برت لك حماء العلاط سجوع
الطرماحأمويالطويلالعين
- ١بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُوَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ
- ٢وُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةًأَلا إِنَّما الذِكرى هَوىً وَوُلوعُ
- ٣عَلى أَن سَلمى لا منى مِنكَ دارُهاإِذا ما نَواها عامِرٌ وَمَنيعُ
- ٤وَلَم يُرَ مِنّا قاتِلٌ مِثلُ عامِرٍوَلا مِثلُ سَلمى مُشتَرىً وَمَبيعُ
- ٥وَظِلّاً بِدارٍ مِن سُلَيمى وَطالَ مامَضى بِاللَوى صَيفٌ لَها وَرَبيعُ
- ٦أَعامِ دِني إِذ حُلتَ بَيني وَبَيَهاوَإِلّا فَهَبها دِمنَةً سَتَضيعُ
- ٧فَآلَيتُ أَلحي عاشِقاً ما سَرى القَطاوَأَجدَرَ مِن وادي نَطاةَ وَليعُ
- ٨أَسَلمى أَلَمَّت أَم طَوارِقُ جِنَّةٍهَواكَ إِذا تَكرى لَهُنَّ ضَجيعُ
- ٩وَتَبذُلُ لي سَلمى إِذا نِمتُ حاجَتيوَتُلفى خِلالَ النُبهِ وَهيَ مَنوعُ
- ١٠إِذا ذُكِرَت سَلمى لَهُ فَكَأَنَّمايُغَلغِلُ طِفلٌ في الفُؤادِ وَجيعُ
- ١١كَأَنَّ الحَشا مِن ذِكرِ سَلمى إِذا اِعتَرىجَناحٌ حَدَتهُ الجِربِياءُ لَموعُ
- ١٢جَناحُ قُطامِيٍّ رَأى الصَيدَ باكِراًوَقَد باتَ يَعروهُ طَوىً وَصَقيعُ
- ١٣فَما أَنسَ مِل أَشياءِ لا أَنسَ مَيعَةًمِنَ العَيشِ إِذ أَهلُ الصَفاءِ جَميعُ
- ١٤وَإِذ دَهرُنا فيهِ اِغتِرارٌ وَطَيرُناسَواكِنُ في أَوكارِهِنَّ وُقوعُ
- ١٥كَأَن لَم تَقِظ سَلمى عَلى الغَمرِ قَيظَةًوَلَم يَنقَطِع مِنها بِفَيدَ رَبيعُ
- ١٦بَلى قَد رَأَينا ذاكَ إِذ نَحنُ جيرَةٌوَلَكِنَّ سَلمى لِلوِصالِ قَطوعُ
- ١٧كَأَن لَم يَرُعكَ الظاعِنونَ أَلى بَلىوَمِثلُ فِراقِ الظاعِنينَ يَروعُ
- ١٨غَدَوا وَغَدَت غِزلانُهُم وَكَأَنَّهاضَوامِنُ غُرمٍ ما لَهُنَّ تَبيعُ
- ١٩خَواشِعُ كَالهَيمى يَمِدنَ مِنَ الهَوىوَذو البَثِّ فيهِ كِلَّةٌ وَخُشوعُ
- ٢٠يُراقِبنَ أَبصارَ الغبارى بِأَعيُنٍغَوارِزَ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ
- ٢١وَيُحدِثُ قَلبي كُلَّ يَومٍ شَفاعَةًلَهُنَّ وَمالي عِندَهُنَّ شَفيعُ
- ٢٢فَيالَيتَ شِعري هَل بِصَحراءِ دارَةٍإِلى وارِداتِ الأَريَمَينِ رُبوعُ
- ٢٣وَهَل بِخَليفِ الخَلِّ مِمَّن عَهِدتُهُبِهِ غَيرُ أُحدانِ النَواشِطِ روعُ
- ٢٤وَهَل لِلَيالينا بِنَعفَي مُلَيحَةٍوَأَيّامِهِنَّ الصالِحاتِ رُجوعُ
- ٢٥وَلَستُ بِراءٍ مِن مَرَوراةَ بُرقَةًبِها آلُ سَلمى وَالجَنابُ مَريعُ
- ٢٦وَلا مُنشِداً ما أَبرَمَ الطَلحُ سامِراًوَقَد مالَ مِن لَيلِ التِمامِ هَزيعُ
- ٢٧كَواعِبَ أَتراباً تَراخى بِها الهَوىوَأَخلى لَها مِن ذي السُدَيرِ بَقيعُ
- ٢٨قَضَت مِن عَيافٍ وَالطَريدَةِ حاجَةًفَهُنَّ إِلى لَهوِ الحَديثِ خُضوعُ
- ٢٩فَجِئتُ اِنسِلالَ السَيلِ أَقتارُ غِرَّةًلَهُنَّ وَلي مِن أَن أَعِنَّ ذَريعُ
- ٣٠جَرى صَبَباً أَدّى الأَمانَةَ بَعدَماأَشاعَ بِلَوماهُ عَلَيَّ مُشيعُ
- ٣١فَباتَت بَناتُ اللَيلِ حَولِيَ عُكَّفاًعَكوفَ البَواكي بَينَهُنَّ صَريعُ
- ٣٢عَفائِفُ إِلّا ذاكَ أَو أَن يَصورَهاهَوىً وَالهَوى لِلعاشِقينَ صَروعُ
- ٣٣وَما جَلسُ أَبكارٍ أَطاعَ لِسَرحِهاجَنى ثَمَرٍ بِالوادِيَينِ وَشوعُ
- ٣٤عِشارٍ وُعوذٍ أَشبَعَت طَرِفاتِهاأُصولٌ لَها مُستَكَّةٌ وَفُروعُ
- ٣٥يَرِعنَ لِمَسرابِ الضُحى مُتَأَنِّفٍضَواحي رُباً تَحنو لَهُنَّ ضُلوعُ
- ٣٦إِذا ما تَأَوَّت بِالخَلِيِّ بَنَت بِهِشَريجَينِ مِمّا تَأتَري وَتُتيعُ
- ٣٧إِذا لَم تَجِد بِالسَهلِ رِعياً تَطَرَّقَتشَماريخَ لَم يَنعِق بِهِنَّ مُشيعُ
- ٣٨مَتى ما تُرِدها لا تَنَلها وَدونَهادُروءٌ تَرُدُّ العِفرَ وَهوَ رَجيعُ
- ٣٩تَرى بِدَنَ الأَروى بِها كُلَّ شارِقٍلَهُ كُنُنٌ مِن دونِها وَسُلوعُ
- ٤٠يَحُكُّ صَلاهُ عَقرَباهُ وَيَقتَريمَسايِلَ خُضراً بَينَهُنَّ وَقيعُ
- ٤١إِذا مارَ جُلُ اليَومِ راحَت وَبَعضُهاإِلى الحَيِّ بَعضاً كَالصِلالِ يَصوعُ
- ٤٢تَبيتُ بِأَجباحٍ لَدى الحَيِّ شَثنَةًوَتَحي بِجَرِّ الهَضبِ وَهيَ رُتوعُ
- ٤٣مُخَضَّرَةِ الأَوساطِ عارِيَةِ الشَوىوَبِالهامِ مِنها نَظرَةٌ وَشُنوعُ
- ٤٤بِماءِ سَماءٍ غادَرَتهُ سَحابَةٌكَمَتنِ اليَماني سُلَّ وَهوَ صَنيعُ
- ٤٥بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَتمِنَ اللَيلِ وَسنى وَالعُيونُ هُجوعُ
- ٤٦وَمُستَأنِسٍ بِالقَفرِ راحَ تَلُفُّهُطَبائِخُ شَمسٍ وَقعُهُنَّ سَفوعُ
- ٤٧تُنَشِّفُ أَوشالَ النِطافِ وَدونَهاكُلى عِجَلٍ مَكتوبُهُنَّ وَكيعُ
- ٤٨يَظَلُّ يُساميها إِذا وَقَدَ الحَصىوَقادَ مَليعٌ طَرفَهُ وَمَليعُ
- ٤٩يَبُلُّ بِمَعصورٍ جَناحَي ضَئيلَةٍأَفاويقَ مِنها هَلَّةٌ وَنُقوعُ
- ٥٠كَما بَلَّ مَثنى طُفيَةٍ نَضحُ عائِطٍيُزَيِّنُها كِنُّ لَها وَسُفوعُ
- ٥١وَمَنزِلَةٍ تَغدو بها الشَمسُ حاسِراًإِذا ذَرَّ مِنها بِالغَداةِ طُلوعُ
- ٥٢كَأَنَّ الصُوى فيها إِذا ما اِستَخَلتَهاعَقيرٌ بِمُستَنَّ السِرابِ يَكوعُ
- ٥٣تَرى العينَ فيها مِن لَدُن مَتَعَ الضُحىإِلى اللَيلِ في الغَيضاتِ وَهيَ هُكوعُ
- ٥٤تَقَمَّعُ في أَظلالِ مُحنِطَةِ الجَنىصحاحَ المَآقي ما بِهِنَّ قُموعُ
- ٥٥تُلاوِذُ مِن حَرِّ يَكادُ أُوَارهُيُذيبُ دِماغَ الضَبّ وَهوَ خَدوعُ
- ٥٦إِذا اِختَلَطَ الرِتاكُ مالَت سَراتُهُعَلى يَسَراتٍ أَو بُهُنَّ ذَريعُ
- ٥٧تَقَلقَلَ شهراً دَائِماً كُلَّ لَيلَةٍتَضُمُّ بَوانيهِ عُرىً وَنُسوعُ
- ٥٨وَقَد آلَ مِن أَشرافِهِ وَتَجَرَّمَتمِنَ الضَمِّ أَنساءٌ لَهُ وَبَضيعُ
- ٥٩فَعَرَّستُ لَمّا اِستَسلَمَت بَعدَ شَأوِهِتَنَائِفُ ما نَجا بِهِنَّ هَجوعُ
- ٦٠تَأَوَّبَني فيها عَلى غَيرِ مَوعِدٍأَخو قَفرَةٍ يَضحى بِها وَيَجوعُ
- ٦١مِنَ الزُلِّ هِزلاجٌ كَأَنَّ بِرِجلِهِشِكالاً مِنَ الإِقعاءِ وَهوَ مَلوعُ
- ٦٢كَذي الظَنِّ لا يَنفَكُّ عَوضُ كَأَنَّهُأَخو جَهرَةٍ بِالعَينِ وَهوَ خُدوعُ
- ٦٣فَأَلقَيتُ رَحلي وَاِحزَأَلَّ كَأَنَّهُشَفاً مُجنَحٌ في مُحَناهُ ضُجوعُ
- ٦٤فَقُلتُ تَعَلَّم يا ذُؤالَ وَلا تَخُنوَلا تَنخَنِع لِلَيلِ وَهوَ خَنوعُ
- ٦٥وَلا تَعوِ وَاِستَحرِز وَإِن تَعوِ عَيَّةًتُصادِف قَرى الظَلماءِ وَهوَ شَنيعُ
- ٦٦فَلَمّا عَوى لِفتَ الشِمالِ سَبَعتُهُكَما أَنا أَحياناً لَهُنَّ سَبوعُ
- ٦٧دَفَعتُ إِلَيهِ سَلجَمَ اللَحيِ نَصلُهُكَبادِرَةِ الحُوّاءِ وَهوَ وَقيعُ
- ٦٨تَزَلزَلَ عَن فَرعٍ كَأَنَّ مُتونَهابِها مِن عَبيطِ الزَعفرانِ رُدوعُ
- ٦٩مِنَ المُرزِماتِ المُلسِ لَم تُكسَ جُلبَةًوَلَكِن لَها إِظنابَةٌ وَرَصيعُ
- ٧٠فَراغٌ عَواري اللَيطِ تُكسى ظُباتُهاسَبائِبَ مِنها جاسِدٌ وَنَجيعُ
- ٧١هَتوفٌ عَوى مِن جانِبَيها مُحَدرَجٌمُمَرٌّ كَحُلقومِ القَطاةِ بَديعُ
- ٧٢إِذا اِختَلَجَتها مُنجَياتٌ كَأَنَّهاصُدورُ عَراقٍ ما بِهِنَّ قُطوعُ
- ٧٣أَرَنَّت رَنيناً يَدلِقُ السَهمَ حَفزُهاإِذا حانَ مِنهُ بِالرَمِيِّ وُقوعُ
- ٧٤وَإِن عادَ فيها النَزعُ تَأبى بِصُلبِهاوَتُقبِلُ مِن أَقطارِها فَتُطيعُ
- ٧٥يُؤَلِّفُ بَينَ القَومِ بُغضي وَما لَهُمسِوى فَرطِ إِجماعٍ عَلَيَّ جَميعُ
- ٧٦عَدُوٌّ عَدُوُّ الأَصلِ وَالأَصلُ بَعضُهُمعَلَيَّ لِبَعضٍ في الأُمورِ ضُلوعُ
- ٧٧وَما بي مِن شَكوىً لِنَفسي مِنهُمُوَلا جَزَعٍ إِنّي إِذاً لَجَزوعُ
- ٧٨وَلَكِن أَرى مِنهُم أُموراً تُرينبُنيبِهِم وَلَهُم مَندوحَةٌ وَدَسيعُ
- ٧٩وَمَولىً رَمَينا نَحوَهُ وَهوَ مُدغِلٌبِأَعراضِنا وَالمُندِياتُ شُروعُ
- ٨٠إِذا ما رَآنا شَدَّ لِلقَومِ صَوتَهُوَإِلّا فَمَدخولُ الغَناءِ قَدوعُ
- ٨١أَخَذنا لَهُ مِن أَمنَعِ الحَيِّ بَعدَناظُلامَتَهُ فَاِنساحَ وَهوَ مَنيعُ
- ٨٢أَرى حَسَبي لا يَستَطيعُ كِفاءَهُعَلى أَنّني أَهفو لَهُ وَأَريعُ
- ٨٣أُسايِرُهُ لا يائِسٌ مِن جَماعِهِوَلا لِمَساعٍ مِن بِناهُ مُضيعُ
- ٨٤وَشَيَّبَني أَن لا أَزالَ مُناهِضاًبِغَيرِ ثَراً أَثرو بِهِ وَأَبوعُ
- ٨٥وَأَنَّ ذَوي الأَمولِ أَضحَوا وَما لُهُملَهُم عِندَ أَبوابِ المُلوكِ شَفيعُ
- ٨٦وَيُترَكُ أَمثالي عَلى أَنَّ سَعيَناسَنا الأَصلِ عِندَ المُضلِعاتِ رَفوعُ
- ٨٧أَبٌ نابِهٌ أَو عَمُّ صِدقٍ إِذا غَدادَفوعٌ لِأَبوابِ المُلوكِ قَروعُ
- ٨٨تَكارَهُ أَعداءُ العَشيرَةِ رُؤيَتيوَبِالكَفِّ عَن مَسِّ الخِشاشِ كُنوعُ
- ٨٩أَمُختَرِمي رَيبُ المَنونِ وَلَم أَنَلمِنَ المالِ ما أَعصي بِهِ وَأُطيعُ
- ٩٠وَمَن يَفتَرِق في الأَمرِ يُغضِ عَلى قَذىًوَيُكفَ بِبَعضِ الضَيمِ وَهوَ قَنوعُ
- ٩١أَنا أَبنُ حُماةِ المَجدِ في كُلِّ مَوطِنٍإِذا جَعَلَت خورُ الرِجالِ تَهيعُ
- ٩٢بَنو الحَربِ لا يُلفى بِنَبعَةِ عودِهِمإِذا اِمتَرَسَت بِها الأَكُفُّ صُدوعُ