عبدك الدهر والليالي وصيفه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالفاء
- ١عَبدك الدَهر وَالليالي وَصيفهْمُرهما يسمعا الرُسوم المنيفهْ
- ٢مر وَأَنت المُطاع ديناً وَدنيايَخضع الكَون فَالصُروف حَليفه
- ٣وَلتعد نضرة الوجود تباهيبافتخار كالعادة المألوفه
- ٤وَليَسلُّ السُرورُ من غمد حزنٍفي سَواد الهُموم بَيضاً سُيوفه
- ٥وَليهنّ الوُجود وَالتاج وَالتخــت المفدّى فقد وفَى تشريفه
- ٦وَتهنئ ببكر ملكٍ تهادتلمعالي الرحاب شأن الزفيفه
- ٧أمّةٌ حرّةٌ تراثُ كرامٍمن جدود أُولي جدودٍ منيفه
- ٨فالأماني تزينت بالتهانيوَتليد الفخار حيّى طريفه
- ٩وَزهت بهجة السُرور فردّتشمس بال العدا فأمست كسيفه
- ١٠وَغَدا الرَوع بعدما جل روحاًعمّ فيهِ الأَمان من بعد خيفه
- ١١رد شمس الحياة وَالرُوح فينايوشع الفوز بعد جون كَثيفه
- ١٢نعمَ يومُ الجلوس وَالعز يبديللمعالي أَنواعه وصنوفه
- ١٣موكب للجلال يزهى لديهدونه يصرف الزَمان صروفه
- ١٤نوره قد جَلا عيون الرَعاياوبهِ أَعين العِدا مخطوفه
- ١٥سطعت شمسه عَلى الشرق لماسحب غرب العدوّ أَمست ذريفه
- ١٦مطرب الأنس أَوحش الضد لماصير السعد قَلب ضدّ دُفوفه
- ١٧تحسب الليل حين يجلو الدراريزين الجوّ باللآلي سجوفه
- ١٨وَترى اليوم زاهر الوَجه زاهحسنه يترك النهى مشغوفه
- ١٩وَالعَوالي تميل ميلة دلّتركت قامة الغُصون قَصيفه
- ٢٠وَالمواضي تبسمت عن تراضكلّمت اذ جرت عِدىً موقوفه
- ٢١وَبُنود الجُنود تَرفع صَوتاًبَالثَنا وَالحَفيف يُبدي عَزيفه
- ٢٢وَالجياد الجياد غَنَّت صهيلاًحَيث أَعرافُها غَدَت مَعروفه
- ٢٣وَبُروج البَوارج اليَوم أَضحَتمَنشآتٍ لكل يمن هتوفه
- ٢٤وَكَأَنّ البَنادق الآن فاهَت تَدْعو طَير السَماء كَيما تضيفه
- ٢٥حَيث صُور المَدافع الشوس نادىيَنفخ الوَيل في العُقول السَخيفه
- ٢٦وَالأَسى وَالعَناء سارا فَباداوَالصَفا وَالوَفاء أَبدى عُكوفه
- ٢٧وَكؤوس الحبور في حان أَمنمِن يَد المَجد لِلمُنى مَرشوفه
- ٢٨فَاترك الهمّ وَاسترح يا فُؤاديوَالق من واهب العَطا تَلطيفه
- ٢٩وَاقتبل صَفوة تَرى الدَهر فيهاوَاصل الحُصن هاجراً تَجنيفه
- ٣٠وَاحمد اللَه وَابتهل بِثَناءٍفَالمَواضي بِما تَرى مَخلوفه
- ٣١إِن دِين الإِسلام عز فقرّتبِبلوغ المُنى القُلوب الرَجيفه
- ٣٢فَابشري صَفوة الوُجود بشهمصاحب الملك وَالسَجايا الحَنيفه
- ٣٣جازم الأَمر رافع القَدر عالخافض الضد قاهر تَصليفه
- ٣٤لَو يَشا عَبده تَناول عنقودَ الثريّا وَلم يُحاول قُطوفه
- ٣٥أَو يَشا يَجعل الهِلال سِواراًلصفاه وَالزُهر نَقداً شنوفه
- ٣٦نَجل خَير المُلوك ماض وَآتفي كِتاب الجَلال رُوح الصَحيفه
- ٣٧دُمت يا ملك آل عثمان فيناظل رَب السَماء نَأوي وَريفه
- ٣٨فَلَقَد سدتمُ بحزم وَعَزمعَرفُه أَذهل الدُهور العَنيفه
- ٣٩أَنتمو أَنتمو وَلاة البَرايامَأَمن الكائنات يَوم المَخيفه
- ٤٠أَيّ شرق وَأَيّ غَرب ملكتمأَيّ بَحر سلكتمو وتنوفه
- ٤١أَي بَحر وَأَيّ برّ خَلا عَنصَدَمات بِها المُلوك لَهيفه
- ٤٢أَيّ جَمع بَغى فَلم تتركوهوَالمَنايا يَد تلف لَفيفه
- ٤٣أَيّ شَهم لَم تَتركوه صَريعاًيَحكم السَيف في طلاه نَزيفه
- ٤٤أَيّ تاج لَم تجعلوه نعالاًلكرام الخَيل العتاق المحيفه
- ٤٥عَزمات لكم تدكّ الرواسيفَتردّ الشماخ ذلاً نسيفه
- ٤٦حاطمو هامة المُلوك ملبّومَن دعا تاركو الطغاةَ أَسيفه
- ٤٧جندكم عاقدو اللواء جهاراًفي البَرايا بنصرة محفوفه
- ٤٨وَالأَعادي إِذا رَمَيتُم رَميتمكلها من يدا القَضا مقذوفه
- ٤٩جاء قَول الرَسول بِالنعم عنكموَقبلتم تنفيذ هذي الوَظيفه
- ٥٠إِذ أَضاع السوى وَأنتم حَفظتموَاستبنتم صحيحه وَسَخيفه
- ٥١بِعُلاً أَضعفت قوى كُل عادٍوَتقوّت بِها الشُعوب الضَعيفه
- ٥٢بحروب عَفيفة عن عَفافوَقُلوب مطهرات عَفيفه
- ٥٣أَنتمو مَلجأ العَوالم أَنتُمبكمو كَربة العَنا مَكشوفه
- ٥٤أَنتمو عاصمو النُفوس فَمَن حاد إِلى غَيركم يُلاقي حتوفه
- ٥٥دُمتمو دمتمو وَدامَت علاكمبجلال وَصَولة مردوفه
- ٥٦إِن يَوم الجُلوس قَد قالَ أَرّخعز عَبد الحَميد صار الخَليفه