ثبت الحق والمحال تحول
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفاللام
- ١ثَبت الحَق وَالمحال تحوّلْوَدَرى الناس من عليه المعوّلْ
- ٢أَجمَعوا كَيدهم وَخابوا فَلَماأَبصَروا الهَول قال كُل تنزّل
- ٣كلهم خائن العُهود مداجٍلَم يفاصل هَواه لَو يَتوصّل
- ٤لَم يراعوا سِوى حظوظ نُفوسنقصها الجمّ بِالفجور تكمّل
- ٥فَادّكر قصدهم وَما دَبّروهوَاعتبر بِالَّذي جَرى وَتأمّل
- ٦هَل رَعوا حرمة فَلم يَجرموهابحقار مفاجئ لَيس يَحمل
- ٧كَم مغان تبوّأوا فاستباحواوَرَغيد ذَوى وبادَ وَأَمحل
- ٨أطعمونا من الكبود جذاذاًوَسَقونا من المدامع منهل
- ٩تخذوا جورهم ظَهيراً فَكانواكلهم عادلاً عَن الحَق أَعدل
- ١٠تَركوا أَعين العباد حَيارىبَيننا خُشّعاً وَلم نتململ
- ١١فرّطوا في الوقار إِذ أَفرطوا الغيــي وَسدّوا كل باب يؤمّل
- ١٢جَرحوا كُل مُهجة بسهامداؤها طال بِالعِلاج وَأَعضل
- ١٣خالفوا الحق حالفوا باطل الأَمــر وراموا مؤمّلاً لا يحصَّل
- ١٤مثّلوا بِالأَماثل الغرّ حَتّىجَسّموا وَهْمَ جَمعِهم فتمثل
- ١٥زعزعوه عن أس أَمن بِخَوفدُونه الدَهر لا الجبال تُزَلزل
- ١٦لا تصدّق مقال ذي العُذر عَنهملَيس يَعني الأُمور غافٍ مغفّل
- ١٧كلهم عامد على العلم منهُبِالَّذي يَبتغيه كَيما يجمل
- ١٨فَاقض تَشهير أَشهر الناس مِنهُمثُم مَثِّل بهم ليذكر أَمثل
- ١٩إِن شاكي السِلاح مِنهُم عَدوٌّلَيسَ عَنهُ يقل مَن كانَ أَعزَل
- ٢٠فَاعتبر يَوم كُل وَجه غَضوبأَو تدبّر لكل قلب تبدّل
- ٢١كفروا نعمة المهيمن فيهموَهيَ ظل من السُرور تهدّل
- ٢٢وَتخيل جَماهراً وَجُنوداًيَوم يَهديهم إِلى الغَيّ من ضل
- ٢٣حَيث صفّوا البِلاد بَين انكدارحَيث تلك العباد تَرجو مضلل
- ٢٤كُلهم عارف بِما قَد جَناهوَلَئن قيل إنه الآن أَجهل
- ٢٥كلهم كان ذا علا وَاحتشامٍبَين ذي خسة وَبَين مرذّل
- ٢٦حللوا في الأَنام كُلَّ حَرامٍمِن نُفوس عقودها تتحلل
- ٢٧فَاسأل الجَوّ عَن زَفير وَنوحوَاسأل الأَرض عَن دماء تهيّل
- ٢٨لَم يُقيلوا مِن الدُنا مستقيلاًلا وَلم يَرحموا مذلةَ من ذل
- ٢٩لَو تَراهم إِذ يَهرعون جُموعاًوَجَميع البِلاد ناد وَمحفل
- ٣٠أَو تَرى طائف الغرور عَلى الفسْــطاطِ بَين الأَكف زاه مثقّل
- ٣١من رَأى الدَهر بِالدُموع تَحلّىناح وَجداً عَلى زَمان معطّل
- ٣٢لا تلن إنهم أَصابوا شداداًفَاطرح العَفو لَيس للعفو مجمل
- ٣٣كُل جانٍ مَتّى يذلَّ تَراهخاشِعاً باكياً يذل فَيذهل
- ٣٤ما أَحق الخؤون بِالخزي يُضحيفي قيود الهَوان دوراً مُسَلسَل
- ٣٥لا تحولنْ عن صارم السَيف فيهمإنَّهُ دُون ذا يَنوح وَيخجل
- ٣٦لا تطوّل حياة من طاول الشمــمَ فَمن بادر العدوّ تَطوّل
- ٣٧لَيسَ في العَفو غَير إِبقاء جانأَو مَقال يقوله من تقوّل
- ٣٨إِن مَولاك وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌأَنزل الحَدّ فَاجعل الحَدّ فيصل
- ٣٩وَاجعل النار للكفور مقيلاًوَاجعل المرّ منهلاً حَيث يَنهل
- ٤٠لا يَكُن حَظه حلاوة حُبٍّمَن يَكُن غارس العَداوة حنظل
- ٤١قَد تَهون الصِعاب عِندَ ذويهاإن تَرى العَفو بَعد هَذا يؤمّل
- ٤٢رَأَيك الحَق فاقض فيهم وَعجّلإِن حزم الأُمور أن تتعجل
- ٤٣فليذوقوا وَبال ما اجترحوهوَليعد كلهم بِما كان يَعمل
- ٤٤لَو أَطاعوا لكانوا للعفو أَهلاًأَو أَجابوا لكان للعذر محمل
- ٤٥كَم غَدوا في رياض عز شَريفوَاِزدَهوا في هنا حباك المُسَبَّل
- ٤٦لَو أَصابوا الرَشاد عاشوا عزازاًلَم تهدّر نُفوسهم أَو تُقَتّل
- ٤٧فَاجعل العَدل حاكماً وَاختبرهموَاحداً وَاحداً فَأَنتَ المؤمّل
- ٤٨فَبريء يثاب أَو لا فجانٍيَغتدي أَمره حَديثاً وَيُنقَل
- ٤٩حزت خَير الثَنا بعدل وَفضلإِن خَير الثَناء ما لَم يُعلّل
- ٥٠أَنتَ رُوح البِلاد وَالملك جسمفَادرأ الضد رَيثما يَتحوّل
- ٥١إِن ما قَد جَرى جَرى يَقظة لافي مَنام رَأى العَدوّ تَأوّل
- ٥٢فَخُذ المجرم الخؤون وَأعدلوَتكرّم عَلى البري وَتفضل
- ٥٣إِن مَصر اِزدَهَت بِإشراقك العالي وَوَجه الدِيار نُوراً تَهلل
- ٥٤فَتَرى أَوجه الخَلائق بُشراًتَتَهادى إِلى لقاك تبجل
- ٥٥دُمت تَوفيقنا بِجاهٍ وَملكٍدُونه كَم دمُ المَحاول يُبذل
- ٥٦كُل يَوم لعصر ملكك عيدٌبثناك الجَميل زاه محجَّل
- ٥٧فَاغتنم نعمة السُرور وَأَنعموَالق عز الجَناب فَوق المؤمّل
- ٥٨فَلأَنت الحسام بَل أَنتَ أَمضىوَلأنت الكَمال بَل أَنتَ أَكمل
- ٥٩إِن صَفو الزَمان قَد قال أَرّخحلّ توفيقنا مَع النَصر أَقبل