قصائد

أزل يا شقيق الروح مني بقيتي

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلعتابالياء

  1. ١أزل يا شقيق الروح مني بقيتيعسى من ذمائي ترتوي فيك غلتي
  2. ٢ويا مهجتي ذوبي أسىً وتحرُّقاًويا زفرتي زيدي بوقدك لوعتي
  3. ٣ويا كبدي رودي لذاتك مسكناًيفيك وإلّا ذبت في ظل سكنتي
  4. ٤ويا صحتي إني لوصلك عائفٌفوصلك عندي أن تكوني فظيعتي
  5. ٥ويا حسن صبري فارتحل عن معالميوكن في عزاءٍ من بعادي وسلوتي
  6. ٦ويا عين سحّي من دموعٍ سخينةٍوشحّي علي بالمرائي البهية
  7. ٧ويا لاعج الأحزان بالشوق خلنيويا قلب بعداً لا تقم بعد مهجتي
  8. ٨لا خير في قلبٍ عراه تقلبٌولا خير فيما حزته من بقيتي
  9. ٩لقد قومت نار الجوى من جوانحيحنايا ضلوعي فهي غير حنية
  10. ١٠وقد محت الأهوال كنهي ومجثميوشخصي وجرمي ثم ظلي وخبرتي
  11. ١١ولم يبق إلّا زفرةٌ لو أطلعتهالعادت سموماً أحرقت كل نسمة
  12. ١٢وقد عادني من بعدها كل عائدٍبوهم مجازٍ لا بوهم حقيقة
  13. ١٣وعدت بنفسٍ جاهدت في مصابهافولت على أدبارها إذ تولت
  14. ١٤ترى فضلها من نوعها مثلما ترىسواها إذا ما قسته بالطبيعة
  15. ١٥فتعريفها في ذاتها غير مضمرٍولا متوارٍ إذ عن الشخص ورت
  16. ١٦يريكهمُ آثارها من صفاتهافتصدح عن معنىً خفيِّ السريرة
  17. ١٧تراهم بجسمٍ خاملٍ غير حاملٍغوائلها لما له قد أقلت
  18. ١٨ولو كان عبءُ الجسم للنفس حاملاًوأن مزايا النفس فيه استعدت
  19. ١٩لما كان أحوج فعلها من قوامهاطبيباً يداوي منهما كل علة
  20. ٢٠ولا كان أدى شأنها من شتاتهالبعثٍ شريفٍ من مبانٍ قصية
  21. ٢١لحسم أذاءٍ ذائعٍ من نكالهاأشاعت به داء الطغاة المضلة
  22. ٢٢أتاها إلهٌ من على العرش مقبلٌتقمص جسم الإنس حب البرية
  23. ٢٣أتاها وكانت بالعمى قد تبرقعتفعوضها عنه بعينٍ صحيحة
  24. ٢٤أتاها ويم الإثم في الأرض زاخرٌيكسّر سفناً كالحصون المنيعة
  25. ٢٥ترى الناس كالجيشين في موقف الوغىوكلٌّ يسوق النفس نحو المنية
  26. ٢٦عليهم دلاص الزغف من تحت مغفرٍعلى أعوجٍ كالصبح أو كالدجنة
  27. ٢٧أتاهم ربّاً خاضعاً متجسداًوقد حجب اللاهوت ناسوت بشرة
  28. ٢٨وأنشا يقول الحق والحق واضحٌبأنوار آثار العلوم الجلية
  29. ٢٩أنا كنت قبل القَبلِ في أزليتيوإنيَ بعد البَعد في أبديتي
  30. ٣٠أنا كنت قبل الأرض إذ هي لجةٌوطي السما في ضمن علم طويتي
  31. ٣١أنا كنت من قبل الظلام ونورهاومن قبل أرواح الجنان المنيرة
  32. ٣٢أنا كنت من قبل انفطار السما ومنعليها وقبل الأرض من قبل فطرة
  33. ٣٣انا كنت حقّاً قبل منبت نبتةٍوقبلَ بَها زهرٍ وإيناعِ ثمرة
  34. ٣٤أنا كنت قبل الشمس بازغةً ضحىًوقبل طلوع البدر في ليل ظلمة
  35. ٣٥أنا كنت من قبل الكواكب كلهاتقوم وتجري تحت طاعة حكمتي
  36. ٣٦أنا كنت قبل الكون والكون موجدٌبأمري وقبل الراسيات الوطيدة
  37. ٣٧أنا كنت حقّاً قبل خلقة آدمٍوبي وبأمري كان خلق البرية
  38. ٣٨أنا كنت في الفردوس أقضي وآدمٌيميس بثوب الأمن في كل قبلة
  39. ٣٩أنا كنت لما ضل تيهاً لجهلهوأخرج منها ساحباً ذيل خجلة
  40. ٤٠أنا كنت من أخنوخ لما ارتقى إلى السماء بأمري لاقتضاء المشية
  41. ٤١أنا كنت مع نوحٍ بطوفان مائهأقيه ثجاج الماء ضمن السفينة
  42. ٤٢أنا كنت مع إبرام وهو مهاجرٌإطاعة أمري نحو أرضٍ غريبة
  43. ٤٣أنا كنت مع إسحق في يوم نحرهوفدَّيته بالكبش أعني ببشرة
  44. ٤٤أنا كنت مع يعقوب في يوم خوفهوشرَّدتُ عنه العيش في كل بقعة
  45. ٤٥أنا كنت مع يوسف لدى السجن مخبراًوما فاز بالتقليد إلّا بمنحتي
  46. ٤٦أنا كنت مع أيوب يوم ابتلائهوعوضته الأضعاف عن كل بلوة
  47. ٤٧أنا كنت مع موسى بمصر أمدُّهبرايات آياتٍ عليه تجلَّت
  48. ٤٨أنا كنت مع شعبي بأرضٍ غريبةٍوخلَّصته من أسره بالأدلة
  49. ٤٩أنا كنت معه وهو في البحر سائرٌبرجلٍ كمن يمشي على ظهر تربة
  50. ٥٠أنا كنت معه وهو في البر راحلٌأظلله من حر شمس الظهيرة
  51. ٥١أنا كنت معه كل تأويب رحلةٍوإدلاج ترحالٍ بنارٍ مضيئة
  52. ٥٢أنا كنت معه حين ملكته العداوأسقيتهم إرضاه كأس المنية
  53. ٥٣أنا كنت حقّاً مع يشوع بحربهوقد كان رد الشمس أهون قدرتي
  54. ٥٤أنا كنت مع داود في حال ضيقهولم يتق الأخطار إلّا بجنتي
  55. ٥٥أنا كنت أعظم مغرمٍ بسليمنٍولم يحتكم بالقوم إلّا بحكمتي
  56. ٥٦أنا كنت مع يونان في البحر راسياًوكنت بجوف الحوت معه بقوتي
  57. ٥٧أنا كنت مع دانيل في البئر رابضاًوذدت زئير الأسد عنه بسطوتي
  58. ٥٨أنا كنت مع إلياس والغيث هاملٌولم يقهر الأوثان إلّا بدعوتي
  59. ٥٩أنا كنت مع فتيان بابل حافظاًلهم من أذىً أتون نارٍ ذكية
  60. ٦٠أنا كنت مع كل النبيين مرشداًولما جددت الوعد جئت بنعمتي
  61. ٦١أنا كنت حقّاً في حشى البكر مريمٍمدى أشهرٍ مقدارها عد تسعة
  62. ٦٢أنا كنت في مهد المغارة نائماًوفي بيت لحمٍ كان مولد بشرتي
  63. ٦٣أنا كنت في مغنى سليمان راقياًبمنبره في عمر ستٍّ وستة
  64. ٦٤أنا كنت في حين قمت مجادلاًوأفحمت أرباب العلوم العلية
  65. ٦٥أنا كنت في قانا وقانا عروسهاأحلت له ماءً بصهباء خمرة
  66. ٦٦أنا كنت للأعمى بسلوان شافياًشفيت له من طينةٍ مأق حدقة
  67. ٦٧أنا كنت حقّاً راحضاً داء أحسبٍوغادرته منه بأشرف فطرة
  68. ٦٨أنا كنت في صحراء أرضٍ عريةٍفأشبعت آلافاً بكسرة خبزة
  69. ٦٩أنا كنت في الجمهور إذ مس مطرفيفتاةٌ ونالت برء داء النزيفة
  70. ٧٠أنا كنت إذ وافوا بشخصٍ مخلعٍفقلت له كن سالماً حاز إمرتي
  71. ٧١أنا كنت في صهيون إذ كنت مخرج الشياطين جهراً من حشى المجدلية
  72. ٧٢أنا كنت حقّاً فوق بئرٍ ركيةٍبسامرةٍ أفشي خفا السامرية
  73. ٧٣أنا كنت فوق البحر والبحر زاخرٌكأني أمشي فوق أرضٍ قوية
  74. ٧٤أنا كنت في طور التجلي مبوَّأًبأكنافه والنور قد عم صحبتي
  75. ٧٥أنا كنت للعازار في السبت منهضاًوكان له في الرمس عدة ميت
  76. ٧٦أنا كنت في أرجاء صهيون والجاًوحزت بها مدحاً بأفواه صبية
  77. ٧٧أنا كنت أقدام التلاميذ راحضاًعقيب عشائي رغبةً في المحبة
  78. ٧٨أنا كنت مذ قدست خبزاً وخمرةًفصار دمي حقّاً وجسم طبيعتي
  79. ٧٩أنا كنت في ناسوت آدم قائماًبأعبائه كيما أريه مزيتي
  80. ٨٠حقّاً لقد باء المسيح برفدناوكان تجسده لنا بالحقيقة
  81. ٨١وقد شده الألباب سر انبعاثهوآيته الجلي علينا تجلت
  82. ٨٢وقد ذهبت في سر ناسوته الورىمذاهب يرويها أولوا الألمعية
  83. ٨٣فمن قائلٍ بالجزم والحزم والحجىومن قائلٍ إفكاً بسوء العقيدة
  84. ٨٤وقد أنكر الكفار ناسوته العليوأصروا به كالألسن الأعجمية
  85. ٨٥وقد سلَّم القوم اليهود مجيَّهولكنهم قالوا بناسوت بشرة
  86. ٨٦وأما أولوا الدين المسيحي فإنهمتماروا به في حلبةٍ دون حلبة
  87. ٨٧فقد قال سيون الشقي وحزبهأولوا السحر والكذب الردي والفرية
  88. ٨٨بأن يسوعاً كان بالجسم مثلناوليس إلهاً بل شبيهاً بآية
  89. ٨٩كذاك السميساطي يقول بقولهفيزعم في أثنائه بالفضيلة
  90. ٩٠وقد قال ماني جسمه كان ظاهراًخيالاً وما قد ذاق طعم المنية
  91. ٩١وشبه وقت الموت في يوم صلبهوهذا مقالٌ مفعمٌ كل شبهة
  92. ٩٢ألنتيس قال جسمه من سمائهولم يتخذه من بتولٍ نقية
  93. ٩٣وآريس الملعون ينكر معلناًمساواته للآب رب البرية
  94. ٩٤ونسطوريوس قد ضل عنه بقولهقنومان فيه مع تثني الطبيعة
  95. ٩٥وساويريوس يقضي بأن طبيعتييسوع تمازجتا كماءٍ وخمرة
  96. ٩٦وقد صارتا من بعد ذاك طبيعةًموحدةً فاحذر ضلالته التي
  97. ٩٧كذلك ديسقوروس الغمر تابعٌلما نصه بل اتحاد القضية
  98. ٩٨وبرصوم مع يعقوب ضلّا ونافقاونفاقهما المرذول مع بعض شيعة
  99. ٩٩وسركيس مع أصحابه كان قائلاًضلالاً ومكراً إنه ذو مشيئة
  100. ١٠٠وآنوريوسٌ فيه الرواة تخالفوافبعضٌ يماري بعضهم في الروية
  101. ١٠١ولكن رأيي فيه صدقاً بأنهسديد المعاني مستقيم العقيدة
  102. ١٠٢وغيرهم ممن طغوا وتسوسواوضلوا عن النهج القويم الطريقة
  103. ١٠٣فلكهم في وهدة الكفر واقعٌوقد نهجوا نهج الطغاة المضلة
  104. ١٠٤وليس لهم في رفضهم قط مخلصٌوليس لهم في فرضهم من محجة
  105. ١٠٥عليهم من اللَه العلي ألف لعنةٍمضاعفة التعداد في ألف لعنة
  106. ١٠٦وأما أولوا الرأي السديد الذي بهرأوا رؤية التوفيق في كل وجهة
  107. ١٠٧يحدون إدراك العقيدة أنهامبلغةٌ عن كابري الأيمة
  108. ١٠٨بقولهم إن المسيح ابن مريمٍوإبن إلهٍ منذ بشرى البتولة
  109. ١٠٩وقد وحدوا الأقنوم فيه بنصهموثنوا الطبيعة مع تثني المشيئة
  110. ١١٠فمتحدٌ لاهوته وهو كاملٌبناسوته من غير مزجٍ وخلطة
  111. ١١١وإن اتحاداً جوهريّاً تراهماوليس اتحاداً في اتفاق المحبة
  112. ١١٢إلى أن ترى الأقنوم في الكل منهماله إقتضاءٌ باتحاد الحقيقة
  113. ١١٣فهذا هو الحق الصراح الذي بهتعلقت الآمال فيه فسرت
  114. ١١٤ونادى به الإجماع شرقاً ومغرباًبواضح آياتٍ وصدق الأدلة
  115. ١١٥بإسناد آراءٍ له عن جهابذٍمعنعنةٍ في النقل غير ضعيفة
  116. ١١٦ثقاتٍ إليهم قد غدا الخصم مومئاًإشارة تسليمٍ لهم في القرينة
  117. ١١٧يؤيدهم ذاك المعزِّي لقولهتَقوَّوا أنا معكم مدى كل حجة
  118. ١١٨على إسِّهِم نبني قواعدَ دينناكما شيد بالإنجيل هيكل بيعة
  119. ١١٩فإن كان توارة الكليم تنبأتبمورد فادينا المسيح ونصت
  120. ١٢٠فإنجيله ينبيك عن فعله البهيوعن علمه المعلول عن فضل علة
  121. ١٢١فسل رسله ينبوك عنه مصرحاًبتسطيرهم أقواله بالحقيقة
  122. ١٢٢يبثون ما قد ناله من نكالهوكم نال ذاك الجسم من كل بلوة
  123. ١٢٣فكانت صلاةٌ شادها ضمن جنةٍليصعد فيها آدماً فوق جنة
  124. ١٢٤وكان تعريه يشير لآدمٍإلى سندسٍ يكسوه من نور بهجة
  125. ١٢٥وقد كان وسم الجلد في رق جلدهيدل على سربال مجدٍ ونعمة
  126. ١٢٦وتكليله بالشوك يؤذن معلناًبإكليل آدم فوق عرش المسرة
  127. ١٢٧وتسميره بالعود في حال صلبهليرفعه من فوق أرفع رتبة
  128. ١٢٨لقد مادت الآفاق حزناً وخيفةًلصلب يسوع رب كل الخليقة
  129. ١٢٩ترى لكسوف الشمس أعظم حرقةٍكما لخسوف البدر أخسر صفقة
  130. ١٣٠وقد سارت الأتراح في الأرض والسماوقد حل ركب الحزن في كل طغمة
  131. ١٣١لما حل في ناسوت آدم ظاهراًوأعلنه بالعار بين البرية
  132. ١٣٢لقد حمل العود المبارك ثمرةًطفا أكلها ناراً علينا تلظت
  133. ١٣٣فإن كان آدم ساءه أكل ثمرةٍوأخرج منها من أراضٍ أريضة
  134. ١٣٤فيجني جناة النجح ذا اليوم فائزاًفأكرم بها من ثمرةٍ أريجية
  135. ١٣٥فإن ضاع قدماً من جرى أكل ثمرةفقد ضاء بعداً من جنى أصل ثمرة
  136. ١٣٦هلم فقد نحيت يا آدم الوليونوجيت مدعوا إلى عرس جنة
  137. ١٣٧هنيئاً بما قد حزته من مخلصٍوأنت بما قد جزته لم تبكت
  138. ١٣٨وسقياً لنفسٍ عادها عيد ربهاورعياً لها إذ في العلا قد تجلت
  139. ١٣٩ترى العلم في أثنائها كف طابعٍوأن الذي تحتاجه كان كالتي
  140. ١٤٠فها الآن فيها معرب الإسم سالماًوعائدها قد عادها ضمن وصلة
  141. ١٤١وقد زان فيها فعلها فهو سالمٌكما شانها من فعلها عند علة
  142. ١٤٢يجردها من مضمرٍ كان مبهماًويسندها في مظهرٍ كالأشعة
  143. ١٤٣فتعجب من أصواتها عند شدوهافتعرب عن معنىً خفي الطوية
  144. ١٤٤وتختال من مرح الفضيلة والتقىكما اختالت الحسنا بأثواب بهجة
  145. ١٤٥وتلمح آثار النجاة بذاتهاوعالمها فوق الحصون المنيعة
  146. ١٤٦ترى حولها من كل عضبٍ مجردٍيمانٍ وعسالٍ ضوي الأسنة
  147. ١٤٧يذب زؤام الموت عن ربع أنسهافلا الإنس ترزاها ولا روح جنة
  148. ١٤٨فألسنة الأكوان تحمد فعلهاوتمدحها في فاتحاتٍ فصيحة
  149. ١٤٩لكون علاها لم يشبه تنزلٌولا عثرةٌ في الفترة الوثنية
  150. ١٥٠ولم يغوها بالكذب نصٌّ مصدقخلافاً بقسر القول من غير ميزة
  151. ١٥١ولكنها بالجد قامت على التقىبتثليث أقنوم إلهٍ بوحدة
  152. ١٥٢وإستفرقت في ذاته مستمدةًسناه وذا قد أدركت في المحبة
  153. ١٥٣فعادت كما شاء الإله سليمةًسليمة برءٍ لا نقيض السليمة
  154. ١٥٤وأوهبها من كنزه كل نعمةٍوورثها العلياء أشرف رتبة
  155. ١٥٥عليها من الأنوار ثوبٌ مفوَّفٌيليه نطاق المن في كل شقوه
  156. ١٥٦وقد شغفت في ذاته وهي دونهتراه وهو من فوقها فوق سدة
  157. ١٥٧ذهلت به عن عالم ليس علماًبما علمته بعد بعد المشقة
  158. ١٥٨فظلت بأمنٍ وارتياحٍ ولذةٍوفوزٍ وإنعامٍ وسعدٍ وفرحة
  159. ١٥٩وقد شاقها مدح البتولة مريمٍوأعجزها مقدار مدح البتولة
  160. ١٦٠رقت في كمال الفضل أعظمَ رتبةٍوحازت فتاة الفقر أكبر نعمة
  161. ١٦١هل النعمة الكبرى إليها تنزلتأم اللَه أهلها لأشرف رتبة
  162. ١٦٢وذلك لما حل فيها مؤنساًوقد قبلته وهو بكر الخليقة
  163. ١٦٣فلما رأى منها اتضاعاً وعفةًتغلغل فيها لاتخاذ الطبيعة
  164. ١٦٤إلى من أرى إلّا إلى متواضعٍيقول إله الكل ضمن النبوة
  165. ١٦٥تواضعها قد صار علية مدحهاكذاك علاها صار علية مدحتي