قصائد

زوروا أمامة طال ذا هجرانا

القطامي التغلبيأمويالكاملفراقالنون

  1. ١زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجراناوحقيقةٌ هي أن تُزارَ أَوانا
  2. ٢كيفَ المزارُ ودونَها متمنّعٌصَعبٌ يَرِنُّ حِمامُه إرنانا
  3. ٣شَمسٌ يفوزُ بنو الحصينش بِجَنبِهاوتُضيءُ دورُهم لها أحيانا
  4. ٤تَبضَع المجاسِدَ عن صفائحَ فِضةٍذُلقٍ ترى صفحاتِهِنَّ حسانا
  5. ٥وترى النَّعيمَ على مفارِقٍ فاحِمٍرَجلٍ تَعُلُّ اصولَه الأدهانا
  6. ٦فكأنما اشتملَ الضجيعُ بريطَةٍلا بَل تزيدُ وثارةً ولَيانا
  7. ٧وترى لها بشَراً يعودُ خَلوقُهبعد الحميمِ خدلّجاً رَيَانا
  8. ٨وكأنَّ طَعمَ مُدامَةٍ عانِيَّةٍشَمِلَ الرياقَ وخالَطَ الأسنانا
  9. ٩أَبَت الخروجَ من العراق وليتَهارَفَعَت لنا بقُطيقطٍ أَظعانا
  10. ١٠فَتَحِلُّ حيثُ تقر أعينُنا بهاونرى أُمامَةَ تارةً وَتَرانا
  11. ١١رَمتِ المقاتلَ من فؤادِك بَعدَماكانت جنوبُ تُدِينكَ الأديانا
  12. ١٢وأرى الغوانيَ إنما هي جِنَّةٌشِبهُ الرَياح
  13. ١٣وإذا دَعَونَك عَمَّهُنَّ فلا تُجبفهناك لا تجدُ الصَّفاءَ مكانا
  14. ١٤نَسَبٌ يَزيدُك عِندَهُنّ حقارَةًوعلى ذَوَاتش شبابِهنَّ هَوانا
  15. ١٥وإذا حَلَفنَ فَهُنَّ أكثرُ واعدٍخُلفاً واكثرُ حالِفٍ أَيمانا
  16. ١٦وإذا رَأَينَ من الشَّباب لُدونةًفعسى حِبالُك أن تكونَ مِتانا
  17. ١٧بَل ليتها سُئِلَت جَنوبُ فلم تَقُلكَذِباً عليَّ ولم تُعَمِّ بَيانا
  18. ١٨أخبرتِني وَلقد علمت شَمائليأذَرُ الخَنا وأُكارِمُ الأخدانا
  19. ١٩وتكون فيَّ على العَدوِّ شكاسَةٌوألينُ حينَ أرى أَخاً ليَ لانا
  20. ٢٠ورقيقةِ الحُجُراتِ باديةِ القَذىكدَمِ الغزالِ صَبِحتُها نَدمانا
  21. ٢١وإذا تُعانِيني الهمومُ قريتُهاسُرُحَ اليَدينِ تُخالسُ الخَطَرانا
  22. ٢٢حَرجاً كانَّ من الكُحيل صَبابةًنضَحت مغابنها بها نَضَحانا
  23. ٢٣تَصِلُ المَخِيلَةَ بالذراعةِ بعدماجعل الجنادِبُ تَركبُ العِيدانا
  24. ٢٤وجرى السَّراب على الإكام كانَّهنسجُ الولائِدِ بينها الكَتّانا
  25. ٢٥وكأنّ نمرُقتي فويقَ مولَّعٍيَرعى الدَّكادِكَ من جَنوبِ قَطانا
  26. ٢٦بعوازِبِ القَفَراتِ بين شقيقةٍوكثيبِها يتنظّرُ الحَدَثانا
  27. ٢٧لَهَقٌ سَقَته من المحرم ليلةًهَتَلَت عليه بديمةٍ هَتَلانا
  28. ٢٨فثنى اكارِعَه وباتَ تجُمُّهرِهَمٌ تسيلُ تِلاعُه إمعانا
  29. ٢٩أَرِقاً تضاحكُهُ البروقُ براجفِكسنى الحريقِ ولامعٍ لَمَعانا
  30. ٣٠فغدا صبيحَةَ صَوبها متوجّساًشَئزَ القيام يُقَضِّبُ الأغصانا
  31. ٣١بحضيضِ رابِيةٍ يَهزُّ مُذلّقاًصَلباً يكونُ له الطِلالُ دِهانا
  32. ٣٢فترى الحُبابَ كأنما عبثت بهتقفيَّتانِ تُنَظّمانِ جُمانا
  33. ٣٣فَليَيَنما هو غافِلٌ إذ راعَهُيَحمون أرسَلَهُم بنو ذَكوانا
  34. ٣٤مَعَهُم ضوارٍ مِن سَلوقَ كأنهاحُصنٌ تجول تُجرِّرُ الأَرسانا
  35. ٣٥فطلبنَهُ شَأواً تخالُ غبارَهُوغبارَهُنَّ إذا التَهَبنَ دُخانا
  36. ٣٦وَهلاً مخافَتُهنَّ ثُمَّتَ رَدَّهذِكرُ القتالِ وحينَ آخَرُ حانا
  37. ٣٧فسما وقامَ يذودُهُنَّ بِمُرهَفٍصَلبِ القناةِ كأنّ فيها سِنانا
  38. ٣٨فإذا خَنَسنَ مضى على مُضوائِهِوإذا لَحِقنَ به أصَابَ طِعانا
  39. ٣٩حَرِجاً وكَرَّكرورَ صاحبِ نَجدَةٍخَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جبانا
  40. ٤٠ويكون حَدُّ سِنانه لأشدِّهاقَرَماً وأكثرِها له غَشيانا
  41. ٤١فَحَسَرنَ غيرَ مخدّشاتِ أديمهوغداً يروحُ ترَوُّحاً عَجلانا
  42. ٤٢أبَني زُهيرِ لامرىءٍ ذي عِزّةٍيتنفسُ الصُعَداءَ حينَ يرانا
  43. ٤٣وحَسَبتِنا نَزَعُ الكتيبةَ غُدوَةًفيغيّفون ونرجِعُ السَّرَعانا
  44. ٤٤وَنحِلُّ كُلَّ حِمىً نُخبَّرُ أنَّهُمَنَح البروقَ وما يُحَلُّ حِمانا
  45. ٤٥وإذا تَسَعسَعَت الحروبُ فمالكٌمنها المطاعِنُ والأشدُّ سنانا
  46. ٤٦ونُطيع آمِرَنا ونجعلُ أمرَنالذوي جَلادتِنا وحَزمِ قِوانا
  47. ٤٧وَكَلت فقلت لها النَّجاءَ تناوليبي حاجَتي وتنكَّبي هَمدانا
  48. ٤٨وعليكِ اسماءَ بنَ خارجةَ الذيعَلِمَ الفِعالَ وعَلَّمَ الفِتيانا
  49. ٤٩فستعلمينَ أصادِقٌ روّادُهُعنه وأيُّ فتىً فتى غَطَفانا
  50. ٥٠قَرماً إذا ابتدرَ الرجالُ عظيمةًبَدَرَت إليه يمينُهُ الأَيمانا
  51. ٥١فاخترتَ أسماءَ الجوادَ فلم تَخِبيَدُ راغِبٍ عَلِقَت أبا حَسَّانا
  52. ٥٢نِعمَ الفتى عَمِلَت اليه مَطيّتيلا نَشتكي جَهدَ السِفارِ كِلانا
  53. ٥٣إنَّ الأبوَّةَ والدانِ تراهمامُتقابلَينِ قَسَامياً وهِجانا
  54. ٥٤فأبٌ يكونُ إِلى القيامة مَجدُهُوأبٌ يكونُ على بَنيهِ ضمانا
  55. ٥٥وَترى الرِفقاَ يوجِّهونَ رِكَابهمنحو العريضِ مَنادِحاً وخُوانا
  56. ٥٦يَلِجونَ من ابوابِ دَارَةِ ماجدٍلَيست تَهِرُّ كلابُه الضيفانا
  57. ٥٧وتراه يَفخَرُ أَن تَحِلَّ بيوتُهبمحلة الزمنِ القصير عينانا
  58. ٥٨غَطَفان سيِّدُهم أبوك وخيرُهمولدوك حين تذكروا الإحسانا