نسيم الصبا كيف المنازل من نجد
الهبلعثمانيالطويلالياء
- ١نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجدكَمَا كُنّ عَهْدي أم تَغيّرنَ مِن بَعْدي
- ٢ويا عَذَبات البَانِ مِن سفْحِ حَاجرٍهَلِ السَّفحُ معمور الربوع على عَهْدي
- ٣ويا أَثلاث الجزْع من شعب عامرٍلقد زادني ذكراكِ وجداً على وجدِي
- ٤منازل روّى تُربَها مثلُ أدمعيمن الغيث مُنْهلّ الحيا صادق الرّعدِ
- ٥قَضَيتُ بها حَقَّ الصِّبا والزّمان لَمْيُقابلْ إراداتي بعكسٍ ولا طَردِ
- ٦وقومٍ بنَعمانِ الأراك عهدتُهمْسقوني بها كأساً دِهَاقاً مِن الودِّ
- ٧وكم هِمتُ فيهمْ والزّمان مُساعدٌوصرفُ القضا يُجْري الأُمور على قصْدي
- ٨بمعسول أَطراف الحديثِ كأنّمايدير على أَهْلِ الغرام جَنَى الشّهدِ
- ٩مِن الغيدِ سحّار الّلحاظِ مُعَطّراللَّمى جائر الأَحكام معتدل القدِّ
- ١٠وقد كان طوعي والحوادثُ نوّمٌفها أَنا إن سلّمتُ يبخَلُ بالردُ
- ١١وكَم ليلةٍ قد زارني في ظلامِهاوددتُ بها نّي فَرشتُ له خدّي
- ١٢إلى أن سَعَتْ فينا اللّيالي بفُرقةٍوغرَّبنَني عَنهُ وغَيّرنَهُ بَعْدي
- ١٣وما زالَ دهري منذ كان يَريشُ ليسِهاماً مِن الأَحداث تصمي على عَمْدِ
- ١٤ليَ اللهُ كم أَلقى الزّمانَ بعزمةٍتُقصِّر عنها عزمة الصّارمِ الهندي
- ١٥وكم حشدتْ يوماً عليّ جنودَهفما كَلَّ عَنْ حربٍ لَهُ أبداً حدّي
- ١٦وكم يَلْتَقِيني منْ بنيهِ محارباًبأخبثِ مِن صلٍّ وألأم مِن قردِ
- ١٧إلى اللهِ مِن أبناء دهري أشتكيمرامي تُصمي كلَّ مُحْكمةٍ السّردِ
- ١٨وما جَهلوا قدري لديهم ورفعتيوأنّ زماني فيهمُ زمن الوردِ
- ١٩وما ضرَني أن لا يرون فضائليفما خَفِيتْ إلاّ على أَعْينِ رُمْدِ
- ٢٠وما لي ذنبٌ غي أنّي في العُلَىتقدَّمتُ مَن قَبْلي وأتعبتُ مَن بعدي
- ٢١سَلِي الدهرَ عنّي إن شكَكْتِ وعَنْهمُلِمَنْ قصبات السَّبق في حلبة المجدِ
- ٢٢وقلةٍ لا عزّ إلاّ مع الغِنَىفَبِالمال يَسْتكْسِي الفتى حُلَلَ الْحَمْدِ
- ٢٣فأعمِل إلى نيل الغِنى كلَّ حيلةٍوشق أديمَ الأرضِ في طلب الرّفدِ
- ٢٤فقلتُ لها مهلاً فليس بنافعيدها ثُعَلٍ والمالُ في غُرَر الأُسْدِ