ألا حي بالزرق الرسوم الخواليا
ذو الرمةأمويالطويلهجاءالياء
- ١أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَوالياوَإِن لَم تَكُن إِلّا رَميما بَواليا
- ٢وَقَفنا بِها صُهبَ العَثانينِ تَرتَميبِنا وَبِها الحاجُ الغَريبُ المَراميا
- ٣فَما كِدنَ لأياً بَينَ جَرعاءِ مالِكٍوَبَينَ النّقا يُعرَفنَ إِلّا تَماريا
- ٤بِنُؤي كَلا نُؤيٍ وَأَزَرَقَ حائِلٍتَلَقَّطُ عَنهُ الآخِرونَ الأَثافيا
- ٥وَشاماتِ أَطلالٍ بِأَرضٍ كَريمَةٍتَراهُنَّ في جِلدِ التُّرابِ بَواقيا
- ٦عَفَت بُرهَة أَطلالُ مِيٍّ وَأَدَرَجَتبِها الريحُ تَحتَ الغَيمِ قَطراً وَسافيا
- ٧رَجَعتُ إِلى عِرفانِها بَعدَ نَبوَةٍفَما زِلتُ حَتّى ظَنَّني القَومُ باكيا
- ٨هِيَ الدارُ إِذ مَيٍّ لأَهلِكَ جيرَةٌليالي لا أمثالهن لياليا
- ٩تَحَمَّلَ مِنها أَهلُ مَيٍّ فَوَدَّعوابِها أَهلَنا لا يَنظُرون التَواليا
- ١٠عَشيَّةَ جاءوا بِالجِمالِ وَبَينُهممخالجة لم يبرموها كما هيا
- ١١فَقالوا أَقيموا وَاِظعَنوا وَتَنازعواوَكُل عَلى عَيني وَسَمعي وَباليا
- ١٢وَأَبصَرتُهُم حَتَّى رَأَيتُ قِيانَهُمهَتَكنَ السُتورَ وَاِنتَزَعنَ الأَواخيا
- ١٣فَأَيقَنتُ أَن البَينَ قَد جَدَّ جِدُّهُوَأَنَّ الَّتي أَرجو مِنَ الحَيّ لا هيا
- ١٤عَلى أَمرِ مَن لَم يُشوِني ضَرُّ أَمرِهِوَلَو أَنَّني اِستَأوَيتُهُ ما أَوى ليا
- ١٥وَقَد كُنتُ مِن مَيٍّ إِذ الحَيُّ جيرَةٌعَلى البُخلِ مِنها مَيّتَ الشَوقِ ساليا
- ١٦أَقولُ لَها في السِرِّ بَيني وَبَينَهاإِذا كُنتُ مِمَّن عَينُهُ العَينُ خاليا
- ١٧تُطيلينَ لَيّاني وَأَنتِ مَليَّةٌوَأُحسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَقاضيا
- ١٨وَأَنتِ غَريمٌ لا أَظُنُّ قَضاءَهُوَلا العَنَزيَّ القارِظَ الدَهرَ حابيا
- ١٩وَكُنتُ أَرى مِن وَجهِ مَيَّةَ لَمحَةًفَأَبرَقُ مَغشيّاً عَلَيَّ مَكانيا
- ٢٠وَأَسمَعُ مِنها نَبأَةٍ فَكَأَنَّماأَصابَ بِها سَهمٌ طَريرٌ فُؤاديا
- ٢١وَأَنصِبُ وَجهي نَحوَ مَكَّةَ بِالضُحىإِذا كانَ مِن فَرطِ اللَيالي بَدا ليا
- ٢٢أُصَلّي فَما أَدري إِذا مَا ذَكَرتُهاأَثَنتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانيا
- ٢٣وَإِن سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ حَسِبتُنيأُدارِئُ رَحلي أَن تَميلَ حِباليا
- ٢٤يَمينا إِذا كانَت يَميناً وَإِن تَكُنشِمالاً يُنازِعني الهَوى عَن شِماليا
- ٢٥رَأَيتُ لَها ما لَم تَرَ العَينُ مِثلَهُلِشَيءٍ فَإِنّي قَد رَأَيتُ المَرائيا
- ٢٦هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِّحرِ رُقيَةًوَأَنّيَ لا أَلقى لِما بِيَ راقيا
- ٢٧تَقولُ عَجوزٌ مَدرَجي مُتَرَوِّحاًعَلى بابِها مِن عِندِ أَهلي وَغاديا
- ٢٨وَقَد عَرَفَت وَجهي مَعَ اِسمٍ مُشَهَّرٍعَلى أَنَّنا كُنّا نُطيلُ التَنائِيا
- ٢٩أَذو زَوجَةٍ بِالمِصرِ أَم ذو خُصومَةٍأَراكَ لَها بِالبَصرَةِ العامَ ثاويا
- ٣٠فَقُلتُ لَها لا إِنَّ أَهلي لَجيرَةٌلأَكثِبَةِ الدَهنا جَميعا وَماليا
- ٣١وَما كُنتُ مُذ أَبصَرتِني في خُصومَةٍأُراجِعُ فيها يا اِبنَةَ القَومِ قاضيا
- ٣٢وَلَكِنَّني أَقبَلتُ مِن جانِبي قَساًأَزورُ اِمرَأً مَحضاً نَجيباً يَمانيا
- ٣٣مِن آلِ أَبي موسى تَرى الناسَ حَولَهُكَأَنَّهُمُ الكِروانُ أَبصَرنَ بازيا
- ٣٤مُرِمّينَ مِن لَيثٍ عَلَيه مَهابَةٌتَفادى الأُسودُ الغُلبُ مِنهُ تفاديا
- ٣٥وَما يُغرِبونَ الضِحكَ إِلّا تَبَسُّماًوَلا يَنبِسونَ القَولَ إِلّا تَناجِيا
- ٣٦لَدى مَلِكٍ يَعلو الرِجالَ بِضَوئِهِكَما يَبهَرُ البَدرُ النُجومَ السَوارِيا
- ٣٧فَما الفُحشَ مِنهُ يَرهَبونَ وَلا الخَناعَلَيهِم وَلَكِن هَيبَةً هِيَ ما هِيا
- ٣٨بِمُستَحكِمٍ جَزلِ المُروءَةِ مُؤمِنٍمِنَ القَومِ لا يَهوى الكَلامَ اللَواغِيا
- ٣٩فَتى السِنِّ كَهلِ الحِلمِ تَسمَعُ قَولَهُيُوازِنُ أَدناهُ الجِبالَ الرَواسِيا
- ٤٠بِلالٍ أَبي عَمرٍو وَقَد كانَ بَينَناأَراجيحُ يَحسِرنَ القِلاصَ النَواجِيا
- ٤١فَلَولا أَبو عَمرٍو بِلالُ تَزَغَّمَتبِقُطرٍ سِواها عَن لَيالٍ رِكابِيا
- ٤٢إِذا ما مَطَوتُ النُسعَ في دَفِ حُرَّةٍيَمانِيَةٍ تَطوي البِلادَ الفَيافِيا
- ٤٣غَريرِيِّةٍ كَالقَرمِ أَو جَوشَنِيَّةٍسِنادٍ تَرى في مَرفَقَيها تَجافِيا
- ٤٤وَأَشمَمتُها أَعقارَ مَركُوِّ مَنهَلٍتَرى جَوفَه يَعوي بِهِ الذِئبُ خاوِيا
- ٤٥عَلَيها اِمرُؤٌ طاوي الحَشا كانَ قَلبُهُإذا هم منقاد القرينة ماضيا
- ٤٦أَبَيتَ أَبا عَمرٍو بِلالَ بنَ عامِرٍمِنَ العَيبِ في الأَخلاقِ إِلاّ تَراخِيا
- ٤٧تُقىً لِلَّذي فَوقَ السَماءِ وَنَجدَةًوَحِلماً يُساوي حِلمَ لُقمانَ وافِيا
- ٤٨وَخَيراً إِذا ما الريحُ ضَمَّ شَفِيفُهاإِلى الشَولِ في دِفءِ الكَنيفِ المَتالِيا
- ٤٩إِذا اِنعَقَدَت نَفسُ النُجَيدِ بِمالِهِوَأَبقى عَنِ الحَقِّ الَّذي لَيسَ باقِيا
- ٥٠تَفيضُ يِداكَ الخَيرَ مِن كُلِّ جانِبٍكَما فاضَ عَجّاجُ يُرَوّي التَناهِيا
- ٥١وَكانَت أَبَت أَخلاقُ جَدِّكَ وَاِبنُهُأَبيكَ الأَغَرُّ القَرمُ إِلاّ تَعالِيا
- ٥٢وَأَنتُم بَني قَيسٍ إِذا الحَربُ شَمَّرَتحُماةُ الوَغى وَالخاضِبونَ العَوالِيا
- ٥٣وَإِن وَضَعَت أَوزارَها الحَربُ كُنتُمُمَصيرَ النَدى وَالمُترَعينَ المُقارِيا
- ٥٤تَكُّبونَ لِلأَضيافِ في كُلِّ شَتوَةٍمِحالاً وَتَرعيباً مِنَ العُبطِ وارِيا
- ٥٥إِذا أَمسَتِ الشِعرى العَبورُ كَأَنَّهامَهاةٌ عَلَت مِن رَملِ يَبرينَ رابِيا
- ٥٦فَما مَربَعٌ الجيرانِ إِلاّ جِفانُكُمتُبارونَ أَنتُم وَالرِياحُ تَبارِيا
- ٥٧لَهُنَّ إِذا أَصبَحنَ مُنهُم أَحِفَّةٌوَحينَ تَرونَ اللَيلِ أَقبَلَ جائِيا
- ٥٨رِجالٌ تَرى أَبناءَهُم يَخبِطونَهابِأَيديهِمُ خَبطَ الرِباعِ الجَوابِيا
- ٥٩بُحورٌ وَحُكّامٌ قُضاةٌ وَسادَةٌإِذا صارَ أَقوامٌ سِواكُم مَوالِيا