رمتك سهام العين والله أنفذا
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلمدحالذال
- ١رَمَتكَ سِهامُ العَينِ وَاللَهُ أَنفَذاوَما أَخَذتَ حَتّى قَضى فيكَ مَأخَذا
- ٢فَمُتَّ وَقالَ الحَمدُ لِلَّهِ مُشفِقٌبِأَسمائِهِ الحُسنى رَقاكَ وَعَوَّذا
- ٣وَلَو شاءَ عافى وَجهَكَ الحَسنَ الَّذيتَوَرَّمَ حَتّى خِفتُ أَن يَتَخَذَّذَا
- ٤وَلكِنَّهُ جازاكَ بِالجَنَّةِ الَّتيغَذاكَ بِها مِن جَنَّةِ الخُلدِ ما غَذا
- ٥رَجوتُكَ يا اِبني وَالزَمانُ محالِفيسَعيتُ لِتَوقي وَهوَ يَسعى لِتوقَذا
- ٦وَلَمّا تَوَفّى اللَهُ مَن كُنتُ أَرتَجيوَعاشَ الَّذي يشكى الأَذى مِنهُ وَالقَذى
- ٧نَبَذتُ وَضمتُ اِبنَ البِغيّ وَطالَماشَفعتُ لَهُ أَن لا يُضامَ وَينبذا
- ٨جَبَذتُ فُؤادي مِن حَنايا ضُلوعِهِوَما جَبَذَتكَ الأَرضُ إِلّا لِتُجبَذا
- ٩لَحى في البُكا لاحٍ فَقالوا أَلا هُدىفَقُلتُ وَأسبَلتُ الدُموعَ أَلا اِنبذا
- ١٠يَصيّرُني الداعونَ فيكَ إِلى الأَسىوَثُكلكَ في قَلبي أَحَرُّ مِنَ الحَذا
- ١١أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُقَطَّعَ حَسرَةًوَيحمي عَلى النارِ الضُلوعَ مُحَبِّذا
- ١٢وترت صَغيرَ السِنِّ مُستَعظمَ السّناجَنِيَّ المحيّا قلب القَلب جَهبَذا
- ١٣تَرِقّ حَواشيهِ وَيَظرُفُ طَبعُهُوَآدابُهُ حَتّى يُقال تَبَغدَذا
- ١٤وَيَحنو عَلَيهِ المَجدُ مِمّا سَما لَهُوَيَعنو لَهُ الضّرغامُ مِمّا تَنَجَّذا
- ١٥وَهَل كانَ إِلّا فَخرَ فهر بنِ مالِكٍرأى حَذوهُم في صيصَةِ المَجدِ فَاِحتَذى
- ١٦وَصُمُّ الأَعادي تَقشعرُّ لِذِكرِهِجُلودهُمُ حَتّى تَرى اللَيثَ قُنفُذا
- ١٧تَقرّ بهِ عَيني إِذا سَخِنَت بِهِموَتُقذى إِذا ما أقذيَت وَهُمُ القَذى
- ١٨أُقَبِّلُ ياقوتَ المحيّا بِخَدِّهِوَلَو عاشَ لي قَبّلتُ مِنهُ الزُمُرُّذا
- ١٩لَقَد ساءَني في الدَهرِ مَن كانَ سَرَّنيوَأَغرَقَني في الدَمعِ مَن كانَ أَنقَذا
- ٢٠مَضى وَهوَ لَم تُكتَب عَلَيهِ خَطيئَةٌوَكَيفَ وَما أَمنى بُلوغاً وَلا مَذى
- ٢١وَلا قَطّ آذى مُسلِماً بِلِسانِهِوَلا بِيَدَيهِ بَل هُوَ اِحتَمَلَ الأَذى
- ٢٢فَأَرَّقَ عَيني وَالدُموع أَراقَهاوَلَم يَبقَ إِلّا ذِكرُهُ مُتَلَذِّذا
- ٢٣سَعى النورُ حَولي نَعشهُ وَعِداتهُتَقولُ زَكا مَن كانَ مَشهَدُهُ كَذا
- ٢٤وَصَلّى عَلَيهِ المُسلِمونَ بِأَسرِهِموَقاضي التقى إِلّا الفَقيهَ المَشعوذا
- ٢٥بَكَوهُ وَقالوا أَيَّ برٍّ وَفالِذٍوَجَدناهُ مِن كُلٍّ أَبرّ وَأَفلَذا
- ٢٦فَغاثوا بِهِ الأَرضَ رَيّا مِنَ البُكاوَطافوا بَرِيّا قَبره الطَيِّبَ الشَذا
- ٢٧شِهابُ العُلا لَو كانَ يعقلُ نَعشهُلَأَشبَهَ قَلبي حَسرَةً فَتَفَلَّذا
- ٢٨تَقولُ المَعالي كُلَّما أعجبت بِهِلِمِثلِكَ قالَ العربُ نعمى وَحَبَّذا
- ٢٩لَهُ فَهَمٌ ما كلَّ قَطُّ غرارُهُفَمصقَله إِعمالُ فِكرٍ وَشَحَّذا
- ٣٠تَبَيَّنَ مَعنى الفَرق ما بَينَ إِن وَأَنوَمَيَّزَ إِذ قيلَ التَأَدُّبِ من إِذا
- ٣١وَكانَ يَرى الكُتّابَ قُرَّةَ عَينِهِإِذا صِبيةُ الكتّابِ مَلّوهُ لُوَّذا
- ٣٢وَأَقسَمَ لَو أَوفى عَلى التِسعِ مِثلُهاعَنا كُلَّ أَستاذِ لَهُ فَتَتَلمَذا
- ٣٣أَعبدُ الغنيّ اِبني شَذَذتَ نَجابَةًوَما زالَت الأنجابُ مِثلكَ شُذَّذا
- ٣٤بَذَذتَ الكُهولَ الغرّ حِلماً وَسُؤدُداًكَذاكَ عَهدنا فهر لِلنّاسِ بُذَّذا
- ٣٥كَأَنَّكَ تَتلو الذِكرَ مُتَّعِظاً بِهِتُرتِّلُهُ وَالناسُ يَتلونَ هُذَّذا
- ٣٦أَأَحسب لي مَعنى وَإِن كُنتُ واحِداًشَأى القَومَ في آدابِهِ وَتَفَذَّذا
- ٣٧وَبَعدَكَ لا أَرتادُ في الرَوضِ مَربَعاًلِعَيني وَلا أَسطيعُ في الأَرضِ مَنفَذا