روى عن الريق منها الثغر والشنب
ابن معتوقعثمانيالبسيطالباء
- ١رَوى عن الرّيقِ منها الثّغْرُ والشّنَبُمعنىً عن الرّاحِ تَروي نظْمَهُ الحَبَبُ
- ٢وحدّثَتْ عن نُفوسِ الصّيدِ وجنَتُهاأخبارَ صِدقٍ يُقوّيها دمٌ كذِبُ
- ٣وأرسلَتْ للدُجى من فرعِها مثلاًتمثّلَتْهُ فُروعُ البانِ والعذَبُ
- ٤وجالَ ماءُ محيّاها فأوهَمَناأنّ الصّباحَ غَديرٌ موجُهُ ذهَبُ
- ٥بيضاءُ عن وجهِها في الجنحِ ما سفرَتْإلّا وقامتْ لها الحِرباءُ ترتقِبُ
- ٦لم يَلقَها الليلُ إلّا دُهمُهُ صدرَتْبيضَ الثّيابِ وغارتْ فوقَها الشُهُبُ
- ٧ريمٌ بأحداقِها ليثٌ يَصولُ وفيأطواقِها ذنَبُ السِّرحانِ منتصِبُ
- ٨إذا أصابَ غُبارُ الكُحْلِ مُقلتَهاتكادُ ترقُصُ من أهدابِها العُضُبُ
- ٩مِن لحظِها لا يصونُ القِرْنُ مهجتَهُولا تُضَمُّ عليهِ البيضُ والسُّلُبُ
- ١٠يحنو إليها حَمامُ البانِ حين يَرىمنها القوامَ فيَشْدو وهْو مُكتئِبُ
- ١١قد أيّدَتْ دولةَ المُرّانِ قامتُهاوحكّمَتْها على سُلطانِها القُضُبُ
- ١٢مَهاةُ خِدْرٍ سِباعُ الطّيرِ تألَفُهالعِلمِها بجُنوبٍ حَولَها تَجبُ
- ١٣تخالُ سَمعاً لديها وهي أفئِدةٌتهوي إليها وفيها الشوقُ يلتهِبُ
- ١٤تُمسي العيونُ إذا مِن خِدرِها وردَتْماءَ الشّبابِ بماءِ الوردِ ينسكِبُ
- ١٥للحُسنِ سرٌّ طواهُ في مراشِفِهاأوحاهُ منه إليها النّحْلُ والعِنَبُ
- ١٦يظنّ أصداغَها الرائي إذا اِنسدلَتْتتلو عَقارِبُها سِحراً فتنقلِبُ
- ١٧كأنّ منها سِوارَ البِكر شمسُ ضُحىًشقّ الصّباحُ حَشاها فهْي تصطخِبُ
- ١٨والخالُ لصٌّ أميرُ الحسن أفرَشَهُنطعَ الدِّماء وهُزّتْ فوقَه القُضبُ
- ١٩تهوي على جيدِها الأقراطُ ساكنةًفيسْحَبُ الفرْعُ ثُعباناً فتضْطَربُ
- ٢٠كأنّما في عَمودِ الصبحِ سحرَتُهاتحت الدُجى في حِبالِ الشمس قد صُلِبوا
- ٢١أيُّ القَبائِلِ من دُرِّ البحار إلىعَينِ الحياةِ سوى إنسانِها هرَبوا
- ٢٢وأيُّ شُهْبٍ سوى ما في قلائِدهاأمْسَتْ صُفوفاً حَوالَ الشمسِ تصطحِبُ
- ٢٣من خدِّها في قُلوبِ المُدنَفين لظىًوفي المُحبّينَ من أكفانِها نصَبُ
- ٢٤لم يسمك الحُسنُ بيتاً للهوى بحَشاًإلّا وكان له من فرعِها طُنُبُ
- ٢٥ولا بَنو المجدِ بيتاً للنّسيبِ بنَوْاإلّا لها وعليها سجفَهُ ضربوا
- ٢٦للّهِ أُسْدُ عَرينٍ من عَشيرَتهاترضى الصّوارِمُ عنهم كلّما غَضِبوا
- ٢٧غُرٌّ إذا اِنكشفَتْ عنهم ترائِكُهُمتحت الدّجُنّةِ من أقمارِها حُسِبوا
- ٢٨تطلّبَ الدّرُّ معنىً من مَباسمِهِمْفأدركَ النّظْمَ لمّا فاتَهُ الشّنَبُ
- ٢٩سُيوفُهُم في مَضاها مثلُ أعيُنِهمسُودُ الجُفونِ ولكنْ فاتَها الهُدُبُ
- ٣٠قاموا لدَيْها وباتوا حولَها حرَساًإذا أحسّوا بطَيفٍ طارقٍ وثَبوا
- ٣١عزّتْ لديهِم فحازَتْ كلّما ملَكواحتّى لها النّومَ من أجفانِهم وهَبوا
- ٣٢قد صيّروا بالدّمِ المخطوبِ سُنّتَهُمخدَّ المَهاةِ وكفَّ الليثِ يختَضِبُ
- ٣٣لحاظُهُم هِندَويّاتٌ ذوائِبُهُمزنجيّة اللّونِ إلّا أنّهُم عَرَبُ
- ٣٤لم يُحسِنوا الخطّ إن راموا مُكاتبةًفوق الصّدورِ بأطرافِ القَنا كَتبوا
- ٣٥سلّوا البروقَ من الأجفانِ واِبتسَمواعنها وحادوا فقُلنا إنّهُم سُحُبُ
- ٣٦إذا المنيّةُ عن أنيابِها كشرَتْعضّوا عليها بذَيلِ النّقْعِ واِنتقَبوا
- ٣٧شنّوا الإغارَ على نهبِ الجِمالِ وإذْفيهِم أتَتْ وهَبوها كلّما نهَبوا
- ٣٨يُعزى إلى حيّهم شُحُّ النساءِ كماإلى عليٍّ خِصالُ الجودِ تنتسبُ
- ٣٩ربُّ الخصالِ اللّواتي في مصابِحِهايزهو القَريضُ وفيها تَشْرُقُ الخُطَبُ
- ٤٠حسبُ الكواكبِ لو منْ بعضِها حُسِبَتْيوماً فينظِمُها في سِلكِها الحَبَبُ
- ٤١خليفةٌ ورِثَ المعروفَ عن خلَفٍفحبّذا خلَفٌ حازَ العُلا وأبُ
- ٤٢حرٌّ إذا اِفتخروا قومٌ بمرتبةٍففي أبيه وفيه تفخرُ الرُتَبُ
- ٤٣نجمٌ رحى الحربِ والرُكبانُ تعرفُهودائراتُ اللّيالي أنّه القُطُبُ
- ٤٤زَينُ الفِعالِ إذا مُدّاحُهُ اِمتدحواحُسّانَها خلفَهُم في شِعرِهم نُسِبوا
- ٤٥لو أنّها مثّلَتْ في خَلقِه صُوَراًلنافستْهُنّ فيه الخُرَّجُ العرَبُ
- ٤٦فاقَ السّحابَ وأبكاها أسىً فلِذاتَذري الدموع وفيها الرّعدُ ينتحِبُ
- ٤٧لولا تعجّبُها منه لما اِجتمعَتْلا يحدُثُ الضّحكُ حتّى يحدُثَ العجَبُ
- ٤٨إن كان يشملُهُ لفظُ الملوكِ فقدْيعمُّ بالجِنسِ نوعَ الصّندَلِ الخَشَبُ
- ٤٩جسمٌ تركّب تركيبَ الطّباعِ بهالحِلمُ والبأسُ والمعروفُ والأدبُ
- ٥٠يَغشى الرّماحَ العوالي غيرَ مُكترثٍبها فيحسَبُ منها أنّه لعِبُ
- ٥١رأى العُلا سُكّراً يحلو لطالبِهفظنّ أنّ أنابيبَ القَنا قصَبُ
- ٥٢لولاهُ جِسمُ العُلا أوصالُه اِفترقَتْكأنّ آراءَهُ في ربْطِهِ عقَبُ
- ٥٣يحمي الوليَّ ويقضي ذو النِفاقِ بهكالماءِ يهلِكُ فيه مَنْ به الكلَبُ
- ٥٤في كلّ أنمُلةٍ منه وجارحةٍيمُدُّ بحراً ويسطو فيلَقٌ لجِبُ
- ٥٥قد أضحكَ التيهُ في أيديه صارمهُوهزّ في راحتَيْهِ رُمحَهُ الطّرَبُ
- ٥٦يسقي النجيع مواضيهِ فيُضرِمُهافاِعجبْ لنارٍ لها ماءُ الطُلا حطَبُ
- ٥٧ذُؤابةُ الموتِ سمراءٌ بلهذَمِهِكأنّه فوقَها نجمٌ له ذنَبُ
- ٥٨لو هزّ جِذْعاً هشيماً في أنامِلهيوماً لأوشَكَ منه يسقُطُ الرُّطَبُ
- ٥٩يفوحُ نشرُ الكِبا من طَيّ بُردتِهوفي النبوّةِ منهُ يعبَقُ النّسبُ
- ٦٠فأينَ طينُ الوَرى من طيبِ عُنصرِهوهل يُساوي رَطيبَ المُندُلِ الضّرَبُ
- ٦١قد نزّهَتْ آيةُ التّطهيرِ ملبسَهُمن كلِّ نجْسٍ ولكنْ سيفُهُ جُنُبُ
- ٦٢من معشرٍ شرّفَ اللَّه الوجودَ بهموأُنزِلَتْ فيهم الآياتُ والكتُبُ
- ٦٣همُ الملائِكُ إلّا أنّهم بشرٌعلى الورى حُلَفاءٌ للهدى نُصِبوا
- ٦٤أبناءُ مجدٍ كرامٌ قبلَ ما فُطِمواعن الرّضاعِ لأخلافِ النّدى حَلَبوا
- ٦٥قومٌ إذا ذُكِرَ الرحمنُ من وجَلٍلانوا وإنْ شهِدوا يومَ الوغى صعُبوا
- ٦٦غُرُّ الوجوهِ مصاليتٌ إذا نزلواعنِ السّروجِ محاريبَ التّقى رَكِبوا
- ٦٧لا يسكُنُ الحقُّ إلّا حيثُ ما سكنواوليس يذهبُ إلّا حيثُ ما ذهبوا
- ٦٨بُحورُ جودٍ إذا هبّتْ رياحُ وغىًماجوا ومجّوا وإنْ همُ سالَموا عَذُبوا
- ٦٩إذا تنشّقْتَ ريّاهُم عرفْتَهُمُبأنّهُم من جَنابِ القُدْسِ قد قَرُبوا
- ٧٠سَكرى إذا أصبحوا تَدري الصُحاةُ بهممن أيّ كاسٍ طَهورٍ بالدُجى شرِبوا
- ٧١كأنّهمُ يا عليَّ المجدِ إذ نظَرواتخيّروكَ منَ الأولادِ واِنتخَبوا
- ٧٢قد خلّفوكَ إماماً بعدَهم ومَضَواوأبرزوكَ إِلى الإسلامِ واِحتجَبوا
- ٧٣تخوي العُروشُ إذا ما غِبْتَ عن بلدٍحتّى تعودَ فيَحْيى ميْتُهُ الخَرِبُ
- ٧٤لو لم تَعُدْ لم تعُدْ للحَوزِ بهجتُهُولا تورّدَ يوماً خدّهُ التَرِبُ
- ٧٥لولا وجودُك فيه أهلُه هلَكواكذاك يهلِكُ بعد الوابِلِ العُشُبُ
- ٧٦لو كُنتَ مولىً تُجازيهِم بما اِقترَفوامن الذّنوبِ إذاً بادوا بِما كسبوا
- ٧٧لم يُرجَ بالعَفو منهم فعلُ مكرمةٍمن عِندهم بل على الرّحمنِ محتَسبُ
- ٧٨كسرْتَ جِبْتَهُم بالسيفِ فاِجتمعواعليكَ أحزابُ ذاكَ الجِبْت واِعتصبوا
- ٧٩همّوا بإطفاءِ نورِ المجدِ منك فلافتمّ فيك ويأبى اللّهُ ما طَلبوا
- ٨٠فكلّما أوقدوا ناراً بها اِحترقواوأحدَثوا الحربَ فيهم يحدُثُ الحرَبُ
- ٨١أخزاهُمُ اللَّهُ أنّى يؤفَكون ولوْحازوا الهُدى لطريقِ الإفكِ ما اِرتَكَبوا
- ٨٢فدُمْ على رغمِهم بَعْلاً لبِكرِ عُلاًصِداقُها منكَ ضَرْبُ الهامِ والنُشُبُ
- ٨٣واِلبَسْ قَميصاً من الإجلالِ في دمهِمْقد دبّجَتْهُ المَواضي والقَنا السُّلُبُ
- ٨٤واِسعَدْ بعيدٍ بنَحْسِ المُعتدينَ أتىمبشّراً أرسلَتْهُ نحوَكَ الحِقَبُ
- ٨٥يومٌ وليُّكَ مسروراً بعودتِهوفي عدوّكَ منه الهمُّ والنّصَبُ
- ٨٦فلا عصَتْكَ الليالي يا اِبنَ سيّدِهاوحالَفَتْكَ على أعدائِكَ النّوَبُ