قصائد

وكلني بالهم والكآبة

بديع الزمان الهمذانيعباسيالرجزالباء

  1. ١وكلني بالهم والكآبةطَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
  2. ٢للسلفِ الصالح والصحابَهْأساءَ سمعاً فأساء جابه
  3. ٣تأمَّلُوا يا كبراء الشيعةلعشرةِ الإسلامِ والشريعه
  4. ٤أتستحلُّ هذه الوقيعةفي تبع الكفرِ وأهل البيعه
  5. ٥فكيفَ من صدقَ بالرسالهْوقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
  6. ٦واحرز اللّه يد العقبى لهذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
  7. ٧إمامً من أُجمع في السقيفهقطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
  8. ٨ناهيكَ من آثاره الشريفهفي رَدِّهِ كيد بني حنيفه
  9. ٩سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحاراوسائلِ المنبر وَالْمَنَارَا
  10. ١٠واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا من أظهر الدين بها شِعارا
  11. ١١ثم سَلِ الفرسَ وبيت النارمن الذي فَلَّ شبا الكفار
  12. ١٢هل هذه البيضُ من الآثارِإلا لثاني المصطفى في الغارِ
  13. ١٣وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُوقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
  14. ١٤واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُمن قامَ لما قعدوا إلا هو
  15. ١٥ثاني النبي في سِني الولادهْثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
  16. ١٦أتأمُلُ الجنة يا شتامهْليست بمأواك ولا كرامَهْ
  17. ١٧إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفىثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
  18. ١٨واجتمعت على معاليه الوَرَىواختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
  19. ١٩واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّوبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
  20. ٢٠وباسمٍهٍ استسقى حَيَا الوسميما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
  21. ٢١سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمهولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
  22. ٢٢يا نذل يا مأبُونُ أفطِرت فمهلشد ما اشتاقت إليك الحطمه
  23. ٢٣إن أميرَ المؤمنين المرتضىوجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
  24. ٢٤لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَاما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
  25. ٢٥ويلك لم تنج يا كلب القمرما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
  26. ٢٦سيد من صامَ وحج واعتمرصَرِّحْ بإلحادِكِ لا تمشي الخمرْ
  27. ٢٧يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَاكيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
  28. ٢٨نفخت يا طبلُ عليْنا بوقافما لك اليومَ كذا موهوقاً
  29. ٢٩إنك في الطعنِ على الشيخينوالقدح في السَّيِّد ذي النورين
  30. ٣٠لواهِنُ الظهر سخين العينمعترضٌ للحين بعد الحين
  31. ٣١هلا شغلت باستك المغلومهوهامةٍ تحمِلُهَا ميشومه
  32. ٣٢هلا نهتك الوجنة الموشومهعن مشتري الخلد ببئر رومه
  33. ٣٣كفى من الغيبة أدنى شمهمن استجاز القدح في الأئمّهْ
  34. ٣٤ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْفلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
  35. ٣٥ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْعائشة الراضية المرضيهْ
  36. ٣٦يا ساقِطَ الغيرة والحميةألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
  37. ٣٧من مبلغٌ عنِّي الخوارزميَّايخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا
  38. ٣٨قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّابشرطِ أَنْ يفهمنا المعنيَّا
  39. ٣٩يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملامَا لَكَ في الجري تقود الجملا
  40. ٤٠يا ذَا الذي يثلبني إذا خلاوفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
  41. ٤١وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُواحتفتْ الأسماعُ والأبصَارُ
  42. ٤٢سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُأفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ