قصائد

وفي المصعدين الآن من حي مالك

الأحوص الأنصاريأمويالطويلالباء

  1. ١وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
  2. ٢يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُصَدٍ حائِمٌ قَد ذيدَ عَن كُلِّ مَشرَبٍ
  3. ٣فَأَنَّى لَهُ سَلمى إِذا حَلَّ وانتَوىبِحلوانَ واحتَلَّت بِمُزجٍ وَجُبجُبِ
  4. ٤وَلَولا الَّذي بَيني وَبَينَك لَم تَجُبمَسافَةَ ما بَينَ البوَيبِ وَيَثرِبِ