ما لي وللافتقار في بلدي
الهبلعثمانيالمنسرحالدال
- ١ما لي ولِلاْفتقار في بَلَديأُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
- ٢قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْعَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
- ٣وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍفَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
- ٤قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْقَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
- ٥وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍوالمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
- ٦وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌوحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
- ٧فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةًأَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ