بوسمي حب المزن لا بوليه
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١بوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِغدا الرّوضُ زهواً في ملابِ زَهيِّهِ
- ٢وأولاهُ إرفادُ الوليِّ برفدِهحَباءً بِمُنهلّ الشُّؤونِ حَبيّهِ
- ٣وأتبعهُ جودُ العِهادِ بِحبوِهفأصبحَ ظاميهِ شرُوقاً بريّهِ
- ٤دِراكاً بأنواءٍ تباعٍ ثلاثةٍبحُوتيّهِ ثوريّهِ أسديّهِ
- ٥فراحَ ثراهُ شاكراً لسمائهِبلفظٍ عليليِّ التهادِي هديِّهِ
- ٦تَرى سُندسيّ النبتِ تحتَ كِمامهِكموشيِّ صُبغِ العِهنِ في عبقريّهِ
- ٧تبدّى حلياً في قلائدِ زهرِهِفقلنا حليّاً في فنون حُليّهِ
- ٨كأنّ أقاحيهِ نِظامُ لآلئٍتداعى نِثاراً في جِنانِ جنيّهِ
- ٩كأنَّ يواقيتَ الشّقائقِ شُقّقتفَصِيغت مِن الحوذانِ في عسجديّهِ
- ١٠يُطرّزُها حُسناً زمرُّدُ آسهِبما يتراءى مِن صفا جَوهريّهِ
- ١١فأحسِن بنورِ الشّمسِ ناظر نُورهِفتلقى سَناها في كِمامِ سبيّهِ
- ١٢وقد عبثت هوجُ الرّياحِ بنشرهِعَراريِّهِ رنديِّه إذخَريِّهِ
- ١٣إذا ما أتت مشمولةٌ بشمولهِأتت بشذيِّ النّدِّ عن عنبريِّهِ
- ١٤فقلتُ أنشرٌ تمّ أم نشوةٌ نَمتبذكرِ عريقٍ في العلاءِ عليِّهِ
- ١٥بمستنصريِّ النّحرِ مُستنجديّهِرشيديّهِ مهديّهِ هاشميّهِ
- ١٦ضربتُ اليه الدوَّ والدوُّ مجهلٌفلا معلمٌ في طامسي سبسبيّهِ
- ١٧تلاقى بهِ ذؤبانُ غزلانِ فأوِهوذؤبانُ غزوٍ في فيافي فليّهِ
- ١٨تُلاقي فتشكو هذه ثم هذهطوىً مُستكِنّاً في مطاوي طويّهِ
- ١٩اذا ما ذكت فيه ذُكاءٌ لهيبهارأيتَ أجيجَ النارِ في لهبيّهِ
- ٢٠كأنّ بهِ مِن جمرةِ القيظِ قابساًيُرى زَندُهُ مِن مُستطارِ وريّهِ
- ٢١فمُصطخدُ الحِرباءِ مِن وقعِ حرّهِطنيٌّ يُراعي راحةً مِن طنيّهِ
- ٢٢فكلُّ قرا غُصنٍ مُمالٍ براكبٍكمرتبئٍ مُستوسِقٍ بِرُبيّهِ
- ٢٣بعيرانةٍ مزؤودةٍ مُشمعِلّةٍتَشقُّ بضبعيها قَرا فَدفديّهِ
- ٢٤أمونٍ كمِرادةِ الصَفاةِ أطاحَهاجُحافٌ تمطّى في مطا قردديّهِ
- ٢٥ترتّعتِ السّقطينِ مِن مرتعِ اللّوىببارضهِ حتّى التوت للويّهِ
- ٢٦تُريغُ كلاهُ بينَ ذاوٍ ويانعٍبأصهبِ عافيهِ وجَونِ عفيّهِ
- ٢٧أقامت بهِ حتّى بدا النجمُ طالعاًتطيرُ سَفى البُهمى سوافي سفيّهِ
- ٢٨اذا ما رعت منها المهامهُ جانباًرَعى سيُرها مِن مُنتأى مهمهيّهِ
- ٢٩كعَيرٍ اذا عاينتهُ متوهّماًوعيرٍ اذا عاينتهُ في هويّهِ
- ٣٠بأيدٍ تبذُّ الطرفَ سرعةُ جِدّهابأيدٍ تبُذُّ الطرفَ في جَددّيهِ
- ٣١بعيديّةٍ جاءت ترامى بعيدِهاالى باب محجوجِ الذُّرى نَبويهِ
- ٣٢فلما أناخت تحتَ ظلِّ جنابهِأناخت بضافي الظّلِّ مستعصميّهِ
- ٣٣فخُذها أميرَ المؤمنينَ بديعةًتُزفُّ بموشيِّ الحلا مُبدعيّهِ
- ٣٤فلا زلتَ بالأعيادِ تُلقى مهنّاًبعيشٍ على مرِّ الزّمانِ هَنيّهِ