نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم
- ١نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
- ٢وتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍمن لؤلؤ جيدَ الغَزال العوْهَجِ
- ٣وكأنَ خَوط البان حشُو مُروطهاتَهْتَزُّ بينَ مُخَلْخَلٍ ومُدَمْلَجِ
- ٤وتَعَرّضت بِمُورَدّ وتَبَسَّمَتعن واضح كالاقحَوانِ مُفَلَّجِ
- ٥وتَزينُ أَثناء الوشاح بمُخْطَفٍقَلق المنطَّق كالرّداءِ المُدرَجِ
- ٦تُضْحي على ظَهر الحَشيّة دابُهاتكْسيرُ جَفْنٍ بالنُّعاسِ مُشنَّجِ
- ٧حتَّى إذا نَهضّت بغيْر تَبَذُّلظلّت تنوءُ بِرَدْفها المَتَرجرجِ
- ٨وَمَشَتْ تثني في المَجَاسد والحلىبيْنَ الولائدِ مِشْيَة الرَّجل الوَجي
- ٩عزمَ الأحبّة للرَحيل وما قضوالكَ من زمامٍ في الهوى بِمعَرَّجِ
- ١٠رَفعوا الحُدوجُ على الرّكاب فليتَهمنَحروا الرَّكاب وليتها لم تُحْدَجِ
- ١١وغَدَوا بشَمْسٍ في الحُدوجِ طلوعُهامن كِلَّةٍ وغروبُها في هوْدَجِ
- ١٢لم يفْجؤوك بَينّهم ولقد جرىلك عند زجر الحاجلات الشّحجِ
- ١٣إنّ الفؤاد لبِين عَمْرةَ شفّهلذعُ الغُرامِ بجَمْرهِ المتأجِّجِ
- ١٤وأكاد أَسلو ثمّ يبْعَثُ لوعتيطيفٌ لَعمرة شائقي ومهَيجيِ
- ١٥طيفٌ إذا انسدل الظَّلامُ أَلمَّ بيبعدَ الهُدو طْروقَ سارٍ مُدْلجِ
- ١٦ولقَد أَبْيتُ محالفاً أَلم الجَوىوالجو مشتمل بثوب يرَندَجِ
- ١٧ليلٌ يُماطلُني الصّباحَ وقد رأَىأَرَقي ممَاطلةَ الغَريم المنفَجِ
- ١٨يَهنيكِ عَمْرةُ نوم ليْلِكَ إنّنيقاسَيتُهُ بصَبابة الشّرقِ الشّجيِ
- ١٩ولَرُبّ عيْشٍ قد رشَفْت رُضابَهعَلَلاً مزاج سُلافةٍ لم تُمزَجِ
- ٢٠في روْضة نسَجَ السّحَابُ لأرضهاوَشيْيّنِ بيْنَ مُفَوف ومُدَّبجِ
- ٢١بمُلَوّناتِ الزّهْر والنُّوّار مِننَيْلوفر وشقائقِ وبنفسجِ
- ٢٢لَبسَتْ حُليّاً من عقيقٍ أَحْمَرٍوزَبْرَجَدٍ خضرِ ومن فيْرورَجِ
- ٢٣باكرتُها بالمُلْهياتِ وقدْ بدُتْراياتُ بُشْرى صُبْحِها المُتَبلِّجِ
- ٢٤وتَرشَّفَت من أُفقها بَلَلَ النَّدىواسْتَنْشَقتْ لَفسَ النَّسيم السَّجْسَجِ
- ٢٥وكأنّها نشَرت لنا ريحُ الصّبارَيَّا ثناءٍ عاطرٍ مُتَأرَجِ
- ٢٦لمُحَمّد الزَّاكي ونبْهان الرِّضىوأَبي الحُسَيْن اللَّوذَعيّ الأَبلَجِ
- ٢٧أَعْني بني عُمرٍ ثلاثة سادَةٍمثلَ البدورِ مَحلُّهم في الأُبرُجِ
- ٢٨شُمُّ المعاطسِ ماجدون لماجدِومُتَوَّجون تَناسَبوا لمُتوّجِ
- ٢٩عَرَصاتهم مَغْنى الفقير المُعتَفيوحُصونُهم مأوى اللَّهيف المُزْعَجِ
- ٣٠أَيديهُم هُطْلٌ يسُحّْ نوالُهادَيْماً كسّح العارِضِ المثجَّجِ
- ٣١سِنَّ العَتيكُ لهُم مكارمَ في العُلىفَجَرَوا بِهنّ على سواءِ المَنْهَجِ
- ٣٢من كل أروَع كالهلالِ سَميدَعٍبَطَلٍ رحيب الباع غير مُزَلَّجِ
- ٣٣وإذا الخُصومُ تَدافعوا بِجدالهمأَدلى بحُجَّته ولم يتَلَجْلَجِ
- ٣٤وإذا تَعَرَّض للنِزْال رأَيتَهبين الكتائب كالهَزبر المُخْرجِ
- ٣٥يَغشى الوَغي بين الاسنَّة والظبيكالشّهْب تَلْمَعُ في الخميس المُرهِجِ
- ٣٦والخيلُ شُعْثٌ كالصُّقور عوابسٌفي النَّقع سابحةٌ بكل مُدَجَّجِ
- ٣٧في جُحْفَلٍ لَجبِ المُجال عَرمَرَمكالليّل أَسْحَم بالقتام مُخَرَّجِ
- ٣٨فتَرى بني نَبْهان كل مباشرٍللحَرب في غَمَرانها مُتوّلجِ
- ٣٩قوٌم إذا سمعوا النّداءِ رأَيتَهُمفي مُلْجِمٍ نَحْو الصّريخ ومُسرجِ
- ٤٠تُعْدو بِهم قُبُّ البُطون ضَوامِرٌجُردٌ سُلالةُ لاحقٍ والأعوَجِ
- ٤١أَلفوا مُقامَهم على صَهواتهافكأنما لسواهُمُ لم تُنْتَجِ
- ٤٢حتَّى إذا حضَروا النَّديَّ رأَيتَهُمْمثْل الاهلَّةِ في فتوقِ الزّبْرجِ
- ٤٣أبناءٌ نبْهان لَهُم شَرَفُوَلَهُمْ سَنا مصْباحها المُتَوَهجِ
- ٤٤والنَّاسُ كلُّ منهم بمحَمّدونَوال نَبْهانٍ وأَحْمَدَ مُرْتَجيِ
- ٤٥فبقوا بَنو عُمَرٍ وعَاشوا عِصْمةًللمُسْتَجير ونعْمَةَ للْمُحْوجِ