قصائد

إليك فهمي والفؤاد بيثرب

ابن أبي الخصالأندلسيالطويلشوقالياء

  1. ١إليكَ فهمي والفؤادُ بيثربِوإن عاقني عَن مطلَعِ الوَحيِ مَغربي
  2. ٢أُعلِّلُ بالآمال نَفساً أَغرُّهابتقديمِ غاياتي وتأخيرِ مَذهَبي
  3. ٣وديني على الأيام زورةُ أحمدٍفهل ينقضي ديني ويقرُبُ مَطلبي
  4. ٤وهَل أرِدَن فضلَ الرَّسولِ بطيبَةٍفيا بَردَ أحشائي ويا طيبَ مَشرَبي
  5. ٥وهَل فَضلَت مِن مَركَبِ العُمرِ فَضلَةٌتُبَلِّغُني أَم لابلاغَ لمركَبِ
  6. ٦ألا لَيت زادِي شَربَةٌ مِن مِياهِهَاوَهَل مِثلُها رَيَّا لغُلَّةِ مُذنِبِ
  7. ٧ويا ليتني فيها إلى اللَهِ صائِرٌوقَلبي عَنِ الإِيمانِ غَيرُ مُقَلَّبِ
  8. ٨وإنَّ امرأَ وارَى البَقيعُ عِظَامَهُلَفي زُمرَةٍ تُلقى بِسَهلٍ ومَرحَبِ
  9. ٩وفي ذِمَّةِ مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الثَّرَىومَن يَعتلِقهُ حَبلُه لا يُعَذَّب
  10. ١٠وَماليَ لا أشري الجَنانَ بِعَزمَةٍيَهونُ علَيها كُلُّ طام وَسَبسَبِ
  11. ١١وماذا لا أشرِي الجَنانَ بِعَزمَةٍيَهونُ عَلَيها كُلُّ طام وسَبسَبِ
  12. ١٢وماذا الذي يثني عِناني وإنَّنيوبَينٌ فقد فارَقت قبلُ بَني أبي
  13. ١٣وقد مَرَنَت نفسي على البُعدِ وانطَوَتعلى مَثلِ حَدِّ السمهَريِّ المُذَرَّبِ
  14. ١٤وكَم غُربَةٍ في غَيرِ حَقٍّ قَطَعتُهافَهَلا لِذات اللَهِ كانَ تَغَرُّبي
  15. ١٥وَكَم فازَ دُوني بالَّذي رُمتُ فائزٌوأخطأَني ما نالَهُ من تَغَرُّبِ
  16. ١٦أراهُ وأَهوى فِعلَةَ البِرِّ قاعداًفَيا قَعدِيَّ البِرِّ قُم وَتَلَبَّبِ
  17. ١٧أَمانيُّ قَد أَفنى الشَّبابَ انتِظارُهاوَكَيفَ بِما أَعيى الشَّبابَ لأَشيَبِ
  18. ١٨وَقَد كُنتُ أَسرِي في الظَّلامِ بأَدهَمٍفَها أَنَا أَغدو في الصَّباحِ بِأشهبِ
  19. ١٩فَمَن لي وَأَنَّى لي بريحٍ تَحُطُّنيإلى ذروَةِ البَيتِ الرَّفيعِ المُطَنَّبِ
  20. ٢٠إلى الهاشِمِيِّ الأَبطِحيِّ مُحَمَّدٍإلى خاتَمِ الرُّسلِ المَكينِ المُقَرَّبِ
  21. ٢١إلى صُفوَةِ اللَهِ الأَمينِ لِوَحيهِأبي القاسِمِ الهادِي إلى خيرِ مَشعَبِ
  22. ٢٢إلى ابنِ الذَّبيحَينِ الَّذي صِيغَ مَجدُهُوَلَّما تُصَغ شَمسٌ ولا بَدرُ غَيهَبِ
  23. ٢٣إلى المُنتَقَى مِن عَهدِ آدَمَ في الذُّرىيرَدَّدُ في سِرِّ الصَّريحِ المُهَذَّبِ
  24. ٢٤إلى مَن تَوَلَّى اللَهُ تَطهيرَ بَيتِهِوَعِصمَتهُ مِن كُلِّ عِيصٍ مُؤَشَّبِ
  25. ٢٥فَجاءَ بَرِيءَ العِرضِ مَن كُلِّ وَصمَةٍفَما شِئتَ مَن أُمٍّ حَصانٍ وَمِن أَبِ
  26. ٢٦كَرَوضِ الرُّبا كالشَّمسِ في رَونقِ الضُّحىكَناشِئِ ماءِ المُزنِ قَبلَ التَّصَوُّبِ
  27. ٢٧عَليهِ مِنَ الرَّحمَنِ عَينُ كَلاءَةٍتُجَنِّبهُ إلمامَ كُلِّ مُجَنَّبِ
  28. ٢٨إذا أَعرضَت أَعراقُهُ عن قَبيلَةٍفَما أَعرَضَت إلَّا لأَمرٍ مُغَيَّبِ
  29. ٢٩وما عَبَرَت إلا على مَسلَكِ الهُدىولا عَثَرَت إلَّا على كُلِّ طَيِّبِ
  30. ٣٠فَمَن مِثلُ عَبد اللَهِ خَيرِ لِدَاتِهِوَآمنةٍ في خِيرِ ضَنءٍ وَمَنصِبِ
  31. ٣١إذا اتَّصَلَت جاءَتكَ أَولادُ زُهرَةٍكَأُسدِ الشَّرى مِن كُلِّ أَشوَسَ أَغلَبِ
  32. ٣٢وَلا خالَ إلَّا دُونَ سَعدِ بنِ مالِكٍوَلَو كانَ في عُليَا مَعَدٍّ ويَعرُبِ
  33. ٣٣وَمَن ذا لَهُ جَدٌّ كَشيبَةَ ذي النَّدىوَساقي الحَجيجِ بينَ شَرقٍ ومَغربِ
  34. ٣٤لَهُ سُؤدَدُ البَطحاءِ غَيرَ مُدَافعٍوَحَومَةُ ما بَينَ الصَّفا وَالمُحَصَّب
  35. ٣٥أَبو الحارثِ السَّامِي إلى كُلّ ذِروَةٍيُقَصِّرُ عَن إِدراكِها كُلُّ كَوكَبِ
  36. ٣٦بهِ وَبما في بُردِهِ مِن أَمانَةٍحَمَى اللّهُ ذاكَ البَيتَ مِن كُلِّ مُرهِبِ
  37. ٣٧وأَهلَكَ بالطَّيرِ الأَبابيلِ جَمعَهُمفَيا لَهُم مِن عارضٍ غَيرِ خُلَّب
  38. ٣٨وَفيما رآهُ شَيبَةُ الحَمدِ آيَةٌتَلُوحُ لِعَينِ النَّاظرِ المُتَعجِّب
  39. ٣٩وفي ضربِهِ عِندَ القِدَاحِ مُرَوَّعاًوَمَن يُرمَ بَينَ العَينِ والأَنفِ يَرهَبِ
  40. ٤٠وما زالَ يَرمي والسهامُ تُصيبُهُإلى أَن وَقتهُ الكُومُ مِن نِسل أرحَبِ
  41. ٤١وَكانوا أُناساً كُلَّما أمَّهُم أَذَىًتَكَشَّفَ عَن صُنعٍ مِنَ اللَهِ مُعجِبِ
  42. ٤٢وَعاشَ بَنُو الحاجَاتِ مِنهُم وأَخصَبواوَإِن أَصبَحوا في مَنزلٍ غَيرِ مُخصِب
  43. ٤٣وَعَمرُو المَعالي هاشمٌ وَثَرِيُّابِمَكَّة يَدعو كُلَّ أَغبَرَ مُجدبِ
  44. ٤٤بَمثنَى جِفانٍ كالجَوابِ مُنيخَةٍمُلِئنَ عَبِيطاتِ السّنَامِ المَرعَّبِ
  45. ٤٥هُوَ السَّيِّدُ المتبُوعُ والقَمَرُ الَّذيعَلى صَفحتَيهِ في الرِّضا ماءُ مُذهَب
  46. ٤٦بَنَى اللَهُ للإسلامِ عِزَّاً بِصِهرِهِإلى مُنتهى الأحياء من آل يَثربِ
  47. ٤٧مُطاعُ قُريشٍ والكَفيلُ بعَزمِهاومانِعُها من كُلّ ضَيمٍ ومَنهَبِ
  48. ٤٨وزيدٌ ومَن زيدٌ قُصَيّ بنُ مُجمِعسمعتَ وبُلِّغنا وحَسبُكَ فاذهَبِ
  49. ٤٩به اجتمعت أحياءُ فِهرٍ وأَحرزَتتُراثَ أَبِيها دونَ كُلّ مُذَبذَبِ
  50. ٥٠وأصبحَ حُكمُ اللَهِ في آل بيتِهِفَهُم حَولَهُ من سادِنينَ وحُجَّبِ
  51. ٥١وما أَسلَمتهُ عن تَراخٍ خُزاعَةٌولكن كما عَضّ الهِناءُ بأَجرَبِ
  52. ٥٢ولاذَت قُرَيشٌ مِن كلابِ بنِ مُرّةٍبِجذلِ حِكاكٍ أو بِعذقٍ مُرَجَّبِ
  53. ٥٣ومُرَّةُ ذُو نَفسٍ لدى الحرب مُرّةٍوفي السِّلمِ نَفسُ الصَّرخَدِيّ المُذَوَّبِ
  54. ٥٤وكَعبٌ عقيدُ الجُود والحِلمِ وَالنُّهىوذُو الحِكَم الغُرّ المُبَشّر بالنَّبي
  55. ٥٥خطيبُ لُؤَيّ واللواءُ بكَفّهلِخُطبَةِ نادٍ أَو لِخطَّة مِقنَبِ
  56. ٥٦وأوّل من سمّى العَرُوبة جُمعَةًوصَدرّ أما بَعدُ يَلحى ويَطَّبِي
  57. ٥٧وأرّخ آلُ اللَه دهراً بمَوتِهِسِنين سُدىً يُتعِبنَ كَفَّ المُحَسِّبِ
  58. ٥٨وأَضحى لؤيٌّ غالباً كُلَّ ماجدٍومَن غالِبٌ يَنمِيه للمجدِ يغلِبِ
  59. ٥٩وفِهرٌ أَبُو الأحياء جامعُ شَملِهاوكاسِبُها من فخرهِ خَير مَكسَبِ
  60. ٦٠تَقرَّشَ فامتازَت قريشٌ بفضلهوسدّ فسَدُّوا خَلّة المُتأَوِّبِ
  61. ٦١وغادره اسماً في الكتاب مُنزّلاًيَمُرَّ به في آيةِ كُلُّ مُعرِب
  62. ٦٢ومالك المُربى على كُلّ مالكٍفتى النَّضرِ حابَتهُ السّيادَةُ بَل حُبِي
  63. ٦٣هو اللّيثُ في الهَيجاء والغَيثُ في النَّدىوبدرُ الدّياجي حين يَسري ويَحتَبي
  64. ٦٤تردّى بفضفاضٍ على المَجدِ نَسجُهُوليسَ عَلَيهِ فَليَجُرّ ويَسحَبِ
  65. ٦٥وللنَّضرِ ياللنَّضرِ من كُلِّ مَشهَدٍهو الشَّمس صَعِّد في سَناها وصَوِّبِ
  66. ٦٦وأَعرِض ببحرٍ من كنانةَ زاخِرٍيُساق إلى أمواجِه كُلّ مِذنَبِ
  67. ٦٧وخُيِّرَ حُكماً في الصَّهيل أَو الرُّغاأَو البَيتِ أَو عِزٍّ على الدّهرِ مُصحَبِ
  68. ٦٨فلم يَقتِصِر واختارَ كُلاً فحازَهُإلى غايةِ العِزّ المَديدِ المُعَقَّبِ
  69. ٦٩لهُ البيتُ مَحجُوباً وعِزٌّ مُخَلَّدٌوأَجرَدُ يَعبُوبٌ إلى جَنبِ أَصهبِ
  70. ٧٠وخازِمُ آنافِ العُتاة خُزِيمَةٌفلاذوا بأخلاقِ الذَّلولِ المُغَرّبِ
  71. ٧١عظيمٌ لسلمى بنت سَودِ بنِ أَسلِمٍلكلّ قُضاعِيٍّ كريمٍ مُعَصّبِ
  72. ٧٢ومدركةٌ ذو اليثمن والنُّجح عامِرٌوخيرُ مُسَمَّى في العُلا ومُلَقَّبِ
  73. ٧٣تراءَى مُطِلاً إذ تَقَمَّع صِنوُهُففازَ بقدحٍ ظافِرٍ لم يُخَيَّبِ
  74. ٧٤لأمّ الجبالِ الشُّمِّ والقَطرِ والحَصىلِخندفِ إن تستركبِ الأرض تَركبِ
  75. ٧٥وإلياسُ مأوى النّاسِ في كل أَزمَةٍومَهرَبُهم في كُلّ خَوفٍ ومَرهَبِ
  76. ٧٦وزاجِرهُم إذ بدَّلوا الدِّينَ ضَلَّةًوأضحوا بلا هادٍ ولا مُحتَوِّبِ
  77. ٧٧وجاءَهُم بالرُّكنِ بعد هَلاكهوقَد كانَ في صَدع منَ الأرض أَنكَبِ
  78. ٧٨وما هو إلا مُعجزٌ لِنُبُوّةٍوبُشرى وعُقبى للبَشير المُعَقَّبِ
  79. ٧٩وحَجّ وأَهدى البُدنَ أوّل مُشعرٍلها وفُروضُ الحَجّ لم تتَرتَّبِ
  80. ٨٠وكم حكمةٍ لم تَسمع الأُذنُ مِثلَهالهُ إن تَلُح في ناظرِ العَين تُكتبِ
  81. ٨١إلى قَنَصٍ تَنميه سوادءُ نَبتهُكِلا طرَفَيهِ في مَعَدّ لِمَنسَبِ
  82. ٨٢وفي مُضرٍ تاهَ الكلامُ وأقبَلتمآثِرُ سدّت كلَّ وَجهٍ ومَذهبِ
  83. ٨٣وَحَينا وكاثَرنا النُّجومَ بجمعهابأكبر منها في العديدِ وأَثقَبِ
  84. ٨٤هنالك آتى اللَهُ مَن شاءَ فَضلَهُوقيل لهذا سِر وللآخرِ اركَبِ
  85. ٨٥وكانا شقيقَي نَبعَةٍ فتفاوتالعلمٍ وحُكمٍ مالَهُ من مُعَقّبِ
  86. ٨٦وما مِنهُما إلا حنيفٌ ومُسلِمٌعلى نهج إسماعيلَ غير مُنَكّبِ
  87. ٨٧وقد سَلّم الأَفعى بنجرانَ حكمهإليهم ولم ينظُر إلى متعقبِ
  88. ٨٨رأى فطناً أبدت له عن نجارهوكانَ لنبعٍ فاستحالَ لأثأبِ
  89. ٨٩وتلكَ علاماتُ النُّبوةِ كُلّهاتشيرُ إلى منظورِها المُتَرقّب
  90. ٩٠وقال رسولُ اللَهِ مَهما اختَلَفتُمولم تَعرِفوا قصد السَّبيل المُلَحَّب
  91. ٩١ففي مُضَر جُرثُومة الحَقّ فاعمَدُواإلى مُضَرٍ تَلقُوهُ لَم يَتَنَقَّبِ
  92. ٩٢وما سيّدٌ غلا نِزارٌ يَفوتُهومَن فاتَهُ بَدرُ الدُّجى لم يُؤَنَّبِ
  93. ٩٣قَريعُ مَعَدٍّ والذي سَدَّ فَقدَهمَتى يأتِهم شَعبٌ من الدهر يَرأَبِ
  94. ٩٤أبو أبحُرِ الدُّنيا وأَطوادِها التيبِها ثبَتَت طُرّاً فلم تَتَقلَّبِ
  95. ٩٥ولم يَكفِه حتّى أعانَت معانَةٌبكلّ عَتِيقٍ جُرهُمِيّ مُهَذَّبِ
  96. ٩٦وجاء معدٌّ والسَّماءُ شُموسُهاوأَقمَارُها في ذَيلِه المُتَسَحِّبِ
  97. ٩٧وبينَ يَدَيهِ الأَنجُم الزُّهرُ بَثّهاعلى الأرضِ حتى لا مَساغَ لأجنَبِي
  98. ٩٨وقِدماً تَحفّى اللَهُ من بُختَنَصَّرٍبهِ والوَرَى من هالِكٍ ومعَذَّبِ
  99. ٩٩وجَنَّبه أَرضَ البَوارِ وحَازَهُإلى مَعقِلٍ من حِرزهِ مُتَأشِّبِ
  100. ١٠٠وحَلَّ بأمينيةٍ تحت حِفظِهلَدى مَلكٍ عن جَانِبَيهِ مُذَبّبِ
  101. ١٠١فَلّما تَجلّى الرَّوعُ أَسرى بِعَبدهإلى حَرم أَمنٍ لأبنائِهِ اجتُبي
  102. ١٠٢وقد كان رَدّ اللَه عَنهُم كليمَهُلياليَ يَدعُو دَعوَة المُتَغَضَّبِ
  103. ١٠٣وجاءَ بَنو يعقوب يَشكُونَ مِنهُمُينادُونَهُ هذا قتيلق وذا سُبي
  104. ١٠٤فقالَ لَهُ لا تَدعُ مُوسى عليهمفمنهُم نَبيٌّ أصطفيهِ وأَجتَبي
  105. ١٠٥أُحبهُم فيه رضاً واُحبُّهكذلك مَن أُحببهُ يُكرَمُ ويُحبَبِ
  106. ١٠٦وأغفرُ ان يستغفروني ذُنوبهمومهما دَعا داعٍ أُجِبهُ وأقربِ
  107. ١٠٧فقال إذن فاجعَلهُم رب أُمتيفَمَن تَرضُهُ يا رَبّ يُرضَ ويُرغَبِ
  108. ١٠٨فقال هُم في آخر الدَّهرِ صَفوَتييعضُّون أَعدائي ويستنصرونَ بي
  109. ١٠٩دعائم إيمانٍ وأركانُ سُؤددٍمضَت بِعُلاها مَهدَدٌ بنت جَلحَبِ
  110. ١١٠ومصعد عَدنان إلى جِذم آدمٍبأَبينَ مِن قَصد الصّباح وألحَبِ
  111. ١١١ونهي رسولُ اللَه صدَّ وُجوهَهاوكانَ لنا في نظمها شَدُّ مُلهِبِ
  112. ١١٢وإلا فأد بين الهَميسع ماثلٌونَبتُ بنُ قَيدار سُلالَة أَشجَبِ
  113. ١١٣وواجَهَ أَعراقُ الثّرى كُلَّ مَن تَرىوأسمَع إسماعيلُ دَعوَة مُكثِبِ
  114. ١١٤وقامَ خليلُ اللَهِ يَتلُوهُ آزرٌأَغر صَباحِيٌّ لأدهم غَيهَبِ
  115. ١١٥إلى الناجِر بن الشَّارع الغُمرِ يَرتَقيوللدَّاع ثُمّ القاسم الشَّامخ الأَب
  116. ١١٦ويعبر ينميه إلى المَجدِ شالِخٌإلى الرّافدِ الوَهَّاب بركٍ وطَيّبِ
  117. ١١٧لِسامٍ أَبي السامين طُراً سما بهملنوح للمكانِ العُلى لِمُثَوّبِ
  118. ١١٨لإدريس ثُم الراشد بن مُهَلهلِلِقَينَ ثُمّ الطّاهر المُتطَيّب
  119. ١١٩إلى هِبَةِ الرَّحمن شيثِ بنِ آدمٍأَبي البَشر الأَعلى لِطينٍ لأَثلَبِ
  120. ١٢٠فمنهُ خُلِقنا ثُمّ فيه مَعادُناومنهُ إلى عَدن فَسدّد وقَرِّبِ