اهنأ برؤية قبر طه المرسل
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملدينيةاللام
- ١اهنأ برؤية قبر طه المرسلللخلق من قبل الإله المرسل
- ٢ولكيف أنك قد شهرت بمدحهبين الورى فاجهر بذاك وأجمل
- ٣والزم مديح جنابه بتوسلواقصد موائد فضله بتطفل
- ٤واعلم بأنك وارد بحر السندىفامدد يديك بدلو فقرك وانهل
- ٥وأنح مطي مناك في باب الرجاءواسأل بجاه المصطفى وتوسل
- ٦ألاشرف السنى الأعز المرتجىءالأعظم الأسمى النبي المرسل
- ٧الأرفع الأزكى الصفي المنتقىالأشفع الأوفى الكفي الأكفل
- ٨الأروع الأتقى البشير المرتضىالأروع الأحمى الخفي الأجمل
- ٩الأصعد الأرقى النذير المقتضىالأمجد الأهدى الإمام الأفضل
- ١٠الأظهر الأسرى الحيبيب المصطفىالأطهر الأزكى الإمام الأكمل
- ١١سر الوجود المحضى بين الأصطفابدر النجوم الزهر صدر المحفل
- ١٢إكسير كنز المجد شمس ضحى العلاإنسان عين الوجود ليث الجحفل
- ١٣عقد النهى كاس الصفا ورحيمهتاج البها عقد الطراز الأول
- ١٤كهف الرجا وسط عقود الإلتجابحر الندى خصب الزمان الممحل
- ١٥لولاه ما كان الوجود بأسرهكلا ولا علم الخفي ولا الجلي
- ١٦لا جود إلا من أنامله نشالا حسن إلا وهو فيه ينجلي
- ١٧فهو الجلاء إذا تراكم حادثوهو الشفاء من السقام المعضل
- ١٨وهو الكريم على الكريم فلذ بهتكفى الأذى وتنال خير منول
- ١٩ذو المعجز الباقي الذي بهر الورىبمفصل من آية وبمجمل
- ٢٠من سبح الصلد الإله بكفهوبكفه قد فاض نبع المسلسل
- ٢١من أشبع الجيش الكثير بصاعهولعسه روى عطاش القسطل
- ٢٢من شد من سغب الصيام وطولهكشحا لطيفا تحت صم الجندل
- ٢٣من قام يحيى ليلة حتى اشتكتقدماه من ضر القيام الأطول
- ٢٤من راودته الشم من ذهب فلميعبأ بزخرف عينها المتحول
- ٢٥ألبدر في نصفين شق لأجلهفي ظلمة الليل البهيم الألبل
- ٢٦والشاة أنبأه الذراع بسمهاوالضب خاطبه بأفصح مقول
- ٢٧والغيم ظلله ودان لأمرهوبأمره جاد الحيا للأمل
- ٢٨والنخل جاءت حوله تمشي علىساق بلا قدم بغير تمهل
- ٢٩والجدل عاد مهندا في كفهوالجذع حن له حنين المثكل
- ٣٠والذئب أنبأ عنه للراعي كماشهد الوليد بصدقه في المحفل
- ٣١والشمس أوقفها وأرجع قرصهاللعير أو لصلاة ذي الهيجاء الولي
- ٣٢وكفى البعير من الأذى لما شكىوالفحل ذل له ولم يتفحل
- ٣٣وبلمسه درت عناق لم تلدأبدا ولم تانس لفحل منزل
- ٣٤وبضربة هدا الكثيب وقد عصىعن هد محتكم بضرب المعول
- ٣٥وأعاد شق خبيب بالريق الذيأبرا به في خيبر عيني علي
- ٣٦وأعاد عين قتادة من بعدماقلعت فكانت خير عين مجتلي
- ٣٧ويد ابن عفراء ردها ببصاقهمن بعدما نصلت كأن لم تنصل
- ٣٨ودعا خديجة فوزها بزواجهفيه غدت تدعى بأفخر مبعل
- ٣٩وأعز عائشة وبرأها من الإفك الذي في حقها لم يقبل
- ٤٠وأرى صفية صدقها لما رأتفي حجرها قمر المعالي ينجلي
- ٤١ودعا حليمة سعدها لرضاعهأكرم بها من مرضع أو مكفل
- ٤٢ودعالمن تحت الكساء فآمنتأسكفه الباب الحصين المقفل
- ٤٣ودعا لسلمان وأعطاه قبورك في الذي أعطاه من عين الحل
- ٤٤ودعا على كسرى فمزق ملكهفاليوم لا كسرى لعين مؤمل
- ٤٥ودعا عن آبن قمنّة بقماءةفرماه عنز الشاة من جبل عل
- ٤٦وأبان على موت النجاشي الذيصلى عليه صلاة من لم يهمل
- ٤٧وأبان عما كان أو هو كائنلحذيقة البر الصدوق الأعدل
- ٤٨يا كم وقى من عاهة ببصاقهولكم كفى من صائل بالمنصل
- ٤٩ولكم أعد الملح عذبا ريقهوبريقه يا ما شفى من معضل
- ٥٠من جاءه جبريل يدعوه إلىأعلى المنازل عند مولاه العلي
- ٥١فسرى من البيت العتيق مكرماللمسجد الأقصى لأرفع معتلي
- ٥٢وبالأنبيا والرسل والأملاك قدصلى صلاة الشكر للباري الولي
- ٥٣ورقى على السبع الطباق لمستوىفيه رأى وجه الإله المفضل
- ٥٤ودنا فكان كقاب قوسين أوكأدنى رتبة بسواه لم تتأهّل
- ٥٥أوحى إليه في مقام القرب ماأوحى إليه من مجمل ومفصل
- ٥٦وسقاه راح الوصل في كاس الهناءومحاه عنه فكان المجتلى
- ٥٧وسرى وعاد لبيته في حينهوالليل لم يجنح ولم يتمل
- ٥٨وبساحة البطحاء أصبح مخبراعما رآه من خفيّ أوجلي
- ٥٩وبطعنته أردى أبيا عندماقد ظن جهلا أنه لم يقفل
- ٦٠وبنحسمة قد عاد شارب جابراسرى وأيسر من صبا أو شمأل
- ٦١وبمحه أضحت لعائد غرةأبهى وأبهر من هلال معتلى
- ٦٢وبنضح ماء في محيا زينبحازت جمالا جل عن مستجمل
- ٦٣وبلمسه أخضر اليبس وأزهرتأفنانه للناظر المأمل
- ٦٤والغفار عز به وقد أخفاه عنكيد العدو الكافر المتمحل
- ٦٥والصدق فيه قال للصديق إلاتحزن فإن الله ليس بمخذل
- ٦٦جاء العدو بكيده ليؤذهفأعيد مدحورا لأخيب موثل
- ٦٧حاروا عليه لنسج العنكبوت إذباض الحمام فخاب كل مضلل
- ٦٨صموا وعنه عموا وقد غشاه ماغشّاه من ستر الإله المسبل
- ٦٩ووقاية المولى وقته فأكتفىعن عسكر يحميه أو عن معقل
- ٧٠ولوضعه غاضت بحيرة ساوةوخفى تلهبها كأن لم يشعل
- ٧١وارتج إيوان المجوس مسرةلظهور نجم في العلا مكمل
- ٧٢ولأمه ضاء الشام وقد أتتبمطهر ومسرر ومكحل
- ٧٣وابان عنه بحيرة لما رأىما قد رآه لعمه المتكفل
- ٧٤وأبان نسطور ببصرى عنه ماألقاه كل معدل لمعدّل
- ٧٥والجن والكهان أنبوا عنه ماشهدت به كتب الإله المنزل
- ٧٦والنبت والأشجار الأحجار قدصلو عليه صلاة من لم يبخل
- ٧٧بدر ولا كالبدر فيه تكلفغيث ولا كالغيث إن لم يهطل
- ٧٨يقضان قلب إن غفت أجفانههتان كف في الزمان الممحل
- ٧٩من لم يدانيه الذباب نحوهالجناب عزته الذي لم يكهل
- ٨٠من لم يكن ظل لقامته إذاما اهتزّ عن عطف رطيب أميل
- ٨١من قاد للهيجا ليوثا غابهابيض الصفاح وزرق سمر ذبل
- ٨٢ورمى بكف من تراب أوجهاشاهت لرمي ترابهه المتجندل
- ٨٣وأتاه جبريل الأمين بعصبةمن حزب أملاك المليك المرسل
- ٨٤وأحاط بالأعدا وقسّم جمعهمما بين مأسور وبين مجندل
- ٨٥في معرك مطرت يحاب حمامهبصواعق ويوارق وتزلزل
- ٨٦خلى عقيلا في عقال عذابهودحا أبا جهل لأبعد مجهل
- ٨٧ودعا أميتهم أليم الخزي إذألقى عبيدة في الحضيض الأسفل
- ٨٨إني وجدت فهل وحدتم ما بهمولاي وعدني من الأمر الجلي
- ٨٩سل عنه بدرا أو فسل أحدا وسلوادي قريظة أو ديمة جندل
- ٩٠تلقاه إذ لا قوه قايل جزبهمفاستعقبوا الأدبار للمستقبل
- ٩١وتراه ممتطيا لصهوة طرفهفترى الغضنفر بين قرني يذبل
- ٩٢في فتية إن رمت تسأل عنهمفهم حماة الحي خصب المصحل
- ٩٣ألبائعون نفوسهم في الله إنحمي الوطيس وصال كل مضلل
- ٩٤الناصرون الملة البيضاء ومنيك ناصرا دين الهدى لم يخذل
- ٩٥ألملبسون البيض ثوب دم العداألسالبون بها حشا المتسربل
- ٩٦المنزفون دم العداة بأحرفرقمت بأقلام الرماح الذبل
- ٩٧المودعون السرم في صم الكلىألواضعون البيض وسط المقتل
- ٩٨الكاشفون الكرب من كشف الوغىعن ساقه وامتد ليل القسطل
- ٩٩المصطلون الحرب إن هي اضرمتودعت إلي إليّ يا من يصطلي
- ١٠٠فهم الكرام الغر أرباب الندىوالباس عن عار وعن متزمّل
- ١٠١خير الورى بعد النبيين الأولىأكرم بهم من آخر أو أول
- ١٠٢من مثل شيخ الصدق بعد محمدأو مثل فاروق المعالي الأشمل
- ١٠٣أو مثل ذي النورين في عليائهأو مثل باب مدينة العليا علي
- ١٠٤أو مثل سعدية وطلحة والزبيروكابن عوف والأمين الأفضل
- ١٠٥أو مثل عميه وسبطيه وباقيالصحب والأزواج في الفخر العلي
- ١٠٦هم سادة شرفوا بصحبته فلذبجنابهم واسأل بهم وتوسّل
- ١٠٧من ذا يضاهيهم سنا أو رفعةوهم النجوم الزهر في الأفق العلي
- ١٠٨زويت له الدنيا فعاينها وقدبلغت عساكره بما قضيّ منزّل
- ١٠٩وأشار يوم الفتح للأصنام أنزولي فزالت للقصاء المنزل
- ١١٠وأجار في الوادي الغزالة إذ شكتفغدت تقول مقال حق فيصل
- ١١١وأنيل خمسا لم ينلها غيرهيا حبذا من نائل ومنوّل
- ١١٢الله شرفه بخير رسالةوالله خصّصه بأعظم منزل
- ١١٣وأتاه ما لم يؤته أحد سواه من الكرام المرسلين الكمل
- ١١٤لم يؤت داع قبل طه معجزإلا ونال أبر أو كالأول
- ١١٥وجميعهم قد أصبحوا في بحرهنقطا بسيل أو ندى في منهل
- ١١٦وعليه في الحشر اعتمادهم ومنمعناه نالوا كل وصف أكمل
- ١١٧وإليه يعزى نورهم وبسرّهأضحوا مظاهر كل معنى أشمل
- ١١٨إن كان آدم قد سما بأبوّةفهو ابن أحمد في الزمان الأول
- ١١٩أو كان نوح قد علا في فلكهعفلقد كفى المختار كل مضلل
- ١٢٠أو قد نجا إبراهيم من نمرودهفلقد كفى المختار كل مضلل
- ١٢١أو في الصفا انبجست لموسى أعينفبكف طه فاض نبع السلسل
- ١٢٢أو أن داود لابن حديدهُفلرجل أحمد لان صمّ الجندل
- ١٢٣أو أنعش الميت المسيح فكم لهنطقت جمادات بأفصح مقول
- ١٢٤أو أرسل الكرام لقومهمفمحمد للخلق أرسله العلي
- ١٢٥هذا هو الشرف الذي لا يعلهشرف على شرف البدور الكمل
- ١٢٦هذا هو الذكر الصحيح فلا تجدعنه وإن شئت الحديث فسلسل
- ١٢٧هذا هو الفخر الذي لا تحصهوالبحر لا يحصى بنزح المكتمل
- ١٢٨والله والذكر الحكيم وما حوىمن آية غرا وقول فيصل
- ١٢٩لو أن أفلاك السماء وأرضهادرج عريض ذو امتداد أطول
- ١٣٠وجميع ماء قد جرى أو سح منآفاقه مثل المداد الأكحل
- ١٣١والنبت أقلام وكل الخلق تسرع في الكتابة بالكلام المجمل
- ١٣٢من أول الدنيا لغاية أمرهافي وصف أحمد ذي الأيادي الهمل
- ١٣٣لم تنحصر آيات يس الذيبالفتح خص وسورة المزمل
- ١٣٤بشرى لنا يا أمة الهادي بمانلناه من كرم الكريم المفضل
- ١٣٥لما دعا الداعي أجبناه ولمتجنح مسامعنا لقول العذل
- ١٣٦فليكف أنا خير أمة أخرجتللناس إذ لذنا باشرف مرسل
- ١٣٧ما لي وللدنيا وزخرفها غدامثل الطلال الزائر المترحل
- ١٣٨دنيا متى أضحكت أبكت ومهما أقبلت ولت كأن لم تقبل
- ١٣٩وإذا صفت هاجت بتكدير وإنهشت رضا ولت كأن لم تفعل
- ١٤٠أو إن سقت عذبا تغص بشربهأو إن أطعمت قتلت بذاك المأكل
- ١٤١تبا لها من غادر من شأنهاأن لا تفي لمحبها المتوغّل
- ١٤٢يا نفس كم تبدين صحبة فاجروتبارزي المولى بفعل مخجل
- ١٤٣يا نفس لم لا تنهين جهالةعن فعلك الفعل القبيح الأرذل
- ١٤٤يا نفس توبي واقلعي وتندميوتخضعي وتخشّعي وتذلّلي
- ١٤٥وبما دمعك فاغسلي درن الحشافالثوب لا يبض ما لم يغسل
- ١٤٦سودت وجهك بالذنوب سفاهةأما تخجلين لما جرى تخجي
- ١٤٧كيف احتيالك إن دعيت وما الذيتبديه يا زلاه مهما تسأل
- ١٤٨أأمنت مكر الله أم لم تؤمنيبالبعث للعرض المهول المذهل
- ١٤٩ألموت أقرب غائب مستنظرفتأهبي للقائه وتأهلي
- ١٥٠فنذيره وافاك يدعوكي فلاتستهزئي وعلى الرحيل فعولي
- ١٥١وحذار من دنياك إن عذبيهاملح وحلو طعامها كالحنظل
- ١٥٢فاستبدلي الدنيا بأخراك التيهي أحسن الدارين للمستبدل
- ١٥٣وإذا نبا بك منزل فتنقليفالسر في السكان لا في المنزل
- ١٥٤أو ما كفاك نذير شيب شبّ منإنذاره جمر الفؤاد المشعل
- ١٥٥ألشيّب أعظم منذر فتشبثيبلزوم تقواك إلى أن ترحلي
- ١٥٦إن الطريق شطيطة فتزوديلا تقلعي عن زادك لا تغفلي
- ١٥٧وإذا أردت الزاد فلتستلزميمدح الحبيب فإنه نعم الولي
- ١٥٨وهو النجاة لمن توسل باسمهوهو العاد لمادح متبتّل
- ١٥٩وهو الشفيع إذا تضارخت الورىمن هول يوم بالمخاوف اليل
- ١٦٠وتراهم سكرى وما هم أن ترىسكرى ولكن للعذاب الأطول
- ١٦١في يوم تذهل كل مرضعة وتصبح شيبا رضعاه أم المطفل
- ١٦٢وتحط ذت الحمل فيه حملهاوترى العقول تموج موج مخلخل
- ١٦٣وترى نفوس الخلق تغدو شرداللهول تشريد النعام الحفل
- ١٦٤والشمس دانية وهامات الورىتغلى بحمرتها كغلي المرجل
- ١٦٥وجثث علىالركب الخلائق كلهمللهيب نار أسعرت بتشعل
- ١٦٦والناس بالعرق المسبسب ألجمواوعقولهم ذهلت لأمر مذهل
- ١٦٧وأطيرت الصحف التي في طيهاعمل الأخير من الورى والأول
- ١٦٨فيقول بعضهم لبعض أنظروامن نلتمسه لكشف هذا المعضل
- ١٦٩فيؤمون أبا الورى يدعونهقميا أبا الورى تشفع لنا وتفضل
- ١٧٠فيقول لست لها ولكن إذهبواللمجتبي نوح النبي الأصول
- ١٧١فيسارعون له فيرشدهم إلىموسى الكليم الأريحيّ الأفضل
- ١٧٢فيعرجون فيهديهم إلىعيسى المسيح الطاهر المتبتل
- ١٧٣فيحلقون به فيدعوهم الالوذوا بأحمد فهو غوث الأمل
- ١٧٤فيبادرون له وكل يرتجيمنه الشفاة عند مولاه العلي
- ١٧٥وجيمعهم يدعوه قم واشفع لنايا مصطفى يا مرتضى يا معتلي
- ١٧٦فيقول أحمد عند ذاك أنا لهاوأنا لها ولكل هول أهيل
- ١٧٧يأتي لساق العرش يسجد تحتهبتضرع وتخشّع وتبتّل
- ١٧٨ويناشد الرحمن يسأل فضلهفي فصل عرض بالقضاء موكل
- ١٧٩ويقول أنت وعدتني بشفاعةتسع الورى يا ذا النول الأجزل
- ١٨٠والأمر أمرك يا كريم فوف ليفالوعد منك بما أرجيه مل
- ١٨١فإذا الندا أرفع وسل تعطى المنىواشفع تشفع أنت غوث المبتلي
- ١٨٢فاليوم ليس بذي ركوع لا ولاهوذ سجود يا حبيبي المرسل
- ١٨٣فوكبريائي لأقسمن اليوم مابيني وبينك بالطريق الأعدل
- ١٨٤فتقول أنت شفاعتي يا مرتجىوأنا أنادي رحمتي يا من بلي
- ١٨٥يا مهجتي لا تيأسي من رحمةوسعت جميع الخلق باغ أو ولي
- ١٨٦واستمطري رحمى الكرمي لعل أنيعروك وسميّ القبول أو الولي
- ١٨٧وإذا الذنوب تعاظمت استغفريفالعفو أعظم من ذنوب من ابتلي
- ١٨٨ولتعلمي أن المسيء إذا التجاتنجيه رحمى المحسن المتفضل
- ١٨٩أو ليس قد قال الكريم لأحمدنبئ عبادي فابشري وتهلّلي
- ١٩٠يا أكرم الرسل الكرام ومن علىعليائه بعد الإله توكلي
- ١٩١ما فوق مدحك غاية اسمر لهاإلا القبول فلا تخيب واقبل
- ١٩٢وبما يفي مدح الورى من بعدماوافى مديحك في الكتاب المنزل
- ١٩٣ومديح مثلي عن صفاتك قاصروالصمت عند العجز مدح المقول
- ١٩٤لكنني يممت بابك قارعابتطفل وتملق وتوسل
- ١٩٥فاقبل مديحي واولني خير الجزايا خير مسؤول وخير مؤمل
- ١٩٦نظمي لوصف علاك فيه عجائبوغرائب أربت عن المتأمل
- ١٩٧وإذا أحدّث عنك أتحف سامعيبمصحّح وبمرسل ومسلسل
- ١٩٨ووحق روضتك الشريفة أننيأبدا أهيم بحب ذاك الهيكل
- ١٩٩وتهزني نسمات بانات النقىفأهيم ما بين الصبا والشمأل
- ٢٠٠ويميلني الحادي لبان ما انثنىإلا ليسمع لحن ذاك البلبل
- ٢٠١ويشوقني وادي العقيق تولهاعجبا لذاك وهو عين تخيّلي
- ٢٠٢ويروقني ذكر العذيب وإنهنطقي بوصف جبينك المتهلّل
- ٢٠٣ويلذّ لي عتب سويكنة اللمافأقابل العتبى بسميع مقبل
- ٢٠٤وتريحني أرواح مغناك التيهبت فصح بها سقيم تعللي
- ٢٠٥فهل الزمان يعيدني لمعاهدعهدي بها مثل الربيع المقبل
- ٢٠٦وأحن من ظمإ لوادي المنحنىوأشم عرف بهارها والمنزل
- ٢٠٧واسير بين خزامه وعوارهوأعود منه بزرنب وقرنفل
- ٢٠٨وارى المخصب والإبطيح والحمىوأمر في الوادي بشعب بني على
- ٢٠٩وأسير من باب السلام مسلماتسليم صب للتراب مقبل
- ٢١٠وأصير في الحرم الشريف مؤمناوارى لليلى في الغلائل تنجلي
- ٢١١وأميط برقعها وألثم خالهاوأقول ويل للشجي من الخلي
- ٢١٢وأقول للاحي على اللثم اتّئدفاللثم في خال المليحة لذلي
- ٢١٣وأطوف بالأركان أسبوعا وفيذاك المقام أقيم ورد تنفل
- ٢١٤وأجيل في المسعى جواد تملقجادت محاجره بسحب هطل
- ٢١٥وأزيل في الخيف المخوف وجنتيبمنى ثمار منى تروق المجتلي
- ٢١٦ويصوغ في عرفات عرف العفو عنماض من الأوزار أو مستقبل
- ٢١٧وأميل أعناق المطي موجهالمخيم الإحسان والحسن الجلي
- ٢١٨وتحفني أتوار معنى طيبةفأهيم بالمعنى القديم الأول
- ٢١٩وأنيخ من باب السلام وكائبيوأحطّ في أكناف طيبة محملي
- ٢٢٠وأعفر الوجنات في عرصاتهاوأرشّ تربتها بدمعي المرسل
- ٢٢١وأزور أشرف بقعة فيها ثوىمن حل في العليا أعلى منزل
- ٢٢٢وأقول يا طه السلام عليك مندنف بحبك مادح متطفل
- ٢٢٣إني أتيتك ظالما مستغفراأخشى الذنوب وأرتجي عفو الولي
- ٢٢٤وقرعت بابك كي أكون ممتعابأبر مرباع وأعذب منهل
- ٢٢٥وأصير جارا للحبيب ومن يكنجار الحبيب فقدره القدر العلي
- ٢٢٦حاشا ندى يده الذي عم الورىأن لا يحقق مدحك المتطفل
- ٢٢٧أو أن يضيق نطاقه عن قاصدوافى إليه بفاقة وتذلل
- ٢٢٨فله التجأت وهل يضام من التجالفتى المكارم والكرام الكمل
- ٢٢٩وبه سألت وهل يخيب سائلنادى بجاه المصطفى المتفضل
- ٢٣٠وبه انتصرت على البغاة ومن يكنمستنصرا بجنابه لا يخذل
- ٢٣١حسبي به درع حصين مانعمن رشق نبل بالنكال منصل
- ٢٣٢وليكف أني قد أمنت بمدحهمن سطوة الخطب البهيم الأقتل
- ٢٣٣يا رب يا ذا المن والطول الذيعم الوجود بجوده المسترسل
- ٢٣٤يا من يرى الدر المهيمن إذا مشىتحت النجوم بجنح ليل اليل
- ٢٣٥ويرى ترقرق دمعه في جفنهويرى مواقع مشيبه بالأرجل
- ٢٣٦ويرى دماه في بطون عروقهويرى مناط أوصاله بالمفصل
- ٢٣٧ويرى ويسمع ما بدا أو ما خفىمن صامت أو ناطق متشكل
- ٢٣٨يا محصي الأنفاس مهما صعتأو صويت في هيكل متململ
- ٢٣٩يا موجد الأشياء من عدم ويامحي العام الناخرات المحل
- ٢٤٠يا عالم الجزئي والكل يامن جل عن زوج ووالد أو ولي
- ٢٤١يا فرد يا قدوس يا من قد علاعن مشبه ومجسم وعن معطل
- ٢٤٢يا حي يا قيوم يا الله يامن عز عن قول المضل المبطل
- ٢٤٣يا من يجيب دعاء مضطر دعاباسم الحبيب أجب دعائي واقبل
- ٢٤٤واغفر ذنوبي وأوف ديني وأولينيمن خيري الدارين كل منوّل
- ٢٤٥وأنر بنور العلم واكسنيثوب التقى واكشف حجاب تغفّل
- ٢٤٦واحفظني بالقرآن من أن تنسنييا مرتجى حفظ الكتاب المنزّل
- ٢٤٧واشرح به صدري وأطلعني علىما فيه من معنى دقيق مشكل
- ٢٤٨واجمع به شملي ويسرني لهتيسير عبد قد تلا بترتّل
- ٢٤٩واحرسني من كيد الرجيم ووقنيشر الهوى والنفس واحسن موثلي
- ٢٥٠واحفظ قواي الخمس ما أبقتنيفي هذه الدنيا ليوم ترحلي
- ٢٥١وانصر أمير المؤمنين وجازهبتحقق وتكرم وتفضل
- ٢٥٢وانصر به الإسلام واحم به الهدىواكفف به كف العداة الختل
- ٢٥٣واكفله في الدارين واختم عمرهمن بعد طول بالختام الأجمل
- ٢٥٤واحفظ ولي العهد واصلح حالهواستره بالستر الجميل المسبل
- ٢٥٥واعفر له والطف به وتولهفي حالتيه بالحنان المقبل
- ٢٥٦واختم له بالخير وارفع قدرهوأنله في الفردوس أرفع منزل
- ٢٥٧واغفر لأشياخي وآبائي وجدللمسلمين يجود عفو مرسل
- ٢٥٨واحرس بني وإخوتي ومعارفيمن عض أنياب الزمان المغول
- ٢٥٩واحسن ختام ابن الخلوف وكن لهواجعله من أهل الرعيل الأول
- ٢٦٠إني سألتك بالحبيب ومن يسلباسم الحبيب يعز بكل مؤمل
- ٢٦١فأدم صلاتك والسلام عليه مادام البقاء لوجهك البر العلي
- ٢٦٢وعلى النبيين الكرام أولي النهىوعلى الملائكة الكرام الكمل
- ٢٦٣وعلى الصحابة والقرابة كلهموالتابعين لهم بأسمح أمثل
- ٢٦٤يا نزة الباري وجلت ذاتهعما طرا بمجسم ومعطل