قصائد

أريق ثغرك أم ينت الزراجين

التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطرومانسيةالنون

  1. ١أَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجينوَعَرْفُ نَشْرِكِ أم مِسْكٌ بدارينِ
  2. ٢ولحظُكِ الغَنِجُ السحّارُ أم قَدَرٌأم ذو الفَقَارِ مَضَى في يومِ صفين
  3. ٣وثغرُكِ الشَّنِبُ الوضّاحُ أم بَرَدٌأم بارقٌ من رِضَاكِ اليوم يثنيني
  4. ٤إذا بدا ليَ دُرٌّ منهُ مُنْتَظِمٌنَثَرْتُ لؤلؤَ دمعي غيرَ مكنون
  5. ٥وماءُ خَدِّكِ أمْ خَمْرٌ بكأسِ مهايروقُ في حُسْنِ إشراقٍ وتلوين
  6. ٦وَقدُّك الناعمُ الريَّانُ أمْ غُصُنٌيميسُ ليناً على كثبانِ يَبْرين
  7. ٧إذا انثنى وَهَفا مرُّ النسيمِ بهفأينَ منه قضيبُ البانِ في اللين
  8. ٨جسمٌ براهُ الإله حينَ صوَّرَهمنْ ماءِ لؤلؤة والناس من طين
  9. ٩وحاشَ للهِ أن يُعْزى إلى بشرٍأوْ أنْ يُضافَ لحسنِ الخُرَّدِ العِين
  10. ١٠أضْحَتْ يدُ الحُسْنِ في ديباجِ وجْنَتِهِتُنَمْنِمُ السّحْرَ منها في أفاين
  11. ١١وَفَتحَتْ إذ جرى ماءُ الشباب بهاورْدَ المحاسنِ أَو وردَ البساتين
  12. ١٢واهاً لقلبيْ وقد أودتْ به حُرَقٌمن شادنٍ غَنِج بالوصلِ ضِنّين
  13. ١٣يُديرُ لي مُقَلاً مَرْضى بِلا سَقمٍيُمِيتُني تارةً فِيها ويُحْييني
  14. ١٤نَفْسي الفداءُ له منْ كلِّ نائبةٍوإنْ يكنْ هُوَ منها لا يُفَدّيني
  15. ١٥لا حظَّ منهُ سِوَى عَيْنِ مُسَهَّدَةٍعَبْرَى وَشَوْقٍ إلى كَفيْهِ يُخْديني
  16. ١٦أُعَلْلُ النَّفْسَ فيه بالمُنَى خُدَعاًوإن يكنْ في هواهُ ليس يُجْديني
  17. ١٧كم عاذلٍ رامَ عَذْلي فيهِ قلتُ لهلا تَعْذُلَنّي فإنَّ العَذْلَ يُغْريني
  18. ١٨قالوا ضَلَلْتَ طَرِيقَ الرُّشْدِ قلتُ لهميهنيكمُ الرشدُ إنَّ الغيَّ يَهْنيني
  19. ١٩حَسْبي هواهُ ولا أبْغِي به بَدَلاًفقمتُ منهُ بحظٍّ غيرِ مَغْبُون
  20. ٢٠واللهِ لا ضِقْتُ ذَرْعاً ما حَييتُ بهفخلِّني اليومَ يَبْريني وَيُضْنيني
  21. ٢١كم زفرةٍ تَسْتَعيرُ النارُ وَقْدَتَهاولوعةٍ طَيَّ أضْلاعي تُناجيني
  22. ٢٢وَبَرْحِ بثٍّ ووجدٍ مُؤْلمٍ وجوًىبينَ الحَشَا ليس يَبْلى وهو يُبْليني
  23. ٢٣هوىً تعسفتُ منهُ كلَّ مُهْلِكَةٍوَظَلْتث أخبطُ في أهوالهِ الجون
  24. ٢٤وَخُضْتُ منهُ غمارَ الموتِ مُقْتَحِماًوقلتُ فيه لِلَوعَاتِ الأسى بِيني
  25. ٢٥ما بالُ دضمْعِي مُطيعاً في هَواه ومالِحُسْنِ صَبْريَ فيهِ لا يُوَاتيني
  26. ٢٦كأنَّ دمعيْ وقد غَصَّتْ مسارِبُهُشجوٌ تَضايَقَ في أحشاء محزون
  27. ٢٧إيهٍ أبا قاسمٍ ما لي ظمئتُ وفيكفّيك ريّيَ أنْ لو شِئْتَ تُرويني
  28. ٢٨وما يَصُدُّكَ عنْ أشواقِ مُكْتَئِبٍمُغرىً بحبكَ صبٍّ فيك مَفْتون
  29. ٢٩كنْ كيفَ شئتَ فحسبي لا أَحولُ وإنلم أُمسِ منكَ على قُرْب وتمكين
  30. ٣٠أنتَ الحياةُ ومالي عنكَ منْصَرَفٌوأنت حظّيَ من دنيا ومِنْ دين