ألا خبرا عن رامة أيها الركب
الهبلعثمانيالطويلالباء
- ١ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُفأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ
- ٢إلى الله أشكو فرط سُقْمٍ ولوعةٍونارَ غرامٍ في ضلُوعيّ لا تخبو
- ٣وأبيضَ طرفٍ لا يَزالُ مُسَهّداًوأحمر دَمع لا يكفّ لهُ صَبُّ
- ٤وقلباً أناديه وقَد لجّ في الهوىرويدَكَ ما هذي الصَّبابةُ يا قلبُ
- ٥تذكّرتُ عيشاً مَرَّ في شعب عامرٍوسفح النّقا يا حبذا السَّفح الشّعبُ
- ٦وأفديه سرباً بالعتيقِ ألفتُهُفأي غزال ضمها ذلك السربُ
- ٧وأفدي الّتي أجرتْ دماً مِن مَحاجريبأسياف لحظٍ لا تكِلّ ولا تَنْبو
- ٨وأفدي الّتي أجرتْ دماً مِن مَحاجريبأسياف لحظٍ لا تكِلّ ولا تَنْبو
- ٩ويُطمعني بالوصل لِينُ قوامِهاوألحاظُها في كلّ قلبٍ لها حربُ
- ١٠وتفعلُ وهي الفاترات جُفونهابقَلْبي ما لا يفعل الصارم العَضْبُ
- ١١إذا ما تَقَاضيتُ الوصالَ تمنّعتْوقالتْ مرامٌ دونه الطّعنُ والضّربُ
- ١٢فقلت لها أحرقتِ بالصدِّ مُهجتيواسْقمتِني قالتْ نَعَمْ هكذا الحُبُّ
- ١٣وَعَاوَدتُها ذكْرَ الوصالِ فأعرضتْومالَتْ بقدٍّ دونه الغُصُنُ الرَطْبُ
- ١٤وما عَلمتْ أنّي بغيرِ عيونهاوغير المعالي لا أهيمُ ولا أَصْبو
- ١٥وأنّي من قومٍ كرامٍ أعزّةٍذخائرهم في صونٍ أعراضِهم نهبُ
- ١٦أرى الجودَ فرضاً والتواضع رفعةًوكَسْبَ العُلى فخراً ويا حبذا الكسْبُ
- ١٧واخفضُ عن فضلٍ جناحي لصحْبتيوأصفحُ عن ذنبٍ كأن لم يكن ذنبُ
- ١٨فودّي لَهُمْ صافٍ وخُلْقي لهم رِضىًوكفّي لهم بحرٌ وصدري لهم رَحْبُ
- ١٩وغنّي ذو مجدٍ أثيلٍ ومحتد أصيلٍوفخرٍ دونه الأنجم الشَهْبُ
- ٢٠إذا الحرب يوماً ضرَّسَتْ كلَّ ضَيْغَمبَرَزتُ لها حتّى تهابني الحَرْبُ
- ٢١وإنْ رُتَبُ العليا فخزنَ بماجدٍفَحَسْبُ العُلَى فخراً بأنّي لها ربُّ
- ٢٢وإن قال فيّ الحاسدون مقالةًفما ضرَّ بدرَ التمّ أن ينبحَ الكلبُ
- ٢٣صبرتُ على صرف الزّمان وقد نضالِحَربي سَيْفاً ولا يُفَلّ لَه غربُ