شبت لعيني غزل مياط
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزغزلالطاء
- ١شُبَّتْ لِعَيْنَيْ غَزِلٍ مَيّاطِسَعْدِيَّةٌ حَلَّتْ بِذِي أُراطِ
- ٢بِرَّاقَةٌ كَالبَرْقِ ذِي الكِشاطِكَأَنَّ بَيْنَ العِقْدِ وَالإِقْراطِ
- ٣سالِفَةً مِنْ جِيدِ رِيمٍ عَاطِبَعْدَ المَنامِ طَيِّبُ السُعاطِ
- ٤كَأَنَّ فَوْقَ الخَزِّ وَالأَنْماطِأَبْيَضَ مِنْهَا لا مِنَ الرَواطِي
- ٥فَأَيُّها الشَاحِجُ بِالغُطاطِلَمّا تَصَدَّى لِي ذَوُو الرِياطِ
- ٦قُلْتُ وَجَدَّ الوِرْدُ بِالفُرّاطِلا بُدَّ مِنْ جَبِيهَةِ الخِلاطِ
- ٧إِنِّي لَوَرَّادٌ عَلَى الضِناطِما كانَ يَرْجُو مائِحُ السِقاطِ
- ٨جَذْبِي دِلاءَ المَجْدِ وَانْتِشاطِيمِثْلَيْنِ في كَرَّيْنِ مِنْ مِقاطِ
- ٩مِنْ بَقَر أَو أَدَم أَطّاطِإِذَا تَلاَقَى الوَهْطُ بِالأَوْهاطِ
- ١٠أَوْرَى بِثَرْثارَيْنِ فِي الغِطْماطِإِفْراغَ نَجَّاخَيْنِ فِي الأَغْواطِ
- ١١وَمَيْطُ غَرْبِي أَنْكَرُ الأَمْياطِعَلَيَّ أَنْمارٌ مِن اعْتِباطِي
- ١٢كالحَيَّةِ المُجْتابِ بِالأَرْقاطِيَكْفِيك أَثْرِي القَوْلَ وَانْتِباطِي
- ١٣عَوَارِماً لَمْ تُرْمَ بِالإِسْقاطِفِيهِنَّ وَسْمٌ لازِم الأَلْباطِ
- ١٤سَفْعٌ وَتَخْطِيمٌ مِنَ العِلاطِفَقَد كَفى تَخَمُّطَ الخِماطِ
- ١٥وَالبَغيَ من تَعَيُّطِ العَيَّاطِحِلْمِي وَذَبَّ الناسَ عَنْ إِسْخاطِي
- ١٦مَضْغِي رَؤُوسَ البُزْلِ وَاسْتِراطِيفِي شَدْقَمٍ أَشْداقُهُ خَبّاطِ
- ١٧عِندَ العِضاضِ مِقْصَلٍ هَماطِوَقَدْ أُدَاوِي نَحْطَةَ النَحّاطِ
- ١٨فَصْداً وَأَسْقِي السَمَّ ذا الحَمَاطِفِيهِ الكَدَا وَحَقْوَة الأَوْقاطِ
- ١٩أَرْمِي إِذَا انْشَقَّتْ عَصَا الوَطْواطِبِرَجْم أَحْأَى مِقْذَف المِلاطِ
- ٢٠إِنِّي امرُؤٌ بِمُضَرَ اعْتِباطِيعُراعِر الأَقْوامِ وَاخْتِباطِي
- ٢١لَنَا الحَصَى وَأَوْسَعُ البَسَاطِوَالحَسَبُ المُثْرِي مِنَ البَلاطِ
- ٢٢وَالمُلْكُ فِي عادِيِّنَا القَعّاطِدانَتْ لَهُ وَالسُخْطُ لِلسُّخَّاطِ
- ٢٣نِزارُها وَيَامِن الأَقْحاطِفَأَيُّها الجاذِي عَلَى القِطاطِ
- ٢٤مِنْ ذِي أَنىً أَوْ جاهِلٍ نَفّاطِنَحْنُ جَمَعْنَا الناس بِالمِلْطاطِ
- ٢٥فَأَصْبَحُوا فِي وَرْطَة الأَوْراطِبِمَحْبِسِ الخِنْزِيرِ وَالبِطاطِ
- ٢٦أَذَلَّ أَعْناقاً مِن الغَطاطِمِنْ حارِثٍ أَوْ ناعِقٍ قَوَّاطِ
- ٢٧قَدْ ماتَ قَبْلَ الغَسْلِ وَالإِحْناطِغَيْظاً وَأَلْقَيْنَاهُ فِي الأَقْماطِ
- ٢٨لَنَا سِرَاجَا كُلِّ لَيْلٍ غاطِوَرَاجِسَاتُ النَجْمِ وَالأَشْراطِ
- ٢٩وَإِنْ عرَاكُ اليَوْمِ ذِي الضِغاطِمَاعَكَ عِزّاً دامِيَ الحِطاطِ
- ٣٠وَسَارَ بَغْيُ الآنِفِ النَحّاطِوَقَدْ غَدَتْ شامطَة الأَوْساطِ
- ٣١سَيْلاً كَسَيْلِ الزَبدِ الغِطْماطِوعرَبٍ عَاتِينَ أَوْ أَنْباطِ
- ٣٢زُرْنَاهُمُ بِالجَيْشِ ذِي الأَلْغاطِحَتَّى رَضُوا بِالذُلِّ وَالإِيهاطِ
- ٣٣وَضَرْبِ أَعْناقِهِم القُسّاطِبِالبِيضِ تَحْت الأَسَلِ الوَخّاطِ
- ٣٤نَعْلُو بِهَا مَسَاحِج الأَمْشاطِحَتَّى أَقَمْنَاهُمْ عَلى الصِراطِ
- ٣٥فَقُلْ لِذَاكَ الشاعِرِ الخَيّاطِوَذِي المِراءِ المِهْمَرِ الضَفّاطِ
- ٣٦رُغْتَ اتِّقاءَ العَيْرِ بِالضُراطِوَانْشَقَّ ثَوْبُ الشَرِّ ذُو العِطاطِ
- ٣٧لَبِئسَ عَضُّ الخَرِفِ المِغْلاطِوَالوَغْلِ ذِي النَمِيمَةِ المِخْلاطِ
- ٣٨مِثْلِي إِذَا جَلَّحَ وَانْخِراطِيوَالْتاثَ مِنِّي الوَبلُ بِالقِطاطِ
- ٣٩وَقَدْ رَأَى الرَاؤُونَ بِالمَحَاطِتَصَعُّدِي فِي الجَرْيِ وَانْحِطاطِي
- ٤٠فَطاحَ عَنْ جِدِّي ذَوُو الإِشْطاطِفِي مُصْمَعِدّاتٍ عَلَى السِماطِ
- ٤١إِذَا تَمَطّاهُنَّ عَقْبٌ ماطِوَمَدُّ أَخْطاط إِلَى أَخْطاطِ
- ٤٢لَولا الشَبَا طارَ مِنَ الإِفْراطِوَهوَ مُرِيحٌ غَيْرُ ذِي اخْتِلاطِ
- ٤٣لَو أَحْلَبَتْ حَلائِب الفُسْطاطِعَلَيْه أَلْقاهُنَّ بِالبَلاطِ
- ٤٤ناجٍ يُعَنِّيهُنَّ بِالإِبْعاطِوَالماءُ نَضّاحٌ عَلَى الآباطِ
- ٤٥إِذَا اسْتَزَدْنَاهُنَّ بِالسِياطفي رَهَجٍ كَشُقَقِ الرِياطِ
- ٤٦أَربى وَقَد صاحوا بِها يَعاطِمَعْجِي أَمَامَ الخَيْلِ وَالْتِبَاطِي