قصائد

يا من بغيث الورى من بعد ما قنطوا

أبو مدين التلمسانيأيوبيالبسيطدينيةالطاء

  1. ١يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطواإرحم عبيداً أكفَّ الفقرِ قد بسطوا
  2. ٢واستنزلوا جودكَ المعهود فاسقهِمريّا بربهُم رضى لم يثنهِ سخطُ
  3. ٣وعامِل الكلَّ بالفضل الذي ألفوايا عادلاً لا يرى في حكمهِ شطَطُ
  4. ٤إنَّ البهائمَ أضحى التربُ مرتعهاوالطيرَ تغدو من الحصباء تلتقطُ
  5. ٥والأرضَ من جلَّة الأزهار غريةكأنّها ما تحلَّت بالنباتِ قطُ
  6. ٦وأنتَ أكرمُ مفضالٍ تمدُّ لهُأيدي العصاة وإن جاروا وإن قسطوا
  7. ٧ناجوكَ والليل حلّاهُ بهاء سناكما يحلى سواد اللمّة الشمَطُ
  8. ٨فشاربٌ بذنوبِ الذنبِ غصَّ بهِوآخرونَ كما أخبرتنا خلطوا
  9. ٩ومنعم في لذيذ العيش وهو يرىفي سلك من هو حول العرشِ ينخرطُ
  10. ١٠وملحدٌ يدّعي ريّا سواكَ لهُحيران في شرك الإشراكِ يختبطُ
  11. ١١كلٌّ ينالُ من المقدورِ قسمتَهُقومٌ ترقّوا وقومٌ في الهوى سقطوا
  12. ١٢حكمٌ من اللَهِ عدلٌ في بريتّهفرضٌ علينا لهُ التسليمُ مشتَرط
  13. ١٣ومن تصدّى لحكم اللَه معترضاًفقد تصدّى لهُ الخذلانُ والغلطُ
  14. ١٤وما ذنوبُ الورى في جنبِ رحمتهِوهل يُقاسُ بفيضِ الأبحر النقَطُ
  15. ١٥فما لنا ملجأٌ غير الكريم ومنيُلفى على الحوضِ وهو السابقُ الفرطُ
  16. ١٦ذاك الرسولُ الذي كلُّ الأنامِ بهيومَ القيامةِ مسرورق ومغتبَطُ
  17. ١٧صلى عليهِ صلاةً لاتقاد لمامن اسمهُ باسمهِ في الذكر مرتبِطُ