قصائد

متى يستقيم الظل والعود أعوج

البرعيمملوكيالطويلالجيم

  1. ١مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوجوَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
  2. ٢ومن رام اخراج الزَكاة وَلَم يجدنصابا يزكيه فمن أَينَ يخرج
  3. ٣هي النَفس وَالدنيا وابليس وَالهَوىبطاعتهم عَن طاعة اللَه أَزعج
  4. ٤أَروح وَأَغدو شارِبا كأس غفلةبماء الامانيّ الكَواذِب يمزج
  5. ٥وأَمسى وأَضحى حامِلا في بِطاقَتيذنوبا تَكاد الارض منهن تخرج
  6. ٦اذا قالَت للنفس اِستَعدي بتوبةأَبت وشفى الحظ لا يتحجج
  7. ٧وان قلت للقَلب اِستَقم بي تعرضتله شَهوات نارها تتأجج
  8. ٨فَكَم أَتر بالعبادة وَالتقىرياء وَباب الرشد عني مرتج
  9. ٩أريد مقام الصالحين وَلَيسَ ليكمنهجهم في الدين دين وَمنهج
  10. ١٠وان حضر الاخوان للذكر وَالبكاحضرت كأني لاعب متفرج
  11. ١١فَواخجلتي شيب وَعيب وَقددنارَحيلي وَلا أَدري علام أَعرج
  12. ١٢وَللمرء يوم يَنقَضي فيه عمرهوَموت وَقبر ضيق فيه يولج
  13. ١٣وَيَلقى نَكيرا في السؤال وَمنكرايَسومان بالتَنكيل من يتَلجَلج
  14. ١٤وَلا يدمن طول الحساب وَعرضهوَهول مقام حرّه يَتَوهَج
  15. ١٥وديان يوم الدين يبرز عرشهوَيَحكم بين الخلق وَالحمق أَبلج
  16. ١٦فَطائِفة في جنة الخلد خلدتوَطائِفة في النار تصلى فتنضج
  17. ١٧فَيا شؤوم حَظي حين ينكشف الغطااذا لَم يَكن لي من ذنوبي مخرج
  18. ١٨وَلَيسَ مَعي زاد وَلالي وَسيلَةبَلى هاشمى بالبهاء متوّج
  19. ١٩أَلوذ الى ذاكَ الجناب فاحتَميبمن هو عند الكرب للكرب يفرج
  20. ٢٠وأَدعوه في الدنيا فَتقضي حَوائجيواني اليه في القيامة أَحوَج
  21. ٢١اذا مدح الشعراء أَرباب عصرهممدحت الَّذي من نوره الكون ينهج
  22. ٢٢وان ذكروا لَيلى ولبنى فاننيبذكر الحَبيب الطيب الذكر ملهج
  23. ٢٣أَما وَمحل الهدى تدمى نحورهاوَمن ضمه البيت العَتيق المديج
  24. ٢٤لَقَد شاقَني زوّار قبر محمدفَشَوقي مَع الزوار يسري وَيدلج
  25. ٢٥تظل الهَوادي بالهوادج تَرتَميوَمالي في ركب المحبينهودج
  26. ٢٦وَتمسى بروق الابرقين ضواحكافَتغري غَرامي بالبكا وَتَهيج
  27. ٢٧وأَرتاح من أَرواح أَطيب طيبةاذ المسك في أَرجائِها يتأرج
  28. ٢٨بلاد بها جبريل يسحب ريشهوَينزل من جوّ السَماء وَيعرج
  29. ٢٩نبيّ تَغار الشمس من نور وجههبهىّ لقىّ الثغر أَحور أَدعج
  30. ٣٠تَزيد به الايام حسنا وَيزدَهيبه الدين وَالدنيا به تتبرج
  31. ٣١مَكارِم أَخلاق وَحسن شَمائِلوَشيمة جود بحره متموّج
  32. ٣٢غياث لملهوف وَغوث لِرائدوَليث اذا صال الكمىّ المدجج
  33. ٣٣يخاصمه الاعداء وَالسيف حاكمعليهموَريح النصر في القوم تتأج
  34. ٣٤ومن خلفهم بأس شَديد وَنجدةوَرأى يَراه السمهري المزجج
  35. ٣٥فعز حماهم بالحماة مذللوَرأس علاهم بالكماة مشجج
  36. ٣٦فكم من أَسير في الوثاق مقيدوَكَم مِن قَتيل بالدماء يضرج
  37. ٣٧بضرب تَلبيه الجَماجم وَالطلاوَطعن ذبالات الحشام منه تسرج
  38. ٣٨اليك شَفيع المذنبين تِجارَتيفَرائد في سلك المحامد تدرج
  39. ٣٩مؤلفها عَبد الرَحيم كَأَنَّهانجوم لها في جوّ جودك أَبرج
  40. ٤٠فَصلني بما يَمحو رسوم حَواسديوَيَشرَح صَدري بالسرور وَيبلج
  41. ٤١وأكرم لاجلي من يَليني فكلناالى الرىّ من فياض فضلك ينهج
  42. ٤٢وَصلى عليك اللَه ما هبت الصباوَما لاحَ فجر نوره متبلج
  43. ٤٣وَناز بحظ منك أَرباب هجرةاليك وأوس ناصروك وَخزرج