قصائد

يامن إليه بعزه اتشفع

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيابتهالالعين

  1. ١يامن إليه بعزه اتشفعوبذلتي أعنو إليه وأخضع
  2. ٢يا منقذ الغرقى ويامن عبدهيدعوه في ظلم الخطوب فيسمع
  3. ٣يا كاشف الكرب التي إن عجزتضراؤها فإليه فيها يرجع
  4. ٤يا صاحب اللطف الخفي فلا ترىأقداره والخير فيما يصنع
  5. ٥يا فارج الكرب العظام ورافع النوببسواء ليست تدفع
  6. ٦يا عدتي في شدتي يا نجدتيفي وحدتي فلغيره لا أضرع
  7. ٧يا منقذي من هول ما هو واقعفلغير فضل نداه لا أتوقع
  8. ٨مالي سواك فأنت موضع رغبتيوشكايتي فيما أخاف وأطمع
  9. ٩أأخاف أو أرجوا سواك وليس فيالأكوان مخلوق يضر وينفع
  10. ١٠أنت الغني وكل من في الكون منمثر فقير نحو فضلك مدفع
  11. ١١ماثم غيرك يا كريم فأغتنيوقنى فلا أرجو ولا أتروع
  12. ١٢يا من أناجيه لضر مسنيجزعاً فيكشف ما شكوت ويرفع
  13. ١٣يا من أناديه الخير أرتجيطمعاً فأوقن بالقبول وأقطع
  14. ١٤أنت الذي لا باب إلا بابهأن ضاقت الحيل الفسيحة يقرع
  15. ١٥أنت الذي لا حصن إلا حفظهوسواه وهو القوي متضعضع
  16. ١٦أنت الذي لا ناصر لي غيرهإن أجمع الأعداء بي وتجمعوا
  17. ١٧يامن عوارفه وإن قكع الورىفي زعمهم معروفهم لا تقطع
  18. ١٨يا مؤنسي في وحشتي إذ مؤنسيناء ووجه الأرض قفر بلقع
  19. ١٩يا صاحبي إذ ليس لي من صاحبأدهو فيسمع أو أروم فيسرع
  20. ٢٠هذي يدي تدعوك في غسق الدجىوالخلق إلا من ببابك هجع
  21. ٢١أدعوك دعوة مستجير مالهإلا إليك مدى الزمان تطلع
  22. ٢٢قطع الوسائل في سواك وحسبهصلة بها إذ من سواك تقطع
  23. ٢٣وضع الجبين معفراً إذ مالهمن خجلة العصيان رأس يرفع
  24. ٢٤مستشفعاً بالمصطفى الهادي الذيهو في القيامة في العصاة مشفع
  25. ٢٥خير الورى وأجل مبعوث غدتبهداه أغلال الضلالة توضع
  26. ٢٦ظل الإله وسر رحمته التيهي للشفاعة في البرية تودع
  27. ٢٧من ليس للعاصين إلا جاههفي الحشر من فزع القيامة مفزع
  28. ٢٨فهو الشفيع المرتجى إذ ليس منأحد هناك بغير إذن يشفع
  29. ٢٩وله الوسيلة واللواء وكل منفي الحشر جات ما عداه مروع
  30. ٣٠والحوض يسقي من يشاء به وقدبلغ الردى من هول ما يتجرع
  31. ٣١والكرب قد عم الأنام ولا يرىمال ولا ولد هنالك ينفع
  32. ٣٢والخلق كلهم وقد بلغ الظماوالكرب منهم حوله متطلع
  33. ٣٣يأتي فيسجد ثم يحمد ربهبتحامد من قبل لم تك تسمع
  34. ٣٤فيقال سل تعط المنى وأشفع تشفعفي الورى وأرفع فجاهك أرفع
  35. ٣٥فيقول أمتي الذين هديتهمبك فاهتدوا فيقال هم لك أجمع
  36. ٣٦يا خالقي فبحقه كن ليإذاضاق الخناق بنا وهال المطلع
  37. ٣٧واجعله لي يوم القيامة شافعاًليكون لي بين الجنان مويضع
  38. ٣٨فيه إليك توسلي وتوصليوعطاك أعظم من خطاي وأوسع
  39. ٣٩لو لم أثق بالذنب يوضع لم أكنلأخب في تيه علي منه المضجع
  40. ٤٠حاشا نداك وقد وثقت بحبلهإني أخاف من الذنوب وأجزع
  41. ٤١لا تلجني إلا إليك فكل منفي الأرض إن واصلتني لا يقطع
  42. ٤٢لا تجعل الأسباب غيرك إننيأخشى سواك سوى الإله وأخشع
  43. ٤٣فالروق رزقك والأنام وسائطفعلام أصبح بينهم أتضرع
  44. ٤٤آليت لا أملت غيرك منعمافلينعموا بنوالهم أو يمنعوا
  45. ٤٥يا مجيب المضطر يا كاشف الضررويا جابر المهيض الكسير
  46. ٤٦لا تكلني إلى سواك فإنيلست أخشى شيئاً وأنت نصيري
  47. ٤٧أنزلت موضع رغبتي وشكايتيدون الأنام بمن يضر وينفع
  48. ٤٨وقطعت أطماعي به عن خلقهإذ كلهم مثلي يخاف ويطمع
  49. ٤٩إليك رسول الله أرسلت حاجةجذبت عناني عن سواك لنيلها
  50. ٥٠وها قصتي مرفوعة ومطالبيبما أرتجيه من نداك بذيلها
  51. ٥١بجاه النبي المصطفى أتوسلفمالي سواه في الملمات موئل
  52. ٥٢ومن ذا الذي أرجو لإدراك بغيةإليها به الورى أتوصل
  53. ٥٣إذا نابني يرتجى فضل جاههفجاه رسول الله أ "" لى وأفضل
  54. ٥٤ومالي وقد كرمت وجهي بتربةأبدله بالذل أو اتبدل
  55. ٥٥إذ ذل بالآمال غيري فإننيلغير رسول الله لا أتذلل
  56. ٥٦نبي الورى ضاقت بي الحال في الوزرىوأنت بما أرجوه منك جدير
  57. ٥٧فسل خالقي تفريج همي فإنهعلى فرجي دون الأنام قدير