أريق ثغرك أم ينت الزراجين
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطرومانسيةالنون
- ١أَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجينوَعَرْفُ نَشْرِكِ أم مِسْكٌ بدارينِ
- ٢ولحظُكِ الغَنِجُ السحّارُ أم قَدَرٌأم ذو الفَقَارِ مَضَى في يومِ صفين
- ٣وثغرُكِ الشَّنِبُ الوضّاحُ أم بَرَدٌأم بارقٌ من رِضَاكِ اليوم يثنيني
- ٤إذا بدا ليَ دُرٌّ منهُ مُنْتَظِمٌنَثَرْتُ لؤلؤَ دمعي غيرَ مكنون
- ٥وماءُ خَدِّكِ أمْ خَمْرٌ بكأسِ مهايروقُ في حُسْنِ إشراقٍ وتلوين
- ٦وَقدُّك الناعمُ الريَّانُ أمْ غُصُنٌيميسُ ليناً على كثبانِ يَبْرين
- ٧إذا انثنى وَهَفا مرُّ النسيمِ بهفأينَ منه قضيبُ البانِ في اللين
- ٨جسمٌ براهُ الإله حينَ صوَّرَهمنْ ماءِ لؤلؤة والناس من طين
- ٩وحاشَ للهِ أن يُعْزى إلى بشرٍأوْ أنْ يُضافَ لحسنِ الخُرَّدِ العِين
- ١٠أضْحَتْ يدُ الحُسْنِ في ديباجِ وجْنَتِهِتُنَمْنِمُ السّحْرَ منها في أفاين
- ١١وَفَتحَتْ إذ جرى ماءُ الشباب بهاورْدَ المحاسنِ أَو وردَ البساتين
- ١٢واهاً لقلبيْ وقد أودتْ به حُرَقٌمن شادنٍ غَنِج بالوصلِ ضِنّين
- ١٣يُديرُ لي مُقَلاً مَرْضى بِلا سَقمٍيُمِيتُني تارةً فِيها ويُحْييني
- ١٤نَفْسي الفداءُ له منْ كلِّ نائبةٍوإنْ يكنْ هُوَ منها لا يُفَدّيني
- ١٥لا حظَّ منهُ سِوَى عَيْنِ مُسَهَّدَةٍعَبْرَى وَشَوْقٍ إلى كَفيْهِ يُخْديني
- ١٦أُعَلْلُ النَّفْسَ فيه بالمُنَى خُدَعاًوإن يكنْ في هواهُ ليس يُجْديني
- ١٧كم عاذلٍ رامَ عَذْلي فيهِ قلتُ لهلا تَعْذُلَنّي فإنَّ العَذْلَ يُغْريني
- ١٨قالوا ضَلَلْتَ طَرِيقَ الرُّشْدِ قلتُ لهميهنيكمُ الرشدُ إنَّ الغيَّ يَهْنيني
- ١٩حَسْبي هواهُ ولا أبْغِي به بَدَلاًفقمتُ منهُ بحظٍّ غيرِ مَغْبُون
- ٢٠واللهِ لا ضِقْتُ ذَرْعاً ما حَييتُ بهفخلِّني اليومَ يَبْريني وَيُضْنيني
- ٢١كم زفرةٍ تَسْتَعيرُ النارُ وَقْدَتَهاولوعةٍ طَيَّ أضْلاعي تُناجيني
- ٢٢وَبَرْحِ بثٍّ ووجدٍ مُؤْلمٍ وجوًىبينَ الحَشَا ليس يَبْلى وهو يُبْليني
- ٢٣هوىً تعسفتُ منهُ كلَّ مُهْلِكَةٍوَظَلْتث أخبطُ في أهوالهِ الجون
- ٢٤وَخُضْتُ منهُ غمارَ الموتِ مُقْتَحِماًوقلتُ فيه لِلَوعَاتِ الأسى بِيني
- ٢٥ما بالُ دضمْعِي مُطيعاً في هَواه ومالِحُسْنِ صَبْريَ فيهِ لا يُوَاتيني
- ٢٦كأنَّ دمعيْ وقد غَصَّتْ مسارِبُهُشجوٌ تَضايَقَ في أحشاء محزون
- ٢٧إيهٍ أبا قاسمٍ ما لي ظمئتُ وفيكفّيك ريّيَ أنْ لو شِئْتَ تُرويني
- ٢٨وما يَصُدُّكَ عنْ أشواقِ مُكْتَئِبٍمُغرىً بحبكَ صبٍّ فيك مَفْتون
- ٢٩كنْ كيفَ شئتَ فحسبي لا أَحولُ وإنلم أُمسِ منكَ على قُرْب وتمكين
- ٣٠أنتَ الحياةُ ومالي عنكَ منْصَرَفٌوأنت حظّيَ من دنيا ومِنْ دين