أهزلا وقد جدت بك اللمة الشمطا
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالطويلهجاءالألف
- ١أهزلاً وقد جَدَّت بك اللَّمّةُ الشمطاوأمناً وقد ساورتِ يا حيةٌ رَقطا
- ٢أغرك طولُ العمرِ في غَيرِ طائلٍوسَرَّكَ أن الموتَ في سيره أبطا
- ٣رويداً فإنَّ الموتَ أسرعُ وافدٍعلَى عُمرك الفاني ركائبَهُ حطّا
- ٤فإذ ذاتك لا تسطيعُ إدراكَ ما مضىبحالٍ ولا قبضاً تطيقُ ولا بسطا
- ٥تأهّب فقد وافى مشيبُكَ منذراًوها هو في فَودَيك أحرًفَه خطَّا
- ٦فوافقت منه كاتبَ السر واشياًله القلمُ الأعلى يخطّ بهِ وخطا
- ٧معمَّى كتابٍ فكُّه احذر فهذهسفينةُ هذا العمرِ قاربتِ الشطا
- ٨وإن طالما خاضت لك اللجَجَ التيخبطتَ بها في كلِّ مهلكةٍ خبطا
- ٩وما زلتَ في أمواجها متقلباًفآونة رفعاً وآونة حَطَّا
- ١٠فقد أوشكت تلقيك في قعرِ حفرةٍتشدُّ عليكَ الجانبين بها ضغطا
- ١١ولستَ على علم بما أنتَ بعدهامُلاقٍ أرضواناً من الله أم سخطا
- ١٢وأعجبُ شيء منك دعواك في النُّهىوهذا الهوى المردي على العقلِ قد غطى
- ١٣قسطتَ عن الحقِّ المبين جهالةًوقد خالفتك النفسُ فادعت القسطا
- ١٤وطاوعتَ شيطاناً تجيبُ إذا دعاوتَقبَلُ إن أغوى وتأخذ إن أعطى
- ١٥تناءى عن الأخرى وقد قربت مدىًتدانى من الدنيا وقد أزمعت شحطا
- ١٦وتمنحها حبّاً وفرطَ صبابةٍوما منحت إلا القَتَادةَ والخَرطا
- ١٧فها أنت تهوى وَصلها وهي فاركٌوتأمل قرباً من حِماها وقد شطَّا
- ١٨صراطُ هدىً نكّبتَ عنه عمايةًودار رديً أوعيت في سُحتِها سرطا
- ١٩فما لك إلا السيد الشّافعُ الذيله فضلُ جاهٍ كل ما يَرتَجِي يعطى
- ٢٠دليلٌ إلى الرحمن فانهج سبيلَهُفمن حاد عن نهج الدليلِ فقد أخطأ
- ٢١محبته شرط القَبولِ فمن خلتصحيفتُهُ منها فَقَد فَقَدَ الشرطا
- ٢٢وما قُبِلت منه لدى الله قربةًوما زكت الأعمالُ بل حبطَت حبطا
- ٢٣به الحقُّ وضاحٌ به الإفكُ زاهقٌبه الفوز مرجوُّ به الذنبُ قد حُطَّا
- ٢٤هو الملجأ الأحمى هو الموئل الذيبه في غدٍ يستشفع المذنبُ الخطَّا
- ٢٥لقد مازَجَت روحي محبَّتُهُ التيبقلبي خُطَّت قبل أن أعرفَ الخطَّا
- ٢٦إليك ابنَ خيرِ الخلقِ بنتَ بديهةٍتُقَبِّلُ تبجيلاً أنامِلَك السُّبطا
- ٢٧وحيدةَ هذا العصر وافت وحيدةًلتَبسُطَ من شَتى بدائعها بسطا
- ٢٨وتتلوَ آياتِ التشيُّعِ إنَّهالموثقةٌ عهداً ومحكمةٌ ربطا
- ٢٩لكَ الشرفُ المأثور يا ابنَ محمدوحسبك أن تُنمَى إلى سبطه سبطا
- ٣٠إلى شرفَي دينٍ وعلمٍ تظاهراتبارك من أعطى وبورك في المعطى
- ٣١ورهطُكَ أهلُ البيتِ بيتش محمدٍفأعظم به بيتاً وأكرم بهم رهطا
- ٣٢بعثت بهِ عقداً من الدرِّ فاخراًوذكرُ رسول الله دُرَّتُهُ الوسطى
- ٣٣وأهديتُ منها للسيادَةِ غادةًنظمتُ من الدرِّ الثمين بها سِمطا
- ٣٤وحاشيتها من كل شانها فإنتَجعَّدَ حُوشيٌ تجد لفظها سبطا
- ٣٥وفي الطيبين الطاهرين نظمتُهافساعَدَها من أجلِ ذلك حُرف الطا
- ٣٦عليك سلامُ الله ما ذَرَّ شارقٌوما رددت ورقاءُ في غُصُنٍ لغطا