قصائد

شحط الحبيب فما يطاق مزاره

الستاليمملوكيالطويلحزنالراء

  1. ١شحطَ الحبيب فما يطاق مَزارُهُفمتى بَعيدُ الدَّار تقربُ دارُهُ
  2. ٢فيفيضَ من دَرّ المدامعِ مَاؤهوتبوحَ من حَرّ الأَضالع نارُهُ
  3. ٣طالت أمانيّ المشوق وهاجهعَهدُ الصِّبا واعتادَه استِعبارُهُ
  4. ٤ما حال اشمطَ ليس يقبل عُذرُهبين العذارى حين شاب عِذارُهُ
  5. ٥أمست سُعاد تحيد عن إسعادهوغدت تدلّلُ بالنّوار نوارُهُ
  6. ٦وهو المشوّب مشيبه بزمانهومخالطٌ لقتيره إقْتارُهُ
  7. ٧إن تكرهي وصلَ الكبير فطال مابكرت عليه من الحمى إبْكارُهُ
  8. ٨ولربَّ خَودٍ في الخباءِ سمى لهاليل التمام وقد هدى سُمَّارُهُ
  9. ٩عرضت على المزدارِ حاجة سرّهافأبى الدّنية حلمُه ووَقارُهُ
  10. ١٠نلهو بحسن الإنبساط وطيبهما مسَّنا إثمُ الخِلاط وعارُهُ
  11. ١١ولربَّ حانوتٍ حنوت على المنىفيه يُقرُّ لنا به خُمَّارُهُ
  12. ١٢باكرتُه زمنَ الربيع وقد جرتأرواحهُ وتفجّرت أنهارُهُ
  13. ١٣والرّوض قد نسجته أَنفاس الصَّباوسَقته رقْراقَ النَّدى أشجارُهُ
  14. ١٤فزها بنفسجُه وأشرق وردُهوبدت شقائِقُه ولاح بهارُهُ
  15. ١٥ويظلّ يزهر في الحدائق زهرُهوتنير في أغصانة نوَّارُهُ
  16. ١٦وترقرقت وسط الزُّجاج مدامةٌوتروقّت عند المزاجِ عُقارُهُ
  17. ١٧وتخيلت أَن الأناء تفلقتفيه لياليه وذاب نضارُهُ
  18. ١٨يَسعى به ذو تومتين مقلّصُذيل القمص يَزينه زُناَّرُهُ
  19. ١٩وتنغمت قيناتُه وتبغّمتناياتُه وترنّمت أوتارُهُ
  20. ٢٠وفَصيحةُ النّغمات ينطق صوتهاكجنىَ الدَّبور بلذَّة مشتارُهُ
  21. ٢١ببديع ما قال السّتاليّ الذيسارت بمدح محمّد اشعارُهُ
  22. ٢٢فبدت محاسنه الحسَان كأنهادرّ على الجلاّس كان نثارُهُ
  23. ٢٣عاثَ الفتى ما عاث في طُرق الصّبالم يبدُ عن غيّ الهوى إقْصارُهُ
  24. ٢٤حتّى أَلمَّ به المشيبُ وحرّمتْمتعُ الهوى وتصرَّمت أَوطارُهُ
  25. ٢٥فتدارك الزَّلات منه بتوبَةوعَساه يغفر ذنبَهُ غفّارُهُ
  26. ٢٦إنَّ العتيك لهم على شرف العلىبيتُ عزيز فرعُه ونجارُهُ
  27. ٢٧بيت مشيدٌ بالفضائل حمدهبمحمد بنِ معمر وعمارُهُ
  28. ٢٨لأغرّ فضفاضِ القميص كأنّماعُقدت على قمر الدجى أَزْرارُهُ
  29. ٢٩ومبارك باليمن والبشر اغتدىكلّتا يديه يمينه ويسّارُهُ
  30. ٣٠متهلّل صَلْت الجبين كأنّهُصدر الحسام المنتضَى وغِرارُهُ
  31. ٣١سيّان منه غدوّه ورواحهفي المكرمات وليله ونهارُهُ
  32. ٣٢غرست بانداءِ السّماح يمينهشَجراً يلذَّ لمجتنيه ثمارُهُ
  33. ٣٣قد يستطيع الاعتزاز مطيعهإذ يمتري دّرَّ الغنى ممتارُهُ
  34. ٣٤ويعيد أَثواب اليسار ثوابُهويعزَّ من جور الزّمان جوارُهُ
  35. ٣٥الجُود من عاداته وطباعِهوالمكرمات لباسُه وشعارُهُ
  36. ٣٦والنَّجم حار فما يطاق لحاقهوالسّيف جار فما يُشقُّ غُبارُهُ
  37. ٣٧بعمومة في الأزْد عزَّ نصابُهوخُؤولةٍ لقريشَ طاب فخارُهُ
  38. ٣٨شرف سَما نبهانُه وزيادُهبمحمّد وعتيكُه ونزَارُهُ
  39. ٣٩بمحّمد بن أبي المُعمّر جُلُّهُوصَميمَهُ ولُبابه وخيارُهُ
  40. ٤٠في معشر الأزْد الَّذين صنيعهُمفي الصَّالحات مبينة آثارُهُ
  41. ٤١كانوا مُلوك الجاهلية أحرزواملك الدن يجبَى لهم أقطارُهُ
  42. ٤٢وبهم أعزّ اللهُ دين رَسولهواختارهم لنبيّه مختارُهُ
  43. ٤٣ذادوا عن الإسلام بين بيوتهممأوى النّبيّ فكلهم أَنصارُهُ
  44. ٤٤وأقام بينهم عزيزاً آمناًإذ أُتبعت خذلانَه كُفارُهُ
  45. ٤٥حتى توفيَ ثم أَصبح قبرُهبفنائهم يعتادُه زُوّارُهُ
  46. ٤٦فكفاهم شرفاً بهذا أَنّهُلا يستطيع بحيلةٍ إنْكارُهُ
  47. ٤٧شرفٌ لعمري هم أحقهُم بهمن كان فعل جدوده إيثارُهُ
  48. ٤٨يَسخو بمهجته ويُنفقُ مالَهويكون عن فعل العيوب فرارُهُ
  49. ٤٩كمحمد حاز الكمال وقد زكاإِعلانُه لما صفا إسرارُهُ
  50. ٥٠يُثنى عليه بفعله ويحيد عنمن قد كفاه عناءهُ استكثارُهُ
  51. ٥١والقلبُ لا يسطيع مدحاً لامرىءٍإن لم يُصبْهُ ببرّه استِئْثارُهُ
  52. ٥٢طُلْ يا أبا عبد الإله بسُؤدَدِجمّ لغيرك لا يُرى مَعشارُهُ
  53. ٥٣واسعدْ بشهرٍ قد قضَيت صيامَهُوبفطر آخرَ صالحٍ إفْطارُهُ