وغيداء لا تنفك تمل عيونها
الهبلعثمانيالطويلوطنيةالياء
- ١وغيداء لا تنفكَ تمل عيونهاعلى النّاسِ من أسحار بابل ما تُملي
- ٢تناءَيت عنها وهي تَدعو إلى الّلقاوأعرضتُ عنها وهي تدعو إلى الوصل
- ٣وكلّفتُ نفسي عن هواها تَسَلّياًوكم قد سلا بالمجد عن مثلها مثلي
- ٤فما خدعتني رقّةٌ من كلامهاولا دلّ قلبي نحوها مَلَقُ الدلِّ
- ٥ومن بالعُلى والمجد أصبح مغرماًيصدّ لعمري عن سُعادٍ وعن جُملِ
- ٦أبى الله أن أمسي وأصبح هَادمَالما شادَ أبائي الأكارمُ من قبلي
- ٧وما زلتُ أبدي للزّمان تجلّداًكأنّي عمّا نابني عنه في شُغلِ
- ٨أُقضّي زماني بالأماني تَعلّةًفما سَمَري إلا عَسَانيَ أو عَلّي
- ٩قرين هموم ليس أرجو لحلِّهاسوى الله ربّي مالكِ العقدِ والحلِّ