قصائد

نسيم الصبا كيف المنازل من نجد

الهبلعثمانيالطويلالياء

  1. ١نسيم الصّبا كيفَ المنازِل من نجدكَمَا كُنّ عَهْدي أم تَغيّرنَ مِن بَعْدي
  2. ٢ويا عَذَبات البَانِ مِن سفْحِ حَاجرٍهَلِ السَّفحُ معمور الربوع على عَهْدي
  3. ٣ويا أَثلاث الجزْع من شعب عامرٍلقد زادني ذكراكِ وجداً على وجدِي
  4. ٤منازل روّى تُربَها مثلُ أدمعيمن الغيث مُنْهلّ الحيا صادق الرّعدِ
  5. ٥قَضَيتُ بها حَقَّ الصِّبا والزّمان لَمْيُقابلْ إراداتي بعكسٍ ولا طَردِ
  6. ٦وقومٍ بنَعمانِ الأراك عهدتُهمْسقوني بها كأساً دِهَاقاً مِن الودِّ
  7. ٧وكم هِمتُ فيهمْ والزّمان مُساعدٌوصرفُ القضا يُجْري الأُمور على قصْدي
  8. ٨بمعسول أَطراف الحديثِ كأنّمايدير على أَهْلِ الغرام جَنَى الشّهدِ
  9. ٩مِن الغيدِ سحّار الّلحاظِ مُعَطّراللَّمى جائر الأَحكام معتدل القدِّ
  10. ١٠وقد كان طوعي والحوادثُ نوّمٌفها أَنا إن سلّمتُ يبخَلُ بالردُ
  11. ١١وكَم ليلةٍ قد زارني في ظلامِهاوددتُ بها نّي فَرشتُ له خدّي
  12. ١٢إلى أن سَعَتْ فينا اللّيالي بفُرقةٍوغرَّبنَني عَنهُ وغَيّرنَهُ بَعْدي
  13. ١٣وما زالَ دهري منذ كان يَريشُ ليسِهاماً مِن الأَحداث تصمي على عَمْدِ
  14. ١٤ليَ اللهُ كم أَلقى الزّمانَ بعزمةٍتُقصِّر عنها عزمة الصّارمِ الهندي
  15. ١٥وكم حشدتْ يوماً عليّ جنودَهفما كَلَّ عَنْ حربٍ لَهُ أبداً حدّي
  16. ١٦وكم يَلْتَقِيني منْ بنيهِ محارباًبأخبثِ مِن صلٍّ وألأم مِن قردِ
  17. ١٧إلى اللهِ مِن أبناء دهري أشتكيمرامي تُصمي كلَّ مُحْكمةٍ السّردِ
  18. ١٨وما جَهلوا قدري لديهم ورفعتيوأنّ زماني فيهمُ زمن الوردِ
  19. ١٩وما ضرَني أن لا يرون فضائليفما خَفِيتْ إلاّ على أَعْينِ رُمْدِ
  20. ٢٠وما لي ذنبٌ غي أنّي في العُلَىتقدَّمتُ مَن قَبْلي وأتعبتُ مَن بعدي
  21. ٢١سَلِي الدهرَ عنّي إن شكَكْتِ وعَنْهمُلِمَنْ قصبات السَّبق في حلبة المجدِ
  22. ٢٢وقلةٍ لا عزّ إلاّ مع الغِنَىفَبِالمال يَسْتكْسِي الفتى حُلَلَ الْحَمْدِ
  23. ٢٣فأعمِل إلى نيل الغِنى كلَّ حيلةٍوشق أديمَ الأرضِ في طلب الرّفدِ
  24. ٢٤فقلتُ لها مهلاً فليس بنافعيدها ثُعَلٍ والمالُ في غُرَر الأُسْدِ