شحط الحبيب فما يطاق مزاره
الستاليمملوكيالطويلحزنالراء
- ١شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُفمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُ
- ٢فيفيضَ من دَرّ المدامعِ مَاؤهوتبوحَ من حَرّ الأَضالع نارُهُ
- ٣طالت أمانيّ المشوق وهاجهعَهدُ الصِّبا واعتادَه استِعبارُهُ
- ٤ما حال اشمطَ ليس يقبل عُذرُهبين العذارى حين شاب عِذارُهُ
- ٥أمست سُعاد تحيد عن إسعادهوغدت تدلّلُ بالنّوار نوارُهُ
- ٦وهو المشوّب مشيبه بزمانهومخالطٌ لقتيره إقْتارُهُ
- ٧إن تكرهي وصلَ الكبير فطال مابكرت عليه من الحمى إبْكارُهُ
- ٨ولربَّ خَودٍ في الخباءِ سمى لهاليل التمام وقد هدى سُمَّارُهُ
- ٩عرضت على المزدارِ حاجة سرّهافأبى الدّنية حلمُه ووَقارُهُ
- ١٠نلهو بحسن الإنبساط وطيبهما مسَّنا إثمُ الخِلاط وعارُهُ
- ١١ولربَّ حانوتٍ حنوت على المنىفيه يُقرُّ لنا به خُمَّارُهُ
- ١٢باكرتُه زمنَ الربيع وقد جرتأرواحهُ وتفجّرت أنهارُهُ
- ١٣والرّوض قد نسجته أَنفاس الصَّباوسَقته رقْراقَ النَّدى أشجارُهُ
- ١٤فزها بنفسجُه وأشرق وردُهوبدت شقائِقُه ولاح بهارُهُ
- ١٥ويظلّ يزهر في الحدائق زهرُهوتنير في أغصانة نوَّارُهُ
- ١٦وترقرقت وسط الزُّجاج مدامةٌوتروقّت عند المزاجِ عُقارُهُ
- ١٧وتخيلت أَن الأناء تفلقتفيه لياليه وذاب نضارُهُ
- ١٨يَسعى به ذو تومتين مقلّصُذيل القمص يَزينه زُناَّرُهُ
- ١٩وتنغمت قيناتُه وتبغّمتناياتُه وترنّمت أوتارُهُ
- ٢٠وفَصيحةُ النّغمات ينطق صوتهاكجنىَ الدَّبور بلذَّة مشتارُهُ
- ٢١ببديع ما قال السّتاليّ الذيسارت بمدح محمّد اشعارُهُ
- ٢٢فبدت محاسنه الحسَان كأنهادرّ على الجلاّس كان نثارُهُ
- ٢٣عاثَ الفتى ما عاث في طُرق الصّبالم يبدُ عن غيّ الهوى إقْصارُهُ
- ٢٤حتّى أَلمَّ به المشيبُ وحرّمتْمتعُ الهوى وتصرَّمت أَوطارُهُ
- ٢٥فتدارك الزَّلات منه بتوبَةوعَساه يغفر ذنبَهُ غفّارُهُ
- ٢٦إنَّ العتيك لهم على شرف العلىبيتُ عزيز فرعُه ونجارُهُ
- ٢٧بيت مشيدٌ بالفضائل حمدهبمحمد بنِ معمر وعمارُهُ
- ٢٨لأغرّ فضفاضِ القميص كأنّماعُقدت على قمر الدجى أَزْرارُهُ
- ٢٩ومبارك باليمن والبشر اغتدىكلّتا يديه يمينه ويسّارُهُ
- ٣٠متهلّل صَلْت الجبين كأنّهُصدر الحسام المنتضَى وغِرارُهُ
- ٣١سيّان منه غدوّه ورواحهفي المكرمات وليله ونهارُهُ
- ٣٢غرست بانداءِ السّماح يمينهشَجراً يلذَّ لمجتنيه ثمارُهُ
- ٣٣قد يستطيع الاعتزاز مطيعهإذ يمتري دّرَّ الغنى ممتارُهُ
- ٣٤ويعيد أَثواب اليسار ثوابُهويعزَّ من جور الزّمان جوارُهُ
- ٣٥الجُود من عاداته وطباعِهوالمكرمات لباسُه وشعارُهُ
- ٣٦والنَّجم حار فما يطاق لحاقهوالسّيف جار فما يُشقُّ غُبارُهُ
- ٣٧بعمومة في الأزْد عزَّ نصابُهوخُؤولةٍ لقريشَ طاب فخارُهُ
- ٣٨شرف سَما نبهانُه وزيادُهبمحمّد وعتيكُه ونزَارُهُ
- ٣٩بمحّمد بن أبي المُعمّر جُلُّهُوصَميمَهُ ولُبابه وخيارُهُ
- ٤٠في معشر الأزْد الَّذين صنيعهُمفي الصَّالحات مبينة آثارُهُ
- ٤١كانوا مُلوك الجاهلية أحرزواملك الدن يجبَى لهم أقطارُهُ
- ٤٢وبهم أعزّ اللهُ دين رَسولهواختارهم لنبيّه مختارُهُ
- ٤٣ذادوا عن الإسلام بين بيوتهممأوى النّبيّ فكلهم أَنصارُهُ
- ٤٤وأقام بينهم عزيزاً آمناًإذ أُتبعت خذلانَه كُفارُهُ
- ٤٥حتى توفيَ ثم أَصبح قبرُهبفنائهم يعتادُه زُوّارُهُ
- ٤٦فكفاهم شرفاً بهذا أَنّهُلا يستطيع بحيلةٍ إنْكارُهُ
- ٤٧شرفٌ لعمري هم أحقهُم بهمن كان فعل جدوده إيثارُهُ
- ٤٨يَسخو بمهجته ويُنفقُ مالَهويكون عن فعل العيوب فرارُهُ
- ٤٩كمحمد حاز الكمال وقد زكاإِعلانُه لما صفا إسرارُهُ
- ٥٠يُثنى عليه بفعله ويحيد عنمن قد كفاه عناءهُ استكثارُهُ
- ٥١والقلبُ لا يسطيع مدحاً لامرىءٍإن لم يُصبْهُ ببرّه استِئْثارُهُ
- ٥٢طُلْ يا أبا عبد الإله بسُؤدَدِجمّ لغيرك لا يُرى مَعشارُهُ
- ٥٣واسعدْ بشهرٍ قد قضَيت صيامَهُوبفطر آخرَ صالحٍ إفْطارُهُ