أأطيع العذول في السلوان
الهبلعثمانيالخفيفالياء
- ١أأطيعُ العذولَ في السّلوانِلا ومَنْ قَد أضلَّهُ وهدَاني
- ٢يا عذولي في الحُبّ دعني فإنّيفيه راضٍ بذلِّتي وهواني
- ٣وبروحي الّذي تركت مناميفيه وَقْفاً لِطرْفِهِ الوسنانِ
- ٤غير نكرٍ عن فاضَ شاني بالدَّمععلى حُبِّهِ فَدَعْني وشاني
- ٥كلّما زاد عنْ وصالي بُعداًزِدْتُ فيهِ بُعداً عنِ السّلوانِ
- ٦وردَاحٍ خودٍ إلى الله أشكوجَوْرَ ألحاظِها وجور زماني
- ٧كلّما قلتُ سوف يجنحُ لِلسلمأتى صرفُه بحرب عَوانِ
- ٨كم أرومُ اكتسابَ مجدٍ رفيعٍوصروفُ الزّمان تُثني عناني
- ٩وأُرجّي ابْتناء بَيت فخارٍوهو مُغْرى بهدم ما أنا باني
- ١٠كيفَ صبري على هوانٍ ومِندون مرامي وهِمّتي الفرقدان
- ١١مُتْ كريماً فالموتُ أجدرُ بالأحرارِمن عيشِ ذِلّةٍ وهوانِ
- ١٢ودَعِ الحِرص ويْك واستَغْنِباللهِ تعالى عن كلّ قاصٍ وداني
- ١٣وتغرّبْ ففي التغرّب ما شِئتَمن العزّ مَعْ بلوغ الأماني
- ١٤فأرى البيض ليس تقطع حتَّىتَتَناءى يوماً عن الأجفانِ
- ١٥وحسودٍ يروم نيل مكانيفي المعالي وأينَ أينَ مكاني
- ١٦لا يراني إلاّ بمقلتِه الحَوْصَاومَنْ لي بأنّه لا يراني
- ١٧أيّ عارٍ على الشموس إذا ماخَفِيتْ عن نواظرِ العميان