خف القطين فقلبي اليوم متبول
جريرأمويالبسيطاللام
- ١خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُبِالأَعزَلَينَ وَشاقَتني العَطابيلُ
- ٢قَرَّبنَ بُزلاً تَغالى في أَزِمَّتِهاإِلى الخُدورِ وَرَقماً فيهِ تَهويلُ
- ٣ما زِلتُ أَنظُرُ حَتّى حالَ دونَهُمُخَرقٌ أَمَقُّ بَعيدُ الغَولِ مَجهولُ
- ٤تيهٌ يَحارُ بِهِ الهادي إِذا اِطَّرَدَتفيهِ الرِياحُ وَهابي التُربِ مَنخولُ
- ٥كَأَنَّ أَعناقَها دُلقٌ يَمانِيَةٌإِذا تَغالَت وَأَدناها المَراقيلُ
- ٦لُحقُ التَوالي بِأَيديها إِذا اِندَفَعَتأَعناقُهُنَّ بِسَومٍ فيهِ تَبغيلُ
- ٧كَأَنَّما مَرَحَت مِن تَحتِ أَرحُلِناقَطّاً قَوارِبُ أَو رُبدٌ مَجافيلُ
- ٨أَقصِر بِقَدرِكَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَناوَما لِما قَد قَضى ذو العَرشِ تَبديلُ
- ٩بَنى لِيَ المَجدَ في عَيطاءَ مُشرِفَةٍأَبناءُ حَنظَلَةَ الصيدُ المَباجيلُ
- ١٠المُطعِمونَ إِذا هَبَّت شَآمِيَةًوَالجابِرونَ وَعَظمُ الرَأسِ مَهزولُ
- ١١وَالغُرُّ مِن سَلَفَي سَعدٍ وَإِخوَتِهِمعَمروٍ كُهولٌ وَشُبّانٌ بَهاليلُ
- ١٢إِذا دَعا الصارِخُ المَلهوفُ هِجتُ بِهِمِثلَ اللُيوثِ جَلا عَن غُلبِها الغيلُ
- ١٣تَحمي الثُغورَ وَتَلقاهُم إِذا فَزِعواتَعدو بِهِم قُرَّحٌ جُردٌ هَذاليلُ
- ١٤تَلقى فَوارِسَنا يَحمونَ قاصِيَناوَفي أَسِنَّتِنا لِلناسِ تَنكيلُ
- ١٥كَم مِن رَئيسٍ عَلَيهِ التاجُ مُعتَصِبٌقَد غادَرَتهُ جِيادي وَهوَ مَقتولُ
- ١٦قادوا الهُذَيلَ بِذَي بَهدى وَهُم رَجَعوايَومَ الغَبيطِ بِبِشرٍ وَهوَ مَغلولُ
- ١٧أُسدٌ إِذا لَحِقوا بِالخَيلِ لَم يَقِفوانِعمَ الفَوارِسُ لا عُزلٌ وَلا ميلُ
- ١٨فينا وَفي الخَيلِ تَردي في مَساحِلِهايَومَ الوَغى لِمَنايا القَومِ تَعجيلُ
- ١٩عَوذُ النِساءِ غَداةَ الرَوعِ تَعرِفُناإِذا دَعَونَ دُعاءً فيهِ تَخليلُ
- ٢٠إِذا لَحِقنا بِها تَردي الجِيادُ بِنالَم تَخشَ نَبوَتَنا العوذُ المَطافيلُ
- ٢١تَلقى السِيوفَ بِأَيدينا يُعاذُ بِهاعِندَ الوَغى حينَ لا تُخفى الخَلاخيلُ
- ٢٢فَمَن يَرُم مَجدَنا العادِيَّ ثُمَّ يَقِسقَوماً بِقَومِيَ يَرجِع وَهوَ مَفضولُ
- ٢٣حُكّامُ فَصلٍ وَتَلقى في مَجالِسِناأَحلامَ عادٍ إِذا ما أُهذِرَ القيلُ
- ٢٤إِنّي اِمرُؤٌ مُضَريٌّ في أَرومَتِهامَشهورَةٌ غُرَّتي فيهِم وَتَحجيلُ
- ٢٥الأَثقَلونَ حَصاةً في نَديِّهِمُوَالأَرزَنونَ إِذا خَفَّ المَجاهيلُ
- ٢٦إِنّا وَجَدنا بَني القَبحاءِ لَيسَ لَهُمفي اِبنَي نِزارٍ قَداميسٌ وَلا جولُ
- ٢٧قَومٌ تَوارَثَ أَصلَ اللُؤمِ أَوَّلُهُمفَما لَهُم عَن دِيارِ اللُؤمِ تَحويلُ
- ٢٨مُحالِفو اللُؤمِ آلى لا يُفارِقُهُمحَتّى يُرَدَّ عَلى أَدراجِهِ النيلُ
- ٢٩قَدِ اِرتَدَوا بِرِداءَ اللُؤمِ وَاِتَّزَرواوَقُطِّعَت لَهُمُ مِنهُ سَرابيلُ