وكلني بالهم والكآبة
بديع الزمان الهمذانيعباسيالرجزالباء
- ١وكلني بالهم والكآبةطَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
- ٢للسلفِ الصالح والصحابَهْأساءَ سمعاً فأساء جابه
- ٣تأمَّلُوا يا كبراء الشيعةلعشرةِ الإسلامِ والشريعه
- ٤أتستحلُّ هذه الوقيعةفي تبع الكفرِ وأهل البيعه
- ٥فكيفَ من صدقَ بالرسالهْوقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
- ٦واحرز اللّه يد العقبى لهذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
- ٧إمامً من أُجمع في السقيفهقطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
- ٨ناهيكَ من آثاره الشريفهفي رَدِّهِ كيد بني حنيفه
- ٩سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحاراوسائلِ المنبر وَالْمَنَارَا
- ١٠واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا من أظهر الدين بها شِعارا
- ١١ثم سَلِ الفرسَ وبيت النارمن الذي فَلَّ شبا الكفار
- ١٢هل هذه البيضُ من الآثارِإلا لثاني المصطفى في الغارِ
- ١٣وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُوقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
- ١٤واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُمن قامَ لما قعدوا إلا هو
- ١٥ثاني النبي في سِني الولادهْثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
- ١٦أتأمُلُ الجنة يا شتامهْليست بمأواك ولا كرامَهْ
- ١٧إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفىثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
- ١٨واجتمعت على معاليه الوَرَىواختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
- ١٩واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّوبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
- ٢٠وباسمٍهٍ استسقى حَيَا الوسميما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
- ٢١سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمهولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
- ٢٢يا نذل يا مأبُونُ أفطِرت فمهلشد ما اشتاقت إليك الحطمه
- ٢٣إن أميرَ المؤمنين المرتضىوجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
- ٢٤لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَاما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
- ٢٥ويلك لم تنج يا كلب القمرما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
- ٢٦سيد من صامَ وحج واعتمرصَرِّحْ بإلحادِكِ لا تمشي الخمرْ
- ٢٧يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَاكيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
- ٢٨نفخت يا طبلُ عليْنا بوقافما لك اليومَ كذا موهوقاً
- ٢٩إنك في الطعنِ على الشيخينوالقدح في السَّيِّد ذي النورين
- ٣٠لواهِنُ الظهر سخين العينمعترضٌ للحين بعد الحين
- ٣١هلا شغلت باستك المغلومهوهامةٍ تحمِلُهَا ميشومه
- ٣٢هلا نهتك الوجنة الموشومهعن مشتري الخلد ببئر رومه
- ٣٣كفى من الغيبة أدنى شمهمن استجاز القدح في الأئمّهْ
- ٣٤ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْفلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
- ٣٥ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْعائشة الراضية المرضيهْ
- ٣٦يا ساقِطَ الغيرة والحميةألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
- ٣٧من مبلغٌ عنِّي الخوارزميَّايخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا
- ٣٨قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّابشرطِ أَنْ يفهمنا المعنيَّا
- ٣٩يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملامَا لَكَ في الجري تقود الجملا
- ٤٠يا ذَا الذي يثلبني إذا خلاوفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
- ٤١وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُواحتفتْ الأسماعُ والأبصَارُ
- ٤٢سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُأفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ