أرى سيرها عنقا أو خيدا
ابن الساعاتيأيوبيالدال
- ١أرى سيرها عنقاً أو خيدالعلك يا سعد تنوي زرودا
- ٢رويداً بها قاطعات المدىإلى درك الحاج بيداً فبيدا
- ٣إذا نظمت بلداً بالخطىتوهمت عقداً عليه بديدا
- ٤فلو كان حق يد لا يضاعبسطنا لأخفافهن الخدودا
- ٥وكنت إذا البعد صد اللــقاء وآيسني باخل أن يجودا
- ٦ركبت المنى وجياد المنىتلين الشديد وتدني البعيدا
- ٧وحي يريك بجيد الكثيــب لزهر اللهاذم سلكاً نضيدا
- ٨خلعنا الضحى ولبسنا الدجىإليه وكان رداء جديدا
- ٩طرقناه حيث الدجى فحمةوتأبى الأسنة ألا وقودا
- ١٠وقد جرد الغيث بيض البروقوأقسم ألا تحل الغمودا
- ١١وللركب تحت سيوف الوميضجفون أبت أن تذوق الهجودا
- ١٢وقد لبست أكمه الوهادمن صنعة الغاديات البرودا
- ١٣فنبه نيرانه والجفانوأيقظ سماره والعبيدا
- ١٤عميد على عزه لا يجيرمن ذلة الحب صباً عميدا
- ١٥فليت الدمى لقنت صنعهتقك الأسير وتؤوي الطريدا
- ١٦ولا أبعد الله تلك الوجوهنعم وسقى العهد تلك العهودا
- ١٧وبيض السوالف سود الجفونلي الله منهن بيضاً وسودا
- ١٨إذا آنسوا غارة للعيونشاموا اللحاظ وهزوا الوقودا
- ١٩رماحاً إذا أشرعت للنزال جعلن أسنتهن النهودا
- ٢٠أغزلان كاظمة لا غداكناسك في المحل إلا مجودا
- ٢١لأمر رضينا برجع السلاموإن كان ذاك نوالاً زهيدا
- ٢٢أعيدوا على ناشد قلبهفليس بأول حق أعيدا
- ٢٣ولا تثقوا بوفاق الجمالفإن له بعد وصل صدودا
- ٢٤فلو كان شيء يجوز الخلودإذا ملك المنقذي الخلودا
- ٢٥فتى ناره في قرى أو وغىكأفكاره يعصيان الخمودا
- ٢٦رفيع العماد طويل النجاديمد إلى المجد باعاً مديدا
- ٢٧هو المرء تعرفه في النديحلماً رصيناً وقولاً سديدا
- ٢٨إذا سيم ضيماً قسا كالحساموإن سيل في مغرم ذاب جودا
- ٢٩يلين فإن عجمته الخطوبكان صليباً عليها شديدا
- ٣٠وإن عقمت منجبات الغمام طرق بالجود كفا ولودا
- ٣١مليك طليق الندى واللسان يبهج قاصده القصيدا
- ٣٢تعجب له قائلاً فاعلاًإذا ما انبرى مبدياً أو معيدا
- ٣٣فطوبى لعينك يوم السلامإذا ما الحجاب أجاز الوفودا
- ٣٤هو الواهب الخيل قب الكلىظماء الفصوص إلى العيس قودا
- ٣٥ينال مع العفو أقصى المنىفكيف مع الجد يبغي المزيدا
- ٣٦من القوم ماضيهم كالشباب أقام حميداً وولى حميدا
- ٣٧هم ذللوا عاصيات البلاد وحلوا ذوائبها والنجودا
- ٣٨ليوث الوغى وغيوث اللهى تعــل الصعاد وتروي الصعيدا
- ٣٩كأن الزمان حذا حذوهممفتياً بأحداثه أو مفيدا
- ٤٠إذا حوربوا أكثروا نجدةوإن يكن السلب قلوا عديدا
- ٤١وإن نثلوا سابغات الدلاصوالأسل الغاب كانوا أسودا
- ٤٢لهاميم تلقاهم والوجوهمختلفات بهاليل صيدا
- ٤٣مساميح ليس بمستنكرلطفلهم مرضعاً أن يسودا
- ٤٤أكفهم أمهات الصفاحمتى ظمئت أوردتها وريدا
- ٤٥لهم بالمبارك مجد ظريفيضم إليه علاء تليدا
- ٤٦وقد لقب السيف وهو النضارواسم السيوف يخص الحديدا
- ٤٧غدا كافل الملك منه أشميرعي مناديه سمعاً حديدا
- ٤٨حمى سرحة وبنى صرحة وأعــلى فبات منيعاً مشيدا
- ٤٩وسكن حتى وجيف البلادفأطفالها لا تريد المهودا
- ٥٠وسارت كواكب أيامهعلى رغم كل عدو سعودا
- ٥١فأقلامه مثل أسيافهتميت شقياً وتحيي سعيدا
- ٥٢رمى بفتاه نحو الثغورفأصمى عدوا وأردى حسودا
- ٥٣وأغنى غناء أبيه الهمامكذاك الشبول تحاكي الأسودا
- ٥٤لزانت كنانة هذي السهامكما زانت المرهفات الغمودا
- ٥٥لقد ضحك الثغر بشراً بهوكان القطوب لديه عتيدا
- ٥٦وأمست لياليه بيض الوجوهوقد كن أيامه البيض سودا
- ٥٧وما جاده الغيث عن فاقةولكنه جاءه مستفيدا
- ٥٨له من عزائمه جحفلولو سار في كل أفق وحيدا
- ٥٩فريد يقل لديه العديدومن شرف الدر سمي فريدا
- ٦٠ومن كنت والده لك يكنله عجباً حفظ ملك وليدا
- ٦١يحل العقود من المشكلاتويعقد للأمراء البنودا
- ٦٢ويصلب أن عزه فادحوإن هزه مادح لأن عودا
- ٦٣وإني لجوهرة تصطفىإذا ادخر الموسرون العقودا
- ٦٤وما بغيتي غير حسن الودادوحسبي بمثلك مولى ودودا
- ٦٥وعلمك أن مديحي يزين مازانه الدر تاجاً وجيدا
- ٦٦وإني أسير بلا صاحبفاطوى الدجى وأصيد الشرودا
- ٦٧وآنف مما يقول الأنامفأهدي الغزالة لمياء رودا
- ٦٨ولا خير في الشعر بعد الخمول إذا لم تكن سامعاً مستعيدا
- ٦٩وإن عشت أرسلتها في علاك معنى حليماً ولفظاً رشيدا
- ٧٠فو المجد ما الند غير الثناء وافق من عرض مجد نديدا
- ٧١فرحب بغيد بنات القريضفلولا صفاتك ما كن غيدا
- ٧٢مهى لو تقادم ميلادهالقام لبيد لديها بليدا
- ٧٣ولا زال فهمك بعلاً لهاتزف إليه فتجلى نشيدا