قصائد

الحمد لله ولي الحمد

الوليد بن يزيدأمويالرجزدينيةالباء

  1. ١الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِأَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
  2. ٢وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُوَهُوَ الَّذي لَيسَ لَهُ قَرينُ
  3. ٣أَشهَدُ في الدُنيا وَما سِواهاأَن لا إِلهَ غَيرُهُ إِلها
  4. ٤ما إِن لَهُ في خَلقِهِ شَريكُقَد خَضَعت لِمُلكِهِ المُلوكُ
  5. ٥أَشهَدُ أَنَّ الدينَ دينُ أَحمدِفَلَيسَ مَن خالَفَهُ بِمُهتَدي
  6. ٦وَأَنَّهُ رَسولُ رَبِّ العَرشِالقادِرِ الفَردِ الشَديدِ البَطشِ
  7. ٧أَرسَلَهُ في خَلقِهِ نَذيراوَبِالكِتابِ واعِظاً بَشيرا
  8. ٨لِيُظهِرَ اللَهُ بِذاكَ الديناوَقَد جُعِلنا قَبلُ مُشرِكينا
  9. ٩مَن يُطِعِ اللَهَ فَقَد أَصاباأَو يَعصِهِ أَوِ الرَسولَ خابا
  10. ١٠ثُمَّ القُرآنُ وَالهُدى السَبيلُقَد بَقيَّا لما مَضى الرَسولُ
  11. ١١كَأَنَّهُ لِما بَقي لَدَيكُمُحَيٌّ صَحيحٌ لا يَزالُ فيكُمُ
  12. ١٢إِنَّكُم مِن بَعدُ إِن تَزِلّواعَن قَصدِهِ أَو نَهجِهِ تَضِلّوا
  13. ١٣لا تَترُكُن نُصحي فَإِنّي ناصِحُإِنَّ الطَريقَ فَاِعلَمُنَّ واضِحُ
  14. ١٤مَن يَتِّقِ اللَهَ يَجِد غِبَّ التُقىيَومَ الحِسابِ صائِراً إِلى الهُدى
  15. ١٥إِنَّ التُقى أَفضَلُ شَيءٍ في العَمَلأَرى جِماعَ البِرِّ فيهِ قَد دَخَل
  16. ١٦خافوا الجَحيمَ إِخوَتي لَعَلَّكُميَومَ اللِقاءِ تَعرِفوا ما سَرَّكُم
  17. ١٧قَد قيلَ في الأَمثالِ لَو عَلِمتُمُفَاِنتَفِعوا بِذاكَ إِن عَقِلتُمُ
  18. ١٨ما يَزرَعِ الزارِعُ يَوماً يَحصُدُهوَما يُقَدِّم مِن صَلاحٍ يَحمدُهُ
  19. ١٩فَاِستَغفِروا رَبَّكُم وَتوبوافَالمَوتُ مِنكُمُ فَاِعلَموا قَريبُ