ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمسانيأيوبيالبسيطمدحالراء
- ١ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقراهم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
- ٢فاصحبهُم وتأدَّب في مجالسهِموخلِّ حظَّك مهما خلّفوكَ ورا
- ٣واستغنم الوقتَ واحضر دائماً معهمواعلم بأن الرضى يختص من حضرا
- ٤ولازِم الصمتَ إلا إن سُئِلت فقُللا علم عندي وكُن بالجهلِ مستتِرا
- ٥ولا تر العيب إلّا فيكَ معتقِداًعيباً بدا بيناً لكنَّه استتَرا
- ٦وحُطّ رأسك واستغفر بلا سببٍوقُم على قدم الإنصافِ معتذِرا
- ٧وإن بدا منك عيبٌ فاعترف وأقموجه اعتذاركَ عمّا فيك منكَ جرا
- ٨وقُل عبيدُكُم أولى بصفحِكمُفامحوا وخُذوا بالرفقِ يا فقَرا
- ٩هم بالتفضُّلِ أولى وهوَ شيمتُهُمفلا تخف دركاً منهُم ولا ضَرَرا
- ١٠وبالتفتي على الإخوانِ جد أبداًحار ومعنى دركا منهم ولا ضرَرا
- ١١وراقب الشيخ في أحواله فعسىيرى عليك من استحانهِ أثَرا
- ١٢وقدم الجدَّ وانهض عند خدمتهِعساهُ يرضى وحاذِر أن تكُن ضجِرا
- ١٣ففي رضاه رضى الباري وطاعتهِيرضى عليك وكُن من تركها حذِرا
- ١٤واعلَم بأن طريق القوم دراسةوحال من يدّعيها اليوم كيف ترى
- ١٥متى أراهم وأنّى لي برؤيتهمأو تسمع الأذن منّي عنهم خبرا
- ١٦من لي وأني لمثلي أن يزاحمَهُمعلى موارِدَ لم ألف بها كدَرا
- ١٧أحبَّهُم وأداريهم وأوثرهُمبِمُهجتي وخصوصاً منهمُ نفرا
- ١٨قوم كرام السجايا حيثما جلسوايبقى المكان على آثارهِم عطرا
- ١٩يهدي التصوّف من أخلاقهِم طرفاحسن التآلف منهُم راقني نظرا
- ٢٠هم أهل ودّي وأحبابي الذين همُممّن يجرُّ ذيول العزّ مفتخرا
- ٢١لا زال شملي بهم في اللَه مجتمعاوذَنبُنا فيه مغفوراً ومغتفَرا
- ٢٢ثمّ الصلاةُ على المختارِ سيدنامحمدٍ خير من أوفى ومن نذَرا