قصائد

حتام أبطائي بيوم متابي

الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالياء

  1. ١حتام أبطائي بيوم متابيأأروم بعد الشيب رد شبابي
  2. ٢وعلام أوقن بالمعاد ولا أرىروحي تعد ذخيرتي لمآبي
  3. ٣فإذا سلبت عن الذي في كسبهانفقت عمري ما يكون جوابي
  4. ٤أأقول مد لي الغرور عنانهفركضت في شوطي صبا وتصابي
  5. ٥أو ما يقال فهبك أيام الصباكنت اعتقلت بهذه السباب
  6. ٦أو ما أنقضى عصر الشباب وآذنتأيام لهواك والصبا بذهاب
  7. ٧وأقمت أنت على الغر وقد نرىفتك الردى ومصارع الأتراب
  8. ٨هذا إذا قدرت جهلاً أنهيقع العتاب ولات حين عتاب
  9. ٩لهفي على الصحف التي أميتهامن ذلتي وملأتها من عابي
  10. ١٠كيف اعتذاري في غد منها إذاعرضت علي ونشرت لحسابي
  11. ١١ماذا أقول وقد تيقنت التيفيها هناك إذا قرأت كتابي
  12. ١٢هبني اسامح والإله فسترهواف فواخجلي من الكتاب
  13. ١٣إن لم يداركني الإله برحمةمنه غدا فعذابه أولى بي
  14. ١٤ما كان أغفلني وها أنا قد صحاعقلي فأين أنابتي وإيابي
  15. ١٥ما نافعي أن اللسان مطاوعلي في المقال وأن قلبي آبي
  16. ١٦هذا اشد لما أخاف وإنماأرجو له هادي ذوي الألباب
  17. ١٧يا نفس ضاق بك المدى فاستفتحيبالذل باب الراحم الوهاب
  18. ١٨وقفي بباب رجاء رحمته التيكم أطفأت زفرات من سطا وعقاب
  19. ١٩فالعفو كاف والشفاعة ظلهاضاقق وفقرك أنفع الأسباب
  20. ٢٠ومحمدها ديك أشرف مرسلفي العالمين بسنة وكتاب
  21. ٢١خير البرية أحب الحوض الذييروي الظلماء هناك بالأكواب
  22. ٢٢داعي الأنام إلى الهدى وقلوبهمإذ ذاك بالاشراك خلق حجاب
  23. ٢٣ومطهر البيت الحرام بنوره الهاديمن الآزلام والأنصاب
  24. ٢٤وأمام كل المرسلين وصاحب المعراجوالأسرا وقرب القاب
  25. ٢٥وأتاه بالوحي الأمين على حرافهدى الورى بالقانت الأواب
  26. ٢٦لله أي مخاطب ومخاطبوقفا هناك على أعز الخطاب
  27. ٢٧وأراه أحكام الصلاة فبورك المأمومثم وصاحب المحراب
  28. ٢٨فأتى بها ودعا الورى فأجابهمن حاز فضل السبق في اصحاب
  29. ٢٩فأقام يدعوهم ويوضح رشدهمويعيب ما اتخذوا من الأرباب
  30. ٣٠فأبوا وعادوه وآذوا صحبهكفراً عسوا فيه على الأحقاب
  31. ٣١واتوه في بدر وفي أحد بمنجمعوا وجاءوه مع الأحزاب
  32. ٣٢وأمده بملائك جاءت علىمثل الخيول لواحق الأقراب
  33. ٣٣فتحكمت فيهم كماة صحابةقتلا وأسرا في أذل رقاب
  34. ٣٤كانوا بذلة كفرهم وعنادهممثل الذئاب رأت أسود الغاب
  35. ٣٥وثووا ببدر في القليب مهادهمهضبان جمر بالحميم مذاب
  36. ٣٦وأتاه يوم الفتح باقيهم وقدمنوا إليه بسابق الأحساب
  37. ٣٧فعفا وآمنهم فآمن كلهموالشمس تبدو بعد ستر سحاب
  38. ٣٨فتجاوز الرشد المنير أولئك آلآباء حتى حل في الأعقاب
  39. ٣٩أن السعيد لمن قضاه الهخلقاً سعيداً وهو في الأصلاب
  40. ٤٠وحباهم بحنين فانتقلوا إلىإعطائه الواقي من الأعطاب
  41. ٤١يعفو لوجه الله ليس لغيرهوعلى حقوق الله غير محابي
  42. ٤٢ذو المعجزات الباهرات كأنهاشمس الضحى لم تستر بضباب
  43. ٤٣لم يحوها نظم وهل شهب الدجىمما ينظم في سلوك سحاب
  44. ٤٤صلى عليه الله ما سرت الصباتختال بين أرجاع وهضاب
  45. ٤٥أو سار ركب في الفلاة يؤم منإرجاء بيت الله خير جناب
  46. ٤٦أو حن مشتاق إليه وحل منأرجاء طيبة في أعز رحاب
  47. ٤٧أو غردت ورقاء في بان النقافارتاح مغترب إلى الأحباب