يامن إليه بعزه اتشفع
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيابتهالالعين
- ١يامن إليه بعزه اتشفعوبذلتي أعنو إليه وأخضع
- ٢يا منقذ الغرقى ويامن عبدهيدعوه في ظلم الخطوب فيسمع
- ٣يا كاشف الكرب التي إن عجزتضراؤها فإليه فيها يرجع
- ٤يا صاحب اللطف الخفي فلا ترىأقداره والخير فيما يصنع
- ٥يا فارج الكرب العظام ورافع النوببسواء ليست تدفع
- ٦يا عدتي في شدتي يا نجدتيفي وحدتي فلغيره لا أضرع
- ٧يا منقذي من هول ما هو واقعفلغير فضل نداه لا أتوقع
- ٨مالي سواك فأنت موضع رغبتيوشكايتي فيما أخاف وأطمع
- ٩أأخاف أو أرجوا سواك وليس فيالأكوان مخلوق يضر وينفع
- ١٠أنت الغني وكل من في الكون منمثر فقير نحو فضلك مدفع
- ١١ماثم غيرك يا كريم فأغتنيوقنى فلا أرجو ولا أتروع
- ١٢يا من أناجيه لضر مسنيجزعاً فيكشف ما شكوت ويرفع
- ١٣يا من أناديه الخير أرتجيطمعاً فأوقن بالقبول وأقطع
- ١٤أنت الذي لا باب إلا بابهأن ضاقت الحيل الفسيحة يقرع
- ١٥أنت الذي لا حصن إلا حفظهوسواه وهو القوي متضعضع
- ١٦أنت الذي لا ناصر لي غيرهإن أجمع الأعداء بي وتجمعوا
- ١٧يامن عوارفه وإن قكع الورىفي زعمهم معروفهم لا تقطع
- ١٨يا مؤنسي في وحشتي إذ مؤنسيناء ووجه الأرض قفر بلقع
- ١٩يا صاحبي إذ ليس لي من صاحبأدهو فيسمع أو أروم فيسرع
- ٢٠هذي يدي تدعوك في غسق الدجىوالخلق إلا من ببابك هجع
- ٢١أدعوك دعوة مستجير مالهإلا إليك مدى الزمان تطلع
- ٢٢قطع الوسائل في سواك وحسبهصلة بها إذ من سواك تقطع
- ٢٣وضع الجبين معفراً إذ مالهمن خجلة العصيان رأس يرفع
- ٢٤مستشفعاً بالمصطفى الهادي الذيهو في القيامة في العصاة مشفع
- ٢٥خير الورى وأجل مبعوث غدتبهداه أغلال الضلالة توضع
- ٢٦ظل الإله وسر رحمته التيهي للشفاعة في البرية تودع
- ٢٧من ليس للعاصين إلا جاههفي الحشر من فزع القيامة مفزع
- ٢٨فهو الشفيع المرتجى إذ ليس منأحد هناك بغير إذن يشفع
- ٢٩وله الوسيلة واللواء وكل منفي الحشر جات ما عداه مروع
- ٣٠والحوض يسقي من يشاء به وقدبلغ الردى من هول ما يتجرع
- ٣١والكرب قد عم الأنام ولا يرىمال ولا ولد هنالك ينفع
- ٣٢والخلق كلهم وقد بلغ الظماوالكرب منهم حوله متطلع
- ٣٣يأتي فيسجد ثم يحمد ربهبتحامد من قبل لم تك تسمع
- ٣٤فيقال سل تعط المنى وأشفع تشفعفي الورى وأرفع فجاهك أرفع
- ٣٥فيقول أمتي الذين هديتهمبك فاهتدوا فيقال هم لك أجمع
- ٣٦يا خالقي فبحقه كن ليإذاضاق الخناق بنا وهال المطلع
- ٣٧واجعله لي يوم القيامة شافعاًليكون لي بين الجنان مويضع
- ٣٨فيه إليك توسلي وتوصليوعطاك أعظم من خطاي وأوسع
- ٣٩لو لم أثق بالذنب يوضع لم أكنلأخب في تيه علي منه المضجع
- ٤٠حاشا نداك وقد وثقت بحبلهإني أخاف من الذنوب وأجزع
- ٤١لا تلجني إلا إليك فكل منفي الأرض إن واصلتني لا يقطع
- ٤٢لا تجعل الأسباب غيرك إننيأخشى سواك سوى الإله وأخشع
- ٤٣فالروق رزقك والأنام وسائطفعلام أصبح بينهم أتضرع
- ٤٤آليت لا أملت غيرك منعمافلينعموا بنوالهم أو يمنعوا
- ٤٥يا مجيب المضطر يا كاشف الضررويا جابر المهيض الكسير
- ٤٦لا تكلني إلى سواك فإنيلست أخشى شيئاً وأنت نصيري
- ٤٧أنزلت موضع رغبتي وشكايتيدون الأنام بمن يضر وينفع
- ٤٨وقطعت أطماعي به عن خلقهإذ كلهم مثلي يخاف ويطمع
- ٤٩إليك رسول الله أرسلت حاجةجذبت عناني عن سواك لنيلها
- ٥٠وها قصتي مرفوعة ومطالبيبما أرتجيه من نداك بذيلها
- ٥١بجاه النبي المصطفى أتوسلفمالي سواه في الملمات موئل
- ٥٢ومن ذا الذي أرجو لإدراك بغيةإليها به الورى أتوصل
- ٥٣إذا نابني يرتجى فضل جاههفجاه رسول الله أ "" لى وأفضل
- ٥٤ومالي وقد كرمت وجهي بتربةأبدله بالذل أو اتبدل
- ٥٥إذ ذل بالآمال غيري فإننيلغير رسول الله لا أتذلل
- ٥٦نبي الورى ضاقت بي الحال في الوزرىوأنت بما أرجوه منك جدير
- ٥٧فسل خالقي تفريج همي فإنهعلى فرجي دون الأنام قدير