أبو الفضل وابن الفضل أنت وتربه
ابن عنينأيوبيالطويلاللام
- ١أَبو الفَضلِ وَاِبنُ الفَضلِ أَنتَ وَتُربُهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَكونَ لَكَ الفَضلُ
- ٢أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعدُهالِكَثرَتِها لا كُفرَ عِندي وَلا جَهلُ
- ٣وَلَكِنَّني أُنبيكَ عَنها بِطُرفَةٍتَروقُكَ ما وافى لَها قَبلَها مِثلُ
- ٤أَتاني خَروفٌ ما شَكَكتُ بِأَنَّهُحَليفُ هَوىً قَد شَفَّهُ الهَجرُ وَالعَذلُ
- ٥إِذا قامَ في شَمسِ الظَهيرَةِ خلتَهُخَيالاً سَرى في ظُلمَةٍ ما لَهُ ظِلُّ
- ٦فَناشَدتهُ ما تَشتَهي قالَ قَتَّةٌوَقاسَمتُهُ ما شَفَّهُ قالَ لي الأَكلُ
- ٧فَأَحضَرتُها خَضراءَ مَجّاجَةَ الثَرىمُسَلَّمَةً ما حَصَّ أَوراقَها الفَتلُ
- ٨فَظَلَّ يُراعيها بِعَينٍ ضَعيفَةٍوَيُنشِدُها وَالدَمعُ في الخَدِّ مُنهَلُّ
- ٩أَتَت وَحِياضُ المَوتِ بَيني وَبَينَهاوَجادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ