تمتع من شرخ الصبا ما تمتعا
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالعين
- ١تمتَّعْ من شرخ الصِّبا ما تمتَّعَافلَمّا تغشّى رأسه الشّيْبُ وَدّعا
- ٢رضيعُ تصابٍ وَسَط مَهدِ شبيبَةٍقضَى وَطراً من لهْوها ثمَّ أقلَعا
- ٣وقد كان صبًّا بالكَواعب مُغْرَماًوما زالَ مُغرى بالبطالة مُولَعَا
- ٤يزورُ الكعابَ الرودَ في خِدر أهلِهاإذا هوَّمَ السمّارُ باللّيْل هُجَّعَا
- ٥ويغشى عذارى الحَيّ يبْرزْنَ بالضّحىنواعم يلْبسنَ الحُليَّ المُوشَّعَا
- ٦ويغدو معَ الفتيان في مسْرَحِ الصّبايُعاطيهُمُ ماء الدَّنان المُشَعْشَعَا
- ٧إذا الرّوض بالأسحَار فتَّقه النّدىومَسّتهُ أنفاسُ الصَّبا فتَضَوَّعا
- ٨على أنَّه شمْلُ الهَوى لم يَزَلْ بهِتَلَعُّبُ أيدي البين حتّى تَصَدّعا
- ٩فلا تعجَبا من أن صَحوتُ فَطالَماتملّيتُ في اللَّذاتِ مرآى ومَسْمَعَا
- ١٠وأوضَعْتُ في ركَّرِ الصّبا صمَّ أصبحتمطايا تَصابينا طَلائِحَ ظُلّعا
- ١١وإن كُنتَ لم أوجد على البين وانياًبطيئاً ولم أعهد إلى الشَّرب مَشرَعا
- ١٢فلمْ لا أرى لي قائلاً عند نعمةٍهَنيئاً ولا إن عارَضت عثْرةٌ لَعَا
- ١٣خليلَيَّ فيما رمتُما هل وجَدتمالما فات من شرخ الشَّبيبة مرجعا
- ١٤وهل تجدانِ اليومَ في أن تُغَشِّياسَواداً على مبيضّ فَودَّي مَطْمَعا
- ١٥خُذا من لذيذ العيش ما قد طربْتمالهُ ودَعاني أهجُرِ اللَّهْوَ أجمَعَا
- ١٦على أنني أصبحتُ والشّيبُ شاملأُحاذرُ من دَهري مآرب أرُبَعَا
- ١٧أرومُ قِرآء الضّيف والنّكْأ للعدىوقطْعَ الفَيافي والقريض المرصَّعَا
- ١٨وأمْتدحُ السّادات مِن آل يَعْرُبٍبَني عمَرِ طراًّ واشكُرهم مَعَا
- ١٩وجدنا الهُمامين الأغَرّين أصبَحاوقد رَقيا طَودّ العلى وتَفَرّعا
- ٢٠إلى علَمي قحطانَ ذُهلٍ ويَعْرُبٍقصدت لقد ألفيت لِلمَجْد موضعَا
- ٢١أبا الحسن السّامي الكَريم وصنوهأبا العرب الأزكى الأجل السَّميدَعا
- ٢٢هما السّيّدانِ الماجدانِ كلاهُماتَراه رَحيبَ الباعِ أصيدَ أرْوَعا
- ٢٣جَوادٌ بجَدواه ضنين بعرضهمجيرٌ لملهوفٍ مجيبٌ لمن دَعا
- ٢٤يُصيبُ طريق الحمد بالجود جاعلاًعلى قومه يوم التفاخر مَفْزَعا
- ٢٥سَعى للْمَعالي عالماً أن كل ذيعُلىً لا ينالُ الحمد إلا بما سَعى
- ٢٦إذا لاحَ ذهل في النَّديِّ ويَعربقد اشتملا لبسَ العُلى وتَقَنَّعا
- ٢٧ترى أسْديْ بأسٍ ويجري سَماحةٍويَدري بهاء صيَّرا الدَّستَ مَطْلعا
- ٢٨بني عُمرٍ أنتم جعَلتم بجودكمسَبيلا إليكُم للمرجّينَ مَهيعا
- ٢٩وما زلتم أهلَ السّماحِ ولم يزَلذَراكم لآمالِ المرجينَ مَرْتَعا
- ٣٠أنخنا مطايا الشعر في عَرَصاتكمفصادَفنها أندى محلٍ وأوسَعَا
- ٣١وجئناكُم نُزجي إلى بحْر جودِكمصَواديَ آمالٍ فوافين مَشْرَعا
- ٣٢على أنَّي طوَّقت أجيادَ مجدكممن الحمد ياقوتاً ودُراً مُرَصَّعَا
- ٣٣أبا حسن مُلّيتَ عيشكَ بالغاأماني فيه آمناً أن تُرَوَّعا
- ٣٤ولا زلتَ مَحبُوًّا أبا العرب بالذيتحاول من عيشٍ وعِشْتَ مُمَتَّعا