أرسلت في الكؤوس بالمعجزات
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفغزلالتاء
- ١أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِفَأَرَتنا الآياتِ وَالبَيَّناتِ
- ٢وَتَجَلَّت مِن خِدرِها فَنَهَضناوَمَشَينا لِفَضلِها خُطُواتِ
- ٣كَيفَ لا تَخضَعُ العُقولُ لَديهاوَهيَ سُلطانُ سائِرِ المُسكِراتِ
- ٤قَهوَةٌ بَردُها يَنوبُ عَنِ الماءِ وَتُغني طَوراً عَنِ الأَقواتِ
- ٥لَو حَسا اِبنُ التِسعينَ مِنها ثَلاثاًأَبدَلَت قَوسَ قَدِّهِ بِقَناةِ
- ٦قَتَلَتها السُقاةُ عَمداً لِتَحيابِشَبا الماءِ لا حُدودِ الظُباتِ
- ٧أَلَّفوا في الكُؤوسِ إِذ مَزَجوهابَينَ ماءِ الحَيا وَماءِ الحَياةِ
- ٨بِاِحمِرارٍ يَدُبُّ في يَقَقِ الماءِ دَبيبَ التَضريجِ في الوَجَناتِ
- ٩سَبَكَ الدَهرُ تِبرَها فَتَراءَتكَسَنا الشَمسِ في الصَفا وَالصِفاتِ
- ١٠جاءَ نَصُّ الكِتابِ بِالنَفعِ فيهالَو خَلَت مِن مَآثِمِ الشُبُهاتِ
- ١١نَهَكَ المُفرِطونَ فيها حِمى الإِسلامِ مِن غَيرِ عِدَّةِ وَثَباتِ
- ١٢لَو حَسَوها بِما لَها مِن شُروطٍبَدَّلَت سَيِّئاتِهِم حَسَناتِ
- ١٣قُلتُ لَمّا شَرِبتُها مَعَ كِرامٍعَرَفوا ما لَها مِنَ الآياتِ
- ١٤وَلَدَينا السُرورُ دانَ وَعَنّاالضِدُّ قَد غابَ وَالزَمانُ مُواتِ
- ١٥كَم يَفوتُ المُعَربِدينَ عَلى السُكرِ لَدينا مِن طَيِّبِ اللَذّاتِ