قصائد

يا صاح إسمع مذ سمت

جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءمدحالتاء

  1. ١يا صاح إسمع مذ سمتمنظومةٌ قد جمعت
  2. ٢مثلثاتٍ أشبهتمثلثاتِ قُطرُبِ
  3. ٣طوباك يا رامي السَلاموقيت من رمي السِلام
  4. ٤احفظ يمينك والسُلاممن حر نار الغضبِ
  5. ٥اسمع وطع هذا الكَلاميا خائفاً خدش الكِلام
  6. ٦فالجري في الأرض الكُلاميُبلي الفتى بالعطبِ
  7. ٧بحر الخطا هو غَمْرما شره إلّا غِمر
  8. ٨ما جازه إلّا غُمريرى بويل الخرب
  9. ٩عراه داء التَربفما له من تِرب
  10. ١٠معفراً من تُربيعض كف التعب
  11. ١١غدا بأرضٍ حَرَّهمروعاً من حِرَّه
  12. ١٢فهل فتىً من حُرَّهيغيثني في كربي
  13. ١٣فتب بثوب الحَلمموشحاً الحِلم
  14. ١٤فدهرنا كالحُلميمر مر السحب
  15. ١٥وجد يوم السَبتوشد نعل السِبت
  16. ١٦وكل حشيش السُبتتقشفاً للذهب
  17. ١٧فالإثم شفك كالسَهامأصمى فؤادك كالسِهام
  18. ١٨حتى غدا داء السُهامنظير داء العطب
  19. ١٩أدع يسوعاً دَعوةوليس فيها دِعوة
  20. ٢٠أعد حقّاً دُعوةلكل داعٍ نجب
  21. ٢١في رياض الشَربوحياض الشِرب
  22. ٢٢بكأس ماء الشُربتحوز أعلى الرتب
  23. ٢٣في النعيم الخَرقمع يسوع الخِرق
  24. ٢٤لا تكن ذا خُرقتر أليم التعب
  25. ٢٥كن كذا رحب الجَنابراكباً طرف الجِناب
  26. ٢٦تنج من داء الجُنابوالأذى والغضب
  27. ٢٧إن رفضت غدا المَلافأنت في البئر المِلا
  28. ٢٨نارها لك كالمُلامدى الدهور الحقب
  29. ٢٩قد يرى لك شَكلولا يرى لك شِكل
  30. ٣٠وفي يمينك شُكلمغللاً باللهب
  31. ٣١مع أبالس صَرَّهبهوتةٍ هي صِرّه
  32. ٣٢كأنكم في صُرَّهرباطها بالغضب
  33. ٣٣مولاك لا بالقَسطرماك بل بالقِسط
  34. ٣٤فعدله كالقُسطيفوح عند النوب
  35. ٣٥كم رمت نسق العَرفوضقت عند العِرف
  36. ٣٦دهاك نكر العُرفوجود ربٍّ مرهب
  37. ٣٧تبعت رأي الجَدِّلما عصى بالجِدِّ
  38. ٣٨وإذ غدا بالجُدِّفداه مولى الأدب
  39. ٣٩جاء من خير الجَوارمستكنّاً في الجِوار
  40. ٤٠صوته يعلو الجُوارمن مريمٍ في عجب
  41. ٤١وذاق شوك الأَمَّهفيا لها من إِمَّه
  42. ٤٢ومات دون الأُمَّهبجسمه المعذب
  43. ٤٣ونال طعم الحَربهما أمره بالحِربه
  44. ٤٤فقلبه كالحُربهحوى ضروب النوب
  45. ٤٥الويل ويل الشَعبإذا ضل بين الشِعب
  46. ٤٦مشعباً كالشُعبممزقاً بالغضب
  47. ٤٧عليه قد ناح الحَماملما سقي كأس الحِمام
  48. ٤٨وقام كالليث الحُماممن بعد موتٍ مرهب
  49. ٤٩وهد عزم اللَمَّهوغلهم باللِمَّه
  50. ٥٠وحل أسر اللُمَّهمن بعد طول الحقب
  51. ٥١غدا نقي المَسكوعرفه كالمِسك
  52. ٥٢وجاد لا كالمُسكعلى الأسير الوصب
  53. ٥٣فارمق إذاً بالحَجروفز بحسن الحِجر
  54. ٥٤من بعد ذاك الحُجرنجوت منجى الهرب
  55. ٥٥لا تكن كالسَقطأو جنين السِقط
  56. ٥٦ما بين نار السُقطلأجل ذنبٍ مشجب
  57. ٥٧عليك نارٌ كالرَقاقويومها يوم الرِقاق
  58. ٥٨تذوب جوعاً والرُقاقيعز يوم السغب
  59. ٥٩أذنك فيها الصَلُّأعضاك فيها الصِلُّ
  60. ٦٠وفوك فيه الصُلُّوسمه كالعقرب
  61. ٦١معذَّباً بالجَثممزقاً بالجِث
  62. ٦٢مثقلاً بالجُثفي بحار اللهب
  63. ٦٣ففر خوفاً كالطَلاعن معاطاة الطِلا
  64. ٦٤ومن مغازلة الطُلاإن رمت حسن الأرب
  65. ٦٥واستسق خير القَطرورد ذوب القِطر
  66. ٦٦فعرف ريح القُطريشيد فضل الأدب
  67. ٦٧ترى الفضائل كالزَجاجفاعتقلها كالزِجاج
  68. ٦٨واحتفظها كالزُجاجإذ هو سريع العطب
  69. ٦٩فالعقل هو كالظَلموالفكر هو كالظِلم
  70. ٧٠والخبث نقي الصَلتثناك لا كالصِلت
  71. ٧١مجاهداً كالصُلتفي اكتساب النشب
  72. ٧٢وزاد بجسمك مَنَّهتقشفاً بالمِنَّه
  73. ٧٣ولا تخف فالمُنَّهموجودةٌ في التعب
  74. ٧٤وحمل النسك القَرىكأنه نار القِرى
  75. ٧٥وجانبن سكنى القُرىيا راهباً يا ابن أبي
  76. ٧٦واطمر طموراً كالرَشامن نساء كالرِشا
  77. ٧٧إبليس يعطيك الرُشامن منظرٍ أو مشرب
  78. ٧٨وأبعدن من الكَرَىواللَه يمنحك الكِرى
  79. ٧٩ولا تكن مثل الكُرىمدحرجاً بالسبب
  80. ٨٠فالنعيم لك العَقارلا تخف من نوب
  81. ٨١إسعد بتلك الجَنَّهواسخر بتلك الجِنَّه
  82. ٨٢وربنا لك جُنَّهيقيك سهم النوب
  83. ٨٣ألق بذار الحَبِّفي ديار الحِبِّ
  84. ٨٤تجد ثمار الحُبِّفي النيعم العذب
  85. ٨٥فضائلٌ كالعَرسوالحلى للعِرس
  86. ٨٦سرورها كالعُرسعند النفيس الرغب
  87. ٨٧سر مسير الحَبوهلا تن بالحِبوه
  88. ٨٨عسى تحوز الحُبوهفي نعيم الطرب
  89. ٨٩نق عقلك بالصَلاهفإنها خير الصِلاه
  90. ٩٠تقيك من لذع الصُلاهفي جحيم اللهب
  91. ٩١أسلك سلوك البَرِّعاملاً بالبِرِّ
  92. ٩٢قانعاً بالبُرِّفي هدو السبسب
  93. ٩٣إزهد بأكل الثَلَّهوكل عروق الثِلَّه
  94. ٩٤وحاذرنَّ الثُلَّهترى هدو الغضب
  95. ٩٥صر آذان الوَقرجاثماً كالوِقر
  96. ٩٦مزيناً بالوُقرأمام رب مرهب
  97. ٩٧يا راهباً ذا خَلَّهقد هجرت الخِلَّه
  98. ٩٨إن كنت صاحب خُلَّهفاستقم في المذهب
  99. ٩٩لا تفه في خَطَّهتحد عن خِطَّه
  100. ١٠٠وهذه لك خُطَّهعند ترك الأصوب
  101. ١٠١يا راعياً بالحَقِّفي ركوب الحِقِّ
  102. ١٠٢لا تكن كالحُقِّفي ادخار الذهب
  103. ١٠٣قد خبرت الخَبرهوارتضيت الخِبره
  104. ١٠٤فوجدت الخُبرهبالعنا والتعب
  105. ١٠٥ديارنا كالذَبحوأهلها كالذِبح
  106. ١٠٦وقومها كالذُبحيسم قلب التعب
  107. ١٠٧بؤساً لها من رَبعفما لها من رِبع
  108. ١٠٨سرورها في رُبعوكلها للحطب
  109. ١٠٩إركب جنيب الرَسلوجر لا كالرِسل
  110. ١١٠وكن نظير الرُسلبوعظك المختلب
  111. ١١١فعمرنا كالخَمرهومكره كالخِمره
  112. ١١٢وشره كالخُمرهفي فساد المشرب
  113. ١١٣كأنه فلو القَلاجهلاً وعقباه القِلا
  114. ١١٤يسقيك من صافي القُلامكدرات الشغب
  115. ١١٥لو حابك ألفي سَنهكأنها فيه سِنه
  116. ١١٦لا يروقنك سُنهيبدو بوجهٍ مقطب
  117. ١١٧ليس فيه رَمَّهرفاته هي رِمَّه
  118. ١١٨متاعه كالرُمَّهيبلى بأذنى سبب
  119. ١١٩عناؤه في القَلبوضعفه كالقِلب
  120. ١٢٠مزين بالقُلببمعصمٍ مختضب
  121. ١٢١خاصمنه باللَحاعساك تنجو من لِحا
  122. ١٢٢لا تروقنك لُحاتحتها كل غبي
  123. ١٢٣إقرعن باب اللَبانوارتضع صافي اللِبان
  124. ١٢٤لذ بمريم فاللُبانعرفه منها خبي
  125. ١٢٥فهي ملاذ الصَفروغناء الصِفر
  126. ١٢٦وعزمها كالصُفرفي لقاء الثعلب
  127. ١٢٧قد تم يا ابن الحرَّهنظامنا كالغرَّه
  128. ١٢٨قلت هذي درَّهمنظومةٌ بالسخب
  129. ١٢٩وذات لفظٍ كالحليمثلثٍ بين الملا
  130. ١٣٠فزدتها لفظاً عنمثلثات قطرب