قصائد

نظرت إليك بطرف أكحل أدعج

الستاليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم

  1. ١نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍفكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
  2. ٢وتلفَّعت فأرتْكَ بينَ قلائدٍمن لؤلؤ جيدَ الغَزال العوْهَجِ
  3. ٣وكأنَ خَوط البان حشُو مُروطهاتَهْتَزُّ بينَ مُخَلْخَلٍ ومُدَمْلَجِ
  4. ٤وتَعَرّضت بِمُورَدّ وتَبَسَّمَتعن واضح كالاقحَوانِ مُفَلَّجِ
  5. ٥وتَزينُ أَثناء الوشاح بمُخْطَفٍقَلق المنطَّق كالرّداءِ المُدرَجِ
  6. ٦تُضْحي على ظَهر الحَشيّة دابُهاتكْسيرُ جَفْنٍ بالنُّعاسِ مُشنَّجِ
  7. ٧حتَّى إذا نَهضّت بغيْر تَبَذُّلظلّت تنوءُ بِرَدْفها المَتَرجرجِ
  8. ٨وَمَشَتْ تثني في المَجَاسد والحلىبيْنَ الولائدِ مِشْيَة الرَّجل الوَجي
  9. ٩عزمَ الأحبّة للرَحيل وما قضوالكَ من زمامٍ في الهوى بِمعَرَّجِ
  10. ١٠رَفعوا الحُدوجُ على الرّكاب فليتَهمنَحروا الرَّكاب وليتها لم تُحْدَجِ
  11. ١١وغَدَوا بشَمْسٍ في الحُدوجِ طلوعُهامن كِلَّةٍ وغروبُها في هوْدَجِ
  12. ١٢لم يفْجؤوك بَينّهم ولقد جرىلك عند زجر الحاجلات الشّحجِ
  13. ١٣إنّ الفؤاد لبِين عَمْرةَ شفّهلذعُ الغُرامِ بجَمْرهِ المتأجِّجِ
  14. ١٤وأكاد أَسلو ثمّ يبْعَثُ لوعتيطيفٌ لَعمرة شائقي ومهَيجيِ
  15. ١٥طيفٌ إذا انسدل الظَّلامُ أَلمَّ بيبعدَ الهُدو طْروقَ سارٍ مُدْلجِ
  16. ١٦ولقَد أَبْيتُ محالفاً أَلم الجَوىوالجو مشتمل بثوب يرَندَجِ
  17. ١٧ليلٌ يُماطلُني الصّباحَ وقد رأَىأَرَقي ممَاطلةَ الغَريم المنفَجِ
  18. ١٨يَهنيكِ عَمْرةُ نوم ليْلِكَ إنّنيقاسَيتُهُ بصَبابة الشّرقِ الشّجيِ
  19. ١٩ولَرُبّ عيْشٍ قد رشَفْت رُضابَهعَلَلاً مزاج سُلافةٍ لم تُمزَجِ
  20. ٢٠في روْضة نسَجَ السّحَابُ لأرضهاوَشيْيّنِ بيْنَ مُفَوف ومُدَّبجِ
  21. ٢١بمُلَوّناتِ الزّهْر والنُّوّار مِننَيْلوفر وشقائقِ وبنفسجِ
  22. ٢٢لَبسَتْ حُليّاً من عقيقٍ أَحْمَرٍوزَبْرَجَدٍ خضرِ ومن فيْرورَجِ
  23. ٢٣باكرتُها بالمُلْهياتِ وقدْ بدُتْراياتُ بُشْرى صُبْحِها المُتَبلِّجِ
  24. ٢٤وتَرشَّفَت من أُفقها بَلَلَ النَّدىواسْتَنْشَقتْ لَفسَ النَّسيم السَّجْسَجِ
  25. ٢٥وكأنّها نشَرت لنا ريحُ الصّبارَيَّا ثناءٍ عاطرٍ مُتَأرَجِ
  26. ٢٦لمُحَمّد الزَّاكي ونبْهان الرِّضىوأَبي الحُسَيْن اللَّوذَعيّ الأَبلَجِ
  27. ٢٧أَعْني بني عُمرٍ ثلاثة سادَةٍمثلَ البدورِ مَحلُّهم في الأُبرُجِ
  28. ٢٨شُمُّ المعاطسِ ماجدون لماجدِومُتَوَّجون تَناسَبوا لمُتوّجِ
  29. ٢٩عَرَصاتهم مَغْنى الفقير المُعتَفيوحُصونُهم مأوى اللَّهيف المُزْعَجِ
  30. ٣٠أَيديهُم هُطْلٌ يسُحّْ نوالُهادَيْماً كسّح العارِضِ المثجَّجِ
  31. ٣١سِنَّ العَتيكُ لهُم مكارمَ في العُلىفَجَرَوا بِهنّ على سواءِ المَنْهَجِ
  32. ٣٢من كل أروَع كالهلالِ سَميدَعٍبَطَلٍ رحيب الباع غير مُزَلَّجِ
  33. ٣٣وإذا الخُصومُ تَدافعوا بِجدالهمأَدلى بحُجَّته ولم يتَلَجْلَجِ
  34. ٣٤وإذا تَعَرَّض للنِزْال رأَيتَهبين الكتائب كالهَزبر المُخْرجِ
  35. ٣٥يَغشى الوَغي بين الاسنَّة والظبيكالشّهْب تَلْمَعُ في الخميس المُرهِجِ
  36. ٣٦والخيلُ شُعْثٌ كالصُّقور عوابسٌفي النَّقع سابحةٌ بكل مُدَجَّجِ
  37. ٣٧في جُحْفَلٍ لَجبِ المُجال عَرمَرَمكالليّل أَسْحَم بالقتام مُخَرَّجِ
  38. ٣٨فتَرى بني نَبْهان كل مباشرٍللحَرب في غَمَرانها مُتوّلجِ
  39. ٣٩قوٌم إذا سمعوا النّداءِ رأَيتَهُمفي مُلْجِمٍ نَحْو الصّريخ ومُسرجِ
  40. ٤٠تُعْدو بِهم قُبُّ البُطون ضَوامِرٌجُردٌ سُلالةُ لاحقٍ والأعوَجِ
  41. ٤١أَلفوا مُقامَهم على صَهواتهافكأنما لسواهُمُ لم تُنْتَجِ
  42. ٤٢حتَّى إذا حضَروا النَّديَّ رأَيتَهُمْمثْل الاهلَّةِ في فتوقِ الزّبْرجِ
  43. ٤٣أبناءٌ نبْهان لَهُم شَرَفُوَلَهُمْ سَنا مصْباحها المُتَوَهجِ
  44. ٤٤والنَّاسُ كلُّ منهم بمحَمّدونَوال نَبْهانٍ وأَحْمَدَ مُرْتَجيِ
  45. ٤٥فبقوا بَنو عُمَرٍ وعَاشوا عِصْمةًللمُسْتَجير ونعْمَةَ للْمُحْوجِ