أيا راكبا إما عرضت فبلغن
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالنون
- ١أيَا رَاكِباً إمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْتَمِيماً وَهَذَا الْحَيَّ مِنْ غَطَفَانِ
- ٢فَمَا لَكُمُ لَوْ لَمْ تَكُونُوا فَخَرْتُمُبإِدْرَاكِ مَسْعَاةِ الْكِرَامِ يدَانِ
- ٣وَكُنْتُ كَذِي رِجْلَيْنِ رِجْلِ سَوِيَّةٍوَرِجلٍ بهَا رَيْبٌ مِنَ الْحَدَثَانِ
- ٤فَأمَّا الَّتِي شُلَّتْ فَأزْدُ شَنُوءَةٍوَأَمَا التِي صَحًّتْ فأزْدُ عُمَانِ
- ٥وَنَجَّى ابْنَ حَربٍ سابِحٌ ذُو عُلالَةٍأجَشُّ هزِيمٌ والرّمَاحُ دوَانِ
- ٦مِنَ الاعْوَجِيّاتِ الطِّوَال كَأنَّهُعَلَى شَرَفِ التَّقْرِيبِ شَاهُ إيرَانِ
- ٧شَدِيدٌ عَلى فَأسِ اللِّحَام شَكِيمُهُيُفَرّجُ عَنْه الرَّبْوَ بِالْعَسَلاَنِ
- ٨كَأنَّ عُقَاباً كَاسِراً تَحْتَ سَرْجِهِتُحَاوِل قُرْبَ الْوَكُرِ بِالطَّيَرَانِ
- ٩سَلِيمُ الشَّظَا عَبْلُ الشَّوَى شَنِجُ النَّسَاأقَبُّ الْحَشَا مُسْتَطْلِعُ الرَّدَيَانِ
- ١٠إذا قُلْتُ أطْرَافُ الْعَوالِي يَنَلْنَهُمَرَتْه بِهِ السَّاقَانِ والقَدَمَانِ
- ١١فأضْحَى ضُحى من ذِي صُبَاحٍ كأنَّهُوَإيَّاهُ رَامَا حُفْرَةً قَلِقَانِ
- ١٢بِوِدّهِما لَوْ أصْبَحَا وَتَرَامَيَابِتَرْكِ التَّعَادِي إذْ هُمَا مَلِكَانِ
- ١٣إذا ابْتَلَ بالمَاءِ الْحَمِيمِ رَأيْتَهُكَقَادِمَةِ الشُّؤْبُوبِ ذِي النَّفَيَانِ
- ١٤كأنَّ جَنَابَيْ سَرْجِهِ وَلِجَامِهِإذا ابْتَلَّ ثَوْبا مَاتِحٍ خَضِلاَنِ
- ١٥مِنَ الوُرْدِ أوْ أحْوَى كَأنَ سَرَاتَهُبُعَيْدَ جَلاءِ ضُرّجَتْ بِدِهَانِ
- ١٦جَزاهُ بِنُعْمَى كَانَ قَدَّمَهَا لَهُوَكَانَ لَدَى الاسْطَبْلِ غَيْرَ مُهَانِ
- ١٧مِكَرٌّ مِفَرٌّ مُدْبِرٌ مَعاًكَتِيسِ ظِبَاءِ الْحُلَّبِ الْغَذَوَانِ
- ١٨كَأنَّ بِمَنْهَى سَرْجِهِ وَقَطَاتِهِمَلاَعِبَ وِلدانِ عَلى صَفَوَانِ
- ١٩حَسِبْتُمْ طِعَانَ الأشَعَرِينَ وَمَذْحِجوَهَمْدَمَانَ أكْلَ الزبْدِ بالصّرَفَانِ
- ٢٠فَمَا قُتِلَتْ عَكٌّ وَلَخْمٌ وَحِمْيَرٌوَعْيلاَنُ إلاَّ يَوْمَ حَرْبِ عَوَانِ
- ٢١وَمَا دُفِنَتْ قَتْلَى قُرَيشٍ وَعَامِرٍبِصِفّينَ حَتَّى حُكِّمَ الْحَكَمَانِ
- ٢٢غَشِيْنَاهُمُ يَوْمَ الْهَرِيرِ بِعُصْبَةٍيَمَانِيَّةٍ كالسَّيْلِ سَيْلِ عِرَانِ
- ٢٣فأصْبَحَ أهْلُ الشَّامِ قد رَفَعُوا الْقَنَاعَلَيْهَا كِتَابُ اللهِ خَيْرُ قُرَانِ
- ٢٤وَنَادَوْا عَلِيَّا يا ابْنَ عَمّ مُحَمَّدٍأمَا تَتَّقِي أنْ يَهْلِكَ الثَّقَلاَنِ
- ٢٥فَمَنْ للذَّرَارِي بَعْدَها ونِسَائِنَاوَمَنْ لِلْحَرِيمِ أيُّهَا الْفَتَيَانِ
- ٢٦أبَكِّي عُبَيْداً إذْ يَنُوءُ بِصَدْرِهِغَدَاةَ الْوَغَى يَوْمَ التَقَى الْجَبَلانِ
- ٢٧وَبِتْنَا نُبَكِّي ذَا الكُلاَعِ وَحَوْشَبَاإذا مَا أنَى أنْ يُذْكَرَ الْقَمَرَانِ
- ٢٨وَمَالِكَ واللَّجْلاَجَ والصَّخْرَ والفَتَىمُحَمَّداً قَدْ دَلَّتْ لَهُ الصَّدَفَانِ
- ٢٩فَلاَ تَبْعُُوا لَقَّاكُمْ اللهُ حَيْرَةًوَبَشَّرَكُمْ مِنْ نَصْرِهِ بِجِنَانِ
- ٣٠وَمَا زَالَ مِنْ هَمْدَانَ خَيْلٌ تَدُوسُهُمْسِمَانٌ وَأُخْرَى غَيْرُ جِدّ سِمَانِ
- ٣١فَقَامُوا ثَلاثاً يأكُلُ الطيْرُ مِنْهُمُعَلَى غَيْرِ نَصْفِ والأنُوف دَوَانِ
- ٣٢وَمَا ظَنَّ أوْلاَد الإمَاء بَنُو استْهَابِكُلّ فَتّى رِخْوِ النِّجَادِ يَمَانِ
- ٣٣فَمَنْ يَرَى خَيْلَيْنَا غَدَاةً تَلاقَيَايَقُلْ جَبَلاَ جَيْلاَنَ يَنْتَطِحَانِ
- ٣٤كَأنَّهُمَا نَارَانِ في جَوْفِ غَمْرَةٍبِلاَ حَطَبٍ حَدَّ الضحَى تَقِدَانِ
- ٣٥وَعَارِضَةٍ برَّاقَةٍ صَوْبُهَا دَمٌتَكَشَّفَ عَنْ بَرْقٍ لَهَا الأفُقَانِ
- ٣٦تَجُودُ إذَا جَادَتْ وَتَجْلَو إذَا انْجَلتْبِلُبْسٍ وَلاَ يَحْمَى لَهَا كَرَبَانِ
- ٣٧قَتَلْنَا وَأبْقَيْنَا وَمَا كُل مَا تَرَىبِكَفّ المُذَرّي يأكُلُ الرَّحَيَانِ
- ٣٨وَفَرَّتْ ثَقِيفٌ فَرَّق اللهُ جَمْعَهاإلى جَبَلِ الزَّيْتُونِ والْقَطَرَانِ
- ٣٩كَأنِّي أرَاهُمْ يَطْرَحُونَ ثِيَابَهُمْمِنَ الرَّوْعِ والْخَيْلاَنِ يطَّرِدَانِ
- ٤٠فَيَا حَزَناً ألاَّ أكُونَ شَهِدتُهُمْفأدْهُنَ مِنْ شَحْمِ العبيد سِنَاني
- ٤١وأَمَّا بَنُو نَصْرٍ فَفَرَّ شَرِيدُهُمْإلى الصَّلَتَانِ الخُورِ والعَجلاَنِ
- ٤٢وَفَرَّتْ تَمِيمٌ سَعْدُها وَرَبَابُهَاإلى حَيْثُ يَضْفُو الْحِمْضُ والشَّبَهَانِ
- ٤٣وَصَدَّتْ بَنُو وِدّ صُدُوداً عَنِ القَنَاإلى آبِلٍ فِي ذِلَّةٍ وَهَوَانِ