أيا ليل جو من بشيرك بالصبح
مهيار الديلميعباسيالطويلالحاء
- ١أيا ليلَ جوٍّ مَنْ بشيرُك بالصبحِوهل مِن مَقيلٍ بعدُ في ظُلَل الطَّلحِ
- ٢وماؤكم استشفيتُ زمزمَ بعدهفما بَرَدَتْ لُوحِي ولا رفَدتْ جُرحي
- ٣سَرقتُ على سؤرِ البخيلة نهلةًبها لم أكن أدرى أتُسكر أم تُصحي
- ٤قضت ساعةً بالجوّ أن ليس عائداًبها الدهرُ في يومٍ بخيلٍ ولا سَمحِ
- ٥فما لكَ منها غيرُ لفتةِ ذاكرٍإذا قلتُ بَلَّتْ أوقدتْ لوعةَ البَرْحِ
- ٦أيا صاحِ والماشي بخير موفَّقٌترنَّم بلَيلَى إن مررتَ على السفحِ
- ٧وقامرْ بعينِي في الخليط مخاطراًعست نظرةٌ منها يفوز بها قِدحي
- ٨وسلْ ظبيةَ الوادي أأنتِ أم التيحكتكِ على قلبي بلحظتها تُنحي
- ٩رَمتْ فجَنت واستصفحتْ هي عامدٌألا أين جُرم العامدين من الصفحِ
- ١٠وليلٍ لبسناه بقربكِ ناعمٍِبطائنَ ما بين القلائد والوُشحِ
- ١١ويُضحي ويُمسي ضوءُ وجهكِ بينناسراجاً وضوءُ البدر يُمسي ولا يُضحي
- ١٢ولما استوى قسمُ الملاحةِ فيكماتكلّمتِ حتى بان فضلُك بالمِلْحِ
- ١٣تذمُّ اطراحي وُدَّ قومٍ ومدحهَموما مسَّها حملي الهوانَ ولا طرحي
- ١٤تعاوت على سَرح القريض تقصُّهُذئابٌ لها من عجزها نَقَدُ السَّرحِ
- ١٥تَجانَفُ عن حُلوِ الكلام وصفوِهإذا ولِعت جهلاً وتكرعُ في المِلحِ
- ١٦إذا كان للتقبيل والشمِّ أصبحتتماضغه ما بين أنيابها القُلْحِ
- ١٧ترى كلَّ علج يحسبُ المجدَ جَفنةًتُرَاوحُ أو قَعْباً يخمَّرُ للصَّبحِ
- ١٨إذا رشحَت من بَهْرِه وانتفاخهأياطلهُ ظنَّ الفصاحةَ في الرشحِ
- ١٩إذا معجزاتُ الشعر عارضن فهمَهحَلبنَ بكيئاً لا تدرُّ على المسحِ
- ٢٠لكلِّ غريبٍ نادرٍ في فؤادهوأحقادِهِ فعلُ النكاية في القَرْحِ
- ٢١إذا الغيظُ أو جهلُ الفضيلة عاقهعن المدح في شيء تجمّلَ بالقَدحِ
- ٢٢وكم دون حُرّ القولِ من جِنح ليلةٍإذا أظلمتْ لم يورِ فيها سوى قَدحي
- ٢٣وقافيةٍ باتت تحارب ربَّهافنازلتُها شيئاً فألقت يدَ الصلحِ
- ٢٤وصلتُ إليها والأنابيبُ حولهاتَكسَّرُ لمّا كنتُ عاليةَ الرمحِ
- ٢٥إذا شئتَ أن تبلو امرأً أين فضلُهُمن النقصِ فاسمع منه إطرايَ أو جَرحي
- ٢٦وكم ملكٍ لو قد سمحتُ أريتُهبوجهِ قريضي طلعةَ النصر والفتحِ
- ٢٧إذا ما ترامت عالياتُ المنى بهبعيداً تمنَّى موضعَ النجم أو مدحي
- ٢٨وخِلٍّ أتى من جانب اللين عاطفاًفياسره عُودي ولانَ له كَشحي
- ٢٩وفَرتُ له قِسماً كفَاه وزادَهفمالَ به الإسفافُ في طلب الرِّبحِ
- ٣٠وساومَ غيري المدحَ يُرخِص عرضَهُفلم يُغنني بخلي عليه ولا شُحّي
- ٣١فأصبحتُ كالبيضاء ضرّت فغاظهابسوداءَ والعجزاءِ غارت من الرُّسْحِ
- ٣٢ولكنّ ماسرجيسَ من لا تردُّهعن الجِدِّ حنَّاتُ الطباعِ إلى المزحِ
- ٣٣ولا تُقتضَى ممطولةُ الحقِّ عندهولا يُكسَبُ الإنصاف بالكدِّ والكدحِ
- ٣٤إذا نال بيضاتِ الأَنوقِ ميسَّراًله وَكرُها لم تَسبِه بَيضةُ الأُدحي
- ٣٥كريمُ الوفاء أملسُ العرض طاهرٌإذا دَنَسُ الأعراضِ عولج بالرَّضحِ
- ٣٦تضيقُ صدورٌ بالخطوب وصدرُهُإلى فُرُجاتٍ من خلائقه فُسْحِ
- ٣٧يُشير بصغَرى قولتيهِ فيُكتَفَىبها وذُبابُ السيفِ يَقطعُ بالنفحِ
- ٣٨غزير إذا استملى البلاغةَ فكرُهُسقى بقليبٍ لا يُغوَّرُ بالنزحِ
- ٣٩تدبَّرَ من بيت الوزارة باحةًله السبق فيها والجِذاعَ من القُرْحِ
- ٤٠إذا زلِقتْ يوماً بأقدامِ معشرٍفمالت مَشى فيها قويماً على الصَّرحِ
- ٤١أُخِذتم بأحقادٍ قديمٍ وَقُودُهاعلكيم ونارُ الضِّغن تُحرِق باللفحِ
- ٤٢وغاظت علاكم حاسديكم فنفَّرتْفُتوقَ كُبود لا تُعالجَ بالنَّصْحِ
- ٤٣وجوهٌ إليكم ضاحكاتٌ وتحتهادخائلُ نِيّاتٍ معبَّسةٍ كُلْحِ
- ٤٤ودِدتُكَ لم أذخر هواكَ نصيحةًأروح بها ملء الفؤادِ كما أُضحي
- ٤٥حببتُكَ من سَلمِي وأغدو بشفرةٍعلى عُنْقِ مَن أبغضتُ مِن مَنطقي أُنحي
- ٤٦وكم من فتاةٍ قد منحتُك رقَّهاعلى العزِّ لم أمننْ عليك بها مَنحي
- ٤٧لها بين يوم المهرجان مواقفٌلديك وبين الصوم عندك والفِصْحِ
- ٤٨أدلَّت بحسنٍ فهي تبرُزُ سافراًإذا اختَمرتْ أخرى حياءً من القُبحِ
- ٤٩إذا المنشدُ الراوي بها قام خِلتهُيناوبُ ترجيعَ الحَمامة بالسَّجحِ
- ٥٠وإن أبطأتْ عاماً عليك سماؤهافعندك سَلْفٌ من مَرازمها الدُّلْحِ
- ٥١ولا ذنبَ لي إن أعقمتني عوائقٌمن الدهر يوماً أن يُقصِّر بي لَقحي