الله عن تلك المناقب دافع
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالعين
- ١اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُولَها مِن المَحْذورِ واقٍ مانِعُ
- ٢لَوْلا اليَقينُ بأَنَّهَا مَعْصُومةٌلَتَفَجَّرَتْ بِدَمِ القُلوبِ مَدامِعُ
- ٣زَرَّتْ على الصَّبْر النّفُوسُ جُيوبَهاوالذُّعْرُ فيها لِلْجَوانِحِ خالِعُ
- ٤وتَعَلَّلَتْ بِسُؤالِهَا وجَوَابِهِمْالفَضْلُ ناجٍ والتَّداوِي ناجِعُ
- ٥أنَّى تَضيرُ شِكايةٌ مِنْ جودِهِوَوُجودُهُ لِلخَلْقِ طُرّاً نافِعُ
- ٦عَجَباً لِمُخلِصِها إلَى نادِي النَّدَىوالعالَمُ العُلْوِيُّ عَنْهُ يُقارِعُ
- ٧آراؤُهُ بِيضٌ تُسَلُّ قَوَاطِعٌوَجداؤُه سُمْرٌ تُمَدُّ شَوارِعُ
- ٨جَرَّ الشّجونَ الجُونَ عارِضُ سُقْمِهِفالدَّهْر من جَرَّاهُ خاشٍ خاشِعُ
- ٩هَلا بِنا سَدَك التَّألُّمُ لا بِهِإنَّ العَبيدَ عَن المُلوكِ تُدَافِعُ
- ١٠غاضَ التَّحَدُّث بالضَّنَى وبِحَسْبِنَاأَنْ غاضَ مِنْ ماءِ العَنَاءِ النابِعُ
- ١١حتَّى إِذَا الإبْلالُ صَحَّ تَوَاتُراًوَصَلَ الحُبُورَ بهِ الدّليلُ القاطِعُ
- ١٢شُفِيَ الأَميرُ فَكُلُّ قَلْبٍ ساكِنٌبَعدَ الخُفوقِ وكُلُّ طَرْفٍ هاجِعُ
- ١٣وَبدا سَناهُ فَلا عَدُوٌّ آمِنٌيَرجو النَّجاةَ ولا وَلِيٌّ جازِعُ
- ١٤رُوحُ الوَرَى سِرُّ العُلَى مَعْنَى الهُدَىفَرْدٌ لأَشتاتِ المَكارِمِ جَامِعُ
- ١٥لِلدِّينِ والدُّنيا بِعِصْمةِ ذاتهِإِعْجابُ مَنْ هُوَ في حِماهُ وَادِعُ
- ١٦يا حُسْنَ مَوْقعِ بُرْئِهِ مِن أُمَّةٍلَولاهُ حاق بِهم عَذابٌ واقِعُ
- ١٧كانُوا مِن الشُّبَهِ المُضِلَّةِ في دُجىًفَجَلا غَياهِبَها هُداهُ السَّاطِعُ
- ١٨مَلأَتْ إيالَتُه اللَّيالي حَبْرَةًوَالحادِثاتُ فَواجِئٌ وفَوَاجِعُ
- ١٩وحَيَاة يَحْيَى المُرْتَضَى ما شَاقَ فِيأَثْناءِ شَكْواه الحَمَامُ السَّاجِعُ
- ٢٠كَلا وَلا رَاقَ الرَّبيعُ وزَهْرُهُفي ناظِرٍ وَهوَ النَّضِيرُ اليانِعُ
- ٢١وَلَقد تَنَكَّرَ كُلُّ شَيْء دُونَهُحتَّى المَغانِي الآهِلاتُ بَلاقِعُ
- ٢٢غَلَبَ التَّوَلُّهُ فالعُقولُ غوارِبٌلَمَّا تَحَجَّبَ والكُروبُ طَوالِعُ
- ٢٣وَكأَنَّ بَرْدَ الظِّلِّ قَيْظٌ لافِحٌوكأَنَّ عَذْبَ العَيْشِ سُمٌّ ناقِعُ
- ٢٤يَسْوَدُّ مُبْيضُّ الصِّفاحِ الناصِعُوَيَضيقُ مُنْفَسِحُ البَراحِ الواسِعُ
- ٢٥وَكأَنَّ ساعاتِ الثَّواءِ لِطولِهاحِجَجٌ رَوائِبُ للنُّفوسِ رَوائِعُ
- ٢٦فالآنَ دانَ بِهِ القَصيُّ من المُنَىودَنا منَ المَنِّ القَصِيِّ الشاسِعُ
- ٢٧وتَطَلَّعَتْ لِلكافِرينَ مَصَارِعٌوتَمَهَّدَتْ بالمُؤْمِنينَ مَضَاجِعُ
- ٢٨وَبَدَتْ تَزينُ مَشَاهِدٌ ومَحَاضِرٌوغَدَتْ تَطيبُ مَصَائِفٌ ومَرَابِعُ
- ٢٩لاقَى السَّلامَةَ فالزّمَانُ مُسالِمٌدونَ انْتِقاضٍ والأَمانُ مُشايِعُ
- ٣٠وتَرَشُّفُ النُّعْمَى بهِ مُتَنَاسِقٌوتَشَرُّفُ الدّنيا بهِ مُتَتَابِعُ
- ٣١مَلِكٌ تَقَدَّسَ في المُلوكِ مَقامُهُفَخَصَائِصٌ مَلَكِيَّةٌ وطَبَائِعُ
- ٣٢أَضْحَى له شَرَفُ الْكَمَالِ مُسَلَّماًهَيْهَاتَ ما في العَالَمِينَ مُنازِعُ
- ٣٣في المُونِقَيْنِ رُوائِهِ وثَنَائِهِما تَشْتَهيهِ نَوَاظِرٌ وَمَسَامِعُ
- ٣٤فَرَعَ الكَوَاكِبَ في التَّرَقِّي بَيْتُهُللَّهِ بَيْتٌ لِلْكَوَاكِبِ فارِعُ
- ٣٥مِنْ زَاهِراتِ حُلاهُ حِلْمٌ بارِزٌأَعْيا مُعاوِيَةً وعِلْمٌ بارِعُ
- ٣٦ماضٍ وقَدْ تَهِنُ الظُّبى في مَأْزقٍكَثُرَ الكُماةُ بهِ وقَلَّ مُضارِعُ
- ٣٧يَصِفُ النَّجابَةَ والرَّجَاحَة خُلقُهويَظَلُّ في الخَيْراتِ بَعْد يُسارِعُ
- ٣٨مَرْآهُ بِالطَّوْدِ المُنِيفِ مُطَالِعٌفَكَأَنَّما فَوْقَ السَّرِيرِ مُتالِعُ
- ٣٩إِنْ تَفْخَرِ الدُّنْيا بهِ وبِمُلْكِهِفَمُلوكُها خَوَلٌ لَهُ وَصَنائِعُ
- ٤٠مَوْلايَ عَبْدُكَ في الرِّضَى مُسْتَشْفِعٌوبَنَاتُ خاطِرِهِ إليْكَ شَوافِعُ
- ٤١هُوَ ذا بِبابِكَ ليسَ يَسْأَم قَرْعَهولَطالَما وَلَجَ المُلِظُّ القارِعُ
- ٤٢يَرد السّرورُ مُهَنِّئاً وَمُهَنَّأعِدّاً يُطيلُ العَبَّ فيهِ الكارِعُ
- ٤٣وَيَوَدُّ لَوْ مُنِحَ الإجادَةَ ناظِماًلِتَسيرَ عَنْهُ بَدَائِهٌ وبَدائِعُ
- ٤٤إنَّ الضَّراعَةَ لِلْقَبولِ ذَريعَةٌوالحَقُّ في تَخْلِيدِ أمْرك ضارِعُ