بكت السحاب أضحكت لبكائها
أبو مدين التلمسانيأيوبيالكاملحزنالراء
- ١بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِهازهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
- ٢قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍخضراً وفي أسرارِها أسرارُ
- ٣وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِفتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ
- ٤والوردُ نادى بالورود إلى الجنىفتسابق الأطيارُ والأشجارُ
- ٥والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَتوالجو يضحك والحبيبُ يُزارُ
- ٦والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌوالطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ
- ٧لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنامزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ
- ٨وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنانعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ
- ٩والعودُ عادات الجميل وكأسُناكاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ
- ١٠فتألفوا وتطيّبوا واستغنمواقبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر
- ١١واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتىمن والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ
- ١٢ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفىما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار