قصائد

اهنأ برؤية قبر طه المرسل

شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملدينيةاللام

  1. ١اهنأ برؤية قبر طه المرسلللخلق من قبل الإله المرسل
  2. ٢ولكيف أنك قد شهرت بمدحهبين الورى فاجهر بذاك وأجمل
  3. ٣والزم مديح جنابه بتوسلواقصد موائد فضله بتطفل
  4. ٤واعلم بأنك وارد بحر السندىفامدد يديك بدلو فقرك وانهل
  5. ٥وأنح مطي مناك في باب الرجاءواسأل بجاه المصطفى وتوسل
  6. ٦ألاشرف السنى الأعز المرتجىءالأعظم الأسمى النبي المرسل
  7. ٧الأرفع الأزكى الصفي المنتقىالأشفع الأوفى الكفي الأكفل
  8. ٨الأروع الأتقى البشير المرتضىالأروع الأحمى الخفي الأجمل
  9. ٩الأصعد الأرقى النذير المقتضىالأمجد الأهدى الإمام الأفضل
  10. ١٠الأظهر الأسرى الحيبيب المصطفىالأطهر الأزكى الإمام الأكمل
  11. ١١سر الوجود المحضى بين الأصطفابدر النجوم الزهر صدر المحفل
  12. ١٢إكسير كنز المجد شمس ضحى العلاإنسان عين الوجود ليث الجحفل
  13. ١٣عقد النهى كاس الصفا ورحيمهتاج البها عقد الطراز الأول
  14. ١٤كهف الرجا وسط عقود الإلتجابحر الندى خصب الزمان الممحل
  15. ١٥لولاه ما كان الوجود بأسرهكلا ولا علم الخفي ولا الجلي
  16. ١٦لا جود إلا من أنامله نشالا حسن إلا وهو فيه ينجلي
  17. ١٧فهو الجلاء إذا تراكم حادثوهو الشفاء من السقام المعضل
  18. ١٨وهو الكريم على الكريم فلذ بهتكفى الأذى وتنال خير منول
  19. ١٩ذو المعجز الباقي الذي بهر الورىبمفصل من آية وبمجمل
  20. ٢٠من سبح الصلد الإله بكفهوبكفه قد فاض نبع المسلسل
  21. ٢١من أشبع الجيش الكثير بصاعهولعسه روى عطاش القسطل
  22. ٢٢من شد من سغب الصيام وطولهكشحا لطيفا تحت صم الجندل
  23. ٢٣من قام يحيى ليلة حتى اشتكتقدماه من ضر القيام الأطول
  24. ٢٤من راودته الشم من ذهب فلميعبأ بزخرف عينها المتحول
  25. ٢٥ألبدر في نصفين شق لأجلهفي ظلمة الليل البهيم الألبل
  26. ٢٦والشاة أنبأه الذراع بسمهاوالضب خاطبه بأفصح مقول
  27. ٢٧والغيم ظلله ودان لأمرهوبأمره جاد الحيا للأمل
  28. ٢٨والنخل جاءت حوله تمشي علىساق بلا قدم بغير تمهل
  29. ٢٩والجدل عاد مهندا في كفهوالجذع حن له حنين المثكل
  30. ٣٠والذئب أنبأ عنه للراعي كماشهد الوليد بصدقه في المحفل
  31. ٣١والشمس أوقفها وأرجع قرصهاللعير أو لصلاة ذي الهيجاء الولي
  32. ٣٢وكفى البعير من الأذى لما شكىوالفحل ذل له ولم يتفحل
  33. ٣٣وبلمسه درت عناق لم تلدأبدا ولم تانس لفحل منزل
  34. ٣٤وبضربة هدا الكثيب وقد عصىعن هد محتكم بضرب المعول
  35. ٣٥وأعاد شق خبيب بالريق الذيأبرا به في خيبر عيني علي
  36. ٣٦وأعاد عين قتادة من بعدماقلعت فكانت خير عين مجتلي
  37. ٣٧ويد ابن عفراء ردها ببصاقهمن بعدما نصلت كأن لم تنصل
  38. ٣٨ودعا خديجة فوزها بزواجهفيه غدت تدعى بأفخر مبعل
  39. ٣٩وأعز عائشة وبرأها من الإفك الذي في حقها لم يقبل
  40. ٤٠وأرى صفية صدقها لما رأتفي حجرها قمر المعالي ينجلي
  41. ٤١ودعا حليمة سعدها لرضاعهأكرم بها من مرضع أو مكفل
  42. ٤٢ودعالمن تحت الكساء فآمنتأسكفه الباب الحصين المقفل
  43. ٤٣ودعا لسلمان وأعطاه قبورك في الذي أعطاه من عين الحل
  44. ٤٤ودعا على كسرى فمزق ملكهفاليوم لا كسرى لعين مؤمل
  45. ٤٥ودعا عن آبن قمنّة بقماءةفرماه عنز الشاة من جبل عل
  46. ٤٦وأبان على موت النجاشي الذيصلى عليه صلاة من لم يهمل
  47. ٤٧وأبان عما كان أو هو كائنلحذيقة البر الصدوق الأعدل
  48. ٤٨يا كم وقى من عاهة ببصاقهولكم كفى من صائل بالمنصل
  49. ٤٩ولكم أعد الملح عذبا ريقهوبريقه يا ما شفى من معضل
  50. ٥٠من جاءه جبريل يدعوه إلىأعلى المنازل عند مولاه العلي
  51. ٥١فسرى من البيت العتيق مكرماللمسجد الأقصى لأرفع معتلي
  52. ٥٢وبالأنبيا والرسل والأملاك قدصلى صلاة الشكر للباري الولي
  53. ٥٣ورقى على السبع الطباق لمستوىفيه رأى وجه الإله المفضل
  54. ٥٤ودنا فكان كقاب قوسين أوكأدنى رتبة بسواه لم تتأهّل
  55. ٥٥أوحى إليه في مقام القرب ماأوحى إليه من مجمل ومفصل
  56. ٥٦وسقاه راح الوصل في كاس الهناءومحاه عنه فكان المجتلى
  57. ٥٧وسرى وعاد لبيته في حينهوالليل لم يجنح ولم يتمل
  58. ٥٨وبساحة البطحاء أصبح مخبراعما رآه من خفيّ أوجلي
  59. ٥٩وبطعنته أردى أبيا عندماقد ظن جهلا أنه لم يقفل
  60. ٦٠وبنحسمة قد عاد شارب جابراسرى وأيسر من صبا أو شمأل
  61. ٦١وبمحه أضحت لعائد غرةأبهى وأبهر من هلال معتلى
  62. ٦٢وبنضح ماء في محيا زينبحازت جمالا جل عن مستجمل
  63. ٦٣وبلمسه أخضر اليبس وأزهرتأفنانه للناظر المأمل
  64. ٦٤والغفار عز به وقد أخفاه عنكيد العدو الكافر المتمحل
  65. ٦٥والصدق فيه قال للصديق إلاتحزن فإن الله ليس بمخذل
  66. ٦٦جاء العدو بكيده ليؤذهفأعيد مدحورا لأخيب موثل
  67. ٦٧حاروا عليه لنسج العنكبوت إذباض الحمام فخاب كل مضلل
  68. ٦٨صموا وعنه عموا وقد غشاه ماغشّاه من ستر الإله المسبل
  69. ٦٩ووقاية المولى وقته فأكتفىعن عسكر يحميه أو عن معقل
  70. ٧٠ولوضعه غاضت بحيرة ساوةوخفى تلهبها كأن لم يشعل
  71. ٧١وارتج إيوان المجوس مسرةلظهور نجم في العلا مكمل
  72. ٧٢ولأمه ضاء الشام وقد أتتبمطهر ومسرر ومكحل
  73. ٧٣وابان عنه بحيرة لما رأىما قد رآه لعمه المتكفل
  74. ٧٤وأبان نسطور ببصرى عنه ماألقاه كل معدل لمعدّل
  75. ٧٥والجن والكهان أنبوا عنه ماشهدت به كتب الإله المنزل
  76. ٧٦والنبت والأشجار الأحجار قدصلو عليه صلاة من لم يبخل
  77. ٧٧بدر ولا كالبدر فيه تكلفغيث ولا كالغيث إن لم يهطل
  78. ٧٨يقضان قلب إن غفت أجفانههتان كف في الزمان الممحل
  79. ٧٩من لم يدانيه الذباب نحوهالجناب عزته الذي لم يكهل
  80. ٨٠من لم يكن ظل لقامته إذاما اهتزّ عن عطف رطيب أميل
  81. ٨١من قاد للهيجا ليوثا غابهابيض الصفاح وزرق سمر ذبل
  82. ٨٢ورمى بكف من تراب أوجهاشاهت لرمي ترابهه المتجندل
  83. ٨٣وأتاه جبريل الأمين بعصبةمن حزب أملاك المليك المرسل
  84. ٨٤وأحاط بالأعدا وقسّم جمعهمما بين مأسور وبين مجندل
  85. ٨٥في معرك مطرت يحاب حمامهبصواعق ويوارق وتزلزل
  86. ٨٦خلى عقيلا في عقال عذابهودحا أبا جهل لأبعد مجهل
  87. ٨٧ودعا أميتهم أليم الخزي إذألقى عبيدة في الحضيض الأسفل
  88. ٨٨إني وجدت فهل وحدتم ما بهمولاي وعدني من الأمر الجلي
  89. ٨٩سل عنه بدرا أو فسل أحدا وسلوادي قريظة أو ديمة جندل
  90. ٩٠تلقاه إذ لا قوه قايل جزبهمفاستعقبوا الأدبار للمستقبل
  91. ٩١وتراه ممتطيا لصهوة طرفهفترى الغضنفر بين قرني يذبل
  92. ٩٢في فتية إن رمت تسأل عنهمفهم حماة الحي خصب المصحل
  93. ٩٣ألبائعون نفوسهم في الله إنحمي الوطيس وصال كل مضلل
  94. ٩٤الناصرون الملة البيضاء ومنيك ناصرا دين الهدى لم يخذل
  95. ٩٥ألملبسون البيض ثوب دم العداألسالبون بها حشا المتسربل
  96. ٩٦المنزفون دم العداة بأحرفرقمت بأقلام الرماح الذبل
  97. ٩٧المودعون السرم في صم الكلىألواضعون البيض وسط المقتل
  98. ٩٨الكاشفون الكرب من كشف الوغىعن ساقه وامتد ليل القسطل
  99. ٩٩المصطلون الحرب إن هي اضرمتودعت إلي إليّ يا من يصطلي
  100. ١٠٠فهم الكرام الغر أرباب الندىوالباس عن عار وعن متزمّل
  101. ١٠١خير الورى بعد النبيين الأولىأكرم بهم من آخر أو أول
  102. ١٠٢من مثل شيخ الصدق بعد محمدأو مثل فاروق المعالي الأشمل
  103. ١٠٣أو مثل ذي النورين في عليائهأو مثل باب مدينة العليا علي
  104. ١٠٤أو مثل سعدية وطلحة والزبيروكابن عوف والأمين الأفضل
  105. ١٠٥أو مثل عميه وسبطيه وباقيالصحب والأزواج في الفخر العلي
  106. ١٠٦هم سادة شرفوا بصحبته فلذبجنابهم واسأل بهم وتوسّل
  107. ١٠٧من ذا يضاهيهم سنا أو رفعةوهم النجوم الزهر في الأفق العلي
  108. ١٠٨زويت له الدنيا فعاينها وقدبلغت عساكره بما قضيّ منزّل
  109. ١٠٩وأشار يوم الفتح للأصنام أنزولي فزالت للقصاء المنزل
  110. ١١٠وأجار في الوادي الغزالة إذ شكتفغدت تقول مقال حق فيصل
  111. ١١١وأنيل خمسا لم ينلها غيرهيا حبذا من نائل ومنوّل
  112. ١١٢الله شرفه بخير رسالةوالله خصّصه بأعظم منزل
  113. ١١٣وأتاه ما لم يؤته أحد سواه من الكرام المرسلين الكمل
  114. ١١٤لم يؤت داع قبل طه معجزإلا ونال أبر أو كالأول
  115. ١١٥وجميعهم قد أصبحوا في بحرهنقطا بسيل أو ندى في منهل
  116. ١١٦وعليه في الحشر اعتمادهم ومنمعناه نالوا كل وصف أكمل
  117. ١١٧وإليه يعزى نورهم وبسرّهأضحوا مظاهر كل معنى أشمل
  118. ١١٨إن كان آدم قد سما بأبوّةفهو ابن أحمد في الزمان الأول
  119. ١١٩أو كان نوح قد علا في فلكهعفلقد كفى المختار كل مضلل
  120. ١٢٠أو قد نجا إبراهيم من نمرودهفلقد كفى المختار كل مضلل
  121. ١٢١أو في الصفا انبجست لموسى أعينفبكف طه فاض نبع السلسل
  122. ١٢٢أو أن داود لابن حديدهُفلرجل أحمد لان صمّ الجندل
  123. ١٢٣أو أنعش الميت المسيح فكم لهنطقت جمادات بأفصح مقول
  124. ١٢٤أو أرسل الكرام لقومهمفمحمد للخلق أرسله العلي
  125. ١٢٥هذا هو الشرف الذي لا يعلهشرف على شرف البدور الكمل
  126. ١٢٦هذا هو الذكر الصحيح فلا تجدعنه وإن شئت الحديث فسلسل
  127. ١٢٧هذا هو الفخر الذي لا تحصهوالبحر لا يحصى بنزح المكتمل
  128. ١٢٨والله والذكر الحكيم وما حوىمن آية غرا وقول فيصل
  129. ١٢٩لو أن أفلاك السماء وأرضهادرج عريض ذو امتداد أطول
  130. ١٣٠وجميع ماء قد جرى أو سح منآفاقه مثل المداد الأكحل
  131. ١٣١والنبت أقلام وكل الخلق تسرع في الكتابة بالكلام المجمل
  132. ١٣٢من أول الدنيا لغاية أمرهافي وصف أحمد ذي الأيادي الهمل
  133. ١٣٣لم تنحصر آيات يس الذيبالفتح خص وسورة المزمل
  134. ١٣٤بشرى لنا يا أمة الهادي بمانلناه من كرم الكريم المفضل
  135. ١٣٥لما دعا الداعي أجبناه ولمتجنح مسامعنا لقول العذل
  136. ١٣٦فليكف أنا خير أمة أخرجتللناس إذ لذنا باشرف مرسل
  137. ١٣٧ما لي وللدنيا وزخرفها غدامثل الطلال الزائر المترحل
  138. ١٣٨دنيا متى أضحكت أبكت ومهما أقبلت ولت كأن لم تقبل
  139. ١٣٩وإذا صفت هاجت بتكدير وإنهشت رضا ولت كأن لم تفعل
  140. ١٤٠أو إن سقت عذبا تغص بشربهأو إن أطعمت قتلت بذاك المأكل
  141. ١٤١تبا لها من غادر من شأنهاأن لا تفي لمحبها المتوغّل
  142. ١٤٢يا نفس كم تبدين صحبة فاجروتبارزي المولى بفعل مخجل
  143. ١٤٣يا نفس لم لا تنهين جهالةعن فعلك الفعل القبيح الأرذل
  144. ١٤٤يا نفس توبي واقلعي وتندميوتخضعي وتخشّعي وتذلّلي
  145. ١٤٥وبما دمعك فاغسلي درن الحشافالثوب لا يبض ما لم يغسل
  146. ١٤٦سودت وجهك بالذنوب سفاهةأما تخجلين لما جرى تخجي
  147. ١٤٧كيف احتيالك إن دعيت وما الذيتبديه يا زلاه مهما تسأل
  148. ١٤٨أأمنت مكر الله أم لم تؤمنيبالبعث للعرض المهول المذهل
  149. ١٤٩ألموت أقرب غائب مستنظرفتأهبي للقائه وتأهلي
  150. ١٥٠فنذيره وافاك يدعوكي فلاتستهزئي وعلى الرحيل فعولي
  151. ١٥١وحذار من دنياك إن عذبيهاملح وحلو طعامها كالحنظل
  152. ١٥٢فاستبدلي الدنيا بأخراك التيهي أحسن الدارين للمستبدل
  153. ١٥٣وإذا نبا بك منزل فتنقليفالسر في السكان لا في المنزل
  154. ١٥٤أو ما كفاك نذير شيب شبّ منإنذاره جمر الفؤاد المشعل
  155. ١٥٥ألشيّب أعظم منذر فتشبثيبلزوم تقواك إلى أن ترحلي
  156. ١٥٦إن الطريق شطيطة فتزوديلا تقلعي عن زادك لا تغفلي
  157. ١٥٧وإذا أردت الزاد فلتستلزميمدح الحبيب فإنه نعم الولي
  158. ١٥٨وهو النجاة لمن توسل باسمهوهو العاد لمادح متبتّل
  159. ١٥٩وهو الشفيع إذا تضارخت الورىمن هول يوم بالمخاوف اليل
  160. ١٦٠وتراهم سكرى وما هم أن ترىسكرى ولكن للعذاب الأطول
  161. ١٦١في يوم تذهل كل مرضعة وتصبح شيبا رضعاه أم المطفل
  162. ١٦٢وتحط ذت الحمل فيه حملهاوترى العقول تموج موج مخلخل
  163. ١٦٣وترى نفوس الخلق تغدو شرداللهول تشريد النعام الحفل
  164. ١٦٤والشمس دانية وهامات الورىتغلى بحمرتها كغلي المرجل
  165. ١٦٥وجثث علىالركب الخلائق كلهمللهيب نار أسعرت بتشعل
  166. ١٦٦والناس بالعرق المسبسب ألجمواوعقولهم ذهلت لأمر مذهل
  167. ١٦٧وأطيرت الصحف التي في طيهاعمل الأخير من الورى والأول
  168. ١٦٨فيقول بعضهم لبعض أنظروامن نلتمسه لكشف هذا المعضل
  169. ١٦٩فيؤمون أبا الورى يدعونهقميا أبا الورى تشفع لنا وتفضل
  170. ١٧٠فيقول لست لها ولكن إذهبواللمجتبي نوح النبي الأصول
  171. ١٧١فيسارعون له فيرشدهم إلىموسى الكليم الأريحيّ الأفضل
  172. ١٧٢فيعرجون فيهديهم إلىعيسى المسيح الطاهر المتبتل
  173. ١٧٣فيحلقون به فيدعوهم الالوذوا بأحمد فهو غوث الأمل
  174. ١٧٤فيبادرون له وكل يرتجيمنه الشفاة عند مولاه العلي
  175. ١٧٥وجيمعهم يدعوه قم واشفع لنايا مصطفى يا مرتضى يا معتلي
  176. ١٧٦فيقول أحمد عند ذاك أنا لهاوأنا لها ولكل هول أهيل
  177. ١٧٧يأتي لساق العرش يسجد تحتهبتضرع وتخشّع وتبتّل
  178. ١٧٨ويناشد الرحمن يسأل فضلهفي فصل عرض بالقضاء موكل
  179. ١٧٩ويقول أنت وعدتني بشفاعةتسع الورى يا ذا النول الأجزل
  180. ١٨٠والأمر أمرك يا كريم فوف ليفالوعد منك بما أرجيه مل
  181. ١٨١فإذا الندا أرفع وسل تعطى المنىواشفع تشفع أنت غوث المبتلي
  182. ١٨٢فاليوم ليس بذي ركوع لا ولاهوذ سجود يا حبيبي المرسل
  183. ١٨٣فوكبريائي لأقسمن اليوم مابيني وبينك بالطريق الأعدل
  184. ١٨٤فتقول أنت شفاعتي يا مرتجىوأنا أنادي رحمتي يا من بلي
  185. ١٨٥يا مهجتي لا تيأسي من رحمةوسعت جميع الخلق باغ أو ولي
  186. ١٨٦واستمطري رحمى الكرمي لعل أنيعروك وسميّ القبول أو الولي
  187. ١٨٧وإذا الذنوب تعاظمت استغفريفالعفو أعظم من ذنوب من ابتلي
  188. ١٨٨ولتعلمي أن المسيء إذا التجاتنجيه رحمى المحسن المتفضل
  189. ١٨٩أو ليس قد قال الكريم لأحمدنبئ عبادي فابشري وتهلّلي
  190. ١٩٠يا أكرم الرسل الكرام ومن علىعليائه بعد الإله توكلي
  191. ١٩١ما فوق مدحك غاية اسمر لهاإلا القبول فلا تخيب واقبل
  192. ١٩٢وبما يفي مدح الورى من بعدماوافى مديحك في الكتاب المنزل
  193. ١٩٣ومديح مثلي عن صفاتك قاصروالصمت عند العجز مدح المقول
  194. ١٩٤لكنني يممت بابك قارعابتطفل وتملق وتوسل
  195. ١٩٥فاقبل مديحي واولني خير الجزايا خير مسؤول وخير مؤمل
  196. ١٩٦نظمي لوصف علاك فيه عجائبوغرائب أربت عن المتأمل
  197. ١٩٧وإذا أحدّث عنك أتحف سامعيبمصحّح وبمرسل ومسلسل
  198. ١٩٨ووحق روضتك الشريفة أننيأبدا أهيم بحب ذاك الهيكل
  199. ١٩٩وتهزني نسمات بانات النقىفأهيم ما بين الصبا والشمأل
  200. ٢٠٠ويميلني الحادي لبان ما انثنىإلا ليسمع لحن ذاك البلبل
  201. ٢٠١ويشوقني وادي العقيق تولهاعجبا لذاك وهو عين تخيّلي
  202. ٢٠٢ويروقني ذكر العذيب وإنهنطقي بوصف جبينك المتهلّل
  203. ٢٠٣ويلذّ لي عتب سويكنة اللمافأقابل العتبى بسميع مقبل
  204. ٢٠٤وتريحني أرواح مغناك التيهبت فصح بها سقيم تعللي
  205. ٢٠٥فهل الزمان يعيدني لمعاهدعهدي بها مثل الربيع المقبل
  206. ٢٠٦وأحن من ظمإ لوادي المنحنىوأشم عرف بهارها والمنزل
  207. ٢٠٧واسير بين خزامه وعوارهوأعود منه بزرنب وقرنفل
  208. ٢٠٨وارى المخصب والإبطيح والحمىوأمر في الوادي بشعب بني على
  209. ٢٠٩وأسير من باب السلام مسلماتسليم صب للتراب مقبل
  210. ٢١٠وأصير في الحرم الشريف مؤمناوارى لليلى في الغلائل تنجلي
  211. ٢١١وأميط برقعها وألثم خالهاوأقول ويل للشجي من الخلي
  212. ٢١٢وأقول للاحي على اللثم اتّئدفاللثم في خال المليحة لذلي
  213. ٢١٣وأطوف بالأركان أسبوعا وفيذاك المقام أقيم ورد تنفل
  214. ٢١٤وأجيل في المسعى جواد تملقجادت محاجره بسحب هطل
  215. ٢١٥وأزيل في الخيف المخوف وجنتيبمنى ثمار منى تروق المجتلي
  216. ٢١٦ويصوغ في عرفات عرف العفو عنماض من الأوزار أو مستقبل
  217. ٢١٧وأميل أعناق المطي موجهالمخيم الإحسان والحسن الجلي
  218. ٢١٨وتحفني أتوار معنى طيبةفأهيم بالمعنى القديم الأول
  219. ٢١٩وأنيخ من باب السلام وكائبيوأحطّ في أكناف طيبة محملي
  220. ٢٢٠وأعفر الوجنات في عرصاتهاوأرشّ تربتها بدمعي المرسل
  221. ٢٢١وأزور أشرف بقعة فيها ثوىمن حل في العليا أعلى منزل
  222. ٢٢٢وأقول يا طه السلام عليك مندنف بحبك مادح متطفل
  223. ٢٢٣إني أتيتك ظالما مستغفراأخشى الذنوب وأرتجي عفو الولي
  224. ٢٢٤وقرعت بابك كي أكون ممتعابأبر مرباع وأعذب منهل
  225. ٢٢٥وأصير جارا للحبيب ومن يكنجار الحبيب فقدره القدر العلي
  226. ٢٢٦حاشا ندى يده الذي عم الورىأن لا يحقق مدحك المتطفل
  227. ٢٢٧أو أن يضيق نطاقه عن قاصدوافى إليه بفاقة وتذلل
  228. ٢٢٨فله التجأت وهل يضام من التجالفتى المكارم والكرام الكمل
  229. ٢٢٩وبه سألت وهل يخيب سائلنادى بجاه المصطفى المتفضل
  230. ٢٣٠وبه انتصرت على البغاة ومن يكنمستنصرا بجنابه لا يخذل
  231. ٢٣١حسبي به درع حصين مانعمن رشق نبل بالنكال منصل
  232. ٢٣٢وليكف أني قد أمنت بمدحهمن سطوة الخطب البهيم الأقتل
  233. ٢٣٣يا رب يا ذا المن والطول الذيعم الوجود بجوده المسترسل
  234. ٢٣٤يا من يرى الدر المهيمن إذا مشىتحت النجوم بجنح ليل اليل
  235. ٢٣٥ويرى ترقرق دمعه في جفنهويرى مواقع مشيبه بالأرجل
  236. ٢٣٦ويرى دماه في بطون عروقهويرى مناط أوصاله بالمفصل
  237. ٢٣٧ويرى ويسمع ما بدا أو ما خفىمن صامت أو ناطق متشكل
  238. ٢٣٨يا محصي الأنفاس مهما صعتأو صويت في هيكل متململ
  239. ٢٣٩يا موجد الأشياء من عدم ويامحي العام الناخرات المحل
  240. ٢٤٠يا عالم الجزئي والكل يامن جل عن زوج ووالد أو ولي
  241. ٢٤١يا فرد يا قدوس يا من قد علاعن مشبه ومجسم وعن معطل
  242. ٢٤٢يا حي يا قيوم يا الله يامن عز عن قول المضل المبطل
  243. ٢٤٣يا من يجيب دعاء مضطر دعاباسم الحبيب أجب دعائي واقبل
  244. ٢٤٤واغفر ذنوبي وأوف ديني وأولينيمن خيري الدارين كل منوّل
  245. ٢٤٥وأنر بنور العلم واكسنيثوب التقى واكشف حجاب تغفّل
  246. ٢٤٦واحفظني بالقرآن من أن تنسنييا مرتجى حفظ الكتاب المنزّل
  247. ٢٤٧واشرح به صدري وأطلعني علىما فيه من معنى دقيق مشكل
  248. ٢٤٨واجمع به شملي ويسرني لهتيسير عبد قد تلا بترتّل
  249. ٢٤٩واحرسني من كيد الرجيم ووقنيشر الهوى والنفس واحسن موثلي
  250. ٢٥٠واحفظ قواي الخمس ما أبقتنيفي هذه الدنيا ليوم ترحلي
  251. ٢٥١وانصر أمير المؤمنين وجازهبتحقق وتكرم وتفضل
  252. ٢٥٢وانصر به الإسلام واحم به الهدىواكفف به كف العداة الختل
  253. ٢٥٣واكفله في الدارين واختم عمرهمن بعد طول بالختام الأجمل
  254. ٢٥٤واحفظ ولي العهد واصلح حالهواستره بالستر الجميل المسبل
  255. ٢٥٥واعفر له والطف به وتولهفي حالتيه بالحنان المقبل
  256. ٢٥٦واختم له بالخير وارفع قدرهوأنله في الفردوس أرفع منزل
  257. ٢٥٧واغفر لأشياخي وآبائي وجدللمسلمين يجود عفو مرسل
  258. ٢٥٨واحرس بني وإخوتي ومعارفيمن عض أنياب الزمان المغول
  259. ٢٥٩واحسن ختام ابن الخلوف وكن لهواجعله من أهل الرعيل الأول
  260. ٢٦٠إني سألتك بالحبيب ومن يسلباسم الحبيب يعز بكل مؤمل
  261. ٢٦١فأدم صلاتك والسلام عليه مادام البقاء لوجهك البر العلي
  262. ٢٦٢وعلى النبيين الكرام أولي النهىوعلى الملائكة الكرام الكمل
  263. ٢٦٣وعلى الصحابة والقرابة كلهموالتابعين لهم بأسمح أمثل
  264. ٢٦٤يا نزة الباري وجلت ذاتهعما طرا بمجسم ومعطل