قصائد

بوسمي حب المزن لا بوليه

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ
  2. ٢وأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِهحَباءً بِمُنهلّ الشُّؤونِ حَبيّهِ
  3. ٣وأتبعهُ جودُ العِهادِ بِحبوِهفأصبحَ ظاميهِ شرُوقاً بريّهِ
  4. ٤دِراكاً بأنواءٍ تباعٍ ثلاثةٍبحُوتيّهِ ثوريّهِ أسديّهِ
  5. ٥فراحَ ثراهُ شاكراً لسمائهِبلفظٍ عليليِّ التهادِي هديِّهِ
  6. ٦تَرى سُندسيّ النبتِ تحتَ كِمامهِكموشيِّ صُبغِ العِهنِ في عبقريّهِ
  7. ٧تبدّى حلياً في قلائدِ زهرِهِفقلنا حليّاً في فنون حُليّهِ
  8. ٨كأنّ أقاحيهِ نِظامُ لآلئٍتداعى نِثاراً في جِنانِ جنيّهِ
  9. ٩كأنَّ يواقيتَ الشّقائقِ شُقّقتفَصِيغت مِن الحوذانِ في عسجديّهِ
  10. ١٠يُطرّزُها حُسناً زمرُّدُ آسهِبما يتراءى مِن صفا جَوهريّهِ
  11. ١١فأحسِن بنورِ الشّمسِ ناظر نُورهِفتلقى سَناها في كِمامِ سبيّهِ
  12. ١٢وقد عبثت هوجُ الرّياحِ بنشرهِعَراريِّهِ رنديِّه إذخَريِّهِ
  13. ١٣إذا ما أتت مشمولةٌ بشمولهِأتت بشذيِّ النّدِّ عن عنبريِّهِ
  14. ١٤فقلتُ أنشرٌ تمّ أم نشوةٌ نَمتبذكرِ عريقٍ في العلاءِ عليِّهِ
  15. ١٥بمستنصريِّ النّحرِ مُستنجديّهِرشيديّهِ مهديّهِ هاشميّهِ
  16. ١٦ضربتُ اليه الدوَّ والدوُّ مجهلٌفلا معلمٌ في طامسي سبسبيّهِ
  17. ١٧تلاقى بهِ ذؤبانُ غزلانِ فأوِهوذؤبانُ غزوٍ في فيافي فليّهِ
  18. ١٨تُلاقي فتشكو هذه ثم هذهطوىً مُستكِنّاً في مطاوي طويّهِ
  19. ١٩اذا ما ذكت فيه ذُكاءٌ لهيبهارأيتَ أجيجَ النارِ في لهبيّهِ
  20. ٢٠كأنّ بهِ مِن جمرةِ القيظِ قابساًيُرى زَندُهُ مِن مُستطارِ وريّهِ
  21. ٢١فمُصطخدُ الحِرباءِ مِن وقعِ حرّهِطنيٌّ يُراعي راحةً مِن طنيّهِ
  22. ٢٢فكلُّ قرا غُصنٍ مُمالٍ براكبٍكمرتبئٍ مُستوسِقٍ بِرُبيّهِ
  23. ٢٣بعيرانةٍ مزؤودةٍ مُشمعِلّةٍتَشقُّ بضبعيها قَرا فَدفديّهِ
  24. ٢٤أمونٍ كمِرادةِ الصَفاةِ أطاحَهاجُحافٌ تمطّى في مطا قردديّهِ
  25. ٢٥ترتّعتِ السّقطينِ مِن مرتعِ اللّوىببارضهِ حتّى التوت للويّهِ
  26. ٢٦تُريغُ كلاهُ بينَ ذاوٍ ويانعٍبأصهبِ عافيهِ وجَونِ عفيّهِ
  27. ٢٧أقامت بهِ حتّى بدا النجمُ طالعاًتطيرُ سَفى البُهمى سوافي سفيّهِ
  28. ٢٨اذا ما رعت منها المهامهُ جانباًرَعى سيُرها مِن مُنتأى مهمهيّهِ
  29. ٢٩كعَيرٍ اذا عاينتهُ متوهّماًوعيرٍ اذا عاينتهُ في هويّهِ
  30. ٣٠بأيدٍ تبذُّ الطرفَ سرعةُ جِدّهابأيدٍ تبُذُّ الطرفَ في جَددّيهِ
  31. ٣١بعيديّةٍ جاءت ترامى بعيدِهاالى باب محجوجِ الذُّرى نَبويهِ
  32. ٣٢فلما أناخت تحتَ ظلِّ جنابهِأناخت بضافي الظّلِّ مستعصميّهِ
  33. ٣٣فخُذها أميرَ المؤمنينَ بديعةًتُزفُّ بموشيِّ الحلا مُبدعيّهِ
  34. ٣٤فلا زلتَ بالأعيادِ تُلقى مهنّاًبعيشٍ على مرِّ الزّمانِ هَنيّهِ