ألا كل من عز بالظلم ذلا
الستاليمملوكيالمتقاربحكمةالألف
- ١ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاًومَن لا يوافقْ هدى الحق ضَلاّ
- ٢ومتّبع الحقَّ منّا قليلولن يُرشدَ الله إلاّ الأقلاّ
- ٣ومن ركب الأمر بالجهل عَسْفاًبغير بيان من العقل زَلاّ
- ٤ومن جعل البحث والفحص يوماًدليليه عند الشكوك استدلاّ
- ٥عسىالله يسعدنا إن حُرمناحَراماً وحلّى لنا ما أحلاّه
- ٦وكلُّ رَهينٌ بما قد جناهُوكل امرئٍ ضامنٌ ماتولّى
- ٧ولا خيرَ للحرّ في ظل عيشٍإذا كان فيه على النّاس كَلاَ
- ٨ولا تعجباً من ترقرق دمعٍجرى من نواحي عِذارى فَبَلاَّ
- ٩فهذا زمانٌ تصادق فيهصديقك غُولاً وجارك غُلاّ
- ١٠فأجملْ وأَجْملْ وأَغضِ واغمضإذا أَنت حاولت جاراً وخِلاّ
- ١١فإن أَنت لم تَرض إلاّ لبيباًنصيحاً ودوداً تجَنّبتَ كلاّ
- ١٢أَأَدهى وأَكيس ممَّن يساويعلى الوجه بشراً وفي الصّدر غِلاّ
- ١٣ومن لم تجد في رضاه احتيالاًفدعهُ وولِّ إذا الأمر ولّى
- ١٤فكم من حبيبٍ إليناعزيزٍرأَيناه قد بان عنّا وملا
- ١٥فما برح القلب يرتدُّ عنهقليلاً قليلا إلى أَن تسْلى
- ١٦وكم من عسير علينا شديدٍاقمنا له الصّير حتّى اضمَحَلاّ
- ١٧وصاحبُ داء من الحب لاقىدواءً من النّاس حتّى أَبلاّ
- ١٨وكم في سبيل الهوى والتّصّابيدماً سفَكتهُ الغواني فَطلاّ
- ١٩فدع في التّصابي ضلالاً وغيّاًودع لغواني دلالاً ودَلاّ
- ٢٠خذ العزم والحزم والصّبر وارفضبليت وسوفَ وجانب لعَلاّ
- ٢١وللحرّ جِدٌ ورأيٌ وجَدّإِذا الخطبُ يوماً عليه تدلّى
- ٢٢ونحن إذا حاجة النّفس عزّترَحلنا لها الأعوجيَّ الشَّمِلاّ
- ٢٣فسرنا وزرنا فتى الأزد ذُهلاًأَبا الحسن الأريحيَّ الأجلا
- ٢٤فتيً إن سألناه مافي يديهمنن المال أعطى خياراً وَجلا
- ٢٥وليس يقول لمستَرفديهِعلى العسر ماذا ولولا وهلاَّ
- ٢٦فما روّضةٌ للربيع اسبكرَّتورقرقَ فيها نسيماً وطَلا
- ٢٧غذاها الهواء نهاراً وليلاًبدَرّ الغمائم عَلاَّ ونهلا
- ٢٨وصاغلها الصبح زهراً ونَوراًوألبسها الغيمُ برداً وظلاّ
- ٢٩بأحسنَ من ربع ذهلٍ وأندىإذا عزِّج الرِّكب فيه فحَلاّ
- ٣٠أشمُّ رحيبُ الذراعين صَلتٌأغرُّ كصدر اليماني المجلاّ
- ٣١جميل المحيا كأن سناهُضياءُ الصّباح إذا ماتجلَّى
- ٣٢جزيل العطايا كأنّ نداهُسجال الغمام إِذا مااستهلاّ
- ٣٣حليم رزين ولكن إذا مادُعي للمُلّم المهمّ اشمعلاّ
- ٣٤بتقليد نعمى وتأثير حسنىوتفريج غمّى وتنفيس جُلّى
- ٣٥فلا هو إن سار في الخير أَعياولا هو إن كابد الخطب كلاّ
- ٣٦يروح ويغدو ولا همَّ إلاعمارُ العُلى ولزوم المصلّى
- ٣٧يُوَفي الرّعيةَ ما أمَّلوهوَيكفي العشيرة ماقد أظلاّ
- ٣٨مليٌّ وفيَّ وما حمَّلوهمن العبء قام به واستقلاّ
- ٣٩بعزم امرئٍ عزمه ليس ينبوورأي امرئٍ حدُّه لن يُفلاّ
- ٤٠ألا إن ذهلاً له الفضل حَقاًفإن قيل هلْ مثله قلت كلاّ
- ٤١أبا حسن أَنت ياذُهل أضحىَطريقُ العُلى لك طَلقا مُخلّى
- ٤٢فتسعى وتبطش في مكرماتٍترى الكلّ أعرج فيها أشلاّ
- ٤٣وقَسمك في الصّالحات الموفّىوسهمك عند الفخار المُعلّى
- ٤٤وما زلتَ في النّاس أَزكى صنيعاًوأرفع شأناً وأعلا محلاّ
- ٤٥فلا زال ربعك للرّكب مأوىًيُعز الذليل ويغني المُقلاّ
- ٤٦ولا زلتَ تؤتى خليلاً مُحبّاًوحظاً معزاً ومالاً مُغلاً
- ٤٧تكون الأعزَّ بأهلٍ ومالٍوكل عدوّ يكون الأَذلاّ
- ٤٨وعمّرت ياخيرمنصامشهراًوافطر في يوم عيد وصَلّى
- ٤٩وعاشَ بنوك ملُوكاً كراماًميامين في كل شهرٍ أهلاّ