كأن نجوم الليل لما تبلجت
ظافر الحدادأندلسيالطويلالدال
- ١كأَنّ نجوم الليل لما تَبلَّجتْتَوَقُّدُ جَمْرٍ في سَواد رمادِ
- ٢حكى فوق مُمتدِّ المَجَرّةِ شكلُهاقَواقعَ تطفو فوقَ لُجَّةِ وادِ
- ٣وقد سَبَحتْ فيه الثُّرَيا كَأنهابَنيقةُ وَشْىٍ في قميصِ حِداد
- ٤ولاحتْ بنو نَعْشٍ كتنقيطِ كاتبٍبيُسْراه للتعليم هيئةَ صاد
- ٥إلى أنْ بدا وجهُ الصباح كأنهرداءٌ عروسٍ فيه صِبْغُ جِساد