يا من بغيث الورى من بعد ما قنطوا
أبو مدين التلمسانيأيوبيالبسيطدينيةالطاء
- ١يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطواإرحم عبيداً أكفَّ الفقرِ قد بسطوا
- ٢واستنزلوا جودكَ المعهود فاسقهِمريّا بربهُم رضى لم يثنهِ سخطُ
- ٣وعامِل الكلَّ بالفضل الذي ألفوايا عادلاً لا يرى في حكمهِ شطَطُ
- ٤إنَّ البهائمَ أضحى التربُ مرتعهاوالطيرَ تغدو من الحصباء تلتقطُ
- ٥والأرضَ من جلَّة الأزهار غريةكأنّها ما تحلَّت بالنباتِ قطُ
- ٦وأنتَ أكرمُ مفضالٍ تمدُّ لهُأيدي العصاة وإن جاروا وإن قسطوا
- ٧ناجوكَ والليل حلّاهُ بهاء سناكما يحلى سواد اللمّة الشمَطُ
- ٨فشاربٌ بذنوبِ الذنبِ غصَّ بهِوآخرونَ كما أخبرتنا خلطوا
- ٩ومنعم في لذيذ العيش وهو يرىفي سلك من هو حول العرشِ ينخرطُ
- ١٠وملحدٌ يدّعي ريّا سواكَ لهُحيران في شرك الإشراكِ يختبطُ
- ١١كلٌّ ينالُ من المقدورِ قسمتَهُقومٌ ترقّوا وقومٌ في الهوى سقطوا
- ١٢حكمٌ من اللَهِ عدلٌ في بريتّهفرضٌ علينا لهُ التسليمُ مشتَرط
- ١٣ومن تصدّى لحكم اللَه معترضاًفقد تصدّى لهُ الخذلانُ والغلطُ
- ١٤وما ذنوبُ الورى في جنبِ رحمتهِوهل يُقاسُ بفيضِ الأبحر النقَطُ
- ١٥فما لنا ملجأٌ غير الكريم ومنيُلفى على الحوضِ وهو السابقُ الفرطُ
- ١٦ذاك الرسولُ الذي كلُّ الأنامِ بهيومَ القيامةِ مسرورق ومغتبَطُ
- ١٧صلى عليهِ صلاةً لاتقاد لمامن اسمهُ باسمهِ في الذكر مرتبِطُ