قصائد

فدتك أكف قوم ما استطاعوا

البحتريعباسيالوافرمدحالعين

  1. ١فَدَتكَ أَكُفُّ قَومٍ ما اِستَطاعوامَساعيكَ الَّتي لا تُستَطاعُ
  2. ٢عَلَوتَهُمُ بِجَمعِكَ ما أَشَتّوامِنَ العَليا وَحِفظِكَ ما أَضاعوا
  3. ٣تَعُمُّ تَفَضُّلاً وَتَبينُ فَضلاًوَأَنتَ المَجدُ مَقسومٌ مُشاعُ
  4. ٤وَهَبتَ لَنا العِنايَةَ بَعدَما قَدنَزاها عِندَ أَقوامٍ تُباعُ
  5. ٥وَلَم تَحظُر عَلَينا الجاهَ حَتّىجَرَت عَنهُ المَذانِبُ وَالتِلاعُ
  6. ٦فَفِعلُكَ إِن سُئِلتَ لَنا مُطيعٌوَقَولُكَ إِن سَأَلتَ لَنا مُطاعُ
  7. ٧مَكارِمُ مِنكَ إِن دَلَفَت إِلَيناصُروفُ الدَهرِ فَهيَ لَنا قِلاعُ
  8. ٨خَلائِقُ لايَزالُ يَلوحُ فيهاعِيانٌ لِلمُدَبِّرِ أَو سَماعُ
  9. ٩أَمِنّا أَن تَصَرَّعَ عَن سَماحٍوَلِلآمالِ في يَدِكَ اِصطِراعُ
  10. ١٠خِلالُ النَيلِ في أَهلِ المَعاليمُفَرَّقَةٌ وَأَنتَ لَها جِماعُ
  11. ١١دَنَوتَ تَواضُعاً وَبَعُدتَ قَدراًفَشَأناكَ اِنحِدارٌ وَاِرتِفاعُ
  12. ١٢كَذاكَ الشَمسُ تَبعُدُ أَن تُسامىوَيَدنو الضَوءُ مِنها وَالشُعاعُ
  13. ١٣وَقَد فَرَشَت لَكَ الدُنيا مِراراًمَراتِبَ كُلُّها نَجدٌ يَفاعُ
  14. ١٤فَما رَفَعَ التَصَفُّحُ مِنكَ طَرفاًوَلا مالَت بِأَخدَعِكَ الضِياعُ