هو الدهر يبكي إذا أضحكا
علي الحصري القيروانيمملوكيالمتقاربحزنالكاف
- ١هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكافَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكى
- ٢أَيشمتُكَ اليَومَ شَكوى اِمرئٍلَعَلَّكَ تَشكو غَداً ما شَكا
- ٣رَأَيت العِدا هَلَكوا فَاِكتَرَثثُ وَقُلتُ كَذا أَرِدُ المَهلَكا
- ٤وَما سَرَّني العَيشُ بَعدَ العِداإِذ المَوت مَن فاتَهُ أَدرَكا
- ٥إِذا ذكرَ المَوت ذا عبرَةٍوَهَمَّ بِغَيرِ التُقى أَمسَكا
- ٦أَخو العِزِّ مُتَّخِذٌ لَيلَهُنَهاراً وَمَنزِلَهُ منسَكا
- ٧فَشَرّ مِنَ المَوتِ عَيشٌ أَذَلّوَخَيرٌ مِنَ الحُرِّ عَبدٌ زَكا
- ٨تَبيّنُ مَن خانَ مِمَّن وَفىفَهذا عداهُ وَهذا حَكى
- ٩وَربّ موالٍ زَكوا فَاِغتَدوالِمَن راحَ يَملِكُهُم مُلَّكا
- ١٠فَقادَ الوَرى الجدُّ وَهوَ التقىلِعِزِّ الرِقابِ الَّتي فَكَّكا
- ١١وَيوشِكُ أَن يَسقُطَ المُعتَليبِغَيرِ تُقى اللَهِ أَو أَوشَكا
- ١٢وَمَن لَم يَكُن حَدّهُ جَدُّهدَهَتهُ الَّتي اِستَأصَلَت بَرمَكا
- ١٣خُذ العُرفَ وَاِتَّرك المُنكراتِ وَاِنظُر لِتَأخُذَ أَو تَترُكا
- ١٤وَرُح وَاِغدُ لِلعِلمِ دَأباً تَرِثبِهِ العِزَّ وَالنَسَبَ الأَبرَكا
- ١٥فَما الكَنزُ إِلّا هُدى عالَمٍوَلا الفَقرُ إِلّا غِنى أَنوَكا
- ١٦هُوَ اللَهُ فَاِعتَقدَنَّ اليَقينَوَخَلّ الزَنادِقَة الأُفَّكا
- ١٧وَسَلهُم بِمَن ماتَ أَو عاشَ هَلسوى اللَه سَكَّن أَو حَرَّكا
- ١٨أَفي اللَه شَكٌّ تَعالى اِسمُهُلَقَد خابَ ذو خِبرَةٍ شَكَّكا
- ١٩وَمَن يَتَذَكَّر يَجِد رَبَّهُبِقَلبٍ أَنارَ وَفَهمِ ذَكا
- ٢٠وَما يَنفَعُ المَرءَ إيمانُهُبِفيهِ إِذا قَلبُهُ أَشرَكا
- ٢١فَسُبحانَ مَن يَستُرُ المُبطِلينوَلَو شاءَ هَتكَهُمُ هَتَّكا
- ٢٢صهٍ حاسِدي أَنا مِن طَيِّبينَإِذا مسك اِيّهما مَسَّكا
- ٢٣أَنا اِبنُ الألى يَنحَرونَ السِمانيَقولونَ ودك لِمَن وَدَّكا
- ٢٤مُشَبَّكَةٌ من عَلَينا القَنافَيا طَعنُ شَبَّكَ مَن شَبَّكا
- ٢٥وَلكِن إِذا ما وَفى الدَهرُ خانفَشَتّت أَهلَكَ أَو أَهلَكا
- ٢٦أَنا الذَهَبُ المَحضُ كَم ذا العَذاببِنارِ الهُمومِ لِكَي أسبَكا
- ٢٧وَكَم ذا العِراكُ أَلَم يَكفِنيمُصابي في وَلَدي مَعرَكا
- ٢٨جَوىً بي لَو حَلَّ يَومَ الجَواءِبِبَعضِ مَكاكِيِّهِ ما مَكا
- ٢٩عَلى قَمَرٍ في البلى آفِلٍإِذا ما أبلَّت قُروحي نَكا
- ٣٠كَأَن لَم يَكُن بَينَنا وَجهُهُيُضيءُ الظَلامَ إِذا اِحلَولَكا
- ٣١وَلَم يَكُ بِالمقولِ العَضبِ مِنهيفلُّ سُيوفَ العِدا البُتَّكا
- ٣٢حَلى أَبَوَيهِ سَنىً في سَناءِفَكانَ اِبن بَدرِ الدُجى مِن ذُكا
- ٣٣وَكُنتُ أَقولُ سُروراً بِهِسَأَملِكُ دَهري إِن أَملكا
- ٣٤فَلَمّا نَما وَسَما يافِعاًوَرُعتُ بِهِ الصمَم الفُتَّكا
- ٣٥شَكا عِلَّةً فَشَفاهُ الرَدىوَأَورَثَني العِلَل النُهَّكا
- ٣٦وَغادَرَني بَينَ شَوكِ القَتادِوَإِن كُنتَ لَولا التقى أَشوَكا
- ٣٧فَما أَستَجيرُ بِغَيرِ العِداوَلا أَستَريحُ لِغَيرِ البُكا
- ٣٨وَإِن عَلَّلَتني الغَواني فَقَدأَراهُنَّ مُذ شبتُ لي فُرَّكا
- ٣٩فَكَم بَينَنا إِن لَقيتُ العِداوَإِذ لَقي اللَه وَالمَلأَكا
- ٤٠وَقَبَّلت الحورُ أَجفانهُوَإِذ أَهدَرَت دَمَهُ سُفَّكا
- ٤١فَمَن ذا يُبَلِّغُهُ عَن أَبيهِتَحِيَّةَ ثَكلانَ أَو مَألَكا
- ٤٢قَعَدتُ عَنِ المَجدِ مِن بَعدِهِوَسُدَّت سَبيلي وَلا مَسلَكا
- ٤٣أعبد الغنيّ اِشفَعَن لي غَداًلِيَجمَعَنا اللَهُ في مُتَّكا
- ٤٤عَلى الرَفرَفِ الخضرِ في جَنَّةٍتَزِفُّ لَنا العُرُبَ الفلكا
- ٤٥أَبوكَ الَّذي حاكَ طَرزَ القَريضوَلَو عِشتَ كُنتَ لَها أَحوَكا
- ٤٦تحكَّكَ مِن حَولِهِ شاعِرٌوَما حاكَ في ساعَةٍ حَكَّكا
- ٤٧عَلَيكَ سَلامُ الشَجي المُشتَكيفُراقكَ لَو نَفَعَ المُشتَكى