قصائد

رمتك سهام العين والله أنفذا

علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلمدحالذال

  1. ١رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذاوَما أَخَذتَ حَتّى قَضى فيكَ مَأخَذا
  2. ٢فَمُتَّ وَقالَ الحَمدُ لِلَّهِ مُشفِقٌبِأَسمائِهِ الحُسنى رَقاكَ وَعَوَّذا
  3. ٣وَلَو شاءَ عافى وَجهَكَ الحَسنَ الَّذيتَوَرَّمَ حَتّى خِفتُ أَن يَتَخَذَّذَا
  4. ٤وَلكِنَّهُ جازاكَ بِالجَنَّةِ الَّتيغَذاكَ بِها مِن جَنَّةِ الخُلدِ ما غَذا
  5. ٥رَجوتُكَ يا اِبني وَالزَمانُ محالِفيسَعيتُ لِتَوقي وَهوَ يَسعى لِتوقَذا
  6. ٦وَلَمّا تَوَفّى اللَهُ مَن كُنتُ أَرتَجيوَعاشَ الَّذي يشكى الأَذى مِنهُ وَالقَذى
  7. ٧نَبَذتُ وَضمتُ اِبنَ البِغيّ وَطالَماشَفعتُ لَهُ أَن لا يُضامَ وَينبذا
  8. ٨جَبَذتُ فُؤادي مِن حَنايا ضُلوعِهِوَما جَبَذَتكَ الأَرضُ إِلّا لِتُجبَذا
  9. ٩لَحى في البُكا لاحٍ فَقالوا أَلا هُدىفَقُلتُ وَأسبَلتُ الدُموعَ أَلا اِنبذا
  10. ١٠يَصيّرُني الداعونَ فيكَ إِلى الأَسىوَثُكلكَ في قَلبي أَحَرُّ مِنَ الحَذا
  11. ١١أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُقَطَّعَ حَسرَةًوَيحمي عَلى النارِ الضُلوعَ مُحَبِّذا
  12. ١٢وترت صَغيرَ السِنِّ مُستَعظمَ السّناجَنِيَّ المحيّا قلب القَلب جَهبَذا
  13. ١٣تَرِقّ حَواشيهِ وَيَظرُفُ طَبعُهُوَآدابُهُ حَتّى يُقال تَبَغدَذا
  14. ١٤وَيَحنو عَلَيهِ المَجدُ مِمّا سَما لَهُوَيَعنو لَهُ الضّرغامُ مِمّا تَنَجَّذا
  15. ١٥وَهَل كانَ إِلّا فَخرَ فهر بنِ مالِكٍرأى حَذوهُم في صيصَةِ المَجدِ فَاِحتَذى
  16. ١٦وَصُمُّ الأَعادي تَقشعرُّ لِذِكرِهِجُلودهُمُ حَتّى تَرى اللَيثَ قُنفُذا
  17. ١٧تَقرّ بهِ عَيني إِذا سَخِنَت بِهِموَتُقذى إِذا ما أقذيَت وَهُمُ القَذى
  18. ١٨أُقَبِّلُ ياقوتَ المحيّا بِخَدِّهِوَلَو عاشَ لي قَبّلتُ مِنهُ الزُمُرُّذا
  19. ١٩لَقَد ساءَني في الدَهرِ مَن كانَ سَرَّنيوَأَغرَقَني في الدَمعِ مَن كانَ أَنقَذا
  20. ٢٠مَضى وَهوَ لَم تُكتَب عَلَيهِ خَطيئَةٌوَكَيفَ وَما أَمنى بُلوغاً وَلا مَذى
  21. ٢١وَلا قَطّ آذى مُسلِماً بِلِسانِهِوَلا بِيَدَيهِ بَل هُوَ اِحتَمَلَ الأَذى
  22. ٢٢فَأَرَّقَ عَيني وَالدُموع أَراقَهاوَلَم يَبقَ إِلّا ذِكرُهُ مُتَلَذِّذا
  23. ٢٣سَعى النورُ حَولي نَعشهُ وَعِداتهُتَقولُ زَكا مَن كانَ مَشهَدُهُ كَذا
  24. ٢٤وَصَلّى عَلَيهِ المُسلِمونَ بِأَسرِهِموَقاضي التقى إِلّا الفَقيهَ المَشعوذا
  25. ٢٥بَكَوهُ وَقالوا أَيَّ برٍّ وَفالِذٍوَجَدناهُ مِن كُلٍّ أَبرّ وَأَفلَذا
  26. ٢٦فَغاثوا بِهِ الأَرضَ رَيّا مِنَ البُكاوَطافوا بَرِيّا قَبره الطَيِّبَ الشَذا
  27. ٢٧شِهابُ العُلا لَو كانَ يعقلُ نَعشهُلَأَشبَهَ قَلبي حَسرَةً فَتَفَلَّذا
  28. ٢٨تَقولُ المَعالي كُلَّما أعجبت بِهِلِمِثلِكَ قالَ العربُ نعمى وَحَبَّذا
  29. ٢٩لَهُ فَهَمٌ ما كلَّ قَطُّ غرارُهُفَمصقَله إِعمالُ فِكرٍ وَشَحَّذا
  30. ٣٠تَبَيَّنَ مَعنى الفَرق ما بَينَ إِن وَأَنوَمَيَّزَ إِذ قيلَ التَأَدُّبِ من إِذا
  31. ٣١وَكانَ يَرى الكُتّابَ قُرَّةَ عَينِهِإِذا صِبيةُ الكتّابِ مَلّوهُ لُوَّذا
  32. ٣٢وَأَقسَمَ لَو أَوفى عَلى التِسعِ مِثلُهاعَنا كُلَّ أَستاذِ لَهُ فَتَتَلمَذا
  33. ٣٣أَعبدُ الغنيّ اِبني شَذَذتَ نَجابَةًوَما زالَت الأنجابُ مِثلكَ شُذَّذا
  34. ٣٤بَذَذتَ الكُهولَ الغرّ حِلماً وَسُؤدُداًكَذاكَ عَهدنا فهر لِلنّاسِ بُذَّذا
  35. ٣٥كَأَنَّكَ تَتلو الذِكرَ مُتَّعِظاً بِهِتُرتِّلُهُ وَالناسُ يَتلونَ هُذَّذا
  36. ٣٦أَأَحسب لي مَعنى وَإِن كُنتُ واحِداًشَأى القَومَ في آدابِهِ وَتَفَذَّذا
  37. ٣٧وَبَعدَكَ لا أَرتادُ في الرَوضِ مَربَعاًلِعَيني وَلا أَسطيعُ في الأَرضِ مَنفَذا