حتام أبطائي بيوم متابي
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيحزنالياء
- ١حتام أبطائي بيوم متابيأأروم بعد الشيب رد شبابي
- ٢وعلام أوقن بالمعاد ولا أرىروحي تعد ذخيرتي لمآبي
- ٣فإذا سلبت عن الذي في كسبهانفقت عمري ما يكون جوابي
- ٤أأقول مد لي الغرور عنانهفركضت في شوطي صبا وتصابي
- ٥أو ما يقال فهبك أيام الصباكنت اعتقلت بهذه السباب
- ٦أو ما أنقضى عصر الشباب وآذنتأيام لهواك والصبا بذهاب
- ٧وأقمت أنت على الغر وقد نرىفتك الردى ومصارع الأتراب
- ٨هذا إذا قدرت جهلاً أنهيقع العتاب ولات حين عتاب
- ٩لهفي على الصحف التي أميتهامن ذلتي وملأتها من عابي
- ١٠كيف اعتذاري في غد منها إذاعرضت علي ونشرت لحسابي
- ١١ماذا أقول وقد تيقنت التيفيها هناك إذا قرأت كتابي
- ١٢هبني اسامح والإله فسترهواف فواخجلي من الكتاب
- ١٣إن لم يداركني الإله برحمةمنه غدا فعذابه أولى بي
- ١٤ما كان أغفلني وها أنا قد صحاعقلي فأين أنابتي وإيابي
- ١٥ما نافعي أن اللسان مطاوعلي في المقال وأن قلبي آبي
- ١٦هذا اشد لما أخاف وإنماأرجو له هادي ذوي الألباب
- ١٧يا نفس ضاق بك المدى فاستفتحيبالذل باب الراحم الوهاب
- ١٨وقفي بباب رجاء رحمته التيكم أطفأت زفرات من سطا وعقاب
- ١٩فالعفو كاف والشفاعة ظلهاضاقق وفقرك أنفع الأسباب
- ٢٠ومحمدها ديك أشرف مرسلفي العالمين بسنة وكتاب
- ٢١خير البرية أحب الحوض الذييروي الظلماء هناك بالأكواب
- ٢٢داعي الأنام إلى الهدى وقلوبهمإذ ذاك بالاشراك خلق حجاب
- ٢٣ومطهر البيت الحرام بنوره الهاديمن الآزلام والأنصاب
- ٢٤وأمام كل المرسلين وصاحب المعراجوالأسرا وقرب القاب
- ٢٥وأتاه بالوحي الأمين على حرافهدى الورى بالقانت الأواب
- ٢٦لله أي مخاطب ومخاطبوقفا هناك على أعز الخطاب
- ٢٧وأراه أحكام الصلاة فبورك المأمومثم وصاحب المحراب
- ٢٨فأتى بها ودعا الورى فأجابهمن حاز فضل السبق في اصحاب
- ٢٩فأقام يدعوهم ويوضح رشدهمويعيب ما اتخذوا من الأرباب
- ٣٠فأبوا وعادوه وآذوا صحبهكفراً عسوا فيه على الأحقاب
- ٣١واتوه في بدر وفي أحد بمنجمعوا وجاءوه مع الأحزاب
- ٣٢وأمده بملائك جاءت علىمثل الخيول لواحق الأقراب
- ٣٣فتحكمت فيهم كماة صحابةقتلا وأسرا في أذل رقاب
- ٣٤كانوا بذلة كفرهم وعنادهممثل الذئاب رأت أسود الغاب
- ٣٥وثووا ببدر في القليب مهادهمهضبان جمر بالحميم مذاب
- ٣٦وأتاه يوم الفتح باقيهم وقدمنوا إليه بسابق الأحساب
- ٣٧فعفا وآمنهم فآمن كلهموالشمس تبدو بعد ستر سحاب
- ٣٨فتجاوز الرشد المنير أولئك آلآباء حتى حل في الأعقاب
- ٣٩أن السعيد لمن قضاه الهخلقاً سعيداً وهو في الأصلاب
- ٤٠وحباهم بحنين فانتقلوا إلىإعطائه الواقي من الأعطاب
- ٤١يعفو لوجه الله ليس لغيرهوعلى حقوق الله غير محابي
- ٤٢ذو المعجزات الباهرات كأنهاشمس الضحى لم تستر بضباب
- ٤٣لم يحوها نظم وهل شهب الدجىمما ينظم في سلوك سحاب
- ٤٤صلى عليه الله ما سرت الصباتختال بين أرجاع وهضاب
- ٤٥أو سار ركب في الفلاة يؤم منإرجاء بيت الله خير جناب
- ٤٦أو حن مشتاق إليه وحل منأرجاء طيبة في أعز رحاب
- ٤٧أو غردت ورقاء في بان النقافارتاح مغترب إلى الأحباب