عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
الهبلعثمانيالطويلهجاءالراء
- ١عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراًولو كانَ ليث الغاب دونك زائِرا
- ٢سأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْبنَيل المنى من لا يكون مجاهرِا
- ٣وأترك أقوالَ العواذلِ جانباًوَلَو أنّها هَبّتْ عليَّ أَعاصِرا
- ٤رُوَيْدكِ يا ذاتِ اللّمَى بمتيّمغدا مَثَلاً بينَ المحّبينَ سائِرا
- ٥فلم يُبق منّي الحُب إلاّ جوانحاًتذوبُ اشْتياقاً أو دُموعاً بوادرا
- ٦وجسماً ضعيفاً مثل خَصْركِ ناحلاًوعزمَ اصْطبارٍ مثل جفنكِ فاترا
- ٧يُريبكِ من طرفي ازْوِرارٌ وإنّماأُسارقكِ الّلحظَ الخفيَّ محاذرا
- ٨فَلي فيكِ أعداءٌ أحاذرُ كيدَهموفيكِ لعمري حُقَّ لي أَنْ أحاذِرا
- ٩حَواسدُ لا تنفكّ في كلّ حالةٍتسلّ لِعرضي مُرْهَفاتٍ بَواترا
- ١٠وصرفُ زمانٍ جائر الحُكمِ لَم يزلْيقودُ لياليهِ لِحَربي عَساكِرا
- ١١وَقِلّة مالٍ جشَّمَتْ عِيْسيَ السَّرىإلى حيث لا أَلْقَى لِعَظْميَ جابرا
- ١٢وتأميل أَقْوامٍ يريدون أنّنيمدى الدَّهر لا يَنفَكُّ حالي قاصِرا
- ١٣أَأَمِّلُ مِنْهُمْ بالغِنَى كَشْفَ كُرْبةٍوقد أَنْشَبَ الحرمانُ فيهم أظافرا
- ١٤فوا أسفا كَم لاَ أَزالُ مُمَاسياًلأَبْوابِهم أرجو الغِنَى ومُباكِرا
- ١٥أَأَقْصدُ مرزوقاً ضَنِيناً بِرزْقِهِأَلم يك خلاّقي على ذاك قادرا
- ١٦فيا طَالباً للرزق من عند مِثْلِهيبيتُ كئيباً لِلهموم مُسامِرا
- ١٧نصحتكَ لا تَطلبْ سوى الله رازقاًكَما لم تكنْ ترجو سوى الله غافرا
- ١٨ولا تدع إلاّ اللهَ في كلّ حاجةٍتجده قريباً حينَ تدعوه حاضِرا
- ١٩أَتبذل ماءَ الوجهِ بَيعاً بتافهوترجع صفراَ خاسرَ البيعِ صاغرا
- ٢٠لحى الله شخصاً يرتضي بمعيشةٍذَليلاً مُهاناً عاجزَ النَّفسِ حائرا
- ٢١مُرجٍ لِشخْصٍ كلّ يومٍ وليلةٍوربّكَ رَبّ العرش يكفيك ناصِرا
- ٢٢فيا سوأتا حَتَامَ أصبحُ حامداًلِغير إلَه العالمين وشاكرا
- ٢٣فَقُل لِلأُلىَ يَسْعون في طلب العُلَىتعالوا بنا نَبْكي العُلَى والمآثرا
- ٢٤فقدْ قوّضَتْ أيدي المعالي خيامَهاوعَادتْ ربوعُ المكرماتِ دَواثِرا
- ٢٥فكمْ من نفوسٍ قد أُهينَت عزيزةٍوكم من قلوبٍ قد بلغْنَ الحناجرا