قصائد

أيا راكبا إما عرضت فبلغن

النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالنون

  1. ١أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْتَمِيماً وَهَذَا الْحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ
  2. ٢فَمَا لَكُمُ لَوْ لَمْ تَكُونُوا فَخَرْتُمُبإِدْرَاكِ مَسْعَاةِ الْكِرَامِ يدَانِ
  3. ٣وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍوَرِجلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ الْحَدَثَانِ
  4. ٤فَأمَّا الَّتِي شُلَّتْ فَأزْدُ شَنُوءَةٍوَأَمَا التِي صَحًّتْ فأزْدُ عُمَانِ
  5. ٥وَنَجَّى ابْنَ حَربٍ سابِحٌ ذُو عُلالَةٍأجَشُّ هزِيمٌ والرّمَاحُ دوَانِ
  6. ٦مِنَ الاعْوَجِيّاتِ الطِّوَال كَأنَّهُعَلَى شَرَفِ التَّقْرِيبِ شَاهُ إيرَانِ
  7. ٧شَدِيدٌ عَلى فَأسِ اللِّحَام شَكِيمُهُيُفَرّجُ عَنْه الرَّبْوَ بِالْعَسَلاَنِ
  8. ٨كَأنَّ عُقَاباً كَاسِراً تَحْتَ سَرْجِهِتُحَاوِل قُرْبَ الْوَكُرِ بِالطَّيَرَانِ
  9. ٩سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَاأقَبُّ الْحَشَا مُسْتَطْلِعُ الرَّدَيَانِ
  10. ١٠إذا قُلْتُ أطْرَافُ الْعَوالِي يَنَلْنَهُمَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ
  11. ١١فأضْحَى ضُحى من ذِي صُبَاحٍ كأنَّهُوَإيَّاهُ رَامَا حُفْرَةً قَلِقَانِ
  12. ١٢بِوِدّهِما لَوْ أصْبَحَا وَتَرَامَيَابِتَرْكِ التَّعَادِي إذْ هُمَا مَلِكَانِ
  13. ١٣إذا ابْتَلَ بالمَاءِ الْحَمِيمِ رَأيْتَهُكَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ
  14. ١٤كأنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلِجَامِهِإذا ابْتَلَّ ثَوْبا مَاتِحٍ خَضِلاَنِ
  15. ١٥مِنَ الوُرْدِ أوْ أحْوَى كَأنَ سَرَاتَهُبُعَيْدَ جَلاءِ ضُرّجَتْ بِدِهَانِ
  16. ١٦جَزاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُوَكَانَ لَدَى الاسْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ
  17. ١٧مِكَرٌّ مِفَرٌّ مُدْبِرٌ مَعاًكَتِيسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْغَذَوَانِ
  18. ١٨كَأنَّ بِمَنْهَى سَرْجِهِ وَقَطَاتِهِمَلاَعِبَ وِلدانِ عَلى صَفَوَانِ
  19. ١٩حَسِبْتُمْ طِعَانَ الأشَعَرِينَ وَمَذْحِجوَهَمْدَمَانَ أكْلَ الزبْدِ بالصّرَفَانِ
  20. ٢٠فَمَا قُتِلَتْ عَكٌّ وَلَخْمٌ وَحِمْيَرٌوَعْيلاَنُ إلاَّ يَوْمَ حَرْبِ عَوَانِ
  21. ٢١وَمَا دُفِنَتْ قَتْلَى قُرَيشٍ وَعَامِرٍبِصِفّينَ حَتَّى حُكِّمَ الْحَكَمَانِ
  22. ٢٢غَشِيْنَاهُمُ يَوْمَ الْهَرِيرِ بِعُصْبَةٍيَمَانِيَّةٍ كالسَّيْلِ سَيْلِ عِرَانِ
  23. ٢٣فأصْبَحَ أهْلُ الشَّامِ قد رَفَعُوا الْقَنَاعَلَيْهَا كِتَابُ اللهِ خَيْرُ قُرَانِ
  24. ٢٤وَنَادَوْا عَلِيَّا يا ابْنَ عَمّ مُحَمَّدٍأمَا تَتَّقِي أنْ يَهْلِكَ الثَّقَلاَنِ
  25. ٢٥فَمَنْ للذَّرَارِي بَعْدَها ونِسَائِنَاوَمَنْ لِلْحَرِيمِ أيُّهَا الْفَتَيَانِ
  26. ٢٦أبَكِّي عُبَيْداً إذْ يَنُوءُ بِصَدْرِهِغَدَاةَ الْوَغَى يَوْمَ التَقَى الْجَبَلانِ
  27. ٢٧وَبِتْنَا نُبَكِّي ذَا الكُلاَعِ وَحَوْشَبَاإذا مَا أنَى أنْ يُذْكَرَ الْقَمَرَانِ
  28. ٢٨وَمَالِكَ واللَّجْلاَجَ والصَّخْرَ والفَتَىمُحَمَّداً قَدْ دَلَّتْ لَهُ الصَّدَفَانِ
  29. ٢٩فَلاَ تَبْعُُوا لَقَّاكُمْ اللهُ حَيْرَةًوَبَشَّرَكُمْ مِنْ نَصْرِهِ بِجِنَانِ
  30. ٣٠وَمَا زَالَ مِنْ هَمْدَانَ خَيْلٌ تَدُوسُهُمْسِمَانٌ وَأُخْرَى غَيْرُ جِدّ سِمَانِ
  31. ٣١فَقَامُوا ثَلاثاً يأكُلُ الطيْرُ مِنْهُمُعَلَى غَيْرِ نَصْفِ والأنُوف دَوَانِ
  32. ٣٢وَمَا ظَنَّ أوْلاَد الإمَاء بَنُو استْهَابِكُلّ فَتّى رِخْوِ النِّجَادِ يَمَانِ
  33. ٣٣فَمَنْ يَرَى خَيْلَيْنَا غَدَاةً تَلاقَيَايَقُلْ جَبَلاَ جَيْلاَنَ يَنْتَطِحَانِ
  34. ٣٤كَأنَّهُمَا نَارَانِ في جَوْفِ غَمْرَةٍبِلاَ حَطَبٍ حَدَّ الضحَى تَقِدَانِ
  35. ٣٥وَعَارِضَةٍ برَّاقَةٍ صَوْبُهَا دَمٌتَكَشَّفَ عَنْ بَرْقٍ لَهَا الأفُقَانِ
  36. ٣٦تَجُودُ إذَا جَادَتْ وَتَجْلَو إذَا انْجَلتْبِلُبْسٍ وَلاَ يَحْمَى لَهَا كَرَبَانِ
  37. ٣٧قَتَلْنَا وَأبْقَيْنَا وَمَا كُل مَا تَرَىبِكَفّ المُذَرّي يأكُلُ الرَّحَيَانِ
  38. ٣٨وَفَرَّتْ ثَقِيفٌ فَرَّق اللهُ جَمْعَهاإلى جَبَلِ الزَّيْتُونِ والْقَطَرَانِ
  39. ٣٩كَأنِّي أرَاهُمْ يَطْرَحُونَ ثِيَابَهُمْمِنَ الرَّوْعِ والْخَيْلاَنِ يطَّرِدَانِ
  40. ٤٠فَيَا حَزَناً ألاَّ أكُونَ شَهِدتُهُمْفأدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العبيد سِنَاني
  41. ٤١وأَمَّا بَنُو نَصْرٍ فَفَرَّ شَرِيدُهُمْإلى الصَّلَتَانِ الخُورِ والعَجلاَنِ
  42. ٤٢وَفَرَّتْ تَمِيمٌ سَعْدُها وَرَبَابُهَاإلى حَيْثُ يَضْفُو الْحِمْضُ والشَّبَهَانِ
  43. ٤٣وَصَدَّتْ بَنُو وِدّ صُدُوداً عَنِ القَنَاإلى آبِلٍ فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ