آب الظلام بأذكار وتشويق
الستاليمملوكيالبسيطشوقالقاف
- ١آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِلمُسْتَهامٍ بطيفِ الشّوق مَطْروقِ
- ٢وطالَ ليلُ المعنّى حين خامَرَهُساري الهمُوم بتعذيبٍ وتأريقِ
- ٣ليل أَقام على ذي صَبوة كلفٍومعلق للهوى بالبين معلوقِ
- ٤كفى جوىً وأسىً أَنّا أَقام لناعشق الهوى ففشا في كل معشوقِ
- ٥وعيَّث الدّهرفي تفريق ألفتناوالدّهر صاحب تأليف وتفريقِ
- ٦وخان كلُّ صفيٍ من أحبّتناومن يدوم لعهدٍ أَو مواثيقِ
- ٧قلَّ الوفاءُ وقد أَصبحتُ معشقاًمنالودادبمصنوع ومَمْذوقِ
- ٨وكيف ينساغُ في عيشِ الزّمان بمنيكادُ يشْرَقُ حلقي منه بالرّيقِ
- ٩لا غير ما الله قاضٍ من رفاهيةأو شدة فاقنعي يانفسُ أَو توقي
- ١٠أَو اذكري عهدَنا والشمل ملتئِمُوالعيشُ صافٍ ولم يُمزج بتَرْنيقِ
- ١١ياربّ دَسكرة وافيتها سحراًبكوكب أَهتديها أَو بعَيّوقِ
- ١٢لما غدا الدّيكُ في علياء مشرفةٍيحثُّنا يزميرٍ بعدَ تصفيقِ
- ١٣نبّهت كل ظريف طيّب غزلٍبالّلهو والخمر مصبوح ومغبوقِ
- ١٤وقلت يا صاحبَ الحانوتِ كيف لنابعانسٍ بليتْ من طول تعتيقِ
- ١٥إن عزّت الخمر منهيتٍ فهات لناما استُلَّ من مستلْ أو سيقَ من سيقِ
- ١٦وأحْينا بسلاف السّالفين بدَتصفراء ذاتَ بريق في الأباريقِ
- ١٧فجاءيسعى بها تحت الرّواق لَهاضوءٌ يَروق الحميّا وسط راووقِ
- ١٨عرفت ذلك بالريعان مغتذياًبدرِّ ثدي صِباً بالّلهو مملُوقِ
- ١٩ثم اعترضت لها باللّهو عند هوىًمني فقلت لها بيني بتطليقِ
- ٢٠وقد أقول إِذا هبّت يمانيةٌبصادق الوَدْق وكّافِ الأفاريقِ
- ٢١ياغيثُ فاسكب حَياء في منازلنامن ذات جَوسٍ إلى ذاتِ الأباريقِ
- ٢٢فلن تُضاهي علياً في السّماح ولوأقمت فيها بالحاح وتطبيقِ
- ٢٣جدوى عليّ غوادٍ أو روائحُ فيبرّ وبحر وتغريبٍ وتشريقِ
- ٢٤وخضرم تردُ الآمالُ ساحلَهلو رامت اللجَّ أدناها لتغريقِ
- ٢٥عاش الأنام بجدواه وعَمّهمُمن الأيادي بتقليدٍ وتطويقِ
- ٢٦أنظرْ إلى كل ذي نفسٍفلست تَرىغير امرئٍ من ندى كفيه مرزوقِ
- ٢٧لم يخصص الناس من بدوٍ ومن حضرٍبل عمَّ من حيوان كل مخلوقِ
- ٢٨أولى بَبو القاسم النُّعمى وقَسّمَهَافي النّاس ما بين مَقليٍّ ومومَوقِ
- ٢٩يرعَون من كلاءٍ في عز ملتجاٍكأنَّه روضة نيطت إلى نيقِ
- ٣٠لدى جناب الجَواد المستجار بهمعطى المياسير فتّاحِ المغاليقِ
- ٣١ابقى على عرضه صوناً وتوقيةًما عارَض المال من بذّل وتمزيقِ
- ٣٢موفقلجميعالخير يفعلهلم يُثنَ عن فعل معروف بتعويقِ
- ٣٣مقدّم بقديم المجد في كرمٍإلى بلوغ المعالي غير مسبوقِ
- ٣٤زاكي الأروم كريم الفرع من يمنٍومن بني عمرَ الصّيدِ الغرانيقِ
- ٣٥من آل نبهان سادات العتيك لهمأرث الملوك من الأزد البَطَاريقِ
- ٣٦هم الأعزة يرجون الحمى أُنُفاويشربون بصاف غير مطروقِ
- ٣٧وينهدون جميعاً واثبين علىخيل قنابلَ جُرَداً أو برازيقِ
- ٣٨قبٌّ سلاهب تعدو بالليوث علىمثل الصُّقُور إذا انقضَّت من الضيقِ
- ٣٩قتل الكماة وعَقر الكوم قد جَعلاسيوفهم علفاً للهام والسُّوقِ
- ٤٠ويا أبا القاسم النّدبِ المهذّبِ يامَن هو فيكل فضل غير مَلحوقِ
- ٤١ومَن إذا طالتِ الأقوال كان لهُفصلُ الخطاب وأعيا كلّ منطقِ
- ٤٢ومَن إذا اشتدت البلوى تقول لهُيا فارجَ الكرب بل ياموسع الضيقِ
- ٤٣ومَن إذا عزَّ مطلوبٌ وكان لهُوجه لديه رجوناه بتحقيقِ
- ٤٤أُثني عليك بمهما شئتَ من حسنفإن عند جميع النّاس تصديقي
- ٤٥ومن صفاتك نطري كلَّ ممتدحٍبمستعار ومن حسناك مسروقِ
- ٤٦وأنت يامنله فرع تمكن فيبحبوحة الحسب الزّاكي بتعريقِ
- ٤٧حللت بين ملوك الأرض موضعَ ماتحلَّ بين لحاظ العين والموقِ
- ٤٨فزادك الله فيهم يا عليُّ عُلىًيوفي على الشرف العالي بتحقيقِ
- ٤٩واعتادك العيد بالعيش الّرغيد علىسعد وامنٍ واقبال وتوفيقِ
- ٥٠وهاكها من ذكي الفهم أحكمهامن البديع بإعرابٍ وتدقيقِ