هل لقتيل على اللوى ثائر
مهيار الديلميعباسيالمنسرحغزلالراء
- ١هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْأم هل لليلِ المحبِّ من آخرْ
- ٢أم الفتَى جائدٌ بمهجتهعلى بخيلٍ بقوله غادرْ
- ٣خاطرَ في حبّ ظالمٍ لم تجزْقطُّ له رحمةٌ على خاطرْ
- ٤يحسب كلَّ الأبدان يومَ مِنىًبُدْنَ الهدايا تحِلُّ للعاقرْ
- ٥له من القتل باعثٌ لا يُقاويه من الحزم والتقَى زاجرْ
- ٦إذا كريمٌ عفا لقدرتهأغراه بالشرّ أنّه قادرْ
- ٧يحصِب وادي الجمارِ يستغفر الله ومَن للدماء بالغافرْ
- ٨كلُّ حصاة بتراء تُنبَذ بالوادي حسامٌ من كفّه باترْ
- ٩رامٍ بسبعٍ إذا رأى كبِداًقرطسَ من واحدٍ إلى العاشِرْ
- ١٠عزَّ قبيلي وخانني وأنا المظلومُ في حبه بلا ناصرْ
- ١١لو كان في بابلٍ رُضاباً وألحاظاً لقلتُ الخمَّارُ والساحرْ
- ١٢تاجرْ هواه وثِقْ بذمّتهتكن شريكَ المقمورِ لا القامرْ
- ١٣يلقاك من قدّه وإمرتهيوم التقاضي بالعادل الجائرْ
- ١٤يا قلبُ صبراً عساك حين حُرمتَ الوصلَ تُعطَى مَثوبةَ الصابرْ
- ١٥ولا تُسَمِّ الهجر الملال وعِشْبالفرق بين الملولِ والهاجرْ
- ١٦حَجْرٌ عليك الإطرابُ بعدَ لياليك اللواتي انطوت على حاجِرْ
- ١٧ذلك عهدٌ ناسِي بشاشتِهِأسعدُ حظّاً به من الذاكرْ
- ١٨كم عثرةٍ بين زمزمٍ لك والمشعرِ لا يستقيلُها العاثرْ
- ١٩أفسدتَ فيها فريضة الحجّ بالذُلِّ لغير المهيمن القاهرْ
- ٢٠قلبُك فيها على التنسُّك معقودٌ وللفتك فعلُك الظاهرْ
- ٢١فأنت بين الإحرام والحبِّ للأصنامِ لا مؤمنٌ ولا كافرْ
- ٢٢تخضَعُ منها لصورةٍ فُطِرتْويَخضَعُ المخبِتونَ للفاطرْ
- ٢٣حسْبك كان الشبابُ يستر مننفسِك ما الشِّيب ليس بالساترْ
- ٢٤قد آن أن ينفعَ الملامُ وأنتلزَمَ في العدل طاعة الآمرْ
- ٢٥طارت بعزماتك المُضلّة منشيبك هذا عُقابُه الكاسِرْ
- ٢٦غاب الشباب المغري وقد حضرَ الشَيبُ نذيراً والحكمُ للحاضِرْ
- ٢٧قِفْ قد مضتْ غفلةُ الخليع بمافيها وقوف المستبصر الناظرْ
- ٢٨شمِّر وخُضْها ما دمتَ خائضهافربّما طَمَّ ماؤها الغامرْ
- ٢٩والشعرَ صنْه فالشعرُ يحتسب اللَهَ إذا لم يُصَنْ على الشاعرْ
- ٣٠لا تمتهنه في كلّ سوقٍ فقدتربَح حيناً وبيعُك الخاسرْ
- ٣١اُنظرْ إلى مَنْ وفي مدائح مَنأنت وقد بات نائماً ساهرْ
- ٣٢اخترْ ولوداً للفهم منجبةًفأكثرُ الفهمِ مُحمِقٌ عاقرْ
- ٣٣غالِ به واسْتمِ المهورَ الثقيلاتِ وصاهرْ أَكفاءَها صاهرْ
- ٣٤واحنُ عليه فإنّه ولدٌأبوه قلبٌ وأمُّه خاطرْ
- ٣٥صَرِّفْهُ فيما يَرضى العلاءُ بهويَعمُر العرضَ بيتهُ العامرْ
- ٣٦إمّا لفخرٍ يصدّق النسبَ الحرَّ ويُحيي ذكرَ الأبِ الداثرْ
- ٣٧أو لأخٍ يشفع الوداد بمايرضيه منه بالفذِّ والنادرْ
- ٣٨أو مَلِكٍ رحتَ منه في نِعمٍأنت لها لا محالةٌ شاكرْ
- ٣٩ترى من الوِرْد في شريعته العذبة آثارَ غيظةِ الصادرْ
- ٤٠من آل عبد الرحيم حيث عهِدتَ العُشُبَ الكهلَ والحيا القاطرْ
- ٤١والبيت من أينما استُضِفتَ بهفأنت في الجدب لابنٌ تامرْ
- ٤٢حيث القِرى لا تُكَبُّ جفنتُهُوالنارُ لليل أوّلاً آخرْ
- ٤٣والبُزلُ لا تُعقَل الوديكةُ والكَوْماءُ إلا بشفرةِ الجازرْ
- ٤٤والنضَدُ الضخمُ والأرائِك يؤثَرْن لجنبِ النديمِ والسامرْ
- ٤٥كم قمرٍ منهُمُ ولا ككمال الملك ضوّاك نورُه الباهرْ
- ٤٦تَمَّ فأبصرتَ أو سمعتَ بهما لم تكن سامعاً ولا ناظرْ
- ٤٧أربابُك المالكون رقَّك منماضٍ سعيدٍ وسيّدٍ غابرْ
- ٤٨تورَث فيهم فأنت ينقُلك الميراثُ من كابرٍ إلى كابرْ
- ٤٩تأنس إن قيل غرسُ نعمتهموأنت منها في غيرهم نافرْ
- ٥٠فما الذي رَدّ عن حميّتهأنفَك فانقدت في يد القاسر
- ٥١بلى تصبَّاك في خلائقهممرتبِقٌ في حبالهم آسرْ
- ٥٢ورقية يُخرِجُ الأُسودَ بهاأبو المعالي من غيلها الغابرْ
- ٥٣تنفُثُ أخلاقهُ العذابُ فيُجرين الصفا قبل صِلّه الخادرْ
- ٥٤دلَّ على مجدِ قومه وعلى الصُبح دليلٌ من نوره الفاجرْ
- ٥٥وقدموه طليعة يصف الفخر ووافَوا بالكوكب الزاهرْ
- ٥٦أبلج تُمسي النجومُ راكدةًوكوكبُ السعدِ برجُهُ السائرْ
- ٥٧في الأرض منهم لعزّهم فلكٌبكلّ ما شاد ذِكرهم دائرْ
- ٥٨أراكة حلوة الثمار بهلم تَشْقَ في لقحها يدُ الآبِرْ
- ٥٩عدّلَ مَيلَ الدنيا وثقّفهاحتى استقامت تدبيرُه الآطِرْ
- ٦٠وابتسم الدهرُ تحت سيرتهوعدلِهِ وهو عابسٌ باسرْ
- ٦١كأنما رأيه على لهب الخطب جُمادى صُبَّتْ على ناجِرْ
- ٦٢وجمرة دون سُدّة الملك لايثبت وجهٌ لوجهها الزافرْ
- ٦٣ينهال تحت الرِّجل القويمة جالاها بما عمّقتْ يدُ الحافرْ
- ٦٤قام عليها فألقم الحجرَ الهاتمَ فيها فمَ الردى الفاغِرْ
- ٦٥تجمُد إمّا بماء صارمه الباترِ أو ماءِ كفّه المائرْ
- ٦٦طَبٌّ بأدواء كلّ معضلةٍيغالط الجسَّ عرقُها الفائرْ
- ٦٧قد جرّبوه وآخرين فماأُشكِل بين الوفيّ والغادرْ
- ٦٨واعترف المنكرون بالآية الكبرى اضطراراً وآمَنَ الفاجرْ
- ٦٩جاراكم الناسُ يدأبون فماشَقّ هجينٌ عَجاجةَ الضامرْ
- ٧٠وقارعوكم على العلا سفَهاًفما وفى بالمدجَّج الحاسرْ
- ٧١وقد رأى من نصحته فأبى النصحَ وكان الخلافُ للخابِرْ
- ٧٢وكيف يبقى على زئيركُمُقلبُ قطاةٍ يُراعُ بالصافرْ
- ٧٣وأسعد الناس ربُّ مُلكٍ لهمنكم ظهيرٌ وعاضدٌ وازرْ
- ٧٤أنتم لها تمسحون غاربَهابأذرعٍ لا يقيسها الشابرْ
- ٧٥وأمرُها كيف غيَّر الدهرُ أوبدَّل فيها إليكُمُ صائرْ
- ٧٦منارُها فيكُمُ وقِبلتُهاوالناسُ من تائهٍ ومن حائرْ
- ٧٧فلا يزل منكُمُ لها ناظمٌيجمع منها ما بدّد الناثرْ
- ٧٨ولا أتيحت عِصِيُّ عزّكُمُلملتح منهُمُ ولا قاشرْ
- ٧٩ولا تزل أنت كالقضاء بماتطلبُ من كلّ بغيةٍ ظافرْ
- ٨٠تلتثم الحادثاتُ من خجلٍعنك إذا راع وجهُها السافرْ
- ٨١وناوبت ربَعك السحائبُ منمدحي بهامٍ مروِّضٍ هامرْ
- ٨٢بكل وطفاءَ تطمئّن فجاجُ الأرض منها للرائح الباكرْ
- ٨٣يكسو الثرى ماؤها وترتدعُ الحصباءُ طيباً من ريحها العاطرْ
- ٨٤تُشهَد في المنصب الكريم وتحمي العرضَ والعرضُ مهمَل شاغرْ
- ٨٥يزفُّها الحبُّ والرجاء إلىبابك من كاعبٍ ومن عاصرْ
- ٨٦تجارة لا تبور والمشتريسمعُك منها وقلبيَ التاجرْ
- ٨٧أُعظمها عن سواك أنك للأموال فيها مستصغِرٌ حاقرْ
- ٨٨ووُدُّ نفسي لو أنّ باطنَهايُحمَلُ في حبّكم على الظاهرْ
- ٨٩وأن تَرَى عينُك العليَّةُ منتحت شَغافي نصيبَك الوافرْ
- ٩٠فتصرف الشكّ باليقين إذابلوتَ سرّي بالفاحص السابرْ
- ٩١ذاك اعتقادي وإنني لدمِ الوفاء إن كنتُ مُدهِناً هادرْ
- ٩٢فاقبل ولا تنس من حفاظِيَ ماأنت بفضل الحجا له ذاكرْ
- ٩٣واعلم بأني ما اشتقت عهد الصبا العافي ولا سكرة الغنى الغامرْ
- ٩٤شوقي إلى أن أراك أو أشتريذاك بإنسان عينيَ الناظرْ
- ٩٥فلا تُصبْني فيك المقادير بالقاصد من سهمها ولا العائرْ
- ٩٦وزارك المهرجانُ يحمل منسعدك أَوْفَى ما يحملُ الزائرْ
- ٩٧يومَ أماتوا بالغدر بهجتَهُوأنت منه رعايةً ناشرْ
- ٩٨أتاك في الوفد يعتفي روضَك الغضَّ ويعتامُ بحرَك الزاخرْ
- ٩٩فاجتلِ منه المبرِّزَ الحُسْنِ في العين وفزْ بالمبارَك الطائرْ