قصائد

تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا

الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالعين

  1. ١تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَافلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعا
  2. ٢رضيعُ تصابٍ وَسَط مَهدِ شبيبَةٍقضَى وَطراً من لهْوها ثمَّ أقلَعا
  3. ٣وقد كان صبًّا بالكَواعب مُغْرَماًوما زالَ مُغرى بالبطالة مُولَعَا
  4. ٤يزورُ الكعابَ الرودَ في خِدر أهلِهاإذا هوَّمَ السمّارُ باللّيْل هُجَّعَا
  5. ٥ويغشى عذارى الحَيّ يبْرزْنَ بالضّحىنواعم يلْبسنَ الحُليَّ المُوشَّعَا
  6. ٦ويغدو معَ الفتيان في مسْرَحِ الصّبايُعاطيهُمُ ماء الدَّنان المُشَعْشَعَا
  7. ٧إذا الرّوض بالأسحَار فتَّقه النّدىومَسّتهُ أنفاسُ الصَّبا فتَضَوَّعا
  8. ٨على أنَّه شمْلُ الهَوى لم يَزَلْ بهِتَلَعُّبُ أيدي البين حتّى تَصَدّعا
  9. ٩فلا تعجَبا من أن صَحوتُ فَطالَماتملّيتُ في اللَّذاتِ مرآى ومَسْمَعَا
  10. ١٠وأوضَعْتُ في ركَّرِ الصّبا صمَّ أصبحتمطايا تَصابينا طَلائِحَ ظُلّعا
  11. ١١وإن كُنتَ لم أوجد على البين وانياًبطيئاً ولم أعهد إلى الشَّرب مَشرَعا
  12. ١٢فلمْ لا أرى لي قائلاً عند نعمةٍهَنيئاً ولا إن عارَضت عثْرةٌ لَعَا
  13. ١٣خليلَيَّ فيما رمتُما هل وجَدتمالما فات من شرخ الشَّبيبة مرجعا
  14. ١٤وهل تجدانِ اليومَ في أن تُغَشِّياسَواداً على مبيضّ فَودَّي مَطْمَعا
  15. ١٥خُذا من لذيذ العيش ما قد طربْتمالهُ ودَعاني أهجُرِ اللَّهْوَ أجمَعَا
  16. ١٦على أنني أصبحتُ والشّيبُ شاملأُحاذرُ من دَهري مآرب أرُبَعَا
  17. ١٧أرومُ قِرآء الضّيف والنّكْأ للعدىوقطْعَ الفَيافي والقريض المرصَّعَا
  18. ١٨وأمْتدحُ السّادات مِن آل يَعْرُبٍبَني عمَرِ طراًّ واشكُرهم مَعَا
  19. ١٩وجدنا الهُمامين الأغَرّين أصبَحاوقد رَقيا طَودّ العلى وتَفَرّعا
  20. ٢٠إلى علَمي قحطانَ ذُهلٍ ويَعْرُبٍقصدت لقد ألفيت لِلمَجْد موضعَا
  21. ٢١أبا الحسن السّامي الكَريم وصنوهأبا العرب الأزكى الأجل السَّميدَعا
  22. ٢٢هما السّيّدانِ الماجدانِ كلاهُماتَراه رَحيبَ الباعِ أصيدَ أرْوَعا
  23. ٢٣جَوادٌ بجَدواه ضنين بعرضهمجيرٌ لملهوفٍ مجيبٌ لمن دَعا
  24. ٢٤يُصيبُ طريق الحمد بالجود جاعلاًعلى قومه يوم التفاخر مَفْزَعا
  25. ٢٥سَعى للْمَعالي عالماً أن كل ذيعُلىً لا ينالُ الحمد إلا بما سَعى
  26. ٢٦إذا لاحَ ذهل في النَّديِّ ويَعربقد اشتملا لبسَ العُلى وتَقَنَّعا
  27. ٢٧ترى أسْديْ بأسٍ ويجري سَماحةٍويَدري بهاء صيَّرا الدَّستَ مَطْلعا
  28. ٢٨بني عُمرٍ أنتم جعَلتم بجودكمسَبيلا إليكُم للمرجّينَ مَهيعا
  29. ٢٩وما زلتم أهلَ السّماحِ ولم يزَلذَراكم لآمالِ المرجينَ مَرْتَعا
  30. ٣٠أنخنا مطايا الشعر في عَرَصاتكمفصادَفنها أندى محلٍ وأوسَعَا
  31. ٣١وجئناكُم نُزجي إلى بحْر جودِكمصَواديَ آمالٍ فوافين مَشْرَعا
  32. ٣٢على أنَّي طوَّقت أجيادَ مجدكممن الحمد ياقوتاً ودُراً مُرَصَّعَا
  33. ٣٣أبا حسن مُلّيتَ عيشكَ بالغاأماني فيه آمناً أن تُرَوَّعا
  34. ٣٤ولا زلتَ مَحبُوًّا أبا العرب بالذيتحاول من عيشٍ وعِشْتَ مُمَتَّعا