يا صاح إسمع مذ سمت
جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءمدحالتاء
- ١يا صاح إسمع مذ سمتمنظومةٌ قد جمعت
- ٢مثلثاتٍ أشبهتمثلثاتِ قُطرُبِ
- ٣طوباك يا رامي السَلاموقيت من رمي السِلام
- ٤احفظ يمينك والسُلاممن حر نار الغضبِ
- ٥اسمع وطع هذا الكَلاميا خائفاً خدش الكِلام
- ٦فالجري في الأرض الكُلاميُبلي الفتى بالعطبِ
- ٧بحر الخطا هو غَمْرما شره إلّا غِمر
- ٨ما جازه إلّا غُمريرى بويل الخرب
- ٩عراه داء التَربفما له من تِرب
- ١٠معفراً من تُربيعض كف التعب
- ١١غدا بأرضٍ حَرَّهمروعاً من حِرَّه
- ١٢فهل فتىً من حُرَّهيغيثني في كربي
- ١٣فتب بثوب الحَلمموشحاً الحِلم
- ١٤فدهرنا كالحُلميمر مر السحب
- ١٥وجد يوم السَبتوشد نعل السِبت
- ١٦وكل حشيش السُبتتقشفاً للذهب
- ١٧فالإثم شفك كالسَهامأصمى فؤادك كالسِهام
- ١٨حتى غدا داء السُهامنظير داء العطب
- ١٩أدع يسوعاً دَعوةوليس فيها دِعوة
- ٢٠أعد حقّاً دُعوةلكل داعٍ نجب
- ٢١في رياض الشَربوحياض الشِرب
- ٢٢بكأس ماء الشُربتحوز أعلى الرتب
- ٢٣في النعيم الخَرقمع يسوع الخِرق
- ٢٤لا تكن ذا خُرقتر أليم التعب
- ٢٥كن كذا رحب الجَنابراكباً طرف الجِناب
- ٢٦تنج من داء الجُنابوالأذى والغضب
- ٢٧إن رفضت غدا المَلافأنت في البئر المِلا
- ٢٨نارها لك كالمُلامدى الدهور الحقب
- ٢٩قد يرى لك شَكلولا يرى لك شِكل
- ٣٠وفي يمينك شُكلمغللاً باللهب
- ٣١مع أبالس صَرَّهبهوتةٍ هي صِرّه
- ٣٢كأنكم في صُرَّهرباطها بالغضب
- ٣٣مولاك لا بالقَسطرماك بل بالقِسط
- ٣٤فعدله كالقُسطيفوح عند النوب
- ٣٥كم رمت نسق العَرفوضقت عند العِرف
- ٣٦دهاك نكر العُرفوجود ربٍّ مرهب
- ٣٧تبعت رأي الجَدِّلما عصى بالجِدِّ
- ٣٨وإذ غدا بالجُدِّفداه مولى الأدب
- ٣٩جاء من خير الجَوارمستكنّاً في الجِوار
- ٤٠صوته يعلو الجُوارمن مريمٍ في عجب
- ٤١وذاق شوك الأَمَّهفيا لها من إِمَّه
- ٤٢ومات دون الأُمَّهبجسمه المعذب
- ٤٣ونال طعم الحَربهما أمره بالحِربه
- ٤٤فقلبه كالحُربهحوى ضروب النوب
- ٤٥الويل ويل الشَعبإذا ضل بين الشِعب
- ٤٦مشعباً كالشُعبممزقاً بالغضب
- ٤٧عليه قد ناح الحَماملما سقي كأس الحِمام
- ٤٨وقام كالليث الحُماممن بعد موتٍ مرهب
- ٤٩وهد عزم اللَمَّهوغلهم باللِمَّه
- ٥٠وحل أسر اللُمَّهمن بعد طول الحقب
- ٥١غدا نقي المَسكوعرفه كالمِسك
- ٥٢وجاد لا كالمُسكعلى الأسير الوصب
- ٥٣فارمق إذاً بالحَجروفز بحسن الحِجر
- ٥٤من بعد ذاك الحُجرنجوت منجى الهرب
- ٥٥لا تكن كالسَقطأو جنين السِقط
- ٥٦ما بين نار السُقطلأجل ذنبٍ مشجب
- ٥٧عليك نارٌ كالرَقاقويومها يوم الرِقاق
- ٥٨تذوب جوعاً والرُقاقيعز يوم السغب
- ٥٩أذنك فيها الصَلُّأعضاك فيها الصِلُّ
- ٦٠وفوك فيه الصُلُّوسمه كالعقرب
- ٦١معذَّباً بالجَثممزقاً بالجِث
- ٦٢مثقلاً بالجُثفي بحار اللهب
- ٦٣ففر خوفاً كالطَلاعن معاطاة الطِلا
- ٦٤ومن مغازلة الطُلاإن رمت حسن الأرب
- ٦٥واستسق خير القَطرورد ذوب القِطر
- ٦٦فعرف ريح القُطريشيد فضل الأدب
- ٦٧ترى الفضائل كالزَجاجفاعتقلها كالزِجاج
- ٦٨واحتفظها كالزُجاجإذ هو سريع العطب
- ٦٩فالعقل هو كالظَلموالفكر هو كالظِلم
- ٧٠والخبث نقي الصَلتثناك لا كالصِلت
- ٧١مجاهداً كالصُلتفي اكتساب النشب
- ٧٢وزاد بجسمك مَنَّهتقشفاً بالمِنَّه
- ٧٣ولا تخف فالمُنَّهموجودةٌ في التعب
- ٧٤وحمل النسك القَرىكأنه نار القِرى
- ٧٥وجانبن سكنى القُرىيا راهباً يا ابن أبي
- ٧٦واطمر طموراً كالرَشامن نساء كالرِشا
- ٧٧إبليس يعطيك الرُشامن منظرٍ أو مشرب
- ٧٨وأبعدن من الكَرَىواللَه يمنحك الكِرى
- ٧٩ولا تكن مثل الكُرىمدحرجاً بالسبب
- ٨٠فالنعيم لك العَقارلا تخف من نوب
- ٨١إسعد بتلك الجَنَّهواسخر بتلك الجِنَّه
- ٨٢وربنا لك جُنَّهيقيك سهم النوب
- ٨٣ألق بذار الحَبِّفي ديار الحِبِّ
- ٨٤تجد ثمار الحُبِّفي النيعم العذب
- ٨٥فضائلٌ كالعَرسوالحلى للعِرس
- ٨٦سرورها كالعُرسعند النفيس الرغب
- ٨٧سر مسير الحَبوهلا تن بالحِبوه
- ٨٨عسى تحوز الحُبوهفي نعيم الطرب
- ٨٩نق عقلك بالصَلاهفإنها خير الصِلاه
- ٩٠تقيك من لذع الصُلاهفي جحيم اللهب
- ٩١أسلك سلوك البَرِّعاملاً بالبِرِّ
- ٩٢قانعاً بالبُرِّفي هدو السبسب
- ٩٣إزهد بأكل الثَلَّهوكل عروق الثِلَّه
- ٩٤وحاذرنَّ الثُلَّهترى هدو الغضب
- ٩٥صر آذان الوَقرجاثماً كالوِقر
- ٩٦مزيناً بالوُقرأمام رب مرهب
- ٩٧يا راهباً ذا خَلَّهقد هجرت الخِلَّه
- ٩٨إن كنت صاحب خُلَّهفاستقم في المذهب
- ٩٩لا تفه في خَطَّهتحد عن خِطَّه
- ١٠٠وهذه لك خُطَّهعند ترك الأصوب
- ١٠١يا راعياً بالحَقِّفي ركوب الحِقِّ
- ١٠٢لا تكن كالحُقِّفي ادخار الذهب
- ١٠٣قد خبرت الخَبرهوارتضيت الخِبره
- ١٠٤فوجدت الخُبرهبالعنا والتعب
- ١٠٥ديارنا كالذَبحوأهلها كالذِبح
- ١٠٦وقومها كالذُبحيسم قلب التعب
- ١٠٧بؤساً لها من رَبعفما لها من رِبع
- ١٠٨سرورها في رُبعوكلها للحطب
- ١٠٩إركب جنيب الرَسلوجر لا كالرِسل
- ١١٠وكن نظير الرُسلبوعظك المختلب
- ١١١فعمرنا كالخَمرهومكره كالخِمره
- ١١٢وشره كالخُمرهفي فساد المشرب
- ١١٣كأنه فلو القَلاجهلاً وعقباه القِلا
- ١١٤يسقيك من صافي القُلامكدرات الشغب
- ١١٥لو حابك ألفي سَنهكأنها فيه سِنه
- ١١٦لا يروقنك سُنهيبدو بوجهٍ مقطب
- ١١٧ليس فيه رَمَّهرفاته هي رِمَّه
- ١١٨متاعه كالرُمَّهيبلى بأذنى سبب
- ١١٩عناؤه في القَلبوضعفه كالقِلب
- ١٢٠مزين بالقُلببمعصمٍ مختضب
- ١٢١خاصمنه باللَحاعساك تنجو من لِحا
- ١٢٢لا تروقنك لُحاتحتها كل غبي
- ١٢٣إقرعن باب اللَبانوارتضع صافي اللِبان
- ١٢٤لذ بمريم فاللُبانعرفه منها خبي
- ١٢٥فهي ملاذ الصَفروغناء الصِفر
- ١٢٦وعزمها كالصُفرفي لقاء الثعلب
- ١٢٧قد تم يا ابن الحرَّهنظامنا كالغرَّه
- ١٢٨قلت هذي درَّهمنظومةٌ بالسخب
- ١٢٩وذات لفظٍ كالحليمثلثٍ بين الملا
- ١٣٠فزدتها لفظاً عنمثلثات قطرب