إليك فقد عرفتك أم دفر
التطيلي الأعمىأندلسيالوافرهجاءاللام
- ١إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍفَلَنْ تَجِدِي إلى خَدْعِي سَبيلا
- ٢نفضتُ يديَّ منكِ على يقينٍصحيحٍ نَهْنَهَ الشكَّ العليلا
- ٣أتى دون الأَسَى المعتادِ صَبْريوجلّ فهوَّنَ الصبرَ الجليلا
- ٤وقلَّبْتُ الورى ظهراً لِبَطنٍفلم أَحْمَدْهُمُ إلاَّ قليلا
- ٥تُرَاوِحُنَا المنيَّةُ أوْ تُغَادِيفإنْ تَسْطِعْ فَدَعْهَا أنْ تَصولا
- ٦وَنَحْنُ نَجِدُّ في حبِّ الأَمانيلِنَجْنُبَهُنَّ صَعْباً أو ذَلُولا
- ٧هيَ الشَّهَوَاتُ لا تنفَكُّ تُصْغِيإليهنَّ السَّوَامِعَ والعقولا
- ٨كأنا حيثُ لم نَسَعِ المنايافَطَبَقَتِ الحُزُونَةَ والسُّهولا
- ٩لِنَبْكِ على بَقيَّةِ آلِ حَزْمٍعُيُونْهُمُ شَبَاباً أو كُهُولا
- ١٠على حاميهمُ أنْ يسْتَضَامُواوَمَانِعِ دَهْرِهِمْ أن يَسْتَطيلا
- ١١أَعزُّهُمُ على الأَيَّامِ جَاراًوَأهدَاهُمْ إلى العَلْيَا دليلا
- ١٢مضى وكأنَّهُ الدنيا تَوَلَّتْولكن لا نَظيرَ ولا بَديلا
- ١٣مُصَابٌ كفَّ دونكَ كلَّ صَبْرٍفلا تكففُ دموعَكَ أنْ تسيلا
- ١٤ألمْ يكُ حُبُّهُ كَهْفاً منيعاًألم يكُ قُرْبُهُ ظِلاً ظليلا
- ١٥ألم يكُ لليتامَى والأَيامَىوليّاً حانياً وَلهاً وَصُولا
- ١٦ألم يكُ حينَ يَدْجُو الخطبُ بَدْراًولكنْ لا سَرَارَ ولا أُفُولا
- ١٧ألَمْ يُحْرِزْ نهايةَ كلِّ مَجْدٍيقولُ الفَصْلَ أو يُعْطِي الجزيلا
- ١٨ولما لم يقمْ للعلمِ وَزْنٌفأَصْبَحَ جاهُ حامِله خُمُولا
- ١٩تَجَرَّدَ دونَه سَيْفاً حُسَاماًوَهَبَّ لأَهله ريحاً بَليلا
- ٢٠وكان لكلِّ مَكْرُمَةٍ إماماًوكانَ بكلِّ صالحةٍ كفيلا
- ٢١أقولُ وقد نعاهُ ناعياهُأحُمَّ لركنِ رَضْوَى أنْ يَزُولا
- ٢٢وما شمطاءُ ضامتها اللياليعلى أنْ لا قريبَ ولا دَخيلا
- ٢٣وشبَّ لها على شَمَط وَشَيْبٍوَيَأسٍ من زمانٍ أنْ يُقيلا
- ٢٤سليلاً ماجدِ الآباءِ قرمٍوطالا واستحقَّا أنْ يَطُولا
- ٢٥فأصبحَ في المقانبِ لا سُلَيْكاًوأصْبَحَ في التنسُّكِ لا أبِيلا
- ٢٦إلى الحظَيْنِ من دنيا وَأُخْرَىأقرَّ العينَ منه حين نيلا
- ٢٧أصابَ كليهما سًهْمُ المنايافلم تَمْلِكْ له إلا العَويلا
- ٢٨أقَبْرَ محمدٍ ولو اسْتَطَعْنَالقاءَ محمد لَشَفَى الغليلا
- ٢٩أظَلَّكَ كلُّ أوْطَفَ مُسْتَهِلِّيُسَقّيك الرحيقَ السَّلْسبيلا
- ٣٠وكيف نجدُّ في استسقاءِ غَيْثِلقبرٍ ضُمّنَ الغيثَ الهَطُولا
- ٣١غزاءً يا بني حزمٍ عزاءًفإنَّ لكلِّ نائبةٍ بديلا
- ٣٢وما عَزَّيْتُ قبلكمُ قبيلاًأُصِيْبَ بواحدٍ يُدْعَى قبيلا
- ٣٣إلى من تَضْرَعونَ بكلِّ همٍّيَؤودُ أخَفُّهُ الجَلْدَ الحَمُولا
- ٣٤إلى من تُسْنِدُونَ بكلِّ خطبٍيكون جِلاؤُهُ الرأيَ الصَّقيلا
- ٣٥بمنْ تَسْتَظهِرونَ على اللياليإذا حكمتْ فخفتمْ أنْ تَميلا
- ٣٦ومَنْ تَسْتَصْرِخونَ على الأَعاديإذا استنكرتمُ منهمْ حَويلا
- ٣٧بني حزم وَطُوْلُكُمُ فُرُوعاًيُبَيّنُ أنكُمْ طِبْتُمْ أُصُولا
- ٣٨أُعَزِّيكُمْ وليس معي عَزَاءٌولكن لستُ أتْرُكُ أنْ أقولا
- ٣٩إليكَ أبَا الوليدِ هَوَايَ مَحْضَاًبَعَثْتُ من القريضِ به رسولا
- ٤٠على أنّي أُنَادي منْ بعيدٍولم أُحْمَ اللقاءَ ولا الوُصُولا
- ٤١ولكن الزَّمَانَةَ قَصّرتْ بيوَأجْلَى العُذْرِ ما رُزْقَ القَبُولا
- ٤٢وقد زارتْكَ خَيْلُ بناتِ فكريولكنْ لم تَزُرْكَ لِنَسْتَنيلا
- ٤٣وعندي من مكارمِ آلِ حَزْمٍطَوَائِلُ منه زِدْنَ رَجَايَ طولا
- ٤٤جمَالَكَ كلُّ حيٍّ سوفَ يَبْرِيله صَرْفُ الرَّدَى سَهْماً قَتُولا
- ٤٥تصرَّفتِ الليالي كيفَ شاءَتْفَقَصْراً ليسَ يُجْدي أن تطولا