أمن دمن بشاجنة الحجون
الطرماحأمويالوافرالنون
- ١أَمِن دِمَنٍ بِشاجِنَةِ الحَجونِعَفَت مِنها المَعارِفُ مُنذُ حينِ
- ٢وَضَنَّت بِالكَلامِ وَلَم تَكَلَّمبَكَيتَ وَكَيفَ تَبكي لِلضَنينِ
- ٣وَنَدّى الماءُ جَفنَ العَينِ حَتّىتَرَقرَقَ ثُمَّ فاضَ مِنَ الجُفونِ
- ٤كَما هَمَلت وَسالَ مِنَ الأَواتيدُموعُ النِكسِ مِن وَشَلٍ مَعينِ
- ٥مَنازِلُ ما تَرى الأَنصابَ فيهاوَلا حُفَرَ المُبَلّي لِلمَنونِ
- ٦وَلا أَثَرَ الدَوارِ وَلا المَآليوَلَكِن قَد تَرى أُرَبَ الحَصونِ
- ٧عَفَت إِلّا أَياصِرَ أَو نُئِيّاًمَحافِرُها كَأَسرِيَةِ الإِضينِ
- ٨وَأَخرَجَ أُمُّهُ لِسَواسِ سَلمىلِمَعفورِ الضَرا ضَرِمِ الجَنينِ
- ٩تَنَكَّرَ رَسمُها إِلّا بَقاياجَلا عَنها جَدا هَمِعٍ هَتونِ
- ١٠كَآثارِ النَؤورِ لَهُ دُخانٌأُسِفَّ مُتونَ مُقتَرَحٍ رَصينِ
- ١١كَأَنَّ حُطامَ قَيضِ الصَيفِ فيهِفَراشُ صَميمِ أَقحافِ الشُؤونِ
- ١٢وَقَفتُ بِها فَهيضَ جَوىً أَطاعَتلَهُ زَفَراتُ مُغتَرِبٍ حَزينِ
- ١٣أَشَتَّ بِأَهلِهِ صَرفُ اللَياليفَأَضحى وَهوَ مُنجَذِمُ القَرينِ
- ١٤وَيَومِ ظَعائِنٍ عَلَّلتُ نَفسيبِهِنَّ عَلى مُواشِكَةٍ ذَقونِ
- ١٥مُبَرِّزَةٍ إِذا أَيدي المَطاياسَدَت بِقَباضَةٍ وَثَنَت بِلينِ
- ١٦ظَعائِنُ كُنتُ أَعهَدُهُنَّ قِدماًوَهُنَّ لِذي الأَمانَةِ غَيرُ خونِ
- ١٧حِسانُ مَواضِعالنُقَبِ الأَعاليغِراثُ الوُشحِ صامِتَةُ البُرينِ
- ١٨طِوالُ مَشَكِّ أَعناقِ الهَوادينَواعِمُ بَينَ أَبكارٍ وَعونِ
- ١٩يُسارِقنَ الكَلامَ إِلّيَّ لَمّاحَسِسنَ حِذارَ مُرتَقِبٍ شَفونِ
- ٢٠كَأَنَّ الخَيمَ هاجَ إِلَيَّ مِنهُنِعاجُ صَرائِمٍ حُمَّ القُرونِ
- ٢١عَقائِلُ رَملَةٍ نازَعنَ مِنهادُفوقَ أَقاحِ مَعهود وَدينِ
- ٢٢خِلاطَ أَكُلِّ شُقّارى اِحتَشَتهامُلَمَّعَةُ الشَوى بيضُ البُطونِ
- ٢٣فَلَمّا أَن رَأَينَ القَولَ حالَتحَواجِزُ دونَ مُعجِبِهِ وَدوني
- ٢٤نَقَبنَ وَصاوِصاً حَذَرَ الغَيارىإِلَيَّ مِنَ الهَوادِجِ لِلعُيونِ
- ٢٥نَطَقنَ بِحاجَةٍ وَطَوَينَ أُخرىكَطَيِّ كَرائِمِ البَزِّ المَصونِ
- ٢٦بِمُقتَنَصِ الهَوى وَصَّلنَ مِنهُمَعاتِبَ نَقَّبَت قَصَبَ الوَتينِ
- ٢٧بِذي ذِئبٍ يَنوسُ بِجانِبَيهِعَثاكِلُ مِن أَكاليلِ العُهودِ
- ٢٨أَحَمِّ سَوادِ أَعلى اللَونِ مِنهُكَلَونِ سَراةِ ثُعبانِ العَرينِ
- ٢٩تُخيِّرَ مِن سَرارَةِ أَثلِ حَجرٍوَلاحَكَ بَينَهُ نَحتُ القُيونِ
- ٣٠تَقولُ لِيَ المَليحَةُ أُمُّ جَهمٍوَقَد يُرعى لِذي الشَفَقِ المَتينِ
- ٣١كَأَنَّكَ لا تَرى أَهلاً وَمالاًسِوى وَجناءَ جائِلَة الوَضينِ
- ٣٢وَلَو أَنّي أَشاءُ كَنَنتُ جِسميإِلى بَيضاءَ واضِحَةِ الجَبينِ
- ٣٣إِذا قامَت تَأَوَّدَ مُسبَكِرٌّمِنَ القُضبانِ في فَنَنٍ كَنينِ
- ٣٤وَلَكِنّي أَسيرُ العَنسَ يَدمىأَظَلّاها وَتَركَعُ في الحُزونِ
- ٣٥يَظَلُّ يَجولُ فَوقَ الحاذِ مِنهابِآيِلِ بَولِها قِطَعُ الجَنينِ
- ٣٦تَسُدُّ بِمَضرَحِيِّ اللَونِ جَثلٍخَوايَةَ فَرجِ مِقلاتٍ دَهينِ
- ٣٧كَعُثكولِ الصَفِيِّ زَهاهُ هُلبٌبِهِ عَبسُ المَصايِفِ كَالقُرونِ
- ٣٨تُمِرُّ عَلى الوِراكِ إِذا المَطاياتَقايَسنَ النِجادَ مِنَ الوَجينِ
- ٣٩خَريعَ النَعوِ مُضطَرِبَ النَواحيكَأَخلاقِ الغَريفَةِ ذا غُضونِ
- ٤٠نَزَت شُعبُ النَسا مِنها الأَعاليبِجانِبِ صَفحِ مِطحرَةٍ زَبونِ
- ٤١تَشُقُّ مُغمِّضاتِ اللَيلِ عَنهاإِذا طَرَقَت بِمِرداسٍ رَعونِ
- ٤٢يُلاطِمُ أَيسَرُ الخَدَّينِ مِنهاإِذا ذَقِنَت قُوى مَرَسٍ مَتينِ
- ٤٣كَحُلقومِ القَطاةِ أُمِرَّ شَزراًكَإِمرارِ المُحَدرَجِ ذي الأُسونِ
- ٤٤كَذا وَكَلا إِذا حُبِسَت قَليلاًتَعَلُّلُها بِمُسوَدِّ الدَرينِ
- ٤٥مُضَبَّرَةُ القَرى بُنِيَت يَداهاإِلى سَنَدٍ كَبُرجِ المَنجَنونِ
- ٤٦قَليلُ العَراكِ يَهجُرُ مِرفَقاهاخَليفَ رَحىً كَفُرزومِ القُيونِ
- ٤٧كَأَنّي بَعدَ سَيرِ القَومِ خَمساًأَحَذُّ النَعتِ يَلمَعُ بِالمَنينِ
- ٤٨عَلى بَيدانَةٍ بِبَناتِ قَينٍتَسوفُ صِلالَ مُبتَدٍّ ظَنونِ
- ٤٩تُعارِضُ رَعلَةً وَتَقودُ أُخرىخِفافَ الوَطءِ غائِرَةَ العُيونِ
- ٥٠نَواعِجَ يَغتَلينَ مُواكِباتٍبِأَعناقٍ كَأَشرِعَةِ السَفينِ
- ٥١تُراكِلُ عَربَسيسَ المَتنِ مَرتاًكَظَهرِ السَيحِ مُطَّرِدَ المُتونِ
- ٥٢تَرى أَصواءَهُ مُتجاوِراتٍعَلى الأَشرافِ كَالرُفَقِ العِزينِ
- ٥٣بِمُنخَرِقٍ تَحِنُّ الريحُ فيهِحَنينَ الجُلبِ في البَلَدِ السَنينِ
- ٥٤يَظَلُّ غُرابُها ضَرِماً شَذاهُشَجٍ بِخُصومَةِ الذِئبِ الشَنونِ
- ٥٥عَلى حُوَلاءَ يَطفو السُخدُ فيهافَراها الشَيذُمانُ عَنِ الجَنينِ
- ٥٦وَرَكبٍ قَد بَعَثتُ إِلى رَذاياطَلائِحَ مِثلِ أَخلاقِ الجُفونِ
- ٥٧مَخافَةَ أَن يَرينَ النَومُ فيهِمبِسُكرِ سِناتِهِم كُلَّ الرُيونِ
- ٥٨فَقاموا يَنقُضونَ كَرى لَيالٍتَمَكَّنَ بِالطُلى بَعدَ العُيونِ
- ٥٩وَشَحواءِ المَقامِ بَلَلتُ مِنهابِسَجلٍ بَطنَ مُطَّرِقٍ دَفينِ
- ٦٠كَأَنَّ قَوادِمَ القُمرِيِّ فيهِعَلى رَجَوَي مَراكِضِها الأُجونِ
- ٦١سَلاجِمُ يَثرِبَ اللاتي عَلَتهابِيَثرِبَ كَبرَةٌ بَعدَ الجُرونِ
- ٦٢سَبَقتُ بِوِردِها فَرّاطَ سربٍشَرائِجَ بَينَ كُدرِيَّ وَجوني
- ٦٣تَرى لِحُلوق جِلَّتِها أَداوىمُلَمَّعَةُ كَتَلميعِ الكُرينِ
- ٦٤لِكُلِّ إِداوَةٍ مِنها نِياطٌوَحُلقومٌ أُضيفَ إِلى وَتينِ
- ٦٥حَوائِمُ يَتَّخِذنَ الغِبَّ رِفهاًإِذا اِقلَولَينَ لِلقَرَبِ البَطينِ
- ٦٦بِأَجنِحَةٍ يَمُرنَ بِهِنَّ حُردٍوَأَعناقٍ حُنينَ لِغَيرِ أَونِ
- ٦٧قَطا قَرَبٍ تَرَوَّحَ عَن فِراخٍنَواهِضَ بِالفَلا صُفرِ البُطونِ
- ٦٨كَأَنَّ جُلودَهُنَّ إِذا اِزلَغَبَّتأَفاني الصَيفِ في حُردِ المُتونِ
- ٦٩فَفَضَّلَني هُدايَ وَتِهنَ حَيرىبِمُشتَبِهِ الظَواهِرِ وَالصُحونِ