قصائد

ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا

أبو مدين التلمسانيأيوبيالبسيطمدحالراء

  1. ١ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقراهم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
  2. ٢فاصحبهُم وتأدَّب في مجالسهِموخلِّ حظَّك مهما خلّفوكَ ورا
  3. ٣واستغنم الوقتَ واحضر دائماً معهمواعلم بأن الرضى يختص من حضرا
  4. ٤ولازِم الصمتَ إلا إن سُئِلت فقُللا علم عندي وكُن بالجهلِ مستتِرا
  5. ٥ولا تر العيب إلّا فيكَ معتقِداًعيباً بدا بيناً لكنَّه استتَرا
  6. ٦وحُطّ رأسك واستغفر بلا سببٍوقُم على قدم الإنصافِ معتذِرا
  7. ٧وإن بدا منك عيبٌ فاعترف وأقموجه اعتذاركَ عمّا فيك منكَ جرا
  8. ٨وقُل عبيدُكُم أولى بصفحِكمُفامحوا وخُذوا بالرفقِ يا فقَرا
  9. ٩هم بالتفضُّلِ أولى وهوَ شيمتُهُمفلا تخف دركاً منهُم ولا ضَرَرا
  10. ١٠وبالتفتي على الإخوانِ جد أبداًحار ومعنى دركا منهم ولا ضرَرا
  11. ١١وراقب الشيخ في أحواله فعسىيرى عليك من استحانهِ أثَرا
  12. ١٢وقدم الجدَّ وانهض عند خدمتهِعساهُ يرضى وحاذِر أن تكُن ضجِرا
  13. ١٣ففي رضاه رضى الباري وطاعتهِيرضى عليك وكُن من تركها حذِرا
  14. ١٤واعلَم بأن طريق القوم دراسةوحال من يدّعيها اليوم كيف ترى
  15. ١٥متى أراهم وأنّى لي برؤيتهمأو تسمع الأذن منّي عنهم خبرا
  16. ١٦من لي وأني لمثلي أن يزاحمَهُمعلى موارِدَ لم ألف بها كدَرا
  17. ١٧أحبَّهُم وأداريهم وأوثرهُمبِمُهجتي وخصوصاً منهمُ نفرا
  18. ١٨قوم كرام السجايا حيثما جلسوايبقى المكان على آثارهِم عطرا
  19. ١٩يهدي التصوّف من أخلاقهِم طرفاحسن التآلف منهُم راقني نظرا
  20. ٢٠هم أهل ودّي وأحبابي الذين همُممّن يجرُّ ذيول العزّ مفتخرا
  21. ٢١لا زال شملي بهم في اللَه مجتمعاوذَنبُنا فيه مغفوراً ومغتفَرا
  22. ٢٢ثمّ الصلاةُ على المختارِ سيدنامحمدٍ خير من أوفى ومن نذَرا