَّا
  25. ٢٥لقد مازَجَت روحي محبَّتُهُ التيبقلبي خُطَّت قبل أن أعرفَ الخطَّا
  26. ٢٦إليك ابنَ خيرِ الخلقِ بنتَ بديهةٍتُقَبِّلُ تبجيلاً أنامِلَك السُّبطا
  27. ٢٧وحيدةَ هذا العصر وافت وحيدةًلتَبسُطَ من شَتى بدائعها بسطا
  28. ٢٨وتتلوَ آياتِ التشيُّعِ إنَّهالموثقةٌ عهداً ومحكمةٌ ربطا
  29. ٢٩لكَ الشرفُ المأثور يا ابنَ محمدوحسبك أن تُنمَى إلى سبطه سبطا
  30. ٣٠إلى شرفَي دينٍ وعلمٍ تظاهراتبارك من أعطى وبورك في المعطى
  31. ٣١ورهطُكَ أهلُ البيتِ بيتش محمدٍفأعظم به بيتاً وأكرم بهم رهطا
  32. ٣٢بعثت بهِ عقداً من الدرِّ فاخراًوذكرُ رسول الله دُرَّتُهُ الوسطى
  33. ٣٣وأهديتُ منها للسيادَةِ غادةًنظمتُ من الدرِّ الثمين بها سِمطا
  34. ٣٤وحاشيتها من كل شانها فإنتَجعَّدَ حُوشيٌ تجد لفظها سبطا
  35. ٣٥وفي الطيبين الطاهرين نظمتُهافساعَدَها من أجلِ ذلك حُرف الطا
  36. ٣٦عليك سلامُ الله ما ذَرَّ شارقٌوما رددت ورقاءُ في غُصُنٍ لغطا